![]() |
مشكووره ام اثير على الموضوع
احنا بتبدا الدراسه السبت القادم 26\شعبان فجهزت امس لاطفالي كل مستلزمات المدرسه كتبت كل الاشياء اللي يبغوها ورحت وقضيبتها لهم طبعا كل واحد حاجاته حسب اهتماماته البنات اهتمامتهم غير الاولاد الكبيره تبغى كل اغراضها لولو كاتي والصغيره ماتبغى غير اغراض فله والولد شرى طقم كامل كله سبيدر مان الله يصلحهم ويهديهم الغزو واصلنا حتى بادوات الدراسه |
العوده للمدارس موضوع في غاية الأهميه
سلمت يداك |
اقتباس:
تدللين اختي ام وليد بعد الموضوع باوله بعد ورانا كلام كثير راح ينكتب بهالموضوع ان شاء الله |
نصائح ام اثير للعوده للمدارس
1- تهئيه الطفل تختلف من مرحله لاخرى في الحضانه كل شئ مسموح و الطفل حر في الحركه و التعبير عن نفسه و اللعب مع اقرانه لكن عندما يحين الوقت ويذهب للمدرسه هناك كثير من الضوابط لابد ان نعلمها للطفل قبل الذهاب للمدرسه وهي ان يرفع يده طالبا للاذن قبل ان يتحدث مع المدرسه ان ينتظر دوره في الحديث ان لا يضحك او يغادر مكانه و يجلس تحت الكرسي ان لا ياكل او يشرب في الصف ان لا يتحدث او يلعب مع ا قرانه الا في وقت اللعب او الاستراحه ان لا ياخذ حقه بيده و الا تحولت المدرسه لساحه معركه لابد ان يبلغ المدرسين اذا ما واجه متاعب مع احد الطلبه 2- الحمام و ما اكثر مشاكل الاهل بسبب الحمام وضع غيار له خاصه في الايام الاولى لا بد للام من ان تدرب ابنها على تنظيف نفسه قبل الذهاب للمدرسه فليس من واجب المعلمين القيام بهذه المهمه 3 الطعام لا تضعي لطفلك كميه مضاعفه من الطعام حتى يستطيع من انهاء الوجبه لا تضعي له الحلوى و المقرمشات الا اذا تاكدتي انه ينهي وجبته الاساسيه و هي السندويتشات و الفاكهه و العصير و اللبن المنكه ضعي له منديل معطر او منديل ورق اكدي عليه ان يغسل يده قبل الطعام وفري له قنينه فقط للماء لان الجو حار و النهار طويل وهو انظف من الماء الموجود في المدرسه ملابس الرياضه اكدي عليه وقت تبديل ملابسه للرياضه ان لايخلع ملابسه كلها احيانا الاطفال يخلعون ملباسهم كلها للتغير خاصه مع امر المدرس اخلعوا ملابسكم و البسو ملابس الرياضه لان سنهم صغير فالاوامر عندهم مبهمه وتنفيذهم حرفي ملابسهم و ادواتهم المدرسيه احرصي على كتابه اسمه على جميع الادوات المدرسيه و الصقي اوراق على الاقلام و المقلمه و المسطره اكتبي اسم الطفل بوضوع و اذا كان اسمه شائع اكتبي اسمه مع اللقب مع تشابه الادوات المدرسيه و الملابس يحدث هناك خلط و لا يستطيع الطفل و المعلمين الفصل الادوات الخاصه لكل طفل قومي بزياره دوريه للمدرسه و ابحثي في المفقودات عن ما فقد من طفلك ستدهشين للكميه الكبيره الموجوده في هذا القسم و ستجدين فائده كتابه الاسم على كل اغراضه اهم نقطه اوجهها لاولياء الامور علمو اطفالكم ان لا يختلطوا بالاطفال الذين يكبروهم احيانا ياتون للصغار ويطلبون منهم التصرف بطريقه مرفوضه من المدرسه و الصغار يثقون بالكبار على اساس انهم اكثر معرفه بقوانين المدرسه احيانا يعلموهم كلمات بذيئه حذروا اطفالك و اذا كانو غير مرتاحين من احد الطلبه فلابد لكم اوللطفل ابلاغ المدرسه او المدير |
أسرار التفوق الدراسي للأبناء
منى يونس 21/02/2001 يكتسب كتاب "دليل الآباء لتفوق الأبناء" أهمية خاصة؛ لأنه يحتوي على إجابات لعدد لا بأس به من التساؤلات التي تؤرق الوالدين فيما يخص تعليم وتفوق أبنائهم. فالكتاب يؤكد لنا مع كل دراسة أو تجربة ناجحة يسردها أن مفتاح النجاح الدراسي بيد الوالدين، فتفوق الأبناء وتميزهم دراسيًا ليس مستحيلاً إذا أدرك الوالدان أن للنجاح المدرسي "عادات" يمكن اكتسابها بغض النظر عن مستوى المدرسة ومستوى المدرسين. النجاح.. عادة في المقدمة يأخذنا الكاتبان: جاك ينج بلود وزوجته مارشا إلى مدارس ما وراء البحار ـ إلى الهند؛ ليقصا علينا تجربة "كيفين" ذلك التلميذ الذي فشل في ترجمة ذكائه إلى نجاح مدرسي، فقد أدرك والداه أن المدارس لا تكافئ سوى أنواع خاصة من الذكاء، مما قد يؤدي إلى الإحباط وتقويض الثقة بالنفس، فعمدا إلى تعليمه كيفية تحديد الأوقات للقيام بواجباته المدرسية، وكيف يصبر ويثابر ويبذل كل طاقة لديه. نجح الوالدان نجاحًا باهرًا، فقد تفوق "كيفين" وحقق في الجامعة أعلى الدرجات، حتى صار مطلوبًا كمهندس ومقاول مبانٍ، حتى قبل تخرجه. وما قام به والدا "كيفين" يسمى الاستغراق أو المشاركة الإيجابية التي تعتبر بحق مفتاح النجاح، ليس الدراسي فحسب، بل النجاح في الحياة بصورة عامة، ويؤكد لنا الكاتب أنه لا يهم إن كان الوالدان من العاملين أو لا، أو إن كانت مدرسة الابن /الابنة من المدارس الذائعة الصيت أم من المدارس الحكومية المتواضعة، فعن طريق المشاركة الإيجابية، وعن طريق التزام وتكريس الوقت والطاقة عبر فترة طويلة نسبيًّا، سيكسب الابن عادات النجاح المدرسي: المثابرة والعمل الجاد، والتحديد الجيد للأوقات والأولويات، والقدرة على مواجهة المواقف الصعبة دونما ارتباك، وأهم من هذا وذاك: الثقة بالنفس. الاستغراق الإيجابي أما الفصل الأول؛ فيشرح فيه الكاتبان حقيقة علمية، توصلت لها الدراسات في الخمس عشرة سنة الماضية: الاستغراق، ومشاركة الوالدين الإيجابية لابنهما لها أكبر التأثير عليه، بخاصة على نجاحه المدرسي، ويسبقان في الأهمية المدرسين ومستوى المدرسة. فالرسالة إذًا واضحة؛ إن كنت ترغب في أن يمضي ابنك بطريقة جيدة في المدرسة فعليك بالاستغراق والمشاركة، بمعنى أن تمنحه الوقت الكافي كل يوم، وعليك العناية والاهتمام بواجباته الدراسية. من بين تلك الدراسات، دراسة عن عشر عائلات أمريكية سوداء بشيكاغو، من سكان الأحياء الفقيرة متشابهة في معظم النواحي اجتماعيًّا واقتصاديًّا، إلا أن خمسًا من هذه العائلات كان لديها أطفال ضمن أفضل 20% في فصلهم الدراسي، بينما كان أطفال العائلات الخمس الأخرى ضمن أسوأ 20% في الفصل. لقد كان الفرق بين المتفوقين وغير المتفوقين هو ما أداه الوالدان مع أطفالهم، وهو ما لخصه الوالدان في النقاط التالية: 1- التحدث باستمرار مع أطفالهم. 2- التشجيع القوي لمتابعة الأداء الدراسي. 3- إقامة حدود واضحة داخل البيت. 4- خلق بيئة محفزة ومساعدة داخل البيت. 5- متابعة طريق قضاء الأطفال لأوقاتهم وتوجيههم. وبالتالي، جاءت النتائج؛ لتؤكد أن كافة العائلات مهما كان دخلها أو مستواها التعليمي والمادي والاجتماعي تستطيع أن تتخذ خطوات محددة وواضحة من شأنها أن تساعد الأطفال على التعلم بصورة متميزة. تعلم المشي.. نموذج يُحتذى إلا أن السبب الرئيسي لعدم استغراق ومشاركة الوالدين لأبنائهم هو عدم معرفتهما مدى أهمية ذلك لنجاح الطفل في التعليم، فبدلاً من الاستغراق والمشاركة الإيجابية يقوم معظم الآباء بإضاعة الوقت في أعمال لا طائل منها مثل: تعنيف الأطفال، أو أداء الواجب بدلاً منهم، أو الضغط عليهم لكي يحصلوا على الدرجات المرتفعة بأي ثمن، ودفعهم إلى الشعور بالذنب، بل وعقابهم لحصولهم على الدرجات المنخفضة، وهذا أول شيء علينا ألا نقوم به. ثم ينقلنا الكاتبان إلى الخطوة الثانية؛ ألا وهي "إحياء نموذج مشاركتنا لأطفالنا حينما كانوا يتعلمون المشي". وببساطة في الأسلوب، وبحجة علمية مقنعة للجميع يسأل الكاتبان القارئ: "هل يمكن لك أن تتصور أن تُوقف طفلاً ثم تقول له: امشِ! وعندما يقع تقوم برفعه من على الأرض وتضربه وتقول له: لقد طلبت منك أن تمشي. كلا إنك توقف الطفل إلا أنه يترنح قليلاً في اليوم الأول، فتتملكك الإثارة وتصيح: لقد وقفت لقد وقفت! ثم نقوم بمعانقته وتقبيله أيضًا! وهكذا يومًا بعد يوم، حتى يدرك الصغير أن الأمر يشكل صفقة جيدة، فيبدأ بتحريك رجله أكثر وأكثر، وإن كان يواصل التعثر إلى أن يتمكن من المشي في النهاية". وبتذكر هذه المواقف، سوف ندرك أن العديد من الأشياء التي يقوم بها الوالدان مفيدة ومؤثرة وصحيحة بمفردات نظرية "التلقين والتعليم". وعلى ذلك يكون المفهوم الكامل الذي على الوالدين أن يتبنياه هو تشجيع الطفل على القيام بالمجهود بصورة متكررة ومعادة، ويمكن لهذا الأمر أن يتم بطرق متعددة ومتنوعة: 1- أن يُظهر الوالدان الاهتمام والحماس لجهود أطفالهم. 2- إظهار الإثارة والإعجاب تجاه أدنى تقدم يحرزه الطفل. 3- تشجيع كافة الجهود المعادة والمتكررة، وتجاهل كافة المحاولات غير الموفقة أو الفاشلة. ولو قام الوالدان بتشجيع أطفالهم على هذا النحو، فإنهم بذلك يمارسون عنصرين أساسين، معروفين في علم النفس التربوي: التدعيم. التخلص من سلوك ما. 4- التدعيم عن طريق الاهتمام الكامل لكل مجهود يقوم به الطفل، وإبداء الإعجاب عندما يبدي الطفل، ولو أدنى تقدم. 5- التخلص من سلوك ما، وذلك بتجاهل وعدم التعليق على إخفاقات الصغير، والنظر إلى مرات الفشل على أنها خطوات ضرورية من أجل النجاح الحقيقي. إن الآباء، بعدم إبداء اهتمامهم بالفشل، يسمحون بذلك للطفل بألا يعطي لفشله ـ هو الآخرـ أي اهتمام. ماذا وراء إخفاق الوالدين؟ ولكن لماذا يخفق كثير من الآباء في تحقيق ذلك؟ (1) عدم وضوح أو تحديد الأهداف: هل هدفنا تحقيق الابن لأعلى الدرجات وتفوقه الدراسي فحسب؟ أم أن هدفنا أبعد من ذلك، وهو بناء شخصية متكاملة، عندها القدرة على مجابهة الحياة، وإثبات ذاتها والتميز في حياتها العامة؟ علينا أن نخفف من اهتمامنا بالنتائج المباشرة للامتحانات، وأن نركز على قيمة "العمل" وليس الدرجات، ونعطي العمل الأولوية الحقيقية. فمجرد أن يصبح العمل الجاد عادةً راسخة لدى أبنائنا، فإن بقية الخصال الطيبة سوف تتحقق تلقائيًّا من كسب المهارة في تلقي العلم إلى زرع الثقة في النفس. فليس المطلوب التركيز على النتائج أو على الدرجات، بل على "بذل المجهود" والتشجيع والاهتمام بأي مجهود مهما صغر. (2) الحاجة إلى إعلاء قيمة العمل الجاد بدلاً من الموهبة: هناك سبب ثانٍ لإخفاق الآباء في مهمتهم هذه، وذلك يكمن في رؤية الآباء لمفهوم الموهبة مقابل العمل الجاد. أظهرت الدراسات أن عددًا لا بأس به من الآباء ما يزالون يرون "الموهبة" والقدرات الشخصية هي المسئولة عن سوء أداء أبنائهم، وما يحتاجه الآباء فعلاً هو إعلاء قيمة العمل الجاد بدلاً من الموهبة. هذه هي النتيجة التي توصل إليها "بنجامين بلوم" حينما اختار 120 شابًا من أكثر الشباب تألقًا والتزامًا، من بينهم: سباحو الأوليمبياد، باحثون ذائعو الصيت، أبطال في التنس، عازفو بيانو، نحاتون حاصلون على أعلى الشهادات وبعض الجوائز. فبالرغم من أن والديهم قد جاءوا من أوساط اجتماعية واقتصادية مختلفة؛ فإنهم تشابهوا في تقديرهم للعمل الجاد والمثابرة، وتوضيحهم لأولادهم أن المثابرة أهم من الموهبة والمقدرة الشخصية. التوقعات الإيجابية ثم يعود بنا الكاتبان مرة أخرى إلى "تجربة تعلم المشي"، فتوقع النجاح (والذي يسميه الكاتب الإيمان بالطفل) من قبل الوالدين، والمعتقدات الإيجابية، والتوقعات والأماني لها أهميتها في مساعدة الطفل على تعلم العمل الجاد، وهذا أحد أهم الأشياء التي على الوالدين التمسك بها؛ فالتوقعات الإيجابية بخصوص الأطفال تقوم بتشكيل الأداء بطريقة قوية وفعالة. يقول الباحث "ألبرت مصربيان" إن 93% مما نوصله إلى الآخرين، عما نحب أو نكره، لا يكْمُن في الكلمات التي ننطق بها، ولكن في نغمة الصوت وتعبيرات الوجه، فمشاعرنا سرعان ما تصل إلى الطفل حتى دون أن نترجمها إلى كلمات منطوقة، ولكن كيف يمكن تغيير مشاعرنا وصورتنا السلبية إلى مشاعر وتوقعات إيجابية. الأمر سهل: التركيز دائمًا ودومًا بصورة علنية في أثناء حديث الذات بالتركيز على مواطن القوة في الطفل وخصاله الإيجابية. لا بد من أن يتم ذلك عن طريق تمرين جاد للتغيير (حديث النفس أو الذات) بأن يؤكد الوالدان لأنفسهما أن ابنهم طيب، عاطفي، يحبهم ، إيجابي في تعامله مع الآخرين، وأن يُقدِّروا محاولاته لاسترضائهم. ولكي يكون لهذه الأمور أثرها وفعاليتها؛ ستحتاج إلى ترديدها مرات عديدة؛ ولذا ـ كما ينصحنا الكاتبان ـ عليك بكتابتها وتسجيلها، حتى يمكن لك تذكرها، وعليك بالاحتفاظ بها معك في داخل (جيبيك) أينما ذهبت، وعليك بوضعها في أماكن يمكن لك فيها أن تشاهدها أو تلمحها. قم بقراءتها، ورددها لنفسك. كررها بصوت مرتفع وفي صمت أيضًا، وعندما تردد هذه التوكيدات، رددها مصاحبة للمشاعر بإحساس صادق وكأنك تعنيها فعلاً. عليك ترديدها بأكثر قدر من الإحساس والاقتناع. إننا جميعًا، كآباء وأمهات، نحتاج إلى توقعات إيجابية وحنان وحب صادق؛ كي ننجح في المشاركة الإيجابية والاستغراق مع أبنائنا، إنه جوهر العلاقة بين الآباء والأبناء. منقول |
و في الختام انقل لكم
هذه النصائح القيمه نصائح لأولياء الأمور بمناسبة بدأ العام الدراسي الجديد -------------------------------------------------------------------------------- هذه بعض النصائح لأولياء الأمور بمناسبة بدأ العام الدراسي الجديد ... و أتمنى للجميع النجاح و التفوق. الاحتياجات المدرسية هناك فئة من أهالي الطلبة الذين يعتبرون موسم العودة إلى المدارس فرصة مناسبة للتباهي والمفاخرة باختيار أرقى وأكثر المدارس الأهلية كلفة، وشراء أغلى المستلزمات الدراسية من ملابس وحقائب وقرطاسية وغيرها، وهذا مبدأ خاطئ تماما... الاستعداد المادي - وضع خطط موسم العودة إلى المدارس مسبقا لتلافي الارتباك والضغوط المالية، وذلك بتحديد مقدرة الأسرة على مصاريف الغذاء والدراسة والترفيه والرحلات من بداية العام. -الاستفادة من كتب وحاجيات الاخوة الكبار تلافيا للمصاريف المكلفة. - التوجه إلى المحلات الأنسب سعرا بالمقارنة. عند شراء القرطاسية - حدد موازنة لكل واحد من الابناء. - احمل معك عند شراء القرطاسية قائمة بجميع المستلزمات لجميع الأبناء. - الحرص على اختيار المنتجات ذات النوعية الجيدة والسعر المعقول والذي سيعمر أكثر، فالمنتج الأرخص قد يكون أنسب ولكن ليس بأوفر، إذ سيتم استبداله سريعا. - اختيار حقائب الظهر المدرسية ذات الحزام العريض والمبطن وهذا لسلامة كتفي الطالب. - يمكن شراء الملفات أو الدفاتر الخالية من الزركشة "السادة" والأرخص في السعر وتزيينها في البيت بالملصقات والألوان بحسب ذوق الطالب. - يمكن إعادة استخدام بعض الأدوات المدرسية من العام الماضي التي تظل صالحة لمدة طويلة مثل المبراة والمسطرة والمقص والممحاة والملفات. - اختر المسطرة البلاستيكية بدل الخشبية، والمبراة ذات الغطاء البلاستيكي بدل الغطاء الحديد، وأقلام الحبر الناشف بدل من السائل، وقم دائما بتجربة الأقلام قبل شرائها. - يمكنك اغتنام هذه الفرصة في تدريب الأبناء على التخطيط في صرف المال وذلك بتحديد مبلغ من المال لكل طفل/ طالب لقرطاسية هذه السنة والقيام بمساعدته في كيفية صرف المبلغ في شراء القرطاسية. قرطاسية الأطفال - الابتعاد عن المنتجات ذات الرائحة القوية مثل بعض أنواع الصمغ والألوان. - عدم اختيار الأقلام ذات الممحاة فبعض الأطفال يقوم بقضمها وابتلاعها. - اختر للأطفال المقصات البلاستيكية بدل الحديد. - ضرورة تقسيم الأدوار داخل المنزل لتلافي الضغوطات بين الأم والأب، فهموم العودة إلى المدارس لا تتمثل في الأمور المادية فقط، وإنما الجهد الذي تتطلبه متابعة تحصيل الأبناء دراسيا ونفسيا. - التوضيح للأبناء قبل شراء القرطاسية أن المنتج الجيد سيؤدي وظيفته بغض النظر عن الشكل الخارجي. - إذا كان الطفل لا يشعر بارتياج بالنسبة إلى أول يوم مدرسي، فحاول التخفيف عنه بتذكيره بأن جميع زملائه يحملون الشعور نفسه ومع ذلك فالجميع يحرص على الحضور. وذكره بالمرح والأصدقاء الذين ينتظرونه هناك. بعض النصائح المهمة:- تحديد احتياجات كل طالب من القرطاسية مع بداية كل فصل عام وذلك بالتعاون مع المدرسة. كي تتم عملية الشراء مرة واحدة. - من الأفضل أن يبدأ الطلاب قبل أن تبدأ المدرسة بأيام بالذهاب الى الفراش في وقت مبكر حتى يتعودوا على النظام المدرسي المقبل. - احرص على أن يتناول ابنك/ ابنتك وجبة الافطار قبل خروجهم من البيت. - قم بتجهيز حقيبة المدرسة والملابس المدرسية ليلة المدرسة. - إذا كانت هناك ملاحظات بشأن حال الطفل الصحية، فيجب على ولي الأمر في هذه الحال توضيحها لمشرف المدرسة وذلك قبل بدء العام الدراسي. - تأكد من الا تزن الحقيبة المدرسية أكثر من 10 - 20 في المئة من وزن الطالب. - حقيبة الظهر المدرسية يجب أن يرتديها الطالب على الكتفين وليس على كتف واحد حتى لا تحدث تشوهات لعضلة أو عظم الكتف |
هذه اهم الوجبات المقترحه للاطفال
لاخذها للمدرسه مهداه لاختي ام وليد الله يخليلها وليد و اخوته ويصلحهم يارب التونه مع الذره علبه تونه مصفاه ملعقه مايونيز و ذره مسلوقه نحشي الخبز http://www.m5zn.com/uploads/88c11a039c.jpg البيض مع الميونيز نسلق البيض صفار البيض نفصله عن البياض الصفار نضيف له ملعقه مايونيز و نخلطه و بياض البيض يقطع حسب الرغبه يمزج و يضاف الملح و الفلفل ممكن اضافه الطماطم الخيار و الخس و يحشى الخبز http://www.m5zn.com/uploads/9faf3b2ff3.jpg سندويتش الجبن بانواعه المختلفه ممكن اضافه الخس الطماطم و الخيار سندويتش الدجاج يسلق الدجاج مع البصل و الهيل و الملح يبرد ثم يقطع قطع صغيره و نضيف ملعقه مايونيز و الكرنب يقطع لشرائح صغيره ويضاف الطماطم و الجزر المبشور و نحشي الخبز http://www.m5zn.com/uploads/b9aee0f653.jpg توجد قوالب لتقطيع السندويتشات باشكال تجعلها مشهيه ومتقبله من الاطفال اكثر http://www.m5zn.com/uploads/e779deedb2.jpg http://www.m5zn.com/uploads/8f177675f3.jpg |
وهذا مقترح لاختي ريما
اقتباس:
|
اقتباس:
ياقلبي يا ام اثير بتشكرك حبيبتي من القلب الله يخلي لك اثير واخوانه ويرزقك برهم يسلم لي قلبك من كل سوء ومن كل مكروه والله يحفظ ابناءك وكل المسلمين أم وليد |
الساعة الآن 08:57 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©