قصة حياة بنيت على سراب ! :( - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

الملاحظات

المقبلين على الزواج مواضيع تهم المقبلين على الزواج من الرجال والنساء

إضافة رد
قديم 18-07-2019, 09:33 AM
  #1
sniper:(
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jan 2018
المشاركات: 11
sniper:( غير متصل  
sad2 قصة حياة بنيت على سراب ! :(

سلام عليكم
سئمت ولا بد ان اتحدث..
بعمر تقريبا ال12-11 عاما قبل تقريبا العشر سنوات
وقع بقلبي كالنار البسيط او كلفحة الهواء البارد على قلبي ."اعتقد اذان المغرب او قبله"
شعرت انها مشاعر او شيء والله ماينوصف ..تركته ومضيت
ازداد هذا الشعور مع اسم او شيء !!
كبرت يوم وشهر وسنة!!!!
والله الامر في تطور ووقعت في عشق ليس فاتنة!! انما عائلة!! يشهد رب الكون عشق اصفى من الماء ..
لا اعلم ما تفسيره آن ذاك !
فقد كنت بعمر ال12 عاما او قرابتها اقسم لكم!!
اي تقريبا الصف السادس او الخامس او بدايه المتوسط وغالب الظن بدايه الصف السادس!!
كبر معي وترعرع!!
عشت مراهقتي بمزيج من المشاعر مع اشخاص عديدين !! عادة لا يستمرون الا بضعة ايام او نقل بضعة اشهر ويذهبون واحتققر نفسي عندما اتذكر انه حدث ارتباط عاطفي مع هؤلاء !!
المهم مشاعر مراهق وتمر!!كل تلك الثلاث سنوات او اربع هم يحتلون قلبي !!متصدرين او مستحلين روحي وجسدي بلا ميعاد!!
بدأت الثانوية صفعت بنفس العلاقة ولكن اكاد ورب الكعبة هي من صنعتني !!لانها هي الأقوى
ليالي الصيف !!
اتخذت قرارات اقسم لكم لطول العمر وعملت وبدأت لها!!
طيب وكل هذا لمن !!
والله لهم
لكي ارتبط !!
لكي اعيش مع تلك ال....!!
والله لم ارها الا مره واحدة وانا بعمر ال10-12 سنة
لا اكاد اتذكر الملامح جيدا!!
اكاد انها صنعتني واعدت رجلا قويا صلبا ..!!
كسرت مرارا وتكرارا !!
سقطت كثيرا
فشلت !
تغربت عن اهلي تقريبا وانا بعمر ال17 عاما بمدينة تبعد ال800 كلم ..لأجل ان اصنع نفسي وادرس لأني كنت متميز ..والتميز هذا لمن !!
كل ماكان وقودي هو تلك الفاتنة وتلك العائلة !!
انتهيت من مرحلة الثانوية وتتخصصت واستمريت بالدراسة اتجرع المرارة يوميا من الم الدراسة وصعوبتها !
وكان ووقودي في كل خيبة او استسلام
هو تلك المشاعر..!
كل ما اضرب من الخيبات استعيد طاقتي واقول لأجل مستقبلنا..
اقسم لكم ليالي الغربة مع صعوبة الدراسة ومرارتهاا الذي لايكاد احد ان يحتملها ,,هو ان اكبر وقودي هو تلك الفاتنة!!
مرت الايام ووصلت لقرابة اخر سنوات دراستي ولم يتبق من الدراسة الا الشيء البسيط جدا جدا جدا الذي سيثمر نتيجته!! ويكون حاصد ثمره ذلك التعب واحقق ما اريده .. المهم
كنت كل مارى احد من عائلتها او اقاربها الاقربون جدا لا استطيع التحكم بنفسي ولا كلامي ولا نظراتي
نبضات قلبي ف تسارع
التعرق
التخبط
التلعثم
كلها ان رايت احدا منهم
المهم تبقى على تخرجي القليل جدا
ابي وعمي يريدون ان يزوجوني ببنت هم ارادوها من وانا بعمر السنة!!
الجميع يقول هذه لفلان!!
ولكن اقسم لكم لا اتخيل اعيش معها ولا اعتبرها سوى اخت لي
البنت من اروع البنات ف كل شيء ولكن لدي قصة عاطفية مكتومة وصعب جدا الكتمان مايقارب ال10 سنوات
والله مزروعة باحشائي !!
محاولة نزعها كنزع قلبي من جسدي ..
لا اعقتد ان ارتبط بغيرها!!
كدت وتمنيت ان اخطبها خلال السنيتن القادمة
ولكن الصادمة اني سمعت انها مخطوبة لمن هو من اقاربها
!!انا لن اسامح نفسي ..الخوف من العائلة والخجل هو سبب ذهابها مني
ايقنت حينها
ان العزوبية شيء لا محاله منه
ايقنت ان احلامي كسرت
ايقنت اني ساعيش طول عمري جسد بلا روح!!!!
لا اعتقد ان احدا سيحل محلها او يؤخذ جزءا من مكانتها بقلبي
انا لا استطيع ان اظلم بنت اخرى ليس لها ذنب
اعتقد ان نسيان تلك القصة يحتاج لوقت ليس بالهين
بلغت من العمر 23 عاما ايام قليله وابلغ عمر ال24
اخي الاكبر مني سنة زواجه هذا الصيف
واقنعوني ان اتزوج معه ولكن لم استطع ان ارتبط ابدا ابدا بغيرها !!

والله ثم والله اشعر ان اي مغرمه نعيش بحبها من المستحيل الارتباط بها!!
لماذا كل هذا!
والله كل ما نا عليه هو لاجلها!!
مكسور
واعتقد جبر الكسر شيء من الصعب جدا
عندما تربو معي قصه بلغت العقد!!
اعتقد يتطلب مني اللزمن ليس بالهين لمحاولة جبرها ونسيانها!!
اكتب ودموعي تذرف على خد تعود على الدمع
جميعكم يقرأ ويوقل ثرثرات مراهق!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اخي الذي اصغر مني بسنة ونص لديه طفلة
وانا الوحيد الذي من سنة لاخرى ارفض الزواج ولماذا!
لاجلها..ا
لأتزوج وانا مستقر وظيفيا ودراسيا !!
اشعر كل ما اعزم ان اتزوج بغيرها بغصة بقلبي تكاد تكسرني وتشعرني بالخمول والعزلة
والله اخلصت لها..
والله لم ارها الا بعمر ال10 سنوات وانا طفل وهي لازالت ب7 سنوات..نظره واحدة فقط
وانا الان اصفع صفعة للابد
حقيرة تلك المشاعر خصوصا عندما تبنى حياتنا عليها!!!
عزّااااه
وتذكر ان الكتابة هي اسهل الحلول لتخفيف الشرخ الذي بالقلب !!


اعذروني قد تحدث بأريحية جدا جدا
اسمحوني
ارجو من الجميع ان يسمحني لأني تحدث بأسلوب اشك ليس فيه من الأدب
حاولت ان اسرد القصة بأكثر من مهنية واحترام للصغير والكبير
ولكن هذه هي الأصدق


ارجوكم جميعا لا تستحقرون اي شخص يقول لكم أنه عشق ولفترة ليست بالقصيرة
خصوصا ان حياته بنيت لأجل شخص
كان سرابا ولم يكن بالوجود
رد مع اقتباس
قديم 18-07-2019, 01:05 PM
  #2
أبو أسامة
رئيس الهيئة الشرعية
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 973
أبو أسامة غير متصل  
رد: قصة حياة بنيت على سراب ! :

أخي الكريم:
بدأ الخطأ حين رهنت حياتك ومشاعرك لشخص، حتى لو تحقق مرادك وتزوجتها فلا ترهن حياتك لأجلها، هذه الدنيا حقيرة جدًا، لا تستحق أن يرهن أحدٌ حياته لأحد، فإنها فانية، إن الذين تحبهم سيموتون يومًا وتخسرهم، أو تموت قبلهم، هذه هي الدنيا، لن يبقى لك أحد، هذا إذا استمرت الحياة معه كما تريد، واستمرارها كما تريد لا يتحقق دائماً، فالقلوب تتقلب، والنفوس تتغير، والأحياء يموتون ويمرضون، ويسافرون ويبتعدون، ولذلك وَرَد في الأثر: (أحْبِبْ حبيبك هونًا ما عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك يومًا ما عسى أن يكون حبيبك يومًا ما).
هذه الحقيقة أنت الآن أدركتها عيانًا، والزمن كفيل بأن يجعلك تأخذ الدرس جيدًا وتعرف قدر هذه الدنيا.
كن مستعدًا لكل الفواجع والآلام، لا تعش حياتك وأنت تعتقد الخلود السرمدي.
وما دمت عرفت الخطأ، فلتنتقل إلى مرحلة تجاوز المشكلة، ولا تضع نفسك داخل هذه البوتقة، فتعيش الجزء الثاني من حياتك رهين العشق الماضي، ليصبح مستقبلك مجرد استجرار للماضي الحزين، فانطلق في حياتك الجديدة، واردم حفرة الماضي بالتراب، وضعه تحت قدمك، واصعد فوقه لتعيش حياة جديدة مليئة بالحياة.

كثيرون -وبعضهم عرض علي مشكلته- عشقوا إلى حد الهيام، ولما كنت أعرض عليهم الحلول كانوا يصمون آذانهم، ويقولون: هذا العشق لن ينتهي من حياتي، وسأعيش حياة العشق لا أبرحها، ولا أظن أني أستطيع التخلص منها، فيضع الحاجز أمام نفسه، وينظر إلى هذا الحاجز على أنه يستحيل عليه أن يتخطاه، فإذا كان صبورًا وحريصًا على علاج نفسه، ويحاول أن يمسح هذا العشق من رأسه، استطاع مع مرور الزمن أن ينظر إلى المعشوق نظرة شخص عادي لا يقدم ولا يؤخر.

يجب أن تعرف أن من أكبر مشاكل العشق والحب "الخيال" ، فإن الخيال أجمل من الواقع، وكثيرًا ما صُدِم العاشقون بالواقع، فإن الخيال يختار الأجمل، والواقع يعطيك الواقع بجماله وقبحه، الخيال يصور لك الحياة الملائكية، والواقع يعطيك الحياة البشرية التي تتعرض للتعرق وللأوساخ، وللجمال والقبح، فيرى العاشق محبوبته كما هي، تستيقظ وتنام، وقد يظهر منها تشمئز منه نفسه، ولذلك يشعر بعضهم بالخداع، والحقيقة أنه لم يخدعه أحد، ولكنه خدع نفسه بخياله، ومن أجل هذا الأمر، يعمد بعض المعالجين للعشق، بتذكير العاشق بتلك الجوانب السلبية في المعشوق، سواء كانت جوانب جسدية وحسيّة، أم جوانب معنوية، كالأخلاق ونحوها.
لذلك ينبغي للعاشق ألا يتصور أن اقترانه بمعشوقه أو معشوقته سيجعل حياتهما جنة، بل إن المبالغة في الأحلام قد تسبب ردة فعل عكسية، حينما يرى الواقع ليس محايدًا، فينظر للأشياء العادية أنها سلبيات وسيئات، لأنها أقل مما يتصور.
إنك لا تدري أيها الأخ الكريم، لو تزوجتها فلعلها تكون سيئة الخُلق، بل أنت لم ترها منذ كان عمرك 12سنة تقريبًا، فلا تدري لعل جمالها سيكون أقل مما صوّره خيالُك، ولا تدري لعل أفكارها وربما تدينها ومعقداتها ليست كما تحب، ولعلك إن تزوجتها وجدتها لا تحبك، وتتعالى عليك، وتستغل فرصة هيامك بها أن تحرص على إذلالك أو استغلال هذه النقطة التي تعتبر نقطة ضعف، وربما تكون مغرورة أو غير ذلك، وحتى لو كانت مستقيمة الخَلق والخُلق، فربما لم تتوافقا في التفكير وطريقة الحياة و...
على كل حال، قد ارتبطَت بزوجها، والأجدر بك أن تبتعد عن طريقها، وتبعدها عن طريقك، وعن عقلك لئلا تدمر حياتك وحياتها.
ثم أنت لا تدري لعل الله أراد لك خيرًا دنيويًا أو دينيًا بالبُعد عنها، فربما أضرت بدينك أو دنياك، وأنت تتغافل عنه لأنه من معشوقتك، فلتحمد الله تعالى على ما قضى وقدر.
وأنت أيضًا لا تدري أي زمان يستقبلك، فلعله خير لك وخير لها، ولو رُحتُ معك في رحلة تفكر فيما يمكن أن يعترض عليك في الزمن لطال المقال، فماذا لو ماتت وهي معك؟ أي لوعة ستصيبك، وماذا لو ماتت بعد أن تركت لك طفلاً أو طفلين يقطعان كبدك كلما رأيتهما بلا أم، وماذا لو مُتَّ أنت عنها وتركتها أرملة، أو تركتها معها أطفالك ترعاهم، وماذا لو مرضت معك مرضًا شديدًا لا تستطيع معه القيام بحقك، وتعيش ما شاء الله من عمرك وأنت تلاحق معها المستشفيات لعلاجها داخليًا وخارجيًا، وتدفع أموالك لأجلها؟ وماذا لو كانت سببًا في ضياع دينك وآخرتك؟ وبسبب حبك لها تطاوعها، ثم تخسر خسارة أكبر من مكسبك بها، وماذا وماذا... المهم أن المستقبل المتخيَّل وغير المتخيل لا يمكن التنبؤ به، ولا يمكن معرفة ما يختبئ فيه.

إن علاجك يكمن في طرحها من عقلك وفكرك والابتعاد عن التفكير فيها، وأن تعرف أنها اتخذت طريقًا يجب أن تبتعد عنه، وتفكيرك فيها لن يزيدك إلا حرقة وحزنًا، فلتجتهد في إزالة عوالقها، حتى لا يبقى لها أثر في نفسك.
أنا أعلم الآن أنك تقول في نفسك: (لا أستطيع)، والحقيقة أنك حتى لو كنت لا تستطيع أو تظن أنك لا تستطيع، يجب أن تجاهد نفسك وتصبر وتصابر لمحوها من ذاكرتك، اجعلها فقط مجرد ذكرى جميلة مرت بك، اجعلها حادثة مرت وانتهت، واحرص قدر المستطاع على نسيانها وعدم التفكير فيها، فإن التفكير يجلب التفكير والهم، وإن الزمن إذا اجتهدت في الابتعاد عنها فكرًا وخيالاً كفيل بأن يجلعها تتلاشى من ذاكرتك، أو يخف حزنك عليها.

ثم عليك أن تبحث عما يحل محلها:
1. أشغل نفسك بمشغلات تحبها، من قراءة أو رياضة أو عمل مباح أو أفضل منه، ومن المشغلات الأصدقاء الصالحون والأهل والأقارب، ليكن لك في الناس سلوى وشغل، واعلم أن وقت الفراغ هو أكثر ما يتعبك، حتى عند نومك، احرص على ألا تذهب إلى فراشك حتى يهدك النوم، لئلا يكون الفراش مكانًا لاستجرار الألم.
2. املأ فراغ حبها بحب جديد، ولو كان ضئيلاً فإنه مع الزمن سيكبر وينمو، ابحث عن امرأة صالحة وتزوجها وأحبها وأكرمها واجعلها تملأ حياتك.
3- عليك بالدعاء والالتجاء إلى الله والانطراح بين يديه، فإنه مقلب القلوب، وقلبك بيده، سله أن يشفيك من هذا العشق، وأن يجعل حبك معتدلا لمن تحب في قادم الزمن، ابك بين يديه، وأكثر من الدعاء.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
__________________
كثير من المشاكل الأسرية والمعقدة لا تنتهي تماما، وإنما تبقى لها بقايا.
أي أنها قد يبقى منها 20% مثلا


مشاكلنا الأسرية المعقدة كثير منها لا ينتهي بصورة نهائية وإنما تبقى لها بذور يمكن أن تنمو في يوم ما، ما لم نتعاهدها بالحصاد.

مشاكلنا المعقدة لا يمكن حلها بضغطة زر، وإنما تحتاج إلى ممارسة ومجاهدة وضغط نفسي ومدة أطول مما نتوقع ليأخذ الحل مجراه.
المهم الصبر، فقد يكون بينك وبين الحل غشاء رقيق، فلا تتوقف.
رد مع اقتباس
قديم 18-07-2019, 01:50 PM
  #3
سحابة من وقار
عضو دائم
تاريخ التسجيل: Mar 2019
المشاركات: 87
سحابة من وقار غير متصل  
رد: قصة حياة بنيت على سراب ! :

لن نستحقرك أبدا لأننا راينا الكثير من الناس الذين يمرون بنفس حالتك، فمنهم من وجد السراب وتزوج من امرأة اخرى وهو هائم بحبه الاول الذي لم يكن له أصل ، ومنهم من تزوج من عشيقته وصدم صدمة عمره منها، حيث ما جال في خاطره كان وهما وخيالا نُسِج عن طريق ما يسمى(العشق).
هل تعرف ما الذي جعلك مهموما؟، حتى ولو حصلت على ما تريد أنا اجزم انك لن ترتاح نفسيا وستشعر ان هناك نقصا، لأنك تركت عشق من هو احق ان تعشق من اَي شخص اخر ، وما اقصده هو الله خالقك ورازقك، وكذلك نبي الرحمة الرسول صلى الله عليه وسلم، فَلَو جعلت هذا العشق الذي اصبح كجزء من جسدك لهما ،لرأيت العجب في حياتك.
اما اذا انت أحببتها لخلقها وعبادتها ، وفعلها للخير ، حيث ستحبها لان لها علاقة بربك، وكل منكم سياخذ بيد الاخر لتصلوا الى اسعد حياة في الدارين، فهذا سيكون مختلفا، ولكن من الخطا ان تبني حياتك على شخص ليس لك به صلة.
الان انت كانك عالق في حفرة وتنظر الى نجمة واحدة وترى انها اجمل من كل النجوم في العالم و لكنك ان خرجت من هذه الحفرة، ستجد ان هناك نجوما أجمل، وستعرف ان هناك الكثييير من النجوم التي تشبهها.
وسأرد لك قصة سمعتها من قبل عن شخص وعشقه لفتاة ان وجدتها.

التعديل الأخير تم بواسطة سحابة من وقار ; 18-07-2019 الساعة 01:53 PM
رد مع اقتباس
قديم 18-07-2019, 02:45 PM
  #4
Meriem Aou
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 105
Meriem Aou متصل الآن  
رد: قصة حياة بنيت على سراب ! :

من تعلق بغير الله اذاقه الله مر تعلقه
حبك لهذه البنت التي رايتها وهي في سن 7 سنوات حب غير منطقي فالبنت في عمر 7 سنوات لم تتضح ملامحها و لم تظهر شخصيتها و لم يعرف دينها و خلقها فبماذا تعلقت اخي انه الشيطان اخذك على حين غفلة ملأ فراغ قلبك بحب واهي اعتذر على قسوة الفاظي ما تعانيه و ما تشعر به ليس بحب ماذا احببت بالله عليك.طفلة رايتها نظرة واحدة وبدأت خيوط الوهم تستحوذ عليك وتغزوا خلايا عقلك لقد بنيت شخصيتها في خيالك لقد جسدتها بما تحب انت وبعدها بدا الشيطان بنفخ سمومه فما هدف الشيطان غير احزان المسلم
انصحك الا تتزوج حتى تقضي على الوهم الذي تعيشه فستظلم و قد تخسر امرأة رزقك الله بها استعد نفسك مما تعيشه لا تتعلق بسراب و اعرف عدوك وقاتله عد لدينك تعلق بالله اعبده حق عبادته
اسال الله ان يرفع عنك الضر و الضيق و يطهر قلبك
رد مع اقتباس
قديم 18-07-2019, 08:48 PM
  #5
sniper:(
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jan 2018
المشاركات: 11
sniper:( غير متصل  
رد: قصة حياة بنيت على سراب ! :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أسامة مشاهدة المشاركة
أخي الكريم:
بدأ الخطأ حين رهنت حياتك ومشاعرك لشخص، حتى لو تحقق مرادك وتزوجتها فلا ترهن حياتك لأجلها، هذه الدنيا حقيرة جدًا، لا تستحق أن يرهن أحدٌ حياته لأحد، فإنها فانية، إن الذين تحبهم سيموتون يومًا وتخسرهم، أو تموت قبلهم، هذه هي الدنيا، لن يبقى لك أحد، هذا إذا استمرت الحياة معه كما تريد، واستمرارها كما تريد لا يتحقق دائماً، فالقلوب تتقلب، والنفوس تتغير، والأحياء يموتون ويمرضون، ويسافرون ويبتعدون، ولذلك وَرَد في الأثر: (أحْبِبْ حبيبك هونًا ما عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك يومًا ما عسى أن يكون حبيبك يومًا ما).
هذه الحقيقة أنت الآن أدركتها عيانًا، والزمن كفيل بأن يجعلك تأخذ الدرس جيدًا وتعرف قدر هذه الدنيا.
كن مستعدًا لكل الفواجع والآلام، لا تعش حياتك وأنت تعتقد الخلود السرمدي.
وما دمت عرفت الخطأ، فلتنتقل إلى مرحلة تجاوز المشكلة، ولا تضع نفسك داخل هذه البوتقة، فتعيش الجزء الثاني من حياتك رهين العشق الماضي، ليصبح مستقبلك مجرد استجرار للماضي الحزين، فانطلق في حياتك الجديدة، واردم حفرة الماضي بالتراب، وضعه تحت قدمك، واصعد فوقه لتعيش حياة جديدة مليئة بالحياة.

كثيرون -وبعضهم عرض علي مشكلته- عشقوا إلى حد الهيام، ولما كنت أعرض عليهم الحلول كانوا يصمون آذانهم، ويقولون: هذا العشق لن ينتهي من حياتي، وسأعيش حياة العشق لا أبرحها، ولا أظن أني أستطيع التخلص منها، فيضع الحاجز أمام نفسه، وينظر إلى هذا الحاجز على أنه يستحيل عليه أن يتخطاه، فإذا كان صبورًا وحريصًا على علاج نفسه، ويحاول أن يمسح هذا العشق من رأسه، استطاع مع مرور الزمن أن ينظر إلى المعشوق نظرة شخص عادي لا يقدم ولا يؤخر.

يجب أن تعرف أن من أكبر مشاكل العشق والحب "الخيال" ، فإن الخيال أجمل من الواقع، وكثيرًا ما صُدِم العاشقون بالواقع، فإن الخيال يختار الأجمل، والواقع يعطيك الواقع بجماله وقبحه، الخيال يصور لك الحياة الملائكية، والواقع يعطيك الحياة البشرية التي تتعرض للتعرق وللأوساخ، وللجمال والقبح، فيرى العاشق محبوبته كما هي، تستيقظ وتنام، وقد يظهر منها تشمئز منه نفسه، ولذلك يشعر بعضهم بالخداع، والحقيقة أنه لم يخدعه أحد، ولكنه خدع نفسه بخياله، ومن أجل هذا الأمر، يعمد بعض المعالجين للعشق، بتذكير العاشق بتلك الجوانب السلبية في المعشوق، سواء كانت جوانب جسدية وحسيّة، أم جوانب معنوية، كالأخلاق ونحوها.
لذلك ينبغي للعاشق ألا يتصور أن اقترانه بمعشوقه أو معشوقته سيجعل حياتهما جنة، بل إن المبالغة في الأحلام قد تسبب ردة فعل عكسية، حينما يرى الواقع ليس محايدًا، فينظر للأشياء العادية أنها سلبيات وسيئات، لأنها أقل مما يتصور.
إنك لا تدري أيها الأخ الكريم، لو تزوجتها فلعلها تكون سيئة الخُلق، بل أنت لم ترها منذ كان عمرك 12سنة تقريبًا، فلا تدري لعل جمالها سيكون أقل مما صوّره خيالُك، ولا تدري لعل أفكارها وربما تدينها ومعقداتها ليست كما تحب، ولعلك إن تزوجتها وجدتها لا تحبك، وتتعالى عليك، وتستغل فرصة هيامك بها أن تحرص على إذلالك أو استغلال هذه النقطة التي تعتبر نقطة ضعف، وربما تكون مغرورة أو غير ذلك، وحتى لو كانت مستقيمة الخَلق والخُلق، فربما لم تتوافقا في التفكير وطريقة الحياة و...
على كل حال، قد ارتبطَت بزوجها، والأجدر بك أن تبتعد عن طريقها، وتبعدها عن طريقك، وعن عقلك لئلا تدمر حياتك وحياتها.
ثم أنت لا تدري لعل الله أراد لك خيرًا دنيويًا أو دينيًا بالبُعد عنها، فربما أضرت بدينك أو دنياك، وأنت تتغافل عنه لأنه من معشوقتك، فلتحمد الله تعالى على ما قضى وقدر.
وأنت أيضًا لا تدري أي زمان يستقبلك، فلعله خير لك وخير لها، ولو رُحتُ معك في رحلة تفكر فيما يمكن أن يعترض عليك في الزمن لطال المقال، فماذا لو ماتت وهي معك؟ أي لوعة ستصيبك، وماذا لو ماتت بعد أن تركت لك طفلاً أو طفلين يقطعان كبدك كلما رأيتهما بلا أم، وماذا لو مُتَّ أنت عنها وتركتها أرملة، أو تركتها معها أطفالك ترعاهم، وماذا لو مرضت معك مرضًا شديدًا لا تستطيع معه القيام بحقك، وتعيش ما شاء الله من عمرك وأنت تلاحق معها المستشفيات لعلاجها داخليًا وخارجيًا، وتدفع أموالك لأجلها؟ وماذا لو كانت سببًا في ضياع دينك وآخرتك؟ وبسبب حبك لها تطاوعها، ثم تخسر خسارة أكبر من مكسبك بها، وماذا وماذا... المهم أن المستقبل المتخيَّل وغير المتخيل لا يمكن التنبؤ به، ولا يمكن معرفة ما يختبئ فيه.

إن علاجك يكمن في طرحها من عقلك وفكرك والابتعاد عن التفكير فيها، وأن تعرف أنها اتخذت طريقًا يجب أن تبتعد عنه، وتفكيرك فيها لن يزيدك إلا حرقة وحزنًا، فلتجتهد في إزالة عوالقها، حتى لا يبقى لها أثر في نفسك.
أنا أعلم الآن أنك تقول في نفسك: (لا أستطيع)، والحقيقة أنك حتى لو كنت لا تستطيع أو تظن أنك لا تستطيع، يجب أن تجاهد نفسك وتصبر وتصابر لمحوها من ذاكرتك، اجعلها فقط مجرد ذكرى جميلة مرت بك، اجعلها حادثة مرت وانتهت، واحرص قدر المستطاع على نسيانها وعدم التفكير فيها، فإن التفكير يجلب التفكير والهم، وإن الزمن إذا اجتهدت في الابتعاد عنها فكرًا وخيالاً كفيل بأن يجلعها تتلاشى من ذاكرتك، أو يخف حزنك عليها.

ثم عليك أن تبحث عما يحل محلها:
1. أشغل نفسك بمشغلات تحبها، من قراءة أو رياضة أو عمل مباح أو أفضل منه، ومن المشغلات الأصدقاء الصالحون والأهل والأقارب، ليكن لك في الناس سلوى وشغل، واعلم أن وقت الفراغ هو أكثر ما يتعبك، حتى عند نومك، احرص على ألا تذهب إلى فراشك حتى يهدك النوم، لئلا يكون الفراش مكانًا لاستجرار الألم.
2. املأ فراغ حبها بحب جديد، ولو كان ضئيلاً فإنه مع الزمن سيكبر وينمو، ابحث عن امرأة صالحة وتزوجها وأحبها وأكرمها واجعلها تملأ حياتك.
3- عليك بالدعاء والالتجاء إلى الله والانطراح بين يديه، فإنه مقلب القلوب، وقلبك بيده، سله أن يشفيك من هذا العشق، وأن يجعل حبك معتدلا لمن تحب في قادم الزمن، ابك بين يديه، وأكثر من الدعاء.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
اخي ابو اسامه
كتبت عدة سطور واقسم لك انكـ كأنك تعمدت صفعي مرارا وتكرارا لتبين لي الحقيقة التي عجزت ان أؤمن انا بها او أخلد لها.. كلامك ليس بالهين علي ولكن انت وربي يوفقك وجزاك كل خير تنصح وتقول كل ماتراه عقلاني لا بالعاطفة!! والذي هو انا مؤمن بكلامك ولكن والله ثقيل جدا
واقسم لك اني مؤمن تماما بحديثك ..
كل ما اتشجع ,استعد ان اقول لوالدي خلاص انا موافق للبنت اللتان ترغبان بها لي اشعر بوخز بمشاعري كأنها تقول لي "ستندم " لو ارتبطت بها فقط لأجل تنسا ماضيك العاطفي !!
مع العلم تلك البنت والدي مناسبهم من ماياقرب ال35 عاما !
هنا هي الشيء المحزن بالأمر
حتى لو حاولت واجتهدت ان اتناسى الا أن لامحاله من رؤياهم او مقابلتهم !!
حقيقة واقسم لك بالذي خلق كل شيء بالكون
اني بذات نفسي احتقر نفسي
الهذا الدرجة انا ضعيف وسخيف سخافة تجعلني اشكي مشكلتي العاطفية لمنتدى وعلى الملأ ..!! ولو اقول لأحد بهذه القصة سيضحكون جميعا علي ويدّعون علي اني فقط ليس حب لتلك الفتاة وانما هو لاشباع حاجات كل شاب او مراهق !!
مع العلم واقسم بالله وأسأل عنها انني عشقت لشخص ليس لغرائز هم يعتقدون ذلك
مؤمن تماما ان تصرفي خاطئ الذي بنيت لهذه المدة
وقراراتي لا استطيع ان اقول خاطئ
ولكن لم اتخذ قرارتي لنفسي !
عشقت
فأعميت!!
قالها لي صديقي ذات يوم اقسم لك وكأنه يحذرني !!
قبل ماياقرب ال6 سنوات !!
فلان ..!
نعم..!
قراراتك التي تتخذها الآن او تبني عليها سقوف من الخيال هي لحظية وستندم عندما تعود لعقلك!!
أنا لا أعلم حينها ماهو يقصد
لأن بالطبع لا احد يعلم ما بفؤادي الا رب الكون

للعلم :::
بعد تقريبا من الان السنة والنصف اي بعام 1442أو1443
سأبدأ بتخصص طبيب الأنف والأذن والحنجرة
اعتقد أنه مع ضغط العمل والدراسة ل5 سنوات بعد هذه السبع السنين العجاف اكون حينها بردت تلك المشاعر او الخيالات !!
كل ما اود ان اقوله لك اخي أبو اسامه
كل الشكر كل العرفان لشخصك ولروحك
انك تفهمت وفهمت تلك المشاعر الحقيرة التي انا بها
ولم تسخر او تستهزئ بها
ترددت قبل ان انزلها خجلا منكم يشهد الرب عزوجل
ولكن
قلت توكل على البارئ
ودع اهل الخبره يفيدونك
كل الذي لا ازال متشبث به هو بصيص أمل بالنسبة لي
هو أختها التي هي اصغر منها ببضع سنوات
اي تصغرني بال8 سنوات
العشق هو لتلك العائلة
وكفى !!
رد مع اقتباس
قديم 18-07-2019, 08:53 PM
  #6
sniper:(
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jan 2018
المشاركات: 11
sniper:( غير متصل  
رد: قصة حياة بنيت على سراب ! :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سحابة من وقار مشاهدة المشاركة
لن نستحقرك أبدا لأننا راينا الكثير من الناس الذين يمرون بنفس حالتك، فمنهم من وجد السراب وتزوج من امرأة اخرى وهو هائم بحبه الاول الذي لم يكن له أصل ، ومنهم من تزوج من عشيقته وصدم صدمة عمره منها، حيث ما جال في خاطره كان وهما وخيالا نُسِج عن طريق ما يسمى(العشق).
هل تعرف ما الذي جعلك مهموما؟، حتى ولو حصلت على ما تريد أنا اجزم انك لن ترتاح نفسيا وستشعر ان هناك نقصا، لأنك تركت عشق من هو احق ان تعشق من اَي شخص اخر ، وما اقصده هو الله خالقك ورازقك، وكذلك نبي الرحمة الرسول صلى الله عليه وسلم، فَلَو جعلت هذا العشق الذي اصبح كجزء من جسدك لهما ،لرأيت العجب في حياتك.
اما اذا انت أحببتها لخلقها وعبادتها ، وفعلها للخير ، حيث ستحبها لان لها علاقة بربك، وكل منكم سياخذ بيد الاخر لتصلوا الى اسعد حياة في الدارين، فهذا سيكون مختلفا، ولكن من الخطا ان تبني حياتك على شخص ليس لك به صلة.
الان انت كانك عالق في حفرة وتنظر الى نجمة واحدة وترى انها اجمل من كل النجوم في العالم و لكنك ان خرجت من هذه الحفرة، ستجد ان هناك نجوما أجمل، وستعرف ان هناك الكثييير من النجوم التي تشبهها.
وسأرد لك قصة سمعتها من قبل عن شخص وعشقه لفتاة ان وجدتها.


""""الان انت كانك عالق في حفرة وتنظر الى نجمة واحدة وترى انها اجمل من كل النجوم في العالم و لكنك ان خرجت من هذه الحفرة، ستجد ان هناك نجوما أجمل، وستعرف ان هناك الكثييير من النجوم التي تشبهها.""""

لا اعلم أو اكاد اني أعلم ولكن أحاول ألا اصدق!
اقسم لك انك وصفت الوصف البليغ
الذي تعجز ان تنطقه لساني
رد مع اقتباس
قديم 18-07-2019, 08:57 PM
  #7
sniper:(
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jan 2018
المشاركات: 11
sniper:( غير متصل  
رد: قصة حياة بنيت على سراب ! :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Meriem Aou مشاهدة المشاركة
من تعلق بغير الله اذاقه الله مر تعلقه
حبك لهذه البنت التي رايتها وهي في سن 7 سنوات حب غير منطقي فالبنت في عمر 7 سنوات لم تتضح ملامحها و لم تظهر شخصيتها و لم يعرف دينها و خلقها فبماذا تعلقت اخي انه الشيطان اخذك على حين غفلة ملأ فراغ قلبك بحب واهي اعتذر على قسوة الفاظي ما تعانيه و ما تشعر به ليس بحب ماذا احببت بالله عليك.طفلة رايتها نظرة واحدة وبدأت خيوط الوهم تستحوذ عليك وتغزوا خلايا عقلك لقد بنيت شخصيتها في خيالك لقد جسدتها بما تحب انت وبعدها بدا الشيطان بنفخ سمومه فما هدف الشيطان غير احزان المسلم
انصحك الا تتزوج حتى تقضي على الوهم الذي تعيشه فستظلم و قد تخسر امرأة رزقك الله بها استعد نفسك مما تعيشه لا تتعلق بسراب و اعرف عدوك وقاتله عد لدينك تعلق بالله اعبده حق عبادته
اسال الله ان يرفع عنك الضر و الضيق و يطهر قلبك


اشهد رب الكون لشكل احببتها
او لأي شيء يذهب مع الزمن !!
هو عشق بالأصح لتلك العائلة
لحياتهم
لكل شيء مرتبط بهم
...
الكلام الذي تقوله " حاول ان تنساه " صعب
ولكن
سأستعد واخوض مع نفس ذلك التحدي ولكن عندما لايوجد اي امل !
لا يزال لدي شيء بسيط جدا
وان حدث غير ما اريد
سنطلب من الرب الإعانة
اكرر شكري وأسأل رب العزة لا يذيق أي منكم
من منغصات الحياة
شكرا لمن اعطاني من وقته وشاركني النصح
رد مع اقتباس
قديم 23-07-2019, 04:56 PM
  #8
yona212
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Sep 2017
المشاركات: 10
yona212 غير متصل  
رد: قصة حياة بنيت على سراب ! :

هون عليك وأنا أختك
ولا تحمل نفسك فوق طاقتها
ماحد عاتب عليك ولا بشارهه ع مشاعرك ومن شرهه على مشاعر الناس واستهان فيها ماهو منهم

خل ببالك دائماً قوله تعالى: ( وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )
ركز فيها واقراها حرف حرف بالذات اخر الأيه والله يعلم وأنتم لايعلمون الله يحبك اكثر من حبك للبنت نفسها
تتوقع بخليك وهو ارحم فيك منا كابشر
ولا تنسى بعد قوله ان مع العسر يسرا أن مع العسر يسرا
حط هالايتين دايما ببالك كل ماتكدر خاطرك وصدقني بتقوى وينجبر وجعك ماهو كسرك
لان الي انت فيه مو كسر بكثر ماهو وجع صدقني
وراح اقولك شلون انت ربي اعطاك اشياء كثيره حلوه بس خل أفضى وارجع لك يابرذر

لي عوده
وشييييز يابرذر ولا اقول يا دكتورنا دكتور المستقبل فيس يصفق لك فخر فيك ولك
ابتسم الحياه جميله
رد مع اقتباس
قديم 23-07-2019, 06:52 PM
  #9
wa1121
عضو نشيط جدا
 الصورة الرمزية wa1121
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 3,872
wa1121 غير متصل  
رد: قصة حياة بنيت على سراب ! :

الله يعينك ويريح قلبك
رد مع اقتباس
قديم 28-07-2019, 03:08 AM
  #10
sniper:(
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jan 2018
المشاركات: 11
sniper:( غير متصل  
رد: قصة حياة بنيت على سراب ! :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yona212 مشاهدة المشاركة
هون عليك وأنا أختك
ولا تحمل نفسك فوق طاقتها
ماحد عاتب عليك ولا بشارهه ع مشاعرك ومن شرهه على مشاعر الناس واستهان فيها ماهو منهم

خل ببالك دائماً قوله تعالى: ( وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )
ركز فيها واقراها حرف حرف بالذات اخر الأيه والله يعلم وأنتم لايعلمون الله يحبك اكثر من حبك للبنت نفسها
تتوقع بخليك وهو ارحم فيك منا كابشر
ولا تنسى بعد قوله ان مع العسر يسرا أن مع العسر يسرا
حط هالايتين دايما ببالك كل ماتكدر خاطرك وصدقني بتقوى وينجبر وجعك ماهو كسرك
لان الي انت فيه مو كسر بكثر ماهو وجع صدقني
وراح اقولك شلون انت ربي اعطاك اشياء كثيره حلوه بس خل أفضى وارجع لك يابرذر

لي عوده
وشييييز يابرذر ولا اقول يا دكتورنا دكتور المستقبل فيس يصفق لك فخر فيك ولك
ابتسم الحياه جميله
كل الشكر لكرم اخلاقك ..بانتظارك وكل التوفيق لك
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:55 PM.


images