|
|
|
نفي حالات نادرة يكون الطلب غير جدي او بمعنى خلاص ان المشكله وصلت حد كبير لدرجة ان الخيار الثاني هو الطلاق
لكن في مواقف حقيقية تطلب المراة الطلاق وهي تعلم ان طلاق المراة بشكل عام بسبب او بدون سبب كسر لها كما جاء في الحديث غالبا تطلب الطلاق من لم تشعر بالامان مانت فكرة الطلاق تراودني بكثرة لعدم احساسي بالامان حيث انه طلق قبلي وبدون سبب عدة نساء فإذا استحال التفاهم بيننا اعتقدت ان الطلاق هو الحل واكون جادة وحاسبة حساب التغيرات اللي بتصير في حياتي وحتى بعد زواج الزواج إذا الإستمرار في حياة ماعاد هي حياة اصلا حياة بلا روح بلا طعم بلا مشاعر فالطلب يكون جاد ولو كانت المراة كارهه لطلاق صدقوني في حالات تكون جادة بس إرادة الله فوق كل شيء وهو المقدم وهو المؤخر |
|
ملاحظة سريعة ( لي عودة مفصلة بإذن الله ) ...
نؤمن بحديث الرسول صلى الله عليه و سلمَ في هذا المجال ، و لا ريب ، فالطلاق من غير بأس لا يجوز قط .... أما إن فتح باب البأسِ على مصراعيه فأدخل فيه كل ضرر مهما تفاوت حجمة ، كانت هنا الطامةُ الكبرى !!! لست أتحدث عن حالات الفساد ، او الامراض النفسية الطافحة .... لكنني اتحدث عن طلب الطلاق حين هجرٍ أو مشاحنةٍ أو خصام كثر فيه الشد و الجذب ،أو ضربِ تأديبٍ كما نص القرآن الكريم ( و ليس المبرحِ منه ) ... فمتى يحين للصبر مكان ان كان دواء كل بأسٍ طلاق ؟؟ و لماذا يحاولُ البعضُ منا تسهيل الطلاق و كأنه الفرج بعينه ؟؟ حتى و إن شُرِّعَ و رُخصَّ من جهةٍ ، منع و أُزجرتْ المستهترة به من جهة أخرى !!!! |
|
طيب حكم الشرع معروف بمن تطلب الطلاق من باب الدلع وصح كلامك
لكن على اي اساس نجزم ان كل من طلبت الطلاق مستهترة و"هوالة" وماعندها سالفة? ليس الطلاق هو الفرج بعينه.. لكنه ليس الرعب بعينه ايضا المقصد هنا اختي الكريمة ان الباس وكمية الضرر تقدره صاحبة الحالة التي عايشتها لا انا ولا انت ولا كل من ينظر من بعيد.. لذلك في الامر فسحة ولاحظي ان الباس لم يحدد في الشرع!!! و لاحظي ايضا لم ينكر على من كرهت زوجها ان تنفصل عنه مع انك شخصيا قد لاترين في ذلك باسا.. وقد ترينه استهتارا.. الانسانة التي عايشت الموقف انسانة عاقلة بالغة راشدة بالنهاية.. وان طلبت من غير باس فالوعيد واضح نفس الانسانة العاقلة اذا كانت عاقلة بمعنى الكلمة.. لن تطلب الطلاق لسبب تافه عموما والمتضررة فعلا لن تنتظر رايي ولا راي غيري حتى تطلب الطلاق.. الدنيا فيها قانون |
|
أهلا أُخيتي ...
" فذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين " الاية ... لا يمنع البلوغ و الرشد من الخطأ او الذنب !!! و ليس هو للحجةِ كافٍ و للإفحامِ مقنعٌ اختي العزيزة !!! فالاستشارة من معطياتِ ديننا ، حتى يعيَ من غفلَ ، و يستفيق من زلَّ ، و يفهمَ من أخطأ .... فإن كان صاحب الحال يكفيه أخذ قرار مصيري من نفسه دو إستعانةٍ أو طلب رشدٍ و توجيهٍ فهذا - اذا - يغنيه الاستشارة جملة و تفصيلا ، فلا فُتح - هنا - باب ناصح بخير أو بشر !!! فهل هذا يعقل أُخيتي ؟؟ و ما كان للشيخ أن يطلق عنانَ فتوى مصيرية في حالات لا يعرفها !!! فثغراتُ القول عزيزتي في بعدٍ عن شرعٍ و دينٍ ! و قد اوضح علماءُنا معنى البأس حتى لا يُبْهم الفهم كما ورد في ردكِ كريمتي !! فهي الشدة التي لا تقدر معايشتها الانثى : كالزنى ، او إجبارها على كبائر الذنوب ، أو سوء العشرة ... وهكذا من الحلات المستيحلة البقاء فيها ... فإن طرَحَ الله بركةَ المحبةِ و حسنِ المعشر و النفقة و العفة ، فهو نعيم الدنيا بحذافيره ، و ما بقي هنا إلا تجاوز منعطفات الحياة بصبرٍ و حكمة و إلتجاء إلى الملكِ القدوسُ سبحانه !! و خلاف هذا ، يشملُ مغزى الحديث و مرماه !! فما نهيُ حبيبنا صلى الله عليه وسلم إلا لنجاةِ إِماءَ الله أسر الندم و الحسرة بقية الحياة !!! و على هذا الاساس نجزم المستهترة ( الهوالة ) من الحقَّة !! أفلا يستحق ان يكون الانفصال رعباً في مثل هذه الحالة ؟؟؟ |
|
لست هنا انتصر لذاتي او افحم احدا عزيزتي.. ولا اعتقد انك هنا لذلك 💜
ان كنت ترين حدود الباس واضحة فلا مشكلة.. لان فعلا لدي الفضول و اريد ان اعرفها انا ايضا؟ واريد دليلا نصا او قياسا لما تعرفين لا راي الشيخ الفلاني ولا الشيخ الفلاني في الحالة الفلانية مع احترامي لهم ولاجتهادهم جميعا لاني لم ارى حدا واضحا لها بل رايتك ذكرت امثلة.. مثل كذا ومثل كذا ومثل كذا لا اريد ان يفهم كلامي كتحريض على شيء ولا نصرة لامر معين لكني لا اعرف سوى احاديث المراة الني كرهت زوجها وحديث بريرة.. لم ارك تشيرين لهما بل ما اراه هنا وهناك هو تكرار حديث "ابغض الحلال" اللي هو حديث ضعيف اصلا! لازلت لا اعتقد ان بامكاني الاستهتار باذى باحداهن بحجة الترهيب من الطلاق لا اريد ان احول موضوعك الى جدال.. لذلك اعذريني سيكون هذا اخر رد لي هنا واتمنى تجيبيني لك 🌹🌹🌹 |
|
سبحان الله دائماً الاحظ إنه الي تدافع عن الرجل وعن الصبر ع أذاه وطاعته والاهتمام فيه هي إمرأه متزوجه رجل صالح محب مخلص وتنصح إمرأه متزوجه ذكر كل همه نفسه وبس ...
حتى الرجال مااشوف نصائحهم زي نصيحة المرأه المرتاحه مع رجل مخلص لانهم يعرفو معادن الرجال اختي تطلقت وتعبت من نصائح المرتاحات بعكس لما الرجال يوصلهم انه طليقها فين كيت وكيت وكيت ينصحوها ماترجع له خاصه انه باقي لها طلقه وحده فعلاً ماأحد يستطيع يقيم خيارك في الاستمرار مع زوجك غيرك انتي |
|
أعتقد أن الموضوع كان الغرض منه كيفية التعامل مع المشكلات الروتينية اليومية..!
التي تحدث بشكل متكرر في حياتنا الزوجية ( الإختلاف في وجهات النظر..) أما الأخوات اللاتي تكلمن عن الأمور الأخرى مثل ( الخيانة والإدمان والضرب والإهانة ..ألخ ) فهذه لا يمكن لومها أن أختارت الطلاق حلاً لمشكلتها.. بعض النساء يلجأن إلى طلب الطلاق تحت ضغط أي مشكلة زوجية.. بحيث يتحول هذا الطلب إلى سلاح تشهره الزوجة في وجه زوجها عند حدوث أي مشكلة أو اختلاف في وجهات النظر. مع الأخذ بالإعتبار أن بعض النساء يطلبن الطلاق من وراء قلوبهن.. ومع ذلك لا يقدرن عواقب الأمور، فتلقي الزوجة هذه القنبلة التي تفجر غضب الزوج. وتبدد ما تبقى في نفسه من حلم وحب ومودة.. فيندفع ملقياً قنبلة أخرى في مواجهة غضب زوجته.. (( أنت طالق )) وتصحو المسكينة مذهولة موجوعة غير مصدقة لما حدث.. وقد فاجأها زوجها بتطليقها كما طلبت، وتندم بعد ذلك، حيث لا ينفع الندم.. طلب الطلاق من جهة المرأة أو تهديد الزوج به (( هو سلاح الضعيف )) نعم، لفظ الطلاق لا يستخدمه إلا شخص ضعيف لا يستطيع التعامل مع المشكلات بالشكل الصحيح وحلها بشكل مناسب وودي يجعل السفينة تبحر لبر الأمان.. بالتوفيق |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|