![]() |
في تلك الليلة خجلت من ربي ! اختكم " زهرة "
نعم في تلك الليلة خجلت من ربي ! وإليكم ما دار بيني وبينه : " إلهي .. ها أنا معك الآن ... لا يسمعني سواك إلهي ... أنت لست بحاجة لكلماتي .. لأنك تعلم السر وأخفي اليوم انتهي كل شيء ! واليوم شعرتُ بخجلي منك ... لأنني قبل أمر خطبتي ... كان السفر والعمل يشغلان كل تفكيري ... ربي وأنت أعلم ... لم يكن ما بداخلي طمعاً ... لكنني أردت السفر والهروب من أشياء قاسية ... نعم هروباً لأنني لم أستطع تغيير الأوضاع لأنها ليست بيدي ! كانت أعز صديقاتي تتضايق كلما ذكرت أنني أسعي للسفر .. تقول لي : " أفضل شيء يا زهرة أن يرزقك الله بالزواج وتبقي هنا معنا " أردُ أنا : " الله وحده يعلم أيهما أفضل لي .. سفري أم زواجي .. لكنني أتمني السفر! " وسبحان الله ! كان قدر الله أن يتقدم إليّ خطيبي في ذلك الوقت ! والله مشاعر كثيرة ومتناقضة ثارت بداخلي .. كنت في شدة الحيرة والخوف ! بيني وبين نفسي تساءلت كثيرا : " يا الله ! تمنيت شيئاً وأراد ربي شيئاً آخر ! لعل فيه الخير ! " كنت في بداية خطبتي رافضة .. مترددة ... خائفة ... بدأت الأمور تسير بتوفيق من الله .... وبدأت أشعر ببعض الراحة بدأت أري مع خطيبي دنيا جديدة ... فرحة صارت خطواتي نحوها قريبة نعم كنت أريد السفر من قبل ... لأن حياتي كانت صعبة الآن صارت حياتي بها ما يستحق أن أنسي كل ما مررت به ... أصبح لكِ الآن خطيب يا زهرة ... اختارك من بين كثيرات لتكوني رفيقة حياته كوني قدر المسئولية ... أسعدي خطيبك يا زهرة .... واسعدي أنتِ معه ... فكم اشتاقت روحك للفرحة ؟! وكم طال بكِ الطريق ... وأرهقكِ المسير ... فها هو أوان الراحة في ظل واحة أمان ! لكن .. ظهرت المشاكل ... ومرة واحدة تصاعدت الأمور ... حتى وصلت لدرجة أن والدتي قالت لي : " نحن نري هذا الإنسان غير مناسب لكِ يا زهرة .. لكن إذا أردت الاستمرار ... لا تلومي إلا نفسك ! " وأُسقط في يدي ! رباه ماذا أفعل ؟ آخر ما كنت أتصوره أن أقف مابين أهلي وخطيبي ! أستشير مَن حولي .. منهم من يقول : " هذا طبعه وقد يكون بُخل !" .... ومنهم مَن يقول : " لا .. بل هي ظروفه الصعبة .. اصبري معه ! " فكرتُ وفكرتُ ... وأصابني التعب ومسني عظيم الضر .. وضاقت بي السُبل ففررت إليك ربي ... إنما أشكو بثي وحُزني إلي الله صليت وناجيتك .. وسالت دموعي حارة .. وكان هذا هو دعائي : " اللهم إن كان في هذا الإنسان الخير فيسره لي ... وأصلح الأحوال وإن كان فيه الشر فاصرفه ربي ... وعوضني بمن هو خيراً منه " حتي جاءت النهاية ... ذهب كل شيء ! قدّر الله وما شاء فعل إلهي ... رجائي إليك أن تلهمني الصبر والرضا بقضائك .. سألتُ نفسي : " لماذا حدث كل هذا ؟ " لكنني عُدت واستغفرتُ ربي ... نعم لله حكمة في كل ما كان ... الآن ربي أدركت لمَ حدث كل ذلك ... ربما أكون فيما أدركت مخطئة .. ربما أكون علي صواب أدركت أن لا شيء يساوي أن يكون هناك انسان لي وحدي ... لا شيء يساوي ذلك .. لا سفر ولا عمل ولا طموح تحقيق ذاتي ... طموحي مع زوجي ... حياتي في بيتي .... أدركت ذلك ربي يوم خلعت دبلة خطيبي ووضعتها في تلك العُلبة القطيفة وأغلقتها ! آه يا ربي .. والله أنتَ أعلم بما أشعر به ! ساعتها ... وبدون وعي .. وجدت نفسي تتذكر أخواتي واخواني المطلقين وقلت : " هذا حالي وأنا أنتزع دبلة كانت لمجرد خطبة ... كان الله في عون مَن انتزعوا شهورا وسنوات كاملة من صفحات حياتهم ... الله يعينهم " أدركت ربي فرحتي بإنسان أبدأ معه دنيا سعيدة ... أدركت فرحة أن أخطط لبيتي مع شريك حياتي ... هنا سنضع كذا .. هذا سيكون هناك أفضل ..... آآآآآآآآآآآه ربي ... أطلب منكَ إلهي أن تسامحني لأنني رفضت هذا الأمر في البداية ولو أنك تعلم أنني بعد ذلك شعرتُ معه براحة ... وكذلك ربي تعلم أنني حاولت الدفاع عن ذلك الإنسان ... فما كانت تزداد والدتي إلا ضيقا ً بدفاعي عنه ... أنا أعلم يا ربي أن أمي لا تريد لي إلا كل الخير ... هي أكثر خبرة مني بالحياة ولو كانت تري في خطيبي أنه يصلح للاستمرار معه .. ما كانت أصرت علي رفضه نعم ... أعلم كل هذا .. لكن حياتي علي هيئتها الحالية صارت صعبة وقاسية ... اللهم وهذا حالي لا يخفي عليك ... وأمري كله جمعته ... ووقفت ببابك ... أنتظر عفوك ورحمتك ... فلا تردني خائبة ... وأنت الكريم هاهي دموعي سالت كالمطر ... اشعر بها سااااااخنة ونفسي تملأها مرارة فظيعة ... إلهي ليس سخطاً .... بل رغبة في رحمتك إلهي لا تتركني لنفسي ولا للشيطان يوسوسان لي ... كل هذه الكلمات إليك ربي ... وأنتَ سبحانك لستَ بحاجة لأن تسمعها لأنك عليم بذات الصدور ... ومابداخلي أكبر من أي كلمات ! غاية أملي الآن هو الصبر ... والرضا بما قسمت ورجائي فيك كل الخير لأنك تعلم كل ما قاسيته وعانيت منه ... وحدك قادر علي أن تعوضني " .................................................. .................................................. ...................... اخواني هنا أعلم أنني أثقلت عليكم ... ولكل واحد منكم مايضيق به صدره وكنت أتمني لو أكتب لكم ما يسعدكم ... فكثير منكم ربما دخل منتدانا لينسي همه وما يشغل باله سامحوني لكن والله في شدة كربي أمس وأنا أناجي ربي وأبكي بكاءاً حاراً ... تذكرتكم ودعوت لكم جميعا والله أن ينال كل واحد منكم مراده .... وكانت فرحتي أنني تذكرتكم في أصعب لحظات حياتي ... لأدعو لأخوتي بظهر الغيب فلا تنسوا اختكم " زهرة " من صالح دعاءكم |
:eek:
لاحول ولاقوة الابالله ... ايش اللي حصل يازهرة ؟.. حاولي تقنعي امك معقوول بس عشان حالته المادية ؟.. ماتدري سبحان الله يمكن بعدين ربي يرزقه باشياء ماتتخيلووها ... يشهد الله كنت فرحااانة عشانك ... (( عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم )) |
عزيزتي :
قدر الله وماشااااااااااااااااء فعل ..أسألك الله أن يأجرك ويعوضك بخير منه أنه على ذلك قدير .. اللهم ااااااااااااامين |
إنا لله وإنا إليه راجعون
سيعوضك الله إن شاء الله خيرا منه |
اختي الكريمه \ الفاضله
زهره ......................اختي هذه الحياه وعنفوانها ... ولكن يبقى الإمل بالله هو مدبر الكون ...فأنت تريد وانا اريد والله يفعل ما يريد...... اختي ليس كل مشكله ان نتقاعس عن حلها ولكن نبحث في حلولها بالإستعانه بالله ... وبمشورة من هم اجدر بأخذ النصح منهم من اقربائك ..... وتقريب وجهات النظر ولربما يتغير من حسن الى احسن وتتبدل الإحوال الى ماهو افضل .... اختي لو كل واحد منا علم بالغيب لما درات حيتنا بتلك المشاكل اعانك الله اختي ولا تنسينا مكن صالح دعائك ........... |
فرج الله همك يا اختاه ورزقك من نعمه ولا تياسي ولا تقنتي من رحمه الله فكم من مصيبه مرت بنا واخذت من عمرنا و من راحتنا الكثير حتى وصلنا الى حافه الهاويه و تساءلنا عن الحكمه من هذه المعاناه التي نعايشها و عن سبب وقوعنا دون سوانا في تلك الدائره المهلكه و ربما انتظرنا لسنوات عديده و بعد ان تطوى هذه الصفحات المؤلمه من حياتنا تترائ لنا الحكمه و السبب و نعلم ونسلم برحمه ربنا جل وعلا و نرى كم كنا مجحفين و مقصرين في حق الله و كيف قوبلنا برحمه واسعه و مغفره غامره هكذا هو حالنا في الدنيا فاصبري و احتسبي و لعل كل ذلك كان لابعاد فكره السفر و البعد عمن يحبونك عنك وارى انك قد اخترتي رضا والدتك عمن سواها فلن يضيع الله عملك و سيجزيك خير الجزاء |
اقتباس:
الغالية " كبريائي " يعلم الله أن الأمر لا علاقة له من قريب أو بعيد بحالته وظروفه المادية البسيطة حبيبتي ... أعلم جيدا أن رجلاً صالحاً تعيشين معه في سعادة ويحافظ عليكِ خير من الدنيا وما فيها وهذا ما تدركه أمي أيضاً .. وغرسته في نفوسنا منذ الصغر ! هل تدرين غاليتي أنها كانت في أول الأمر تدافع عنه ؟! بمعني .. أنها إذا رأت منه تقصيراً منه في أمر معين وخشيت هي أن ألاحظ أنا وأحزن كانت تسارع بقولها : " لا تشغلي بالك يا زهرة ... الرجل ظروفه بسيطة ... أهم شيء شخصيته هو " لكن ... بعد عدة مواقف حدثت تغيرت والدتي تماما وتحولت للنقيض ! وأصبح مجرد فتح هذا الموضوع يجعلها عصبية جدا وتقول لي : " هل تظنين يازهرة أنني لا أريد أن أفرح بكِ ؟ وأنا التي كنت يوم أن طلبك عريسك هو أسعد أيام حياتي ! لكنني أخشي عليكِ ابنتي ... ليس فقرا أو ضيق حال ... لأن الله كريم وقادر أن يوسع معشيتكم ويبارك لكم لكنني أخشي عليكِ أن يكون فيه داء البخل ... فيحيل حياتكِ جحيما " والله كبريائي مريت بأصعب أيام حياتي وأنا حائرة بين كلمات أمي وخبرتها بالحياة وخشية أن أعصاها من ناحية وبين رغبتي أن أبدأ حياتي و أعطي خطيبي فرصة جديدة ... ربما نكون قد أخطأنا في الحكم عليه من ناحية أخري هذا أصعب موقف مريت به في حياتي ... الله ييسرها ... دعواتك أختي |
( أدركت أن لا شيء يساوي أن يكون هناك انسان لي وحدي ...
لا شيء يساوي ذلك .. لا سفر ولا عمل ولا طموح تحقيق ذاتي ... طموحي مع زوجي ... حياتي في بيتي .... ) ها قد أدركت ذلك بعد أن كنت في حيرة من أمرك بين الدراسة والزواج وبعد المرور بهذه التجربة القاسية .. أسأل الله أن يعوضك خيرا أخية |
وعسى أن تكرهوا شيئا ً وهو خيرا ً لكم
الله يعوضك ويصبرك ويكتب لك الخير عاجلا ً غير آآآجل الله يعلم ومطلع على كل شي وهو أرحم بنا من أنفسنا وأمهاتنا وبإذنه وبقدرته وحده سيغير حالنا ويرضينا بما كتبه الله لنا اللهم ثبتنــا وصبرنا وتقبل منا دعاواتنا واغننا بحلالك عن حرامك اختي زهرة اعلم بحالتك والله وأشعر بما تشعرين به ويعلم الله بأن ماكتبته لك أكتبه لنفسي أيضا ً لأخفف ألمها وضيقهـا فنحن في نفس المركب والهموم نفسهــا فرج الله كربتك وكشف ضرك ورزقك من حيث لاتحتسبي لن أنساك من دعائي فلا تنسيني |
اقتباس:
نعم غاليتي ... هو قدر الله ... ولله الحمد علي كل حال جزاك الله كل الخير حبيبتي علي الدعاء ... اللهم آمين |
اقتباس:
غاية ما أتمني أختي أن يعوضني ربي ... فهو العليم بحالي لا حرمني الله مشاركتك غاليتي ... أصلح الله أحوالك وأراح بالك .... اللهم آمين |
اقتباس:
صدقت أخي الكريم ... فوالله لولا أمل بالله وحُسن الرجاء والظن به ... ما كان بمقدورنا أن نتحمل ! وها أنا قد عملت بنصيحة والدتي ... أقرب الناس إلي نفسي ... وأكثرهم خبرة بالحياة لكن يبقي بالنفس رواسب خوف من أن أكون قد ظلمت خطيبي ... أو أننا أسرعنا بالحكم عليه وتبقي أيضاً رغبة دفينة بأعماق قلبي ... حيث اشتد اشتياقه للفرحة ... أسأل ربي أن تكون قريبة خالص تقديري وامتناني لمرورك الكريم ... أسعدك ربي بكل الخير |
اقتباس:
ما أروع الكلمات حين تُلامس مشاعر تسكن جنبات القلوب ؟ نعم غاليتي ... قد عرفت الآن أموراً كثيرة لم أنتبه لها مسبقاُ ... أو ربما كنت أراها ... لكن فكرة السفر كانت تسيطر علي تفكيري ... حتي أعمت عيناي عما سواها لكن كما قلتً من قبل ... أنا لم أفكر بالسفر إلا بعدما ضاقت بي السبُل ....ووجدتني أمام هموم لم أتحملها وصعاب ثقُل علي نفسي اجتيازها ونعم قد اخترت رضي والدتي ... مع أنها تركت لي القرار في النهاية ولكن غاليتي " أزهار الياسمين" ... كيف كان لي أن أختار الاستمرار؟ وأنا أعلم جيداً أن الزواج ليس فقط رجل وامرأة ... بل هو أيضاَ عائلتان ... تتصاهران وتندمجان ... فتصبحان عائلة واحدة ... فكيف لوالدتي وأخوتي وقد أصبحوا علي تلك الحالة وموقفهم من خطيبي أن يندمجوا معه ؟ لقد فكرت بالأمر كثيراً ... وتلك الدنيا التي طالما تمنيتها وحلمتُ بها ... كانت تنتظر إشارة مني لكي تبدأ ... كلمة مني لكي تصبح واقعاً هي كلمة : " أنا موافقة ... وسأكمل معه .. وسأتحمل نتيجة قراري وحدي " لكنني أعترف أنني لم أكن شجاعة لكي أقولها ... نعم أنا تعودت أن أقرر لنفسي وبنفسي ... إلا ذلك القرار .... إنه مصير وحياة أسعدك ربي بكل ما يتمناه قلبك غاليتي .... في حفظ الله دُمتي |
الله يكتب لك الخير عاجلا غير اجل يارب
|
اقتباس:
نعم اختي الحبيبة .... أدركتُ كل هذا الآن ومع قسوة التجربة ... ومرارة وجرح تركته ورائها ... إلا أنني أحمدُ الله ... ونفسي الآن أكثر هدوءاً .... ربي لن يريد بي إلا كل الخير لأنه يعلم نيتي وحالي أسعدني مرورك الغالي حبيبتي .... خالص تقديري ومودتي |
اقتباس:
حين تأتينا الكلمات من نفوس شربت نفس الكأس ... حين تشعر بنا قلوب آلمها ذات الجرح ... حينها فقط تنساب تلك الكلمات وتتسلل إلي القلب دون أي استئذان ! في بعض الأوقات عزيزتي نكون في شدة الألم ... نظن أننا المتفردون بذلك الإحساس .. وننسي أنه هناك مَن يعانون مثلما نعاني ! هل تدرين غاليتي ... لقد أدركت مع تلك الشدة آفاقاً أرحب وأروع ! آفاقاُ كنت أعلمها ... وألوذُ بها من وقت لآخر ... نعم أعلمها ... لكن ربما كانت تأخذني الدنيا ومشاغلها ومشاكلها بعيداُ عنها ! فها أنا أعودُ ... نعم أعودُ متعبة وكسيرة الخاطر ... لكن يكفيني أنني عُدت ! ما أجمل أن ألجأ إلي ربي في ظُلمة الليل أناجيه ... أنا وهو فقط ... أخبره عن حالي مع أنه به عليم ! ما أروع أن آتي بأحمال وأثقال أرهقني بها طول المسير ... فألقي بها في بئر التوكل علي الله ! ما أطهر أن أسكُب العبرات وأنا أنتفض بين يدي ربي رغبة في رحمته .. ورهبة من عقابه ! أدركتُ غاليتي جنة غبتُ عنها لفترة ... وارفة ظلالها ... شهية ثمارها ... فلله الحمد علي واسع فضله وعظيم لطفه لن أنساك حبيبتي وغاليتي من دعائي الليلة إن شاء الله .... لن أنساكم جميعاً |
اقتباس:
جزاك الله كل الخير .... ربي يسعدك ويبارك فيك |
بالفعل يا غالية ..
للفراق ..لسعة في الروح ..لا يدرك عمقها إلا من ذاقها! أخلفك ربي خيرا ..يا حبيبه .. وتيقني أن فراقا قبل الزواج أرحم من فراق يعقبه فربك قد اختار لك الأفضل والأرحم صبرك الله ..وفرج همك |
الخيره فيما اختاره الله
اسأل الله باسمه الاعلى ان يفرج همك وان يعوضك خيرا ويرزقك بمن هو افضل منه عاجلا انه كريم كريم كريـــم |
اعانك الله على جرحك
وخسارتك وعوضك بالافضل منه اختي الحزن موجود ...... لن اقول لك لا تحزني لكن لا تيأسي فمن رزقك بخطيبك السابق قادر على ان يرزقك بالافضل منه ودامك استخرتي رب العباد فعلمي ان في امرك هذا خير لك فرج الله عنك فرج قريب فرجلا بلا ضيق فرجاتتعجب منه المخاليق ورزقي زوجا صالحا حنون عطوفا تقيا يخافك فيها انا وهي وجميع بنات المسلمين |
صدقيني عزيزتي عندما كنت تكتبين مواقفك مع خطيبك السابق وتصرفاته الغريبة كنت أشعر في قرارة نفسي أن ترك مثل هذا أفضل ...... وصدقيني والدتك لاتريد لك إلا الخير ...... وأسأل الله أن يعوضك خيرا ........
|
قدر الله وما شاء فعل..
وإن شاء الله القادم أفضل سواء دراسة أو خاطب جديد قريباً يا رب |
زهرتنا الغالية .. أن نشارككِ الهموم .. هذا ما نحبّ !! لا تتردّدي أبداً .. أشعر بأن قسمنا اسمه " فش خلقك ":26: ما دمتِ سألتِ الله واستخرتِ .. فلااااا تذكري الأمر أبداً ! وثقي بأنّ المولى سيعوّضك ! أما الأهل .. فأقسا ما يفعلونه .. تفويض الأمر إلى الفتاة بالكليّة .. أحدهم رضيتُ به .. وقامت الدنيا ولم تقعد مع أنها كانت تقوم لرفضي << إيش اللي حصلhttp://www.66n.com/forums/images/icons/icon59.gif عملوا له " كونان " وما نجح في اختباراتهم إلا لما كرهت الموضوووع .. وكل هدا ليه ؟ لأنه حيسافر برا كم سنة !!! والآن بيقولوا ياريتنا وافقنااا الله يسعدك ع الدعوااات ، ويسّر المولى لكِ كل عسير |
لا حول ولا قوة إلا بالله
|
اقتباس:
أتدرين يا بسمتي ... لا أعلم لماذا أنتظر ردودك ... أشعر بنهم شديد لقراءة حروفك ... ربما لأنني أشعر بقلبك ... وقد لمسته كلماتي ... فأجلس هنا ... وأنتظر ... رد قلبك ... فلماذا كانت سطورك هنا قليلة ؟ صدقيني غاليتي ... وربما لستُ وحدي أشعر ذلك الاحساس ... بل قد يشاركني فيه اخواني هنا تنثر كلماتك فرحة ... بسمة ... صبراً ... بُشري بالفرج القريب وها أنا هنا حبيبتي ... في أمري هذا لستُ أتعجل البسمة ... ولو أنني أترقبها ... بل وأحاول أن أنتزعها رغم الألم لكنني .... أسأل ربي بإلحاح ... أسأله الرضا ... رضاه عني ... ورضاي أنا بما قضي به في أمري لا حرمني الله مشاركاتك غاليتي .... خالص محبتي وتقديري |
اقتباس:
اللهم آمين ... أسعدني طيب كلماتك ... وجميل دعاءك .. ربي يسعدك بكل الخير غاليتي ... وبلّغك كل مرادك |
اقتباس:
نعم حبيبتي ... ولو أن النفس - ولله الحمد - تحاول الصبر ... يبقي الجرح ... رغماً عنا ! استخرت ربي ... وأحسب نفسي قد أخلصت التوكل عليه و الدعاء ... فكان ما حدث ... فلله الحمد في السراء والضراء ما أروع دعاءك غاليتي ... لا أملك أمامه إلا أن أقول : ... اللهم آمين ... آمين ... آمين |
اقتباس:
وأنتِ أيضا أختي رأيتِ أنها تصرفات غريبة وتشير إلي الإبتعاد ؟ كنت كثيراً بيني وبين نفسي أراجعها ... وأقول ربما يكون ما طلبته أنا هو الغريب ! وماكنت أفعل ذلك إلا لكي أُخلص نفسي من مجرد الشعور بأنني قد ظلمت هذا الانسان ! جزاكِ الله كل الخير أختي الحبيبة ... وأسعد قلبك |
اقتباس:
اللهم آمين .... مشكورة حبيبتي علي كريم مرورك وطيب دعاءك |
اقتباس:
هل تدرين غاليتي ... أنني أشعر بالراحة لأنني استخرت ربي وفوضت أمري إليه ... ولو لم أفعل ذلك ... لكنت الآن في ندم ... فالحمد لله سبحان الله ... يعني أنتِ وافقتِ وهم كانوا رافضين ! وعندما وافقوا واطمئنوا ... أصبحت كارهة للأمر ! لا تحزني حبيبتي .... لو كان في ذلك الأمر خير لكِ ... كنت ستجدين أن الله ييسره قدّر الله وماشاء فعل ربي يعوضك بأفضل منه إن شاء الله عاجلاً غير آجل .... اللهم آمين |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله العظيم يفرج همك وينفس كربك
ويعوضك بأفضل منه ويسهل لك امور دينك ودنياك ورب العباد ارحم بحالك مننا ومن نفسك وامك فوضي امرك لله وحد ........... والله المستعان |
اقتباس:
جزاكِ الله اختي كل الخير ... وأسعدكِ بنوال مرادك ما أكرم دعاءك ... ولكِ حبيبتي مثل ذلك |
اقتباس:
أتدرين يا حبيبة أني الآن فقط قد قرأتها ..بعد أن رأيت يديك تلوح لي من بعيد ..أن ..أين أنت يا بسمة ؟؟ فعفوكم يا حبيبة .. وصفحكم .. نرجو.. فلندائكم ..قد أتينا .. بروح .. للقائكم تهفو.. اقتباس:
إجابته يا غالية .. قد .. أُستلهمتِ إياها ..وإن لم تدركي أنها ..هي الجواب لذاك السؤال.. اقتباس:
حينما قرأت حروفك .. شعرت أن شلالا من الألم قد عاد بي .. إلى دوحة الشجن لالالا .. ليست بدوحة .. بل ..فيافي الشجن! تذكرت لحظات الفراق .. بعد ذاك العناق ! تذكرت .. لحظات ..خروجنا قبل الزفاف.. وجلوسنا في ذاك المكان !!! أي روعة ..كان للاحساس حينها .. ثم أي ديجور ..قد .. غشاني .. بعد ذاك الزمان! حبيب قد فارقته ..بعيني.. ولازمته بروحي .. ملازمة ..الماء للظمآن !! أعرفتي لم اكتفيت بالقليل ..؟؟ لأني لم أرد أن أزيد (الطين بله ) فإما أن أنطق بما يخفف الجرح ..أو فالصمت أفضل !! |
اقتباس:
الآن فقط يا بسمة عرفت ... الآن فقط أدركت ! فسامحيني أختي الحبيبة ... علي كل تلك المشاعر التي فجرتها كلماتي ! علي جرحك الذي إتكأت عليه - دون قصد مني - فأعاد نزيفه ! كنت جريحة ... فجئت بينكم ... أتلمس قوة أستمدها من إلتفافكم حولي ... وشعوري بدفئكم رغم أميال تفصلنا ! فاعذروني إن كنت قد دفعتكم لركوب آلة الزمن ... وعدت بكم إلي هنااااك حيث الذكري والألم ! اقتباس:
الله وحده يعلم حبيبتي أن مجرد تواجدك ومشاركتك يعنيان لي الكثير والكثير لأنني أحبك في الله ... وأشعر بقلبك ... وكل الخير فيه ... رغم كل الجرح ... مازال ينبض بينما هناك من القلوب ما أحرقها الألم ... فزادها قسوة علي قسوتها ! دُمتِ غاليتي بكل خير وسعادة ... لا حرمنا الله كريم تواجدك بيننا |
| الساعة الآن 08:37 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©