السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بعد إذنك اجب على هذه الإسئلة.. 1/ كم عمر الوالدة الله يحفظها لنعرف كيف تفكر؟ 2/هل حاولت أن تتحدث مع اخوتك وماهي ردة فعلها؟ 3/ هل رأت منك أمر ما، أو مشكلة حدثت قديمة أيا كان جعلها تتصرف لتحرمك؟ 4/ هل في أحد قريب مؤثر ع الوالدة قريب منها؟ 5/ كيف هي علاقاتك معها وبصراحة؟ 6/ماهو موقف الوالد من ذلك؟ 7/ ماهي الأساليب التي تطرقت إليها في معالجة هذه المشكلة؟ أسأل الله في هذا اليوم أن يجمعك مع صغيرك ويرقق قلب والداتك. |
اخي صاحب المشكلة ...
اتركه عند والدتك .. الجده ارحم به .. وتذكر ما اعز من الولد ..الا ولد الولد ... زوجتك صالحه.. باذن الله .. لكن اصرار الجده .. ربما لنظره قد تكون صائبة فيها ... والنساء يعرفون بعضهم .. ويعرفون كيف يفكرون ... ... تغلب على حزنك .. واكثر من الزيارات لأبنك مع اسرتك .. واجعلوا له وقت من حياتكم .. لا ينسى .. ولا تنشغلوا عنه .. واشعروه بانه جزء منكم .. بالرغم من إختلاف مساكنكم .. مارس دورك كأب .. أنفق عليه .. وأشعره بلطفك وحنانك .. واهتمامك بأموره وبما يحب ويكره .. أسال عليه وعلى أحواله .. وأحرص ان يعلم بأنك تهتم بأخباره .. لكن لا تفكر ..بأخذه ... فجدته .. هي امه الآن.. وزوجتك... لن تكون أمه .. حتى لو اخذته بالتدريج .. أذا فعلت .. كل هذا .. صدقني هو من سيرجع اليك .. بالنهاية .. ولن تكون قد خسرت .. أبنك .. وكسب أبنك .. قربه من والده بشكل او باخر .. وحنان جدته التي ستعوضه عن .. فقدانه لوالدته .. |
السلام عليكم
لدي تسائلات: كم عمر والدتك و هل هي اهلًا لتربيته بما انك ذكرت انها مريضة و يرهقها المشي فكيف يمكنها ان تجاري ولد صغير ذو ستة سنوات وهو لا يحتاج الحب و الحنان فقط إنما اللعب و اللهو و القفز و الخروج لحدائق الألعاب للعب و الاقتران مع خلانه ، يعني ابنك يحتاج حرية اكثر و وجودك في حياته مهم جدا كذلك الافراط في الدلال من طرف الجدة يولد العكس خاصة وأنك ذكرت انها كبيرة في العمر و ليس لها طاقة لنقاش او لتعليم ابنك و مساعدته في حل واجباته و الذهاب للمدرسة للتكلم مع المعلمة و متابعته خارج البيت و معرفة من هم أصدقائه ...... ( الله يطول بعمر والدتك ) لكن من ادراك انها تعيش حتى يصبح ابنك كبير ضع هذا الاحتمال حتى لا يتعرض ابنك لصدمة اخرى ( يعنى خليه يحتك و قريب جدا منك و من اخوته و زوجته حتى لو فقد والدتك يكون له سند ......) كذاك ابنك و هو ذكر يحتاج لأب لانه في مرحلة المراهقة و البلوغ يحتاجك اكثر لتوجيهه و انت كرجل تفهمه اكثر اما والدتك فكل سنة تخور قواها اكثر و ليس لها القدرة على مجاراته و ممكن تستهين و تتغافل عن أمور كثيرة لكبر سنها و عدم قدرتها لذلك ابنك مسؤوليتك و ليس لك عذر امام الله فحاول تكلم أمك و أبدأ بالتدريج تاخذه منها يعني : اول يوم خده معك للمنزه بصفتك ابوه لمدة ساعة ( حتى لو زعلت أمك و الهدف حتى تعتاد على بعده شوي شوي ......) و يوم اخر خده مع أخواته ....... وهكذا حتى يبيت عندك من فترة لفترة كذاك صلة الرحم واجبة ( يصل أخواته حتى تتولد المحبة و الرحمة بينهم ) و لو ممكن ، تكلم أمه الحقيقية للولد حتى يكون لها دور في حياته و بهيك تكون بريت دمتك امام ابنك @@@@@@@ يعني حان الوقت انك تكون حازم شوي و تصلح الوضع و خاصة انك تزوجت وممكن تربي ولدك |
أخي الفاضل..
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. وأرى أن والدتك تخطيء خطاً جسيماً في حق ابنك .. وأزعم أن اتخاذك موقفاً حاسماً يضع الأمور في نصابها الصحيح ليس من العقوق. الولد عندما يكبر ويرى أنه نشأ بعيداً عن أسرته الصغيرة .. فلا أم ولا أب ولا إخوة .. لن يتفهم وجهة نظر جدته ولن يستوعب أنها كانت تحاول حمايته من اعتقاداتٍ تدور في ذهنها. بل ربما يحمّلك أنت المسؤولية لأنك لم تحاول ضمه إليك وإلى إخوته وإلى أمه التي أرضعته (زوجتك) .. وقد يثور عليكم عندما يراك أنت وإخوته تعيشون جواً أسرياً طبيعياً مستقراً .. وهو لا. الجدة ـ مهما بلغ حنانها وعطفها ورعايتها ـ تبقى جدة .. ولن تعوض الولد عن احتياجه لوالده وأسرته. وليس من المعقول أن يكون والده موجوداً وعلى قيد الحياة ويأتي لزيارته كالأغراب! لذلك إن كنت متأكداً 100% أن زوجتك ستضم ابنك إليها كما تضم أبناءها .. فاستخر وتوكل على الله. |
اهلاً بالقديرة والقامة الأخت مهرة
اتوقع لو قمت بنزع الولد مع شدة رفض امي لذلك سيكون نهايته موت امي كل محاولات اللين والترضية بأت بالفشل ولاسبيل لتقريب وجهات النظر بل ان الأيام كل ماتقدمت تزداد رقعة البعد والتفرقة ليقضي الله امراً كان مفعولاً |
لا تنزعه فجأة يا أخي .. ولكن لا يصح أن تضيع الوقت انتظاراً لاقتناع والدتك وتغير موقفها. ابدأ تدريجياً بحيث تفهم والدتك أن الطفل في النهاية سيعود إليك. مبدئياً لا أرى أن تستجيب لرغبتها في فصل الولد عن إخوته ... فإن خططت لنزهة عائلية اصطحبه معكم .. أو خذه ليشارككم وجبة الغداء في منزلكم في نهاية الأسبوع مثلاً .. ثم أعده إلى جدته. المهم أن يبدأ الولد بمخالطة إخوته ومعايشة الجو الأسري شيئاً فشيئاً .. وخلال هذه المواقف المتكررة أعلن لوالدتك أنك تنوي أخذ الولد بعد فترة معينة حددها لها .. وخلال ذلك حافظ عن دمج الولد معكم بين الحين والآخر من خلال المواقف والمناسبات المختلفة .. وفي النهاية نفذ كلامك وضم ابنك عندك. وبإذن الله لن يحدث للوالدة شيء ـ إلا ما كتب لها الله ـ لأنها ستكون مهيأة نفسياً وعارفة أن اليوم الذي سيعود فيه ابنك إليك سيأتي لا محالة. ولعل تلك المواقف المتعددة تكون فرصةً ملائمة لمعرفة موقف زوجتك من ابنك وكيفية تعاملها معه في المستقبل .. كونها ستتهيأ هي أيضاً لانضمامه إليكم فيما بعد. كلامي لا يعني أن تكون جافاً أو قاسياً مع والدتك .. طيّب خاطرها وأبدِ تفهمك لحبها وتعلقها بابنك .. ولكن في نفس الوقت نفذ ما تراه صائباً ويحقق مصلحته. |
مواقع النشر |
![]() |
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|