اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة * بنت النور *
عزيزاتي أنفال و *Girlie*
بحاول ارضيها بمعاملتي وتصرفاتي .. وابرها ،، علشان ربي يرضى عني بس
لكن احبها مو بيدي .. وحتى لو بيدي ماابيــه
بحسن علاقتي معاها واحترمها
بحكم انها ربتني وتعبت عليّ ولأن مسماها " امي " ولو اني ماحسيت فيـه
لكن عسى ربي يرضى عني ويغفر لي
|
هذا الكلام الذي كنا ننتظره منك ..
و أهم شي الاحترام لانه واضح من كلامك انك ما تحترمين امك اطلاقاً .. اذا جاء الاحترام تجي المحبة و المودة ..
و عموماً مهما انكرتي محبة أمك انا متأكد انكي في أعماقك تحبينها بشدة لأنه ما يمكن انه يوجد انسان يكره امه مهما سوت فيه و الله لو تضربه بالنعال على وجهه عشر مرات في اليوم بتظل أمه و بيظل يكن لها الحب في أعماقه ..
الله يوفقك اختي و يرضى عليكي ..
حاولي أيضاً انك تكونين دائماً مصدر فخر لأمك .. افعلي دائماً الأشياء اللي تحلم انكي تسوينها او اللي تلاحظين انها تنال اعجابها اذا قامت بها الفتيات الأخريات ..
أيضاً أنصحكي انك ترتبطين بأول عريس مناسب يتقدم لك لأني احس ان هذي النقطة هي أهم اسباب سخط أمك عليكي و لتثبتي لها انك انسانة جادة و تبين تكونين أسرة و كيان مستقل ..
في أمور كثيرة ممكن تسوينها و تكبرك في عين أمك أكثر و أكثر ..
اتمنى لك كل التوفيق ..
حبيت بعد أذكر لك قصة حصلت لأحد أقاربي من الكبار في السن لترين كيف اننا نحن الجيل الحالي جيل خرطي (و أنا أولكم) و ما عندنا قدرة على الصبر و التحمل ..
هذا الرجل كبير في السن و هو في الثمانين أو قاربها و القصة حكاها لي أخوه ..
بصراحة بعد ما سمعت القصة حسيت اننا جيل خرطي و بديت أشك انه في انسان يبر بوالديه في هذا الوقت (بعد المقارنة مع بر هذا الرجل لأمه) ..
هذا الرجل كان لديه أم كبيرة في السن و كانت على ما أعتقد مقعدة أو قليلة الحركة و كان يتكفل برعايتها من الألف الى الياء و لا أريد أن أدخل في التفاصيل .. و من بره بها انه اخذها للحج و قام بجميع المناسك و أمه على ظهره ..
لم يكتفي بذلك بل انه رفض حتى الزواج حتى لا ينشغل عن خدمة أمه المسنة حتى شارف الأربعين و بدأ أهله و أقاربه يضغطون عليه و أخذ أعيان و وجهاء البلدة يعرضون عليه بناتهم و وافق بالأخير بشرط أن تقيم زوجته مع والدته و أن لا تحول بينه و بين رعاية والدته ..
و فعلاً تم عقد القران و في ليلة الزواج ذهب الرجل للسلام على أمه قبل أن يدخل على عروسه و هو في كامل زينته لابس المشلح و الغترة و متعطر بأفضل العطور و البخور ..
عندما دخل على أمه أمسكت بقدر كانت تقضي حاجتها به أكرمكم الله (لأنها كانت كبيرة و مقعدة لا تستطيع الحركة) و قامت بسكب كل ما فيه على وجه ابنها و أي ابن الابن البار الذي حرم نفسه من جميع متع الدنيا على مدى أربعين عاماً ليرعى أمه و يسعى على راحتها !!
ماذا فعل الرجل ؟؟
هل طرد أمه من البيت أو قال لها يمه ما أحبك أكرهك ؟
لا .. أبداً ..
قام و اغتسل و غير ملابسه ثم رجع لأمه و قبل يديها و قدميها و قال لها يا أمي اذا انتي مو راضية عن هالزواج بأرد البنت لبيت أهلها حالاً ..
أمه بكت من صبره و بره و قالت له روح يا ولدي أنا راضية عنك الله يرضى عنك دنيا و آخرة ..
طبعاً هذه الدعوة لم تذهب هباءً و تقبلها الله و فتح عليه في الدنيا قبل الآخرة و ها هو الرجل ما شاء الله عليه من أغنى أغنياء البلد ثروته بالمليارات و لديه عشرات الشركات و عنده أملاك في كل مكان و أبنائه و بناته جميعهم من الدكاترة و المهندسين و علية القوم .. هذا بعد أن كان فقير و ليس لديه في الدنيا الا تلك المرأة العجوز التي يرعاها ..
هذه قصة حقيقية واقعية لشخص أعرفه جيداً و ليست من سرد الخيال
شفتي اننا جيل خرطي !!
تحياتي