|
|
|
هو أظن و الله تبارك و تعالى أعلم طبع غالب في النساء يا هند يصعب التخلص منه لذلك كانت الإشارة النبوية لا إلى تركه و إنما الإتيان بما يذهب سوء أثره من حسنات و الله أعلم
سبحان ربي العظيم الرحمن الرحيم شريعة الله السمحة لفتت إلى طبيعتنا الهشة و أوصت بالرفق بها في غير موضع جاء في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء. ليس كلّ شيء في المرأة قابل للتعديل هناك ما يحتاج التفهم و الإحتواء و التغاضي لا أختلف معك. |
|
آمنا بالله و برسوله صلى الله عليه وسلم ...
وحي النبوة لا شك فيه و لا ريب ! و كلامُ النبيِّ صلى الله عليه و سلم ، شهادٌ و موعظةٌ في آن !! فالحديث لحواء تربية و تقويم أخلاق بغية تعتديل و تقنينَ المُشتكى ! لكني لكِ طالبة يا غاليتي أمة الرحمان ، ان تأتني بمعاملة محمد صلى الله عليه وسلم أزواجه في بيت النبوة ؟ ثم نأتي حينها بمقارنة الكفتين حال تساوي الأطراف ٱستقامة و ٱقتداءً !! ................ أما ما نحن بصدده ، - و كما أشارت الفاضلة هند كايزن - تغيير فكرة آدم الرافضة قَبُولَ كلماتٍ من حواء ، و تفريغ شحنات !! فلو أعطاها فسحةً و حنانا من قلبه - قدوة بمنهاج النبوة - ما طفح الكيلُ و بلغَ السيل الزبى !!!! و ليس من الحكمة أن نرى رجولة بعاطفة و تبرير لجهة ، و أخرى بنفضٍ ونفور ، رغم تشابه المعطيات !!! ★ فهل تقبل حواء إعراضَ زوجها حال ضغطها و محاولة تنفيسها ؟ أم انها تبحث حينها عن صدرٍ حنون يفهمها و يحتويها ؟ ★ وكيف سيقبل الطرفان تغييرا لتحقيق انسجامٍ إن لم يبديَ كلاهما سلبياتِ الاخر و إيجابيته رغبةً في جلب مصلحة التعديل !! ★ وكيف نوظف القوامة في الحياة الزوجية ؟ ★ و ما مُقابلُ السمعِ و الطاعة ؟؟. ★ و ما فرقُ مسؤولية مديرٍ يكدُ إصلاحا و حلا لمشكلاتِ رعيته ، وآخر كلفه الله إدارةَ ببيته ؟ و ما جفاف الرجل ، قسوة قلبه و نظرته البخيسة للعلاقة الزوجية إلا سببا رئيسا في إنكسار القوارير و فساد المجتمع !! |
|
حبيبتي لوفتي يبدو انج ما فهمتي مقصد الاخ هادي
واتصور انه خانه التعبير.. الثمرة من كلامه إن أمي تعطيني وتحبني حتى ولو كنت انسان سيئ فهي ما تنتظر مني شيء ... أما العلاقة الزوجية عطاء متبادل والمحبة على وجه العموم وليس الحصر والتخصيص في العلاقة الزوجية ليست رصيد مفتوح... واساسا في العلاقات الزوجية مثلا اذا زوجة سيئة المعشر مثلا يسألون زوجها : اشماله متحملها! على شنو تحبها واهيه بهالتعامل وو الخ فبالتالي اذا بلغ الزوج من السوء ما يفوق تحمل الزوجة رصيد المحبة يبدأ بالهبوط بعكس الام ... ما يهبط .. حتى لو كان الانسان اسوأ شخص على الكرة الارضية |
|
الاعترافُ بالخطأ فضيلة .
رفع الله الرجال عن النساء درجة تمييزاً لهم بالقوامة لا غير ... و ذاك ، لبنية وهبها الله - إياهم - عقليةً وجسميةً تُأهلهم تحمُّلَ صبرٍ أعظم وكدٍ أكبر ! و هذين الاخيرين سببا منحهم العظيم سبحانه -جل في علاه- مفتاح الميثاق الغليظ ، فآدم رب أسرةٍ و قائدها وهو المسؤول عن رعيته كلِّها ، وهو المديرُ أولاً و آخرا ، و ليست - إذا- الرجولة للتباهي و التفاخر بقدر ما هي مسؤولية تشمل إحتواء حواء و الصبرِ معها و عليها إن بدر منها خطأً ، فليس الرجال أفضل من عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي ضرب أروع الامثلة لحسن المعاملة ... .... أما و إن لم يكن آدم أهلا لهذا ، أنقلبت الموازين و تخبطت الحياة بمن فيها ....و لا ريب في إنفصالٍ إن لم يستدرك الحال بإستقامة و تفعيل قوامة حقة !!! |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|