أختي كان الله في عونك
أحببت أن أشارك الاخوان والاخوات في الرد لأني رأيت فيك ضعفا وقلة صبر، أنت بحمد الله داعية ومعروفة عند الآخرين بحسن أخلاقك وبعلمك الذي يؤهلك للدعوة الى الله، فلماذا أرى فيك ضعفا أمام نزوة عابرة قد ستر الله عليك بأن عدتي اليه فحفظك قبل أن تزل قدمك فتسقط في مصيدة الشيطان...
أختي تأملي كثيرا قبل أن تسمي ما جري بينكم حبا بل هي لذة المعصية لله التي يزينها الشيطان في نفسك فتتجاوب معه نفسك الملتذة بالمعصية لتؤكد ما يزينه الشيطان لك، احذري كثيرا قبل أن يقع ما لا يمكن تداركه وقبل أن يرفع الله عنك الستر لتكوني وحيدة ينهشك لسان المجتمع وربما تكوني مصداقا لمن يدعي شيئا وهو بخلافه فتكون الآية منطبقة عليك (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم)...
أنتي أقوى من دعاوي الشيطان المغلفة بالحب والغرام ووو.... نعم أنت معك الله الحافظ الذي حفظك وحرسك ووفر لك اسباب الحياة منذ ان كنت في رحم مظلم الى أن استهللتي ناطقة بالكلام فكان لسانك بذكر يلهج وكان القرآن انسيا لك يوم أن قل فيه الاصدقاء... عودي الى الله وكوني مع القرأن ليكون الله ناصرك ومعينك على نفسك الامارة بالسوء....
أختي أنت في عين الناس داعية فلا تقسطي نفسك لتكوني عارا على أهلك فيسقط بذلك شرفك وشرف أسرتك، والذي أخافه أن يسقط الاسلام من أعين البعض بسببك لأنهم رأوك قدوة فيكون سقوطك مبررا لهم السقوط بحجة أن الشيطان أقوى منا فالداعية الفلانية سقطت فكيف بنا نحن الذين لا نملك من العلم شيئا.... فلا تكوني سببا لانحراف البعض فتحملين وزرك ووزهم يوم لا ينفع مال ولا بنون.....
أثق أن نداء الله هو الذي ايقضك من سكرة الشهوة وهو الذي به تستطعين أن تواجهي دعاوي الشيطان الذي يوسوس لك بالعودة أو بالضعف وبعدم تحمل الفراق.... كوني مع الله واطلبي منه العون والنصرة ليكون معك فهو أرحم الراحمين ولن يترك من يلجأ اليه طالبا عونه ورعايته وحفظه وستره مما يعمل الظالمون في الأرض.
قولي دائما ربي لا تكلني الى نفسي طرفة عين ابدا
حفظك الله من شر الشيطان الرجيم ومن شر الانفس الامارة بالسوء
التعديل الأخير تم بواسطة خط الامام ; 04-12-2010 الساعة 09:52 AM