![]() |
كما قلن اخواتي اللاتي تكلمن قبلي انت في نعمة بيدك جعلها اكبر النعم وهي طاعة والدتك وخدمتها
مع القادر من اولادك لأن ذلك سقربك الى الله تعالى واي شيئ اعظم واجمل من القرب من الله انه لك جنة في الدنيا قبل الأخرة فلا تفرطي بتلك النعمة من اجل اي شيئ آخر والله معك |
ما شاء الله عليك يا أختي عندك كنزك وعندك بيتك ومملكتك
كنزك في أمك كبيرة في السن ومقعده محتاجه لك بريها وأحسني إليها هذا كنز لا يقدر بثمن كثيرين حرموا منه ثم ليش تشوفي على غيرك كل بيت له أسراره يضم الكثير من الفرح والحزن، ما عليك من بيوت خواتك عندك بيتك ومملكتك وعائلتك أنت عارفه شو اللي ناقصك يعني تقدري تكمليه بأولادك وزوجك بني بيتك وخليه أسعد البيوت بتربيتك لاولادك وراحتك معهم. الله يسعد قلبك ويقر عينك بأولادك وزوجك ويرزقك بر أمك. |
اقتباس:
|
عزيزتي..
الأخوات والإخوة لم يقصروا في ردودهم .. لذلك ربما لا أضيف جديداً. ولكن استوقفتني عبارة كررتيها مرتين خلال سطوركِ القليلة: اقتباس:
بصراحت استغربت عبارتك (فاقدة حنان الأم) .. أنت ابنة التاسعة والعشرين!! ماذا كنتِ ستقولين إذاً إن كنتِ طفلة أو فتاة في سن المراهقة؟ لا تفهمي من كلامي أن الإحساس بحنان الأم يتوقف مع مرور الزمن أو أن الأطفال فقط هم من يحتاجون وجود الأم .. فحتى أنا أفتقد أمي رحمها الله وأفتقد حضنها ولمسة يديها .. ولكنكِ يا عزيزتي جعلتِ من الأمر مشكلة حقيقة لدرجة تدفعكِ للغيرة من بنات أخواتكِ! .. ولا أتصور أن الأمر يجب أن يكون كذلك بالنسبة لإنسان ناضج. ثم ألم تعطيكِ والدتكِ كل الحنان الذي تريدينه عندما كانت في صحتها وعافيتها؟ .. ألم تجديها بالفعل عندما كنتِ تحتاجينها؟ الواقع الحالي يقول إن والدتكِ هي التي تحتاجكِ الآن .. حاجةً حقيقية مادية كونها مريضة وتحتاج لرعاية ومتابعة .. لذلك قومي بما يمليه عليكِ ضميركِ ومحبتكِ لها وضعي نصب عينيكِ رضا رب العالمين والأجر الذي ينتظركِ لقاء ما تقومين به. نعم هو جهد كبير ومسؤولية عظيمة .. متعبة وربما ثقيلة .. وأدرك أنكِ بينكِ وبين نفسكِ ربما تكوني قد مللتِ جحود أخواتكِ لها وتقولين لنفسكِ: هي أمهن كما هي أمي .. ولكنها في النهاية والدتكِ .. وبدلاً من أن تشتكي فقدان حنانها ـ وكأنكِ تلومينها على مرضها ـ ارحميها وأشفقي عليها .. يعني ألا يكفي أن أخواتكِ أهملنها ولا يسألن عنها بالشهور؟!! .. فهذه وحدها ضربة موجعة لقلب أي أم .. فاحذري يا عزيزتي أن تزيدي هم والدتكِ ولو حتى بنظرة عين تشعرها بأنها أصبحت ثقيلة عليكِ وأنكِ تخدمينها من باب الاضطرار وليس من باب المحبة. بالنسبة لأخواتكِ وزوجكِ فأنتِ لم تذكري الكثير .. ولكن في كل الأحوال فحق أخواتكِ عليكِ هو صلة الرحم .. فحتى وإن كانت علاقتكِ بهن غير جيدة فعلى الأقل الاتصال الهاتفي والسلام لن يضر ... أما زوجكِ فمعرفكِ يقول إنكِ تحبينه .. وبالحب يا عزيزتي يمكن أن تُحّل أعظم المشاكل إن لم تكن تخص أموراً جوهرية. موفقة. |
تم النقل إلى القسم الأنسب .. |
اقتباس:
|
اقتباس:
الله يسعد قلبي وقلبك ان شا الله وقلب كل مهموم |
اقتباس:
الله يوفقنا ويوفقك حبيبتي من قال أختي ان الحاجة لحنان الأم مقتصرة على سن معين ترى الإنسان مهما كبر فهو يظل بحاجة لحنان أمه وعطفها وعطاءها ولا في أحد في الدنيا يقدر يعوضني عن حنان أمي، حتى أطفالي مفتقدين حنان الجدة.يعني هل نقدر نقول ان الوحدة بعد ما تتزوج تكون استغنت عن أمها طبعا لا أبدا، أنا أحس اني محتاجة لأم تقعد معاي تسولف وأسولف معاها أفضفض لها عن همومي تنصحني توجهني أكيد الأم عندها خبرة في الحياة وخصوصا في الزواج والعلاقة بالزوج أكثرمن بنتها. أنا فرق السن بيني وبين أمي أكثر من 40 سنة هذا خلاني أفتقد الكثير حتى قبل مرض أمي وأنا لم أتثاقل من أمي ومرضها بل ظروفي هي التي صعبة أشتغل الصبح وبعد الظهر عندي دراسة الى المساء قولي لي من وين عندي وقت أهتم بأمي وأولادي وزوجي هذا بالمقابل أن أخواتي ربات بيوت لا يعملون ولا يريدون تحمل جزء من المسؤولية مو يقهر هذا الشي، أنا طبعا أحضرت خادمة تتحمل معاي المسؤولية لأن من المستحيل أقدر أوفق بين جميع هذه الأمور بمفردي. بالنسبة لصلة أرحامي أنا ملتزمة فيها و أحاول أزورهم على حسب الظروف. والله يعطيك العافية |
الساعة الآن 08:25 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©