logo

الملاحظات

مساحة فكر خواطر وقطع أدبية تربوية واجتماعية.

إضافة رد
قديم 12-10-2017, 05:13 PM
  #1
آمال عظيمة
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 6
آمال عظيمة غير متصل  
اليوم أكثر من البارحة ،

قال لي "الواحد يندم لأنه ما تزوج من بدري "
ف ابتسمت .. ابتسامة واسعة جداً و ابتسم قلبي و روحي بأكثر مما يرى و يعلم ..
و قلت " هذي أجمل و أروع عبارة غزل سمعتها منك من يوم تزوجنا "

حين نثني على الزواج .. ف نحن لا نثني عليه نفسه ..
و حين نعترف في لحظة مكاشفة و صدق بأن الزواج رائع و جنة ..
فإننا لا نعنيه
نحن نثني على شركاء حياتنا " لا أقل ولا أكثر "
" لا أقل ولا أكثر "




* ستعلم متى وجدت من يملك عليك قلبك، أن الابتسامة لن تملأ وجهك فحسب، بل ستملأ قلبك أيضاً ..
كاتب مجهول.
رد مع اقتباس
قديم 12-10-2017, 05:15 PM
  #2
آمال عظيمة
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 6
آمال عظيمة غير متصل  
رد: اليوم أكثر من البارحة ،

* كما ترى ..
يزداد حبك في قلبي يوماً بعد يوم.
اليوم أكثر من البارحة ، و أقل من الغد !

روزموند جيرار .
رد مع اقتباس
قديم 13-10-2017, 11:24 PM
  #3
آمال عظيمة
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 6
آمال عظيمة غير متصل  
رد: اليوم أكثر من البارحة ،

أشعر مرّات بأن زواجنا أبدي ، و بأن الموت نفسه لن يفرقنا بل سيكون فاصلاً بسيطاً للقاء أبدي أجمل ..
و أشعر مرات "قليلة أخرى" بأن زواجنا لا يتعدى كونه سحابة صيف و سوف تنتهي ، و أن هذا الرجل سوف يكون عابراً في حياتي

في كل مشكلة تافهه و في فورة غضبي ، يجتاحني الشعور الثاني
و فور زوال فورة غضبي يجتاحني الشعور الآخر بعمق .. حتى انه يزلزلني و يجعلني أرضى بأي بادرة صلح حتى لو كانت "تقطيعه للأكل لي و احنا متزاعلين"
هل كل حديثي الزواج هكذا ؟ أم أن تلك هي مشاعري الخاصة ؟
رد مع اقتباس
قديم 13-10-2017, 11:37 PM
  #4
آمال عظيمة
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 6
آمال عظيمة غير متصل  
رد: اليوم أكثر من البارحة ،

تطلعاتي في الزواج .. تشبه إلى حد كبير .. بل تتطابق مع ما أشعر به و أريده و أراه في كل نواحي حياتي
"المثالية للأسف"
و التي قالها لي والدي ذات يوم: أنتِ أقرب للمثالية في كل شيء ..
ثم سمعتها مرة أخرى من أخت زوجي

اجتهدت في أن أتحكم بغضبي ، و أن أتغاضى و أن أصبر و أن أتسامح
و أن أكون له كل شيء
بل بمعنى أدق حاولت "أن أكون له خديجة ليكون لي محمداً صلى عليه الله و سلم "
و حاولت أن أكون له "أمة ليكون لي عبداً"
كنت أتصرف من قاعدة دينية أساسية
ثم من مجموعة قواعد أخرى عقلية و تاريخية و تراثية و أخلاقية

قدمت إلى الزواج بقاعدة قوية من القراءات و الكتب و الأشرطة و المقالات و الدورات
و متسلحة بسجادتي و خاتم استغفاري و كتماني في كل مشكلة "صغرت أو كبرت"

و حين خرج جانبي البشري مرة .. و غضبت جداً
تعبت ..
ت ع ب ت
بكل ما تحمله هذه الكلمة من شعور

كنت قد رسمت لي صورة مثالية في الزواج و ظننت أني أقترب منها
ثم شعرت فجأة أن هذه الصورة ابتعدت و غابت عني و طارت بعيداً كالطيور ..

بغض النظر عن الموقف الذي حصل
بغض النظر عما قاله لي أو قلته لي

تألمت مما فعلت بشدة ..

أخجلني أكثر .. أنه أصبح يتطبع بطبائعي و ردود أفعالي في كل شيء
يبادر بالصلح ، يكظم غيظه .. الخ !
و أنا بالمقابل كان أمامي رصيد وافر من الإغاظات الصغيرة التي وصلتني طوال مدة زواجي
فأصبحت أتصرف من خلالها بلا وعي ، و أقلد ما فعله بي !

أصبحت كالبالون الذي ينتظر أقل كلمة لينفجر .. ليشعر بأن قدرته على الاحتمال تلاشت تماماً في هذا الزواج "رغم تفاهة مسببات مشاكلنا"
و أصبح هو كالجبل .. يصمد أمام كل ريح و كل نسمة هواء .. متسلحاً برصيد عاطفي كبير من المواقف الطيبة التي قدمتها لي ..

"قطعت كتابتي : لأكتب له أشعر بأن زواجنا في خطر"
ـ أحتاج لمصارحة كبيرة معه
ـ أحتاج للجوء عظيم لله عز و جل
ـ أحتاج لتوبة من الذنوب أكبر
ـ أحتاج لمراجعة كل قواعدي التي استندت عليها قبل زواجي و العودة إليها بشكل أقوى

الغريب أنه رغم ماحدث من مواقف خلفت في داخلي الكثير من المشاعر المتضاربة
إلا أنني أستمر في هذا الشعور الخفي القوي الذي تجسده هذه الكلمات :

كما ترى ..
يزداد حبك في قلبي يوماً بعد يوم.
اليوم أكثر من البارحة ، و أقل من الغد !
رد مع اقتباس
قديم 13-10-2017, 11:51 PM
  #5
آمال عظيمة
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 6
آمال عظيمة غير متصل  
رد: اليوم أكثر من البارحة ،

حين قال لي: أشعر بأنكِ تحبين أن تمتلكيني .. و لكن بنسبة بسيطة !
شعرت بالخجل الشديد .. هل أنا مكشوفة له لهذه الدرجة ؟ هل أنا واضحة و عفوية جداً؟ أم أنه ذكي و لمّاح جداً؟

قلت له: صحيح
و نسيت أن أستطرد أو أبرر سبب هذه التهمة / الصفة الخطيرة !

حبي للإمتلاك لم يكن ليعني أبداً أن أفسد علاقاتك أو أن أسجنك أو أن أفرض عليك قيوداً يفجرها حبي لك أو أن أقود حياتنا أو علاقتنا للجنون أو أن أضعها للمحك
حبي للإمتلاك كان "رغبة داخلية لم أكن لأصرح لها لولا أنك فاجئتني بشعورك بها" أو لنقل: أمنية داخلية
بأن تكون معي طوال يومي ..
أنا أشتاقك جداً جداً و يمزقني الشوق في كل مرة تغادرني إلى غرفة أخرى
و أكتم شوقي و شعوري و أغمس نفسي في أمر لأنشغل و أقطع حبل شعوري

" أخجل أن أصرح لك كثيراً بعمق مشاعري و حدتها .. فأصرح لك دائماً ب ٢٠ ٪ مما أشعر
و الباقي .. كباقي الجبل الجليدي الذي يختبيء تحت الماء .. أكتمه و أداريه و أخجل منه
ولا أريك إلا قمته فقط "

صرحت لك مرة .. بل مرات
بأن أجمل لحظات يومي هي لحظة دخولك للمنزل ..

صرحت لك مرة .. بل مرات
بأنني أبكي أحياناً من شوقي إليك و أنت في عملك

لست والله فارغة بلا أولويات .. بل إن جدول يومي يكاد يتفجر من زحمة الانشغالات
لكنني أحببتك من قلبي فقط ..
أحببتك بكل نقاء و صفاء قلب .. رأى و ذاق طعم الحب الحقيقي بعد ارتباطه بك "بالرباط الشرعي"
و علمت و تيقنت أن الحب الزواجي هو أنقى و أطهر و أجمل أنواع الحب
بعد أن تصقله المواقف المتراكمة ..
بعد أن تخرج أنت و أخرج أنا من بين كل ركام مشكلة .. لنقول لازلت أحبك ، لازلت أريد الاستمرار معك
لازلت لا أصبر عن حزنك و ضيقك و ألمك مني أكثر من ساعات قليلة حتى أصالحك
لازالت ابتسامتك هي أسمى غاياتي
رد مع اقتباس
قديم 14-10-2017, 12:20 AM
  #6
آمال عظيمة
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 6
آمال عظيمة غير متصل  
رد: اليوم أكثر من البارحة ،

لازلت أكره كل شيء .. كرهته أثناء فترة حملي
ولا زلت أحب بشدة .. "الشيء الوحيد الذي أحببته فترة حملي" و هو أنت ..

أتذكر كيف عشقت رائحتك .. و رائحة عطورك كلها
و كيف كنت أنتظر بجنون عودتك حين تخرج لعملك ..
ثم فور سماعي لصوت خطواتك .. أتظاهر بالنوم .. أكابر .. أخجل من قوة شعوري

تفجرت رغبتي في حب الإمتلاك في حملي
أتذكر كيف سافرت عنك ثلاث مرات مضطرة ..
و ماكنت أصل لوجهتي حتى تنتهي ليلتي بدموع الشوق ..

أشعر بأنني تركت جزءاً كبيراً مني في ذلك المنزل
أشعر بأنني لا أستطيع التكيف مع فقدان ذلك الجزء ..
أشعر أصلاً بأنني لا أعرف ماهو ذلك الجزء بالتحديد ؟
هل هي روحي "كما يرددون في الأفلام و المسلسلات"
هل هي قدرتي على التنفس ؟ هل هي رئتاي ؟ أم قلبي ؟
أي جزء من ذاتي قد فقد ؟
في كل مرة كنت أسأل نفسي هذا السؤال .. لا أجد أي اجابة
كنت أكتفي بكلمة "اشتقت لك أو وحشتني" و أخجل من ذكر الباقي ..
أكتمه في صدري .. أخاف أن يثقل عليك حمله
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:54 AM.


images