مشاكل مادية محقت سعادتي الزوجية / زوجية - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

الملاحظات

إستشارات خاصة محلولة المشاكل الزوجية والاجتماعية والنفسية و السلوكية في الاسرة والمحتمع

 
قديم 17-06-2013, 05:35 PM
  #1
00لحظة 00
نائب رئيس الهيئة الاستشارية
 الصورة الرمزية 00لحظة 00
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 2,857
00لحظة 00 غير متصل  
مشاكل مادية محقت سعادتي الزوجية / زوجية


{{ المشكلة }}



اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*
حبيت أطرح عليكم مشكلتي مع زوجي وحبيت أنكم تساعدوني فيها ولولا ثقتي بحكمتكم و بآراءكم والأهم بسريتكم ومراعاتكم لخصوصية المشكلة ما تجرأت وكتبت لكم ...
يمكن يكون كلامي مو مكتوب صح أو فيه أخطاء وطويل بس عشان تفهمون جوانب المشكله كلها ...
*
أنا متزوجة من أربع سنوات تقريباً عمري الآن 26 سنة وزجي يكبرني بست سنوات...*
عندي ولد عمره سنتين وحامل الآن بالخامس ...

مشكلتي ابتدت مع زوجي من أيام الملكة إني ما أحس باهتمامه فيني، أحس أنه ضيع علي أحلى أيام ممكن أعيشها وياه ، لأسباب أنا اعتبرها تافهه وكان ممكن أنه يتفادها ، وهالشي سبب بينا فجوة كبيرة عجزنا نصغرها ...

السالفة ومافيها إن أول ماتقدم لي كانت شروطنا : الشقة ، وإكمال الدراسة ، والوظيفة بعد الدراسة .*و وافقوا عليهم.
*قالوا أهله إنه يشتغل في منطقتنا، وإنه احتمال ننقل لمدينة ثانية لو نقلوا شغله هناك ، وإنا بنسكن في شقة في بيت أخته ، وإنها شبه جاهزة ...*

بعد ما ملكنا قال: أن زوج أخته مر بضائقة مالية وأنه خلاص ماراح يكملها، *فاضطر أنه يحجز شقة في بيت عمه و المستأجر بيطلع منها لو خلص بيته ، بس بيته بيتأخر وما يقدر يطلع منها، وأنه دور شقة ثانية وما حصل ...
طيب احين شنسوي ؟؟؟ اقترح علي إنه نسكن في بيت أهله فترة لين تخلص هالشقة ، بس أنا رفضت ورفضاً قاطعاً ، اقترح أنو نسكن في شقة مفروشة ، و ما حبيت الفكرة بالمرة *ولا ارتحت لها أصلاً.. فهمني إن هالشي مؤقت وإنه قاعد *يدور شقة ثانية بس أنتي وافقي عالأقل مبدأياً ، بس أنا ما كنت مرتاحة إلا أنه أصر على هالشي وفي كل مكالمة له كان لازم يكلمني فيها عن هالشي أصلاً المكالمة كلها كان يحاول يقنعني بهالشي، *مع أني حاولت من جهتي أبحث وهو يبحث بس ماكان فيه إلا شقة وحده اهو اعتبرإن سعرها غالي ( مع أن الفرق بينها وبين غيرها من الشقق أفين ريال ) وأنها بعيدة نسبياً عن أهلي وأهله .. قلت له على الأقل نجلس فيها ست شهور بس اهو كان رافض ومصر على الحلول الي اقترحها ....
أنا رفضت هالشي لأني كنت أبي الاستقرار وكان مفهومي عن الزواج الاستقرار وبالحلول الي اهو اقترحها أنا ما حصلت عالاستقرار وبعدين بيتهم صغير وما أحس أن فيه خصوصية لأن عددهم كبير فما حسيت أني باخذ راحتي ...
أنا من خجلي منه ولأني ماتعودت عليه ( ماأخذنا شهرين من ملكنا) ما كنت أحاول أفتح معاه موضوع ثاني ، مع أنه كان ودي أسولف معاه ، أتعرف عليه ، شنو يحب ؟شنو يبي مني ؟شنو متأمل من زواجنا ؟شنو يبي يحقق من ورا هالزواج ؟شنو نظرته عن الزواج ؟عن المرأة ؟عن شريكة حياته؟ و و و ....
*أشياء أخرى تهمني قبل ما تجمعنا هالشقة ...
أبي أجهز معاه للزواج ، كيف راح يكون ؟ شنو الترتيبات ؟ الكوشة ، الزفة ، لأن كان زواج أخوه معانا في نفس الصالة فأبي أعرف شلون الوضع ..
طيب وترتيبا ت الشقة، *أثاث ، وغيره خصوصاً أنه ما كان فيه وقت .. كانوا محددين الزواج في رجب ، وهالكلام كان في نهاية جمادى أول...*
كنت أبي أحس مثل أي بنت أن خطيبي طاير فيني، *متشوق لمكالمتي، *لشوفتي ، للقعده معاي ،**إلا أن موضوع هالشقة أهو الي أسمعه منه ..

بعد فترة على هالموضوع قطع اتصاله فيني فجأة، *صار ما يكلمني . توقعت إنه زعلان أو مشغول ، أرسلت له قال أنه مو زعلان بس موضوع الشقة شاغل باله ،
طيب استمر هالوضع لا يكلم ولا يرسل ولاأعرف أخباره شصار معاه شفيه ، رسلت له رسالة ثانية بأسلوب مزح بس فيه عتب شوي بس المزح كان غالب فيه، رد علي برسالة وطلب مني أدعي أنه تنفرج عنا هالمشكلة..
مريت بعدها بحاله نفسية جداً سيئة ، وكان عندي امتحانات بالجامعة وقتها، وكنت أحاول أخلص تجهيزاتي للزواج، وأحاتي هالسالفة ، واهو لا حس ولا خبر، يا ناس أنا ما طلبت شي صعب ولاشي خيالي طلبي بسيط او أي بنت تطلبه ليه صار كذا ؟؟؟؟؟

وعدا شهر جمادى ثاني وأنا حالتي حاله ،مو قادرة أجهز عدل ، مو عارفة أنا أحين شوضعي ، شوضع الزواج ، بيصير في وقته أولا، كلمت أخوي الكبير مرتين عن الوضع ووعدني أنه بيكلمه، ولا أدري كلمه أو لا ، كلمت خالي ووعدني أنه بيطلع معاه وبيشوف شسالفته، وعفكرة أهلي مأييديني في سالفة الشقة و محترمين رغبتي في أني أسكن في المكان الي يريحني...
طلع معاه خالي بعدها كلمني خالي وقالي أنه تعب كثير ، واهو يدور على الشقة ، وأنه مو متهاون في هالشي ، وأن ظروفه شوي صعبه... فأنتي صبري شوي عليه، ولو كلمك ردي عليه ،ومدحيه ،وحسسيه بالثقة وحسسيه أنه سوا إنجاز ولا تجبين طاري تأجيل الزواج ....*
أنا ما عجبني هالكلام و ما قتنعت فيه ، بس بعدها بليلة أرسلي خطيبي أنه خلاص حجز الشقة (الغالية) ، *و وقع العقد وإن شاء الله هالأسبوع بيجهزها، *وإنه بيسافر على (...) دعواتك لي( وكان باقي 13 يوم عالزواج)*

أنا من غبائي طعت كلام خالي ، وأرسلت له أني فخورة فيه ، وأنه قدها وما أدري شنو كلام مدح فيه ، ما كنت مقتنعة فيه بس لعنت ابليس وقلت آخذ بمشورة خالي ...

*والا أنا كان خاطري أقوله نقع العقد وأشرب مايه، وخل شقتك لك ، توك متفرغ و متذكرني، *وأصلاً أنا زواج مابي ومب أحضر،
*كان خاطري أبين له أني متضايقة من غيابه، *وتركه لي بدون مايوضح لي السبب ويحسسني أني مسويه شي كبير، وبدون ما يسأل عني وأنا مو هامتني الشقة بحد ذاتها، *قد ما يهمني أني أرتاح فيها معاك، *وأحصل فيها الاستقرار والراحة ، وما توقعت أنه طلبي هذي بيكون بهالثقل عليه، أو أنه بيخرب علي فرحتي كذا ،
طيب أنا أحين جاتني الشقة شسوي فيها؟؟؟ كيف بعيش معاك فيها؟؟؟ وأنا ما عرفت عنك إلا أن من أول مشكلة واجهتنا انسحبت عني وخليتني !!لحالي شلون بحس بالأمان معاك !!بس لعنت إبليس وقلت خل أطيع خالي ..

مادري شنو كان تأثير الرسالة عليه ، بس إنه كلمني بعدها بيوم ، وقالي إنه نقلوا شغله إلى منطقة بعيدة، *بيكون دوامه فيها طول الأسبوع بس الخميس والجمعة إجازة بيجي فيهم!!!!!*
أنا انصدمت شلون كذا!!! يعني أنا افتكيت من وضع يجي لي أسوأمنه، ( أنا قبل الزواج أكره جداً هالوضع وما أحبه لأن أبوي كان كذافعارفه شنهو أضراره وسلبياته وأبرزها عدم الاستقرار و مع وضعنا احنا فتأكدت أن الوضع راح يكون جداً صعب) *
بكيت وتعبت روحي بكي وقلت مابي أتزوج خلاص شلون بعيش كذا أنا أبي وقت عشان أتقبله ، وعشان أتصبل الزواج في هالظروف ، وأتقبل الوضع الي بعيش فيه بعد الزواج ،بس بعدين حكمت عقلي و قلت خلاص صياحي ماراح يفيدني بشي خليني أفرح بباقي هالأيام الي ماراح ترجع وأخلي الباقي على ربي*
*ليش ماقلت لأبوي أبوي رجال كبير في السن وما يهتم بهالأمور بس مو قصده يتخلص مني أو يفتك مني لا تفهمون كذا...
طيب رجع يكلمني وأنا متوقعه أنه بيشاورني على الأقل في الأثاث ،كيف تبينه ،شنو الألوان، تجهيزات المطبخ، غيره أبد مافيه..*
توقعت بيعوضني عن الي فات بالكلام ،بالهدايا ،باعتذار ،أبد ولاشي قلت أكيد يستنى لين الزواج مره وحده...*
توقعت أنه بيقول بجي بشوفك ،وبقعد معاك خصوصاً أنه كان يقول أنه يقدر يقنع أبوي يخليه يجي وتحداني أنه يقدر ( أبوي كان رافض بالبداية بعدين أقتنع بس مو من كلامه اهو لأن أمي أقنعته) ، *والقهر أني كنت مسويه ليلة حنا وعازمين أهله عليها، ويوم خلصنا جات بنت أخوه تقول: عمي موصيني أصورك يبي صوره!!!
*لك أنا رفضت وما خليتها تصورني أبي أقهره مثل ماقهرني ، أجل قبل الزواج بليلتين متفرغ بيشوفني لا وصورة بعد. بس في النهاية تنازلت وخليتها تصور بس اتفقت معاها ما تعطيها اياه بسهولة ^_^شريرة صح بس والله قاهرني...
قلت يابنت ما عليه مشيها بعد الزواج كل شي يتعوض....

جا يوم الزواج وأنا مادري حتى عن شي لا كوشة ولا ضيافة ولا شي وكنت داخلي خايفة توقعت أني خايفة منه...
لما زفوني عليه ماحسيت بخوف منه فتأكدت أن خوفي كان من الأيام الجاية وعن حياتنا بعدين *و للأسف صح ...


حتى بعد الزواج ومن أول الأيام ما حسيت معاه بشي ما حسيت أنه مستانس بوجودي معاه، أو على أقل سعيد بها الأيام ، كان طول الوقت نايم وإذا سألته شفيك قال تعبان أو أنه يطلع يقضي شغلات بره الشقة *ظلينا على هالحال أسبوع ما طلعنا ولا تمشينا ولا شي حدي بيتهم وبيتنا ...
حاولت أفتح معاه الموضوع خلال هالأسبوع ،حسيت أنه زعل وتضايق حيل فسكرته على طول وما رجعت فتحته إلى يومكم ...

بعده قعد يتحجج على عباتي ولبسي للنقاب ... يبغاني ألبس عباية قديمة في محيطنا للحين يلبسونها البعض ، وأنا عمري مالبستها والعباية الي أنا لابستها مو شاذة عن المجتمع ولا ملفتة للنظر ، اللهم أنه قماشها كان فيه لمعة..
*قلت له أغيرها إلى قماش بدون لمعة وهو مصر إلا تغيرينها إلى العباية الي أبيها ، أنا ما قبلت ورفضت هالشي و النقاب ونفس الشي يبيني أحط غطا على وجهي *( للأمانة اهو من اول ما خطبوني أول زيارة لهم قالوا لي أنه ما يبيني ألبس النقاب قلت لهم بعدين نتفاهم اهو فهمها أني موافقه ) وأنا نفس الشي رفضت وحاولت أفهمه أن هالشي أنا متعوده عليه والمحيط الي أنا فيه متقبل هالشي ولا هو عيب ولا حرام بس اهو عنده حرام و يبي كلامه يمشي....(وإلى يومكم واهو يكلمني عن ويبني أتركهم ) *
أنا صراحة ما قدرت أتقبل هالشي ، يعني ذيك الأيام ما تسأل عني ، ولا مهتم فيني، *وأحين من أول ما جيت عندك تبي تتحكم فيني !!! ما أبي ....
للأسف بعدها خلاني ملطوعه في الشقة لا تمشيات ولا طلعات ولاشي ( اهو ماقالها لي حرفياً أن عشان العباية بس أنا مع الوقت حسيت بهالشي)*

وبعدين لما سوا روحه بيمشيني قبل ما تنتهي إجازته *ما نروح إلا أخته وبنات أخته معانا وين نروح عاد مرتين الحديقة ومرة السوبر ماركت نقضي عزبه للشقة وهذي كانت بعد إصرار مني..
*
طيب أحين الشقة وأخذناها وجهزها عالسريع الشغلات الضرورية جداً ثلاجة ،بوتجاز ،غسالة ،تلفزيون ( وركز عالتلفزيون أنه حطه ) ،غرفة النوم، وفرش للصالة ومساند ظهر جايبهم من بيت أهله ،وبعض الأغراض البسيطة في المطبخ ، توقعت أنه من نفسه راح يقول بنكمل التجهيز بس ماقال شي ، ولما قلت له قال بعدين ، بعدها قال ما يحتاج احنا قاعدين فيها بس مؤقت ،طيب هالمؤقت مايبيله قال احنا نقعد فيها خميس وجمعه بس ما حد يجينا ، قلت ما عليه مو من البداية . بس حتى بعدين كل ما قلت له قالي هذا الشقة مافيها شي ناقص وأن ظروفه الماديه صعبه وأنه تكاليف الزواج عليه وأنه حتى قرض الزواج ما أخذه، *عشان ما يخلي عليه ديون ، وصار يعصب لو فتحت معاه الموضوع ..
طيب أنا استحملت واستقبلت فيها ناس في البداية تقديراً لظروفك ، بعدين صرت أستحي أستقبل فيها أحد ، الشقة فاضية مافيها شي ومش مرتبه، وأنا مابي أتكلف وأحط فيها شغلات فوق طاقته ، أنا أبي بس تكون جاهزة أني استقبل فيها أحد لو بيجيني ، *وتخيلوا هالمؤقت ظلينا فيها سنة كاملة واحنا هذا وضعنا ..*
*كان من حقي عالأقل تكون شقتي كاملة حتى لو مو على ذوقي يعني حتى لو بقعد في الشقة وسط الأسبوع ما قدر لأن لو أحد بيزورني حتى لو من أخواني انحرج منه....

بعدين شالفايدة مايبي يخلي على روحه ديون وأنا الي انظلم !!! شنو ذنبي أنا إذا اهو ينام مرتاح أنا ولا ليلة قدرت أنام وأنا مرتاحة فيها !!!!

بعد ما شفت الأمور بينا كذا ، قلت خلاص أنا ما بكلمه في شي ، بشوف هالسنة بخليها تمشي على مزاجه ، أبي أشوف شبيسوي فيها!! كيف بيتصرف في حياتنا شلون بيمشيها !!! وأنا بتفرغ وبصب كل اهتمامي على دراستي، *أبي أضمن مستقبلي وأحافظ على تفوقي وأهمله مثل ما هملني ولو يبيني أنا بكون موجوده ...*
أنا أهملته عاطفياً ما أدلعه ما أتصل عليه دايماً بس مو اهمال من الناحية الجنسية لا والله وحتى اهو يشهد بذلك ...
اهو من ناحيته ما تغير شي مكالمات قليلة عادية كلام عادي كأنه يكلم وحده من خواته حتى واهو بعيد عني ما حسيت أنه يشتاق لي لا بالمكالمات ولا بغيره حتى لما يجي من السفر أحس شوقه بس اول ما يوصل إذا حضني بعدين لا ....*
كان الوضع صعب بالنسبة لي أغراضي باخذها معاي لما أطلع من الشقة يوم السبت ، وأرجع أرجعها يوم الأربعاء ، خصوصاً أنو كان عندي دوام جامعة يعني كتبي ، ملابس الجامعة، صعبة أخليهم في مكان واحد ....
قعدتي في بيت أهلي ما كنت متقبلتها ،كأني ما طلعت منه أغيب عنه بس يومين ، بس مع ذلك احساسي تغير . أحس مالي مكان فيه، *
سريري ودولابي وأغراضي موجودة كلها ، ما تغير شي علي بس أنا تغيرت ، ومع الوقت صار عندي شي عجيب وللحين يصير معاي: (أكره أطلع من بيتنا يوم الأربعاء وأكره أطلع من الشقة يوم السبت )

مصروف ما كان يعطيني بعض الأسابيع يسألني إذا أبي شي؟ ناقصني شي ؟ لو قلت لا خلاص ما يعطيني ولا يسألني مرة ثانية ، وأنا ما أبي أقوله ايه ، أبيه من نفسه يعطيني بس ، إذا ما حس من نفسه مابي من عنده شي . وصرت أصرف على نفسي من المكافأة حقت الجامعة ..

في الأعياد قبل ما أنزل من السيارة ، يعطيني مبلغ بسيط يسأل يكفي أقول ايه وأغطي الباقي من مكافأتي..
أجرة سواق الجامعة أنا أدفعها ..*
إذا كنت بهدي أحد، بعطي أحد،بسوي شي ، بشتري شي حتى لو لأهله كله من عندي مابي أقوله عطني شي..*

ما أنكر أنه طيب وحبوب وفيه صفات حلوه ، بس بعد فيه صفات فشخصيته غير عن شخصيتي ، أحس أني أحيان كثيرة أسأل نفسي *ليه عايشه معاه وصابره عليه ليه ؟؟؟؟؟

بعد السنة نقلنا للشقة الي بيت عمه . أنا ماكنت موافقة ومابي أقعد فيها ، لأنها ترجع علي الذكريات القديمة ، بس عشانه جيت وسكنت فيها وكان وعده لي أنه هالشقة بتتأثث أثاث كامل إن شاء بس شوي تتعدل الأمور ..

في نفس الوقت الي نقلنا فيه دخل في مشروع مع أخوانه ( شاريين عمارة سكنية) ، *وكان راس المال كبير جداً واهو ماعنده المبلغ الكافي شسوا ؟؟
راح قدم على قرض الزواج وأخذه ودفعه عشان العمارة !!!!
ومن *الحظ السيء الي لنا نقلوه من مكان شغله إلى مكان ثاني، *وجات الأزمة العالمية وقعدت شركتهم بدون مشاريع فاضطروا يقللون من الرواتب ،ومنو الي طاح فيها ؟؟؟
أنا هنا انجنيت بس ما ناقشته شلون تاخذ القرض وهو من حقنا نأثث فيه ، وتشارك في العماره ، وتاخذ قرض على راتبك وتحطه فيها ، ولا بعد متسلف من واحد من اخوانه ، يعني صار 3 جهات قاعد يسددلهم !!!!
الي قاهرني بعد أنه ماشاورني فهالشي ، حتى لو مالي حق يشاورني بس هذي شي أنا بتضرر منه بعد والمشكله بعدين لما كلمته قال احتمال يستمر هالوضع خمس سنين لقدام !!!!خمس سنين !!!
صارت حالتنا المادية جدا جدا جدا سيئة لدرجة والله مرت علينا أيام حتى خبز في الشقة ما تلقى، *الريال يصرفه بالحسرة،
*فما بالك الأمور العاطفية الثانية!!! *وأنا مع أني مو متقبلة تصرفه وفعله الي صار وشايله عليه بس أحاول أتحمل قد ما أقدر وأداري على حياتي لأني للحين ماعشت معاه وهو مرتاح ، فحرام أظلمه .
وأكثر من مره أفكر أنفصل عنه بس مادري شلي يخليني ما أنفذ هالشي مع أنه تفكيري ما يوافق تفكيره ، مو مشبعني عاطفيا، *ومقصر علي ماديا ، ماني حاسه باستقرار وأمان معاه، انسان عنيد جداً ويدقق معاي على أمور أنا اعتبرها عادية بس اهو يكبرها لين يخليها مشكلة ،انسان حساس ياخذ أي كلمة مني ويعتبرها غلط أو يفسرها غلط ، لدرجة صرت ما أقدر أتكلم معاه عشان ما يزعل ، ومع ذلك كانت مجرد فكرة ما تجاوزت عقلي ....
وظليت أتحمل النغزات من أهلي وأخواني ، لأن مبين علي أنه ما يعطيني مصروف ، شقتي الجديدة ما حد دخلها، لنفس أسباب الشقة القديمة، نفسيتي انعكست سلبا على صحتي ،نزل وزني بشكل كبير والكل لاحظ والكل يسألني إذا كان فيه شي ، بس ماكنت أقول أو أشكي لأحد ، وأظل ساكته مع أني بنفجر من الي فيني.. *
ربي قدر وحملت بولدي وتوقعته بيفرح بهالشي وإن هالشي بيقربنا من بعض أكثر ، بس صار عكس ما توقعت !!!
اهو يقول أنه فرح بس منكد عليه شي ،لأن قبل ما أدري بالحمل بأسبوع كنت أكلمه أنو أحنا كملنا سنة والمفروض نروح نكشف عن وضعنا، لأن للحين ما صار حمل.. قالي :بس احنا متفقين انو مانبي الحين وانتي الي مقترحه عشان الدراسة( وصج أنا الي اقترحت هالشي من البداية لأني أبي أكمل دراسة)، *قلتله وحاولت أفهمه أنه هالشي مايمنع أنو نتأكد من الوضع أفضل، *خصوصاً أنوقطعنا المانع من فترة طويلة، بس اهو شكله ما خذ على خاطره من هالسالفة ونكد علي وعلى نفسه الفرحة ..
وظليت الين ولدته ما حس أنه يحبه أو يهتم فيني حتى لو عشانه،*
هنا أنا تحطمت وقضيت فترة الحمل كلها صياح في صياح ونفسيتي في الحضيض ، توقعت أنه جا الموقف الي يعوضتي فيه توقعته بيدللني وبيشيلني على كفوف الراحة ،وبيسويلي مثل ماشوف هالرجال يسوون لحريمهم، بس هيهات ....
لدرجة أني أحيان أكره الي في بطني بسبته، و*جات علي أيام كان ودي يطيح الي في بطني أو يصير فيه شي عشان خلاص أنهي علاقتي فيه لأني حسيت أن ما منه أمل، *إذا في هالموقف ما وقف جنبي متى بيوقف معاي...*
مرت الشهور وأنا أدرس وأكافح عشان أخلص دراسة قبل ما أولد، *وتحملت ضغط آخر سنة، وضغط الحمل وتعبه الي شايلتها لحالي، وضغوطات الحياة معاه، *والحمد لله ربي سهل علي وتخرجت قبل لاأولد بأسبوع بتفوق، وبعدها ولدت وربي سهل علي ولادتي وجبت ولد زي القمر ربي سلمه لي من أي عيب ولا ابتلاني فيه الحمد لله رب العالمين....*
من بعد الولادة *أحس أنه حب ولده وبجنون بعد ، بس أنا جاني اكتئاب بعد الولادة فظيع جداً، *لم أكره فيه ابني بل كرهته هو، *وطلعت كل الضغوطات الي كانت عندي وتفجرت كره له، *صرت ما أحب القعده معاه ولا أبيه يقرب مني، *صرت أشوف كل عيوبه الجسدية الي كنت أتغاضى عنها، *صرت أسترجع الذكريات القديمة وأتصورها قدامي وألوم فيه وألوم في نفسي وألوم أهله لأنهم خدعاني فيه وألوم أهلي ليش زوجاني إياه..*
صرت خشنة في التعامل معاه، ما أهتم فيه ولا أهتم أتزين له ،مع أن حالتنا المادية تحسنت حيل حيل بعد الولادة، واهو تغير بعد صرنا نطلع أكثر، نتمشا أكثر، يبي يرضيني بأشياء يسويها ،بس أنا خلاص ما خذه منه موقف.
*كلما سوا لي شي أقول ليش ما سواه لي في البداية؟؟ لو مسويه لي قبل كنت فرحت فيه أحين مابي أفرح ، صرت أكره أروح زواج أو خطوبة بسبب الي يجيني بعدها، أقعد يومين متنكده، ليش أنا ماصار لي كذا ؟ليش هالأشياء ماسويناها؟ أنا كنت أحلم فيها وأبي أسويها يمكن أهم ما تمنوا مثلي ،،كل ما أشوف نظرة العروسين أول مايدخلون على بعض تجيني غصة،، أنا ليش ما سوا لي كذا،، ليش اهو ماكلمني عالكوشة؟ ليش ماخلاني أجهز الصالة مثل مأبي؟ ليش ما خلاني أختار الكوشة على ذوقي ؟وحتى لو شفت وحده مخطوبه تتكلم عن خطيبها أو وحده توها متزوجة أو حتى الي من زمان متزوجين ويتكلمون عن حياتهم بداية الزواج وأيام الخطوبة أحس بالظلم، ليش أنا سوالي كذا ليش ما خلاني أعيش اللحظات الحلوة، ليش حرمني من الذكريات الجميلة، ليش كل ذكرياتي عن هالأيام حزينة وكلها دموع ...
أنا ما أستاهل ؟؟ ليش ما أستاهل أنا الكل يتمناني وبشهادة الكل ،الكل يقول عني أني انسانة اتحمل المسؤولية وطيبةو عاقلة ورزينة *وأستاهل كل خير ،بس اهو ماعرف قيمتي ،اهو ما يستاهلني؟ صرت أكره أهله ليش ماقالوا لي أنه عسر وأطباعه صعبه من قبل الزواج ؟؟ لما تكلمت جمبهم مرة عن موقف قالوا لي عن هالشي .. بعد شنو بعد ما توهقت؟؟؟؟ تركضون تقلون لي وقت الملكة أنه مو وسيم وأنه شغله حرفي !!!أنا ماهمني هالشي ، ماأخفيكم أني تخوفت *بس أخوي قالي أنه رجال والنعم ولا عليك من كلامهم....
طيب معقولة رجال الكل يشهد له في بلدنا سواء أخواني أو خوالي أو أي رجال في البلد وغير بلدنا الكل يقول عنه رجال والنعم فيه وأنا بس الي أذم فيه !!!! معقولة !!!!! *
يمكن أنا لي دور في هالشي لأني سكت وما تكلمت معاه طول هالسنين، أولأني تهاونت في التعامل معاه وتنازلت عن أشياء المفروض ما أتنازل عنها ، ما أدري!!!!!!
*بس أنا سكتت احتراماً له لأني مابي أجرحه لأن مثل ما قلت لكم انسان حساس ودايما يعتبر أني بكلامي أغلط عليه ، يمكن أنا أسلوبي فيه لوم وعتب أو تذكير بأشياء مضت!!!*

ولأني كنت متأملة أن الوضع بيتغير وصج هالأيام تغير الوضع حيل حيل عن أول بس للحين في جفاف عاطفي بينا سواء في الكلام أو حتى في المشاعر....
*أنا أحس أنه ما يحبني، اهو يقول يحبني ، طيب عبر لي ،قل لي شي ،سوي لي شي، *اهو يعتبر الشغلات الي يسويها تعبر عن الحب بس أنا ما اعتبرها كذا أنا اعتبرها شي عادي . مثلا : إذا وداني السوق أنا اعتبرها عادي اهو لأ لو أني ما أحبك ماوديتك السوق !!!لو ما أحبك ما عطيتك فلوس زيادة عالمبلغ الي عطيتك !!! لو ما أحبك ما غيرت مكان جلستتا من الصالة إلى غرفة ولدي عشان المكيف خربان !!!!!لو ما أحبك ما جبتلك كرسي ترتاحين عليهإذا تعبتي من الشغل!!!!*
شلون أبين له أن هالشغلات ماتعني الحب، *في أشياء ثانية أنا أقصدها وين الكلام الحلو ؟وين خوفك علي ؟وين كلمة أحبك ؟وين البوسة ؟وين الضمة ؟وين الحركات الي تسويها قبل (...)ليش ما تسويها لي في الأوقات العادية؟؟؟

طبعا صارت مواقف ثانية خلال السنة الي بعدها والسنة هاذي أنا صبرت فيها وشلت الهم معاه، *كنت صج أتذمر بس من حقي.... لأن المفروض أن ذي الشقة نطلع منها قبل فترة طويلة عشان عمه بيزوج ولده ، ودورنا شقة وتعبنا لين حصلنا بس مو جاهزه وللحين مو راضيه تجهز، *وأنا قاعده على أعصابي.... قاعده في شقة ما أحبها، و مجبورة أقعد فيها، ولا أهلها يستنونا نطلع على أحر من الجمر ، من يقدر يعيش في هالوضع؟؟؟؟*
مع أنو مرت فترة بعد ماصار عمري ولدي 9 شهور راجعت نفسي وحاولت أرجع لهدوئي وأتقبل الوضع وأدعم زوجي وأتغاضى عن الماضي وأفتح صفحة جديدة في حياتنا عشان ولدي ، بس للأسف ذكريات الماضي وضغوط الحياة ترجعني أحياناً خطوات للخلف بس أحاول أتجاوزها وحسيت أن الحياة فيها حلاوة ...
إلى أن دريت بحملي الثاني وأنا كنت مخططة أنو مايصير حمل ومستخدمه مانع بس إرادة رب العالمين ....حزنت بشكل كبير مع أنو زوجي هالمره يقول أنه فرح أكثر من يوم بولدي بس يوم شافني مصره على أني مو متقبله ومابي هالفترة فهذا الي مابين عليه الفرح ؟؟؟
بالله هذا منطق!!! بدل ما يقعد يهديني ،ويخليني أتقبل الوضع ،وأفرح معاه ،يحط اللوم علي !!!!!طيب وأنا ما فرحت أنت افرح .. بين لي أنك فرحان... طلعني من الحالة النفسية السيئة الي كنت فيها.. خاف على الي في بطني على الأقل... أبداً*
صار يدقق على تصرفاتي أكثر ، على كلامي يزعل على أقل كلمة، ما قدر أني حامل ومتغيرة عندي الهرمونات... ما حط في باله أنه يتغاضى مثل ماكنت أتغاضى عنه ....بدل ما يراضيني أنا المفروض الي اراضيه ، بدل ما يهديني إذا بكيت عشان الي في بطني اهو الي يبكيني ويتلذذ يشوفني أبكي يقولي عشان تعرفين غلطك...*شلون يقول إنه يحبني فسروا ؟؟؟؟؟
لي آخر مره فتحت معاه النقاش وصارت مشكلة وصياح و صراخ وقلت له معقولة أنت تحبني وتسوي فيني كذا وتشوفني أبكي ولا تهديني!!!! تشوفني حاضنه ولدك واصيح وانا حاضنته ولا حسيت بشي !!!]ردعلي قال: *بلا حسيت بس مو أنا السبب في هالشي !!!وإذا كانت ردة فعلي كذا فعشان تتعلمين غلطك!!!
*
طيب انتي شالي مضايقك مني؟ ليش تزعل مني على أقل شي؟ قال: *يمكن مو عشان الي تسوينه أو تقلينه أحين، *بس لأني أتذكر مواقف صارت معانا في بداية الزواج فتخليني أعصب!!!!*

بعد هالكلام والمواقف الي ذكرتها لكم أبيكم تعطوني رايكم بالي صار من البداية لحد الحين...*
أنا ناوية إن شاء الله هالأسبوع أجلس معاه جلسة مصارحة وأقول له على كل الي بخاطري وكل الي مضايقني بداية الزواج لأني أحس أنها السبب الرئيسي للي قاعد يصير لنا أحين من مشاكل.....
*بس أبي أشاوركم*في الطريقة الأمثل لهالشي ؟؟
*شنو الأسلوب الي استخدمه ؟؟؟
*هل في مواقفي بداية وقبل الزواج فيها إساءة له لها الدرجة ؟؟؟
*معقولة مو مقدر المواقف الي صبرت فيها عشانه ؟؟؟
*ليه يكون حساس معاي إذا كلمته في شي يتعلق بالشقة أو بتقصير في حياتنا ؟؟
*معقولة مثل ما يقول أخوي أنه حاسس بالذنب وبالتقصير اتجاهي؟؟ طيب إذا حاسس بهالشي ليش مايعبر عنه بطريقة يحسسني بهالشي مو ينفرني منه كذا ؟؟؟*
أتمنى ألقى منكم المساعدة لأني حطيت أملي بالله ثم بكم وإن شاء الله ما تخيبوني.....




{{ الرأي الإستشاري }}

{{ التمهيد للإستشارة }}



بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية احب ان اوضح لك غاليتي انه
لا يوجد عندك مشاكل ابدا والمشكلة الحقيقة هي ان يحاول الانسان ان يظل اسيرا لمشكلة في ذكرياته

فالله تعالى خلق لنا النسيان نعمة
حتى نفتح بعد كل فترة صفحة جديدة نجدد فيها اهدافنا وطموحاتنا ومشاعرنا وعلاقاتنا من حولنا

حتى نكون
اسوياء نفسيا ونستطيع التعايش مع الواقع بشكل ايجابي

اما ان كانت لك اخت تعيشين معها ثم حدثت بينكما موقف تعاملت فيه معكي بسوء خلق فهل من المعقول انه بعدما مرت الايام والسنين ستظلين اسيرة هذا الموقف ولن ينفتح قلبك لاختك ؟

بالطبع لا

اذا فكيف هو الحال بمن قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم

لو كنت أمرا أحدا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها
الراوي: أبو هريرة و معاذ بن جبل و بريدة الأسلمي المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 7481

خلاصة حكم المحدث: صحيح




{{ الإستشارة }}

{ أولاً }

يجب ان تفتحي صفحة جديدة مع زوجك لانك الخاسرة الوحيدة من هذا الجفاء في المشاعر الذي يملأ البيت

انتي تقولين انك حاولتي كثيرا في اول سنة بالكلمات الرقيقة والمشاعر وغير ذلك ثم توقفتي لانكي لم تجدي نتيجة

واحب ان اوضح لك امرا انك بإنتظارك ان يبدأ هو ربما تنتظري كثيرا وربما لا يبادر هو ابدا

لان هذه المشاعر وتجديدها غاليتي تكون بمبادرة المرأة وليس الرجل غالبا

لانك تجلسين في بيتك صافية الذهن ليس لديك مسؤوليات ولا اعباء مثله فبالتالي يكون لديك القدرة على عمل المفاجآت والترتيب لليالي الرومانسية وكتابة رسائل الحب وغير ذلك

اما هو مسكين يقضي معظم الاسبوع مغترب وعلى سفر لا يعود للبيت كباقي الازواج فيجد زوجة اعدت له الطعام وجهزت له ملابسه وجلست بجواره تخفف عنه بخفة دمها

ولكنه يتحمل بنفسه مسؤولية ملابسه وطعامه ونظافة المكان الذي يعيش فيه

وكل هذا العناء من اجلك ومن اجل ابنائك وتوفير حياة سعيدة لكم

وعند عودته من السفر يأتي دورك انت الزوجة الممتنة لزوجها والمقدرة لتضحياته فتتجهزين له كما يجب وتشبعيه في هذين اليومين من حلو الكلام وتشبعيه في ممارسة الجنس الذي حرم منه طوال الاسبوع

اما ان يأتي الرجل يومين في الاسبوع ومع هذا متضرر من معدل العلاقة الحميمة فهذا غير منطقي

هناك نساء غاليتي هيأن انفسهن على ان معدل العلاقة الحميمة مرتين يوميا لان هذه احتياجات ازواجهن فتخيلي بأن الرجل يشعر بالحرمان في يومين فقط يقضيهما معك في الاسبوع

الامر يومين فقط فمهما ضغطي على نفسك فلن يكون الامر شاقا وستكونين مرتاحة الضمير حتى وان انزعجتي مع المعدل الذي سيرضيه

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

والذي نفس محمد بيده ، لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ، ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه [ نفسها ]
الراوي: عبدالله بن أبي أوفى المحدث: الألباني - المصدر: آداب الزفاف - الصفحة أو الرقم: 211
خلاصة حكم المحدث: صحيح



{ ثانيا}

وسيكون مشتاقا للعودة لك لانه يقضي معك اجازة سعيدة اما ما يحدث فعلا ان هذا الرجل يعود لزوجته التي ملأ تفكيرها الشيطان بما حدث في الخطوبة وما حدث في الملكة

والمشاكل بسبب الشقة وحرماني العاطفي معه في الخطوبة والشقة التي لم تؤثث بالكامل وغير هذه التراهات

اختي الفاضلة
هناك ازواج تكون بداياتهم ابسط من بدايتكي بكثير فهناك من تبدأ حياتها في غرفة في بيت زوجها وتكون مقيدة في كل شىء

واغلب المتزوجين لا تكون شققهم مؤثثة كما يجب ولكنهم سعداء جدا يكفي انهما اجتمعا في مكان واحد

وكثيرات يتزوجن بدون زفاف وفرح وكثيرات يتنازلن عن الذهب الذي يقدم في الخطوبة كنوع من المساعدة

وهناك كثيرات
تعملن مع الزوج يدا بيد حتى يسددوا القروض واقساط بسبب الزواج وتجدي هذه الزوجة المضحية غاية في السعادة ولا تشعر زوجها ابدا بالتقصير

ولا تعتبر هذه ذكريات سيئة ابدا بل تتذكر كم كانت متعاونة مع زوجها وكانت معطاءة من اول يوم لبيتها واسرتها

فهي تعلم ان الحياة الزوجية ليست متعة وسعادة على طول الخط بل هي
تعاون وكفاح وتضحيات ايضا

والان الحمد لله الامور تحسنت بشهادتكي فلماذا تظلين اسيرة هذه الذكريات الشيطانية؟

ولماذا لا تعيشين كباقي النساء تتصلين بزوجك في اليوم مرات عديدة لتخبريه كم انك تحيه وتشتاقين لعودته

وان كان هو رسميا في حديثه
فلماذا لا تعلميه كباقي النساء كيف يلين وتجعليه بانوثتكي كالطفل بين يديكي

فتنتهزين فرصة انه يجلس وحيدا وليس هناك حرج في الحديث فتخبريه كم كان رائعا في الليلة التي قضيتها معه وانك تنتظرين الاجازة المقبلة لتستمتعي معه بليلة مشابهه

حتى وان لم تكوني معجبة بالفعل بليلة معينة فقولي هذا حتى تروضيه وتعوديه على طبعك وتعلميه التعبير عن الشوق والرومانسية

فتدخلين له من الباب الذي يحبه فهو يحب الجنس فاستخدمي ذكائك للدخول له من هذا الباب

ومع الوقت سيعتاد على التعبير عن المشاعر

واعلمي غاليتي ان قدرتك على التأثير في زوجك وجعله لا يستطيع البعد عنكي
يتوقف على مستوى انوثتكي فهكذا شهد الرسول صلى الله عليه وسلم للنساء

ما رأيتُ من ناقصاتِ عقلٍ ودينٍ أسلب لِلُبِّ الرَّجُلِ الحازِمِ منكن، قُلن : وما ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أليس إحداكُنَّ تمكث الليالي لا تصلي ولا تصوم ؟ فذلك من نقصانِ دينِها، وشهادة إحداكنَّ على النصفِ من شهادةِ الرجلٍِ، فذلك من نقصانِ عَقْلِها

الراوي: +- - المحدث: ابن العربي - المصدر: أحكام القرآن - الصفحة أو الرقم: 1/531
خلاصة حكم المحدث: صحيح


فكلما كانت المرأة انثى حقيقية كلما استطاعت ان تسلب عقل زوجها وقلبه وتكون محور اهتمامه

اما عندما تعيش المرأة دور الندية وكأنما هي امام زوجها رجل مقابل رجل

فلا تعطيه مشاعر لانه بخيل في المشاعر ولا تعطيه رومانسية لانه بخيل في الرومانسية هنا تكون المرأة
فقدت كثيرا من انوثتها التي يتمركز جزء كبير منها في خضوعها

اي ان تكون خاضعة وطائعة لزوجها وتتعامل معه كأنه ابوها لا يمكن ان تقف له ندا بند

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز و جل، خيرا له من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، و إن نظر إليها سرته، و إن أقسم عليها أبرته، و إن غاب عنها نصحته في نفسها و ماله

الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 7811
خلاصة حكم المحدث: حسن


علما بأن
معظم الرجال لا يجيدون التعبير عن المشاعر بالكلمات ولكن هذا ممكنا مع العشرة مع امرأة رومانسية

وان كان هو لا يهاديكي فبادري انتي بتقديم الهدايا له ولا تملي من هذا فاشتري بماله الهدايا وهاديه وبالرغم من انك لم تخسري شيئا الا ان هذا سيترك في نفسه اثرا جيدا وتذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم

تهادوا فإن الهديةَ تذهبُ وَحَرَ الصدورِ

الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن الملقن - المصدر: البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 7/115
خلاصة حكم المحدث: حسن


اجتهدي غاليتي ان تجعلي من هذين اليومين جنة بالنسبة له وصدقيني انت الرابحة

لانك ستسعدين بداية عندما يسعد فهكذا فطر الله النساء الطيبات ان سعادتهن عندما يسعد ازواجهن وشقاؤهن عندما يحزن ازواجهن

وثانيا
ستنعكس عليكي سعادته بالكثير لان الرجل عندما تريحه زوجته في كل الامور يتغاضى عن كثير من تقصيرها ويحاول ان يكون لطيفا في تعامله معها ويكون معطاءا اكثر في بيته

والسىء ايضا في الموضوع انه بالرغم من هذه الكآبة التي تعيشينها والتي بالتأكيد يعيشها البيت كله لان المرأة


هي التي توزع السعادة على كل افراد اسرتها واذا حزنت تجعل جو البيت كئيبا لا يحتمل

بالرغم من هذا الا انك تريدين الاستفاضة في الكآبة اكثر
وتفتحين لها موضوعا خاصا في شكل جلسة مصارحة اخر الاسبوع لتتذكرا معا الذكريات السيئة منذ بداية الزواج

بدلا من ان تفكري في
ليلة رومانسية تهيئيها لزوجك بالشموع والعطور والملابس المثيرة والرقة في المشية والنظرة والهمسة لا فانتي تفكرين كيف ستنكدين عليه في نهاية الاسبوع بعد عناء عمل واغتراب وسفر

وغالبا اختي ان هذه الذكريات السيئة تتبادر لذهنك بفعل هرمونات الحمل ولا انسى انه جاءت يوما من عدة سنوات امرأة حامل تشكو زوجها وربما لا ترى فيه ميزة مطلقا وكأنما هذا الرجل شيطان ليس به سوى عيوب

وبعد ولادتها عادت وقرأت ما كتبت فقالت لا والله زوجي انسان طيب وبه صفات رائعة
لا اعرف كيف كتبت يوما عنه هذا الكلام

ولهذا انا اتصور ان الكآبة التي تعيشينها بفعل هرمونات الحمل لانك بفضل الله تحسنت امورك المادية وتسير حياتك نحو استقرار اكثر وليس لديك لا قدر الله زوج مريض ولا طفل مريض وليس لديكي اعاقة حتى تعيشين هذه المشاعر السلبية

فعيوب زوجك ربما تكون في معظم الازواج والبيوت مستقرة والامور طبيعية ويجب ان تعلمي ان
المرأة هي المأمورة للتكيف مع طباع زوجها وشخصيته لانه القيم عليها وليس العكس

الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً [النساء : 34]


اعلم اني ربما قسوت عليكي ولكن يعلم الله اني اريد ان اصور لك المواقف بشكلها الصحيح فلا يكون بكلامي مجال للمجاملة او لتجميل الموقف

ويعلم الله كم اتمنى ان تحسني مسارك مع زوجك
وتنعمين معه بالسعادة والاستقرار وبيت ملؤه الدف والحب والتراحم

لان الانسان يحتاج كثيرا لمن يفيقه ويكون له مرآة حقيقية لا تكذب عليه ولا تضلله

في النهاية ادعو الله ان يرزقكي الراحة النفسية والسعادة مع زوجك في الدنيا والاخرة

في رعاية الله

__________________

كتبتُ وقدْ أيقنتُ يومَ كتابَتِـــي *****بـِأنَّ يدِي تفـْنَى ويبْقى كتابُـهـــــا

فإن كتبتْ خيرًا ستـُجْزَى بمثله*****وإن كـَتبتْ شرًا عليها حسابهــــا

التعديل الأخير تم بواسطة 00لحظة 00 ; 17-06-2013 الساعة 05:38 PM
 

مواقع النشر

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:16 PM.


images