منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   العلاقات الأسرية والإجتماعية (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=91)
-   -   مشاهدتي لافلام الشذوذ الجنسي كيف اتخلص من ذلك (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=213705)

اوووهااااام 19-09-2010 11:08 PM

اشكر كل من كتب حرفا واحدا في هذا الموضوع ..

وكل مابيدي هو ان ادعوا في ظهر الغيب لكل من حاول ان يجاوبني او ان يهديني طريق الصواب ..

فها هي الصوره اتضحت من كل النواحي واصبحت ارى النور بعدما كان الظلام حالكا ..

انا متاكده بل جازمه ومؤمنه بان الله اقرب مني من حبل الوريد وانه الهادي وحده بيده كل شيء

فكل مااحتاجه هو ان انطرح على ابوابه واذرف من الدموع حتى يغفر لي ويساعدني ..


ولله الحمد والشكر رأيت روأيا قد فسرها لي الشيخ الرومي .. فأنسابت على قلبي زلالا كالثلج أطفأ حرقتي ..

ارسلني الله اليكم من بين كل المواقع التي كنت ابحث فيها لأضع فيها جرحي

ووقعت بينكم ولااعتقد انني ساجد اجمل من هذه الردود او اصدق ..

انتم اضأتم لي المصباح والان انا علي ان ارى واتصرف ..


سأعوود الان ادرااجي .. وسأسجل خروجي ولن اعود .. فلم اعد احتمل ثقل هذه المشاركات على كاهلي ..اصبحت انكرها او اتقزز و اشعر انني لا استحق ان توجه اليّ ..

كنت كأي احد من البشر .. اخطأت واذنبت وادعوا الله بكل الم ان لاتكون حوبا علي في دنياي واخرتي ..

شكرا لكل من مر هنا ...

خالص امنياتي وأطيبها ..





غصه عمييقه كانت لي هنا بين هذه الصفحات ....



[LEFT]

رباهُ عُذراً ، قَليـلُ الفِعـلِ وَالهِمَـمِ

عُـذراً إليـكَ يَخُـطُ القلـبُ بالقَلـمِ

تَذكَّرَ القَلبُ قُبْـحَ الذَنـبِ فانبَجَسَـتْ

تِلْك المَدامِـعُ عُنوانـاً عَلـى نَدَمِـي


أتقبلُ الأعـذارَ يـا اللهُ مِـنْ أَشِـرٍ؟؟؟

يَظُـنُّ حُسْنـاً بِعفـوٍ غَيـرِ ذي ثِلَـمِ

خَدَعْتُ نَفسي بِفِعلِ الجُرم في ظُلَـمٍ
خَبَـأْتُ قُبْحـاً وعَيـنُ اللهِ لَـمْ تَنَـمِ

سَحَّتْ دُموعِي حتى مُقْلَتـي يَبِسَـتْ

مِنْ أينَ آتي بِدَمْـعِ العَيـنِ مُلتَطِـمِ؟



هَذي ذُنوبي وإنّـي لَسْـتُ نَاكِرَهـا

فاعفُ إلهـي بِعَفـوٍ بـاريءِ الذِمَـمِ

أنا الفَقيرُ وَقَـد كُنـتُ عَلـى خَطـأ

ألستُ مخلُوقاً وَفِعلُ الذَّنبِ مِنْ شِيَمي؟

فَإنْ عَفَوتَ فَذَاكَ الأمـرُ مِـنْ كََـرمٍ

وَأنتَ أهلٌ لِغـوثِ النَّـاسِ وَالنَّعَـمِ
[/LEFT
]


في حفظ المولى ..~

abo marym 20-09-2010 11:26 AM


اختى الفاضلة اوهام

اولا انا لا اعلم ان كنتى ستعود لتقرأ
ما كتبت ام انك خرجت ولن تعودى لنا
مره واخرى وان كان هذا يحزينا لفقد
اخت لنا فى الله لا نحب لها الا كل
خير ولكن اكتب لكى اكون قد ابرأت
الذمه منك على اقل تقدير ولاظهار
حسن النيه لك اختى الكريمة

والله لا اجد ما اقول

ولكنى ربما حاولت ان اوضح لك الصورة
ولكن يبدوا لى ان ما قلت سبب لك
جرح وهذا ما لم اقصده ابدا والله

وهذا لسبب بسيط وهو كما قال الصادق
الآمين عليه صلوات الله وتسليمه

كل ابن آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابين

او كما قال صلى الله عليه وسلم


فكلنا اخطاء وذنوب وانا اولكم غفر الله
لى ولك ولكل المسلمين

اللهم اغفر لى ما لا يعلمون واجعلنى
احسن مما يظنون آمين يا رب العالمين

نأتى الى نقطه هامه انت اشرت اليها
فى ردك وهى اننى قلت ان الحياء قد
نزع منك وانا لم اقله ابدا ولا استطيع
ان اقوله لاخت لنا جاءت تطلب طريق
الصلاح والتوبة الابتعاد عما يغضب
الله عز وجل

ولكن ما قلته هو ان هذا الآمر يقلل من
حياء الفتاه ويجعلها تعرف اشياء يصعب
عليها معرفتها اذا لم تشاهد هذه الاشياء

اختى انا كتبت الآثار المترتبه على هذا
الآمر والمتوقع ان يحدث لك بعض هذه
الآثار او ان يحفظك الله منها جميعا

اما قلت انت من انكى لا تستحقين الرحمه
لمجرد انك اعترفت بذنب وهو ذنب فقط
صغر ام كبر ومن منا بلا ذنوب ومعاصى بل
ربما هى اشد وافظع مما تقولى

مرة اخرى اقول نسأل الله العفوا والعافية
وان يغفر لنا ويرحم ضعفنا كنفس بشريه
لها ذلات وهفوات


وكلنا يا اختى نخطىء ثم نتوب ثم نعود
وهذا ان يدل فأنما يدل على نفس
تخاف الله وتكره المعصيه ، نفس
لوامه تلوم صاحبها كلما اخطأ
وتجعله يعود سريعا الى طاعه
الله عز وجل

وهذه بشرى لك ولى ولكل مسلم
من حديث قدسى لرب العزه سبحانه
وتعالى اكيد انت على علم به ولكن
من باب التذكره بأذن الله

روى البخاري (7507) ومسلم (2758)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ
قَالَ
: أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي
ذَنْبِي . فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا
فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ ،
غَفَرْتُ لِعَبْدِي ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ : أَيْ رَبِّ
اغْفِرْ لِي ذَنْبِي . فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : عَبْدِي
أَذْنَبَ ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ
بِالذَّنْبِ ، غَفَرْتُ لِعَبْدِي . ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ
أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ
وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي . . الحديث .

قال الحافظ ابن رجب الحنبلي :
وروى ابن أبي الدنيا بإسناده عن علي قال :
"خياركم كل مفتن تواب . [ يعني كلما فُتِن
بالدنيا تاب ] . قيل فإذا عاد ؟ قال : يستغفر
الله ويتوب ، قيل : فإن عاد ؟ قال :
يستغفر الله ويتوب ، قيل : فإن عاد ؟

قال : يستغفر الله ويتوب ، قيل : حتى متى ؟

قال : حتى يكون الشيطان هو المحسور " .

وقيل للحسن : ألا يستحيي أحدنا من ربه
يستغفر من ذنوبه ثم يعود ثم يستغفر ثم يعود
، فقال : ودَّ الشيطان لو ظفر منكم بهذا ، فلا
تملوا من الاستغفار .

وروي عنه أنه قال : ما أرى هذا إلا من أخلاق
المؤمنين يعني أن المؤمن كلما أذنب تاب .

وقال عمر بن عبد العزيز في خطبته : أيها
الناس من ألمَّ بذنب فليستغفر الله وليتب ،
فإن عاد فليستغفر الله وليتب ، فإن عاد
فليستغفر وليتب ، فإنما هي خطايا مطوقة
في أعناق الرجال وإن الهلاك في الإصرار
عليها .

ولكن الله جعل للعبد مخرجا مما وقع فيه
من الذنوب ومحاه بالتوبة والاستغفار فإن
فعل فقد تخلص من شر الذنوب وإن أصر
على الذنب هلك


واعلمى اختى الكريمة ان عقوبة الذنوب
تزول عن العبد بنحو عشرة أسباب :

أحدها :
التوبة ، وهذا متفق عليه بين المسلمين .


السبب الثاني : الاستغفار كما في الصحيحين
وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال : " لو لم تذنبوا لذهب الله بكم
ولجاء بقومٍ يذنبون ثم يستغفرون فيُغفَرُ لهم "

السبب الثالث : الحسنات الماحية ، كما قال
تعالى : ( أقم الصلاة طرفي النهار وزُلَفَاً من
الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ) ، وقال
صلى الله عليه وسلم : " الصلوات الخمس
والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان
مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر " رواه
مسلم (344)

وقال : " الصدقةُ تُطْفِئُ الخطيئة كما يُطْفِئُ
الماءُ النارَ، والحسد يأكل الحسنات كما تأكل
النارُ الحطبَ . "


والسبب الرابع الدافع للعقاب : دعاءُ المؤمنين
للمؤمن ، مثل صلاتهم على جنازته ،

السبب الخامس : " ما يعمل للميت من أعمال
البر ، كالصدقةِ ونحوها ، فإن هذا ينتفع به
بنصوص السنة الصحيحة الصريحة

السبب السادس : شفاعة النبي صلى الله
عليه وسلم وغيره في أهل الذنوب يوم القيامة

السبب السابع : المصائب التي يُكَفِرُ الله بها
الخطايا في الدنيا ، كما في الصحيحين عنه
صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : " ما يُصيب
المؤمن من وصبٍ ولا نصب ولا همٍ ولا حزن ولا
غم ولا أذى حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله
بها من خطاياه " رواه البخاري (5210) ومسلم
(4670) .


السبب الثامن : ما يحصل في القبر من الفتنة
، والضغطة ، والروعة ( أي التخويف ) ، فإن
هذا مما يُكَفَرُ به الخطايا .


السبب التاسع : أهوال يوم القيامة وكربها
وشدائدها .

السبب العاشر :
رحمة الله وعفوه ومغفرته بلا

سبب من العباد ." المرجع مجموع فتاوى ابن
تيمية ج7 ص " 487- 501 " .


ارجوا من الله ان يكون ما كتبت قد ادخل
اليك السرور والسعاده وازال كثير مما
شعرت به بأذن الله

واخيرا اسأل الله لك الخير والتوفيق
فى الدارين


أم سلطان1 20-09-2010 12:12 PM

أسأل الله لك الهداية والخلاص من إللي أنتي فيه وأكثري من الإستغفار وعندما تهمين بذلك الشئ تذكري إن الله قادر أن يقبض روحك وأنت تعصيه بتلك المشاهد ولاتنسي أختي السائله إن الله يمهل ولايهمل لوجعلتي وصرفتي كل تفكيرك في الآخره فإنك سترين كل شئ من هذه الدنيا قذاره إلا ذكر الله والأعمال التي يحبها الله أختي إن تلك لذة زائله وإن ماعند الله لذات دائمه وإن الله عزوجل أعد للمتقين مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولاخطر علا قلب بشر أختي في الله ربما يكون ذلك إبتلاء لك من الله ليختبرإيمانك به أختي إختي في الله إحذري أن تقبض روحك وأنت مازلتي علا تلك العاده فتكتبي من أهل النار إنها النار لوإحترقت إصبعك بنار الدنيا حرق بسيط كيف تحسين بألمه وهي نار الدنيا لاتساوي جزء من نار الآخره وهي إصبع واحده وربما الحرق سطحي فمابالك يحرق جسدك كاملا لدرجة الإنصهار ثم يعاد خلقك من جديد وتعذبين بنفس الطريقه الأولى أسأل الله أن يبعدك ويبعدنا عن الناروماقرب إليهامن قول وعمل وأن يقربك ويقربنا للجنه وماقرب إليها من قول وعمل أختي ارجوك لاتدعي الشيطان يهزمك ويدخل عليك من باب آخر وهو باب لم نخلق من أجله أبدا وهوباب الشهوات أنت بنت في قلبك خوف من الله ولذلك دخلتي لتأخذي الإستشاره لأن هاذا يدل علا ضميرك الذي مازال حيا فإن الأخوات والإخوان أعطوك مجموعه آراء وحلول فخذي بها وللمعلوميه أناحسبت السائل شاب وليس بنت من العنوان إلا لما قريت السؤال عرفت إنك بنت المهم أختي أنصحك أن تفكري بمستقبلك وحياتك المقبله أنت الآن مخطوبه وزواجك قرب وبإذن الله تنشغلين عن تلك الأفكارالسيئه بحياتك الجديده ولوتزوجتي أمورك رايحه تزين بعون الله بس إنتبهي بشرط تبعدي عنك وساوس الشيطان هاذي وإنتبهي في يوم من الأيام تتكلمين في مواضيع زي كذا قدام زوجك لأن الزوج يحب الزوجه إللي ماتعرف بذي السوالف خصوصا إنها أشياء أعوذ بالله مقززه للغايه الحين تصوري لوعرف زوجك بطريقتك هاذي تتوقعين بيوافق يتمم زواجه عليك مستحيل تدرين ليش لأن الرجل شكاك وأي موضوع من هاذي المواضيع يفسرها علا كيفه بالذات إنك بنت محافظه وملتزمه ولاكن إبتليت بتلك العاده السيئه فربما زوجك يشك بك بأنك بنت لست بشريفه وطاهره وإن سبق ولك علاقات سابقه فبذلك تكوني قضيت علا مستقبلك وسمعتك حتى وإن حصل وتم زواجك منه وهو يعلم بتلك الأشياء والله لن ترتاحي بحياتك لأنه الرجل لايقبل بغلط المرأه في تلك الأشياء حتي لوكانت مجرد مشاهدات بحياتك بتكون كلها شكوك وكل شئ أوحركه تسويها له رايح يشك فيها فنصيحتي لك إفتحي في حياتك صفحه جديده وتوبي إلى ربك وإنسي التفكير بلماضي نهائيا أخيرا أقول لك أعانك الله وسددخطاك لما يحبه ويرضاه وصرف عنك وساوس الشيطان ويوفقك الله في حياتك الجايه ونتمنى لك حياة زوجيه سعيده بإذن الواحد الأحد وتقبلي تحياتي .


الساعة الآن 01:06 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©