منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   مساحة مفتوحة (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=3)
-   -   تأكيد الذات ( موضوع متجدد... تابعنا دوماً ) (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=116828)

hazem007 10-02-2007 10:28 PM

تأكيد الذات ( موضوع متجدد... تابعنا دوماً )
 
تأكيد الذات

هي آداة لجَعْل عِلاقاتِكِ بالآخرين أكثر إنصافا، وتأكيد الذات هو أيضا قدرة الشخص على التعبير الملائم"لفظاً وسلوكاً"عن مشاعره وأفكاره وآرائه ومواقفه تجاه الأشخاص والأحداث والمطالبة بحقوقه دون ظلم أو عدوان ويتركز تأكيد أو توكيد الذات على تقدير الذات" أي: رؤية الفرد نفسه وما فيها من قدرات وكفاءات" وتقييم الفرد لتقدير الآخرين له"مدى احترامهم له ومكانته عندهم" فالمتزن يقدر نفسه حق قدرها دون غطرسة، بخلاف المتكبر والباخس لنفسه حقها.


* هل أنت قادر على إبْداء المشاعرِ الإيجابيةِ الدافئةِ إلى الشخصِ الآخرِ؟

* هل أنت بداية مرتاح ومستمتع بمحادثة الغرباءِ؟

* هل أنت من الناس المقنعين و المؤثرين على الآخرين؟ َولَرُبَّمَا تكون أنت الوحيد الذي يَدْفعُ الآخرين من حوله لما تراه الأصوب من الأمور الحياتية المختلفةَ؟

* هل تشعر بأنك، في أغلب الأحيان، ممن هم بأسفل "نظام التسلسل الاجتماعي"، وذلك بحيث يدَفعَك الآخرين من حولك لما يرونه الأصوب في شئون الحياة المختلفة؟
* هَلْ تَبْدو أحياناً غير قادر على تَوضيح رغباتكَ للآخرين؟ هل عِنْدَكَ صعوبةِ في قول "لا" و إن كنت كارها لقولها؟

إن كنت من بين الصفوة التي تجيب بنعم على الأسئلة الأربع الأولى، فستجد في هذا الكتاب ما قد يقوي عزيمتك على المضي في طريق تأكيد الذات، وقوة الشخصية، مع الأعتزاز بكرامتك.

وأما إن كنت ممن يجيبون بنعم على الأسئلة الثلاث الأخيرة، فأنت في حاجة ماسة لقراءة هذا الكتاب، والاستفادة من المواقف المذكورة فيه، فجميعنا محتاج للحياة بصورة كريمة، لا مهانة فيها، ولا ازدراء، ذلك الحق في الحياة الكريمة يجب أن يُصان للصغير قبل الكبير، وللفتى قبل الكهل، فحق الرَد بلباقة على الخطأ من الآخرين قائم، والتعبير عن المشاعر واجب، واحترام رأي الآخر مكفول، وإن اختلف الآخر معنا في الرأي، ولكن كل تلك الحقوق تكون مكفولة في حدود قيم و أعراف المجتمع.

تأكيد الذات كبديل


كان هذا أحد الدروس المستفادة من أحد أساتذتي، فقد قام أستاذي بدعوتي للعشاء معه في أحد المطاعم الكبيرة، وبعد أن جلسنا ورحب بنا النادل، بدأنا نتطلع إلى قائمة الطعام، وذلك ليختار كل منا ما يريد، وفي الحقيقة تأخر النادل كثيرا في كتابة ما نريده من أصناف الطعام والشراب، وذلك على الرغم من أن المطعم لم يكن مزدحما بالزبائن، وعلى الرغم أيضا من وجود عدد كبير من العاملين بالمطعم، وتحليا بالصبر انتظرنا فترة أطول كي يصل ما طلبناه، فما كان من أستاذي إلا أن قام بهدوء وطلب مقابلة صاحب المطعم، فلم يجده، فطلب مقابلة المدير المسئول، وبدأ يتحدث معه عن هذا التأخير غير المقبول، في مطعم معروف وله شهرته مثل مطعمهم، وبدأ المدير بالاعتذار عما حدث، وانقلب الوضع فورا، وأصبحت وتيرة الخدمة على أعلى مستوى، وأصبح مدير المطعم يقوم على خدمة طاولتنا بنفسه، وبعد أن تناولنا عشاءنا، وتم دفع الحساب، وجدنا مدير المطعم أمامنا يكرر الاعتذار عما حدث، ويقوم بتوصيلنا إلى باب المطعم، ويفتحه لنا، ويتمنى أن يرانا مرة أخرى في القريب العاجل، مع الوعد بأن ما حدث من تأخير لن يتكرر أبدا، وأنه يتشرف بتقديم الطلبات بنفسه لنا إذا حضرنا مرة أخرى، لقد كان تصرف أستاذي فيه قدر من تأكيد الذات، وبصورة لبقة، وكان تصرف مدير المطعم على قدر من النضج والمهنية.

إن هذا الكتابِ يَحترم التصرفات الناضجة بين البشر، كما يُشجّعُ العِلاقاتَ الإيجابيةَ بينهم، بحيث يَحترمونَ ويُقدرونَ بعضهم البعض، هناك الكثير مِنْ الأفكارِ الشعبيةِ التي لَرُبَما سَمعتَها عن معنى توكيد الذات، وعن كيفية تحقيق تأَكيدُ ذاتك.

في هذا الكتاب أُقدِّم َدْعوة للاعتزاز بالنفس واحترامها وتقديرها، ولا أشجع على الإطلاق أي وجهة نظر عدوانية للتعبير عنِ الذاتِ، وهذا هو الخيط الرفيع بين تأكيد الذات والعدوانية، والذي يجب أن نكون منتبهين إليه عندما نشرع في تأكيد ذواتنا، وأَنْ نُصحّح المفاهيمِ الخاطئِة لتأكيد الذات، كما سيساعدُك هذا الكتاب على تَوضيح أهدافِكَ الشخصيةِ في العِلاقاتِ.

كما سيساعدك هذا الكتاب أيضا على تفهم كيفية الاحتِفاظ بإحساس السيطرةِ على ذاتك، وكذلك بالمقدرة على الشعور بالقوة في حياتِكَ الخاصةِ، كل ذلك يتم بدون مُحَاوَلَة السَيْطَرَة منك على الآخرين أو التسلط عليهم. فالعدوان والتسلط يؤذيانِ عموماً من يتقمصهما، لكن سلوكَ تأكيد الذات لا يؤذي من يقوم به ولا الآخرين من حوله، فمن يؤكد ذاته لا يُنكر على الآخرينَ حقوقَهم، ولا يمارس القمع ضدّهم، بل من يؤكد ذاته لديه قلقَ أصيلَ على حقوقِ كُلّ شخصِ يعيش من حوله، حيث يُروّجُ سلوكُ تأكيد الذات للمساواةِ في العِلاقاتِ الإنسانيةِ، كما يُمكّنُنا تأكيد الذات من التَصَرُّف وفق رؤيتنا لأفضل المصالحِ الخاصة والعامة، مع القدرة على الدِفَاع عن أنفسنا بدون قلقِ لا داعي لهِ، كذلك القدرة على إبْداء مشاعرناِ بصدقِ وارتياح، ومُمَارَسَة حقوقناِ الشخصيةِ بدون إنْكار لحقوقِ الآخرين.

وللحديث بقيه

الموضوع نقلاً عن كتاب تأكيد الذات للدكتور مصطفى السعدنى

جنائنُ ورد .. 11-02-2007 01:21 AM


[align=center]
راقت لي هذهِ المعاني كثيراً
:
تابع أخي حازم النّقلَ ..
فهناكَ من يقرأ !

وافر التحيّة ،،
[/align]


hazem007 11-02-2007 09:08 AM

جزاك الله خيراً اختى الفاضله

الموضوع طويل بعض الشيء والحمد لله وجدت من يقرأ

قبل التكمله

هذا تعريف بصاحب الكتاب

الاسم : مصطفى كمال الدين أحمد السعدني

مكان وتاريخ الميلاد : 1 مايو/1963 – محافظة البحيرة – مصر

الحالة الاجتماعية: متزوج وله ولد (7 سنوات)

المؤهلات العلمية :

بكالوريوس الطب البشري جامعة الإسكندرية عام 1987 حيث عينَ معيدًا بقسم الطب النفسي .

درجة الماجستير في طب الأعصاب والطب النفسي عام 1992 وكان موضوع أطروحته للماجستير هو: (أعراض الفصام الموجبة والسالبة في الراشدين Positive and Negative Symptoms of Schizophrenia in Adult)

درجة الدكتوراه في الطب النفسي عام 1996 وكان موضوع أطروحته للدكتوراه هو:

(دراسة معدل الانتشار والأعراض والتغيرات الهرمونية لحالات الوسواس القهري في الراشدين في محافظة الإسكندرية Epidemiologic, Phenomenologic, and Endocrinologic study of Adult Obsessive-Compulsive Disorder Patients in Alexandria

نشر العديد من الأبحاث والمقالات العلمية في مجال التخصص .

شارك في عدد كبيرٍ من المؤتمرات المتخصصة محليا وعربيا ودوليا.

الوظيفة الحالية :

أستاذ مساعد للطب النفسي بكلية الطب - جامعة الإسكندرية - مصر

عضو الجمعية الأمريكية للطب النفسي American Psychiatric Association

عضو الجمعية المصرية للطب النفسي Egyptian Psychiatric Association

عضو الجمعية العالمية لطب النفسي World Psychiatric Association

بوبو80 11-02-2007 09:30 AM

اخي الفاضل hazem

الموضوع شيق جدا ويستحق المتابعة.

في انتظار ما تسطره.

بارك الله فيك.

hazem007 11-02-2007 09:39 AM

جزاك الله خيرا اختى الفاضله بوبو

التكمله فى الطريق


فلا تملوا فالموضوع طوويل بعض الشيء

hazem007 11-02-2007 10:02 AM

مَنْ يَحتاج لتأكيد الذات؟


انزعجتْ غادة بشدة عندما زارتها جارَتها سعاد لأول مرة، فغادة عروس جديدة في العمارة، وسعاد جارتها في الشقة المجاورة قد أتت لتبارك لها على الزواج،


ولكن ما الذي أزعج غادة؟



إن سعاد أتت دون موعد سابق، فقد انتهزت فرصة نزول زوج غادة إلى عمله، حيث استقل سيارة العمل، والتي استقلها من أمام باب العمارة، وذلك منذ حوالي ساعتين،


طرقت سعاد الباب، وقامت بتعريف نفسها لغادة، وأنها ترغب في زيارة العروس الجديدة، ذلك لتبارك لها الزواج،

شعرت غادة ببعض الحرج، لأنها لم تستعد لتلك الزيارة، ولكنها في نفس الوقت ترغب في التعرف على جاراتها، ولذلك فقد طلبت، على استحياء، من جارتها سعاد التفضل بالدخول،

ولكن ما أزعج غادة حقا هو أن سعاد تَكلّمتَ بِاستمرار وبسرعة ودون توقف أكثر من ساعة، وكأنها تخشى أن تأخذ غادة ميكروفون الحديث منها!!.



وكان معظم الكلام عن سكان العمارة، وثرثرةِ الحيِّ التي لا تنتهي،

ولم تنس سعاد التحدث عن زواجها والمشاكل التي واجهتها مع زوجها وأهله في سني زواجها الأولى،

وكيف كانت لها الغلبة عليهم في النهاية،

ولم ينقذ غادة من طوفان حديث جارتها سعاد إلا عودة زوجها إلى المنزل، وذلك بعد أن استأذن من عمله لإحساسه بصداع نصفي منعه من التركيز في عمله.



وقد أسقط في يد غادة تصرف جارتها سعاد، فهي لم تواجه موقف مثل ذلك الموقف من قبل في بيت أهلها، وهي التي اعتادت أن تكون أي زيارة لمنزل عائلتها بموعد سابق من الضيوف الزائرين، وذلك حتى يستعد أصحاب المنزل لمقابلة الضيوف والترحيب بهم، كما أن الحديث مع الآخرين يجب أن يكون في صورة حوار، يشارك جميع الجالسين فيه، لا أن ينفرد شخص بالحديث متجاهلا الجالسين معه، كما فعلت مدام سعاد!.



غالبا ما نطلق على من لديهم شخصية مدام سعاد بالشخصية النرجسية، وهو نوع من الشخصيات المزعجة، ولكننا نقابله في الحياة، وغالبا ما نصطدم معه ولو بعد حين،

وأكثر ما يلفت نظرنا في تلك الشخصية هو زهوها وإعجابها بنفسها، ولذا فهم يتحدثون كثيرا عن مآثرهم وأمجادهم،
فلا أحد يستطيع الوصول إلى ما حققوه من مجد،

ولا أحد يدانيهم منزلة وفخرا!،

لدرجة أن من يسمعهم قد يصفهم بالغرور والكبر،

أو قد يهزأ من تكرارهم لقصص ومواقف تشير إلى براعتهم ونبوغهم!!،

كما أن لديهم قدر لا يستهان به من الأنانية الظاهرة للعيان،

مع قدرة هذه الشخصية على الاختلاط بسهولة ويسر مع الآخرين،

لدرجة قد نصفها بالقدرة على الاقتحام ثم الالتحام بمن يريدون الاستفادة منه واستغلاله، فهم دائما يسعون لتحقيق مصالحهم عن طريق استغلال الآخرين، دون إبداء أي احترام لرغبات ومشاعر من يستغلونهم،

وبعد انقضاء مصلحتهم و حصولهم عليها، قد لا يلتفتون إلى من استغلوه،

فهم عندئذ يبحثون عن فريسة بشرية أخرى يحققون من ورائها مصلحة أخرى،

دون الالتفات إلى من استغلوه من قبل، وكأن البشر جميعا قد خلقهم الله لخدمتهم وتحقيق غاياتهم في الحياة دون أن يقدم النرجسيون لهم أي مقابل مادي أو معنوي!!.



والنرجسيون وإن وصلوا لأرفع المناصب، وإن امتلكوا من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوأ بالعصبة أولي القوة، لديهم قدر هائل من الحسد والحقد على كل صاحب نعمة وإن كانت تلك النعمة لا تذكر بجانب ما يمتلكه النرجسي من نعم لا تحصى ولا تعد!!،

ولا أنسى أستاذا جامعيا أجعد الشعر كان يعلن عن حسده (أمام أصدقائه) على كل من لديه شعر ناعم من الجنسين!!!.



والآن كيف تواجه سيدة رقيقة ومهذبة و لها خبرة محدودة في الحياة، لأنها مازالت في مقتبل عمرها، مثل مدام غادة، هذا الاقتحام الشرس من جارتها سعاد؟



إذا كان لدى مدام غادة قدر من قوة الشخصية وتأكيد الذات ، فهي بلا شك ستضع حدودا للعلاقة مع جارتها سعاد، فقد استطاعت أن تتفهم جوانب الشخصية لدى جارتها المزعجة، وستستطيع في المرة القادمة أن تعتذر بلباقة عن مقابلة جارتها، إذا أتت لزيارتها دون موعد سابق، ولن تسمح لسعاد أن تستغلها بأي صورة من الصور، كأن تطلب سعاد منها الجلوس مع أطفالها الصغار عند ذهاب سعاد لزيارة أختها مثلا، أو أن تطلب سعاد منها أن تذاكر غادة لابنتها الطالبة في المرحلة الثانوية، دروس الكيمياء، وقد عرفت أن غادة حاصلة على بكالوريوس علوم قسم كيمياء، ولن تطلب غادة النصيحة من سعاد إذا دب خلاف زوجي في منزلها، فالعاقل لا يطلب النصيحة من حقود حسود، ولكن ماذا لو كانت مدام غادة غير مؤكدة لذاتها وضعيفة الشخصية، أعتقد أن مدام سعاد ستقتحم حياتها، وستقوم باستغلالها أسوأ استغلال، بصورة قد تحطم حياتها، وقد ينتهي الأمر بها إلى الإحباط، والذي قد يستلزم طبيب نفسي لعلاجه.




ولكن في الواقع والحقيقة قد يعاني معظمنا من ضعف ما بشخصيته، والذي قد يكون في البيت، أو في العملِ، أو في المدرسة، أو في المحلات أو المطاعمِ التي يتعامل معها، أو في اجتماعاتِ النادي أو في الطرقِ و المواصلات، فالعديد مِنْ الناسِ قد يَجِدونَ أنفسهم مرتبكين، وذلك فقط لخوفهم من أن ينظر الآخرين لتصرفاتهم نظرة نقد واحتقار، مما يدفعهم إلى التنازل عن الكثير من حقوقهم.





..............


وللحديث بقية

بوبو80 11-02-2007 10:28 AM

فهي بلا شك ستضع حدودا للعلاقة مع جارتها سعاد

هذا بلا شك لابد ان يحدث ولكن سوف تظن "سعاد" ان "غاده" متكبرة ومتغطرسة ولاشك

بما ان "سعاد" هانم ثرثارة سوف تنقل الاشاعات الغير صحيحة الي باقي العمارة وتقول ان "غاده"

شايفة نفسها وانها مغرورة ولا تعرف حقوق الجار.

من ناحية اخرى لو استسلمت "غاده" لها لهجمت على حياتها ودمرتها بنرجسيتها كما ذكر الكاتب.

كيف يمكن التصرف بلباقة مع الحرص على وضع الحدود بينها وبين تلك "سعاد"؟

hazem007 11-02-2007 11:01 AM

الاخت الفاضله بوبو

قبل ان نسأل

كيف يمكن التصرف بلباقة مع الحرص على وضع الحدود بينها وبين تلك "سعاد"؟


يجب ان نعرف كيف نوكد ذاتنا والموضوع طويل بعض الشيء

فلنعرف اكثر عن توكيد الذات اولا ( وانا معكم اتابع واتعلم أيضاً )

ومن ثم سيصبح التصرف اكثر سهوله بأذن الله

فتابعى هنا وفقك الله

hazem007 11-02-2007 11:20 AM

عوائق التعبيرِ عن الذاتِ


هناك ثلاثة عوائق تمنع الثقة بالنّفسِ:

أولا: العديد مِنْ الناسِ يَعتقدونَ أنّهم لا يَمتلكونَ الحقّ في أن يَكُونوا مؤكدين لذواتهم.

ثانيا: العديد مِنْ الناسِ يخافون جداً من َكُونهم مؤكدين لذواتهم.

ثالثا: العديد مِنْ الناسِ يَفتقرونَ إلى المهاراتِ المتعلقة بتسويق أو إظهار أنفسهم عملياً.


كَيْفَ تَستفيدُ من هذا الكتابِ؟


تَعَلّم لجَعْل ردودكِ حازمةِ ومؤكدة لذاتك، مما يخفّضُ من درجة القلقَ الذي قد تَشْعر به عند تَعَامُلك مع الآخرين حتى مثل هذه الشكاوى الشائعة ِكالصداع، والإعياء العامّ، واضطرابات المعدةِ، والطفح، والربو، والتي قَد تتعلّقُ بالفشل في تَطوير سلوكِ تأكيد الذات، فالإصرار هنا يُساعدك على َتفادى مثل هذه الأعراضِ. ولقد أظهرت نتائج الأبحاث ذلك، حيث يساعدك الإصرار على تَطوير قدراتكِ في الدِفَاع عن نفسك، كما يساعدك على تحقيق مبادراتِكَ الخاصةِ، يُمْكِنُك أيضا أَنْ تُقلّلَ إجهادَكَ وأن تَزِيدُ من إحساسَكَ بنفسك وبالآخرين. وأكثر تلقائية وقدرة وثقة، وأكثر تَعْبيرا عن مشاعركَ، وفي النهاية سَتَجِدُ نفسك أكثر احتِراماً مِن قِبل الآخرين أيضاً، وأكثر قدرة على تحقيق أهدافك، سواء أكانت أهدافكَ متعلقة بالأمورِ الاجتماعيةِ أو الشخصيةِ، أَو المتغيرات العالمية.

لمن الأولوية في السيادة؟


"العلاقة بين الناسِ هي كالعلاقة بين الأممِ، حيث يؤدي السلام بينهم، إلى التزام واحترامَ بعضهم لحقوقِ البعضَِ" بنيتو جارز

كلنا بشر ومواطنون في كوكب صغير جداً، ويعتمد بعضنا على بعض في عدّة أشكالِ،

لذا فنحن نَحتاجُ دعماً وفَهْما متبادلاً لبقائِنا متعايشين على سطح هذا الكوكب الصغير.

لسوء الحظ، تقوم المجتمعات البشرية بتُقييّمُ البشرَ في أغلب الأحيان، وذلك باستخدام ميزانِ يُصنّفُ بَعْض الناسِ كأكثر أهميَّةً مِنْ الآخرين.

هنا بضعة أفكار شائعة حول كيفية تقدير قيمةِ الأشخاصِ. فعلى أي واحد من هَؤلاء الموازينْ تُوافقُ؟

البالغون أكثر أهميَّةً مِنْ الأطفالِ؟

الرؤساءِ أكثر أهميَّةً مِنْ العمال والمستخدمين؟

الرجالِ أكثر أهميَّةً مِنْ النِساءِ؟

بيض البشرة أكثر أهميَّةً مِنْ ملوَّني البشرة؟

الأطباءِ أكثر أهميَّةً مِنْ السبّاكين؟

المعلمون أكثر أهميَّةً مِنْ الطلابِ؟

السياسيون أكثر أهميَّةً مِنْ الناخبين؟

الجنرالاتِ أكثر أهميَّةً مِنْ المجنّدين؟

الفائزون أكثر أهميَّةً مِنْ الخاسرين؟

الأمريكان أكثر أهميَّةً مِنْ "الجنسيات الأخرى"؟


والقائمة يُمْكِنُ أَنْ تَكون أطول بكثيرَ من ذلك لو أردنا الاسترسال في الحديث.

وفي الواقع، فإن العديد مِنْ منظماتِ مجتمعاتِنا يَمِيلُون إلى إدامة هذه التفرقة العنصرية،

مع السَماح للأفراد بالدخول في هذه الأدوارِ، لكي يتم تقييم الناس بهؤلاء الموازين المختلة،

وبالذات إذا كانوا هم أقل قيمةِ كبشر في عرف أولئك الموازين.

وعلى كل حال، ولله الحمد على ذلك، فإنّ لدى معظم أبناء منطقتنا موروث ديني وحضاري سبق كل إعلانات حقوق الإنسان، وبيانات الأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان،

ألا وهو:"إن أكرمكم عند الله اتقاكم"، وقوله صلى الله عليه وسلم: ( بمعنى الحديث )

"أيها الناس كلكم لآدم وآدم من تراب، لا فضل لعربي على عجمي، ولا أبيض على أسود، إلا بالتقوى"

من هنا وجب على أبناء أمتنا أن يستعيدوا بضاعتهم التي لم ترد إليهم بعد!!،

ومادام أحدنا يعطي لمجتمعه كما يأخذ منه أو أكثر وجب على باقي أبناء المجتمع تقديره واحترامه، وإن كان ممن يجمعون القمامة أو يكنسون الشوارع، أما إن كان الشخص من المفسدين في الأرض، وممن يأخذون ولا يعطون لأبناء مجتمعهم، ويدمرون ولا يصلحون، فإن وقوفنا في وجوه إفسادهم واجب، واحتقارنا لشرهم لازم لاذب، وإنكارنا لما يقومون به وكراهيته على الأقل في قلوبنا هو خطوة في طريق تأكيدنا لذواتنا واحترامنا لأنفسنا.

النِساء المؤكدات لذواتهن في القرنِ الحادي والعشرونِ

إنّ المرأةَ الحازمةَ المؤكدة لذاتها مُقدََّرة من مجتمعِها، مِن قِبل الرجالِ، ومِن قِبل النِساءِ الأخرياتِ، هي في الحقيقة قادرة على اخْتياَر أسلوبِ حياتها الخاصِ، والذي هو خالي مِنْ قواعدِ التقليدِ، قد تكون أستاذة جامعية، وزوجة، وأم لأطفال، وعضوة في جمعيات اجتماعية.

هي قَدْ تَختارُ أَنْ تَكُونَ خادمة في منزل، ولكنها لا تَخَافَ ولا تحتقر عملها لأن ظروفها اضطرتها إلى هذا العمل،

هي قَدْ تَختارُ مهنة غالبيتها من الرجال،

ومع ذلك تَتمتّعُ بالثقةِ في نفسها،

والدفاع عن حقوقِها،

ولها قدرات متميزة. هي قادرة على إنجاز توقّعاتِ عائلتِها،

هي تَعمَلُ كمنتج أساسي في المجتمع، وهي قادرة على التحكم في السوقَ برَفْض البضاعةِ الرديئةِ،

وتشجيع المنتجات المحلية، ومقاطعة لبضائع ومنتجات من يعادون بلادها،

باختصار

المرأة المؤكدة لذاتها هي شخصُية حازمُة، وفي هذا الكتاب سنلاحظ َعْرضُ لنوعياتَ من السيدات المؤكدات لذواتهن، ليس من عصرنا فقط، ولكن من سيدات مؤكدات لذواتهن على مر العصور. هي إمرأة تَحْبُّ نفسها - ومَحْبُوبُة - ممن حولها!.



وللحديث بقية

بوبو80 11-02-2007 01:02 PM

ما شاء الله!

مازالت متابعة باهتمام

hazem007 11-02-2007 02:55 PM

النِساء المؤكدات لذواتهن في القرنِ الحادي والعشرونِ


قومي بتَطوير قدراتك، للدِفَاع عن نفسك، وقومي بَعمَلُ الأشياءُ لوحدك. كما أن عليك بالمبادرة، فهي تُمْكِنكُ مَنْ تُقليّلَ إجهادَكَ،

وتَزِيدُ من إحساسَكَ، لتشعري بقيمتك كإنسان مؤكدا لذاته.

وتأكيد الذات من جانب المرأة، ليس معناه منافسة الرجال في أعمالهم،

ولكن في أن تقوم المرأة بما عليها من أعباء منزلية، وأهم هؤلاء الأعباء هو تربية النشء، فما الفائدة من أن تكون المرأة مديرة أو حتى وزيرة، ثم تجد من بين أبنائها السارق أو المرتشي أو مدمن المخدرات!!، ولكن إن استطاعت المرأة أن تجمع بين الحسنيين، وهما العمل داخل المنزل وخارجه فلا بأس، وإن كان الجمع بين العملين من الصعوبة بمكان، كالرجل الذي يريد أن يعدل بين زوجتين!.


ولن أخوض كثيرا في تلك المشكلة، لأن الكثير من السيدات يشعرن بحساسية زائدة نحو هذا الموضوع، والسبب في ذلك الإعلام الغربي ، ومن يرددون ويروجون له في داخل بلادنا، لدرجة أن هذا الإعلام اتخذ من أعداد السيدات العاملات في مجتمع ما مقياسا لدرجة تطور وتقدم ذلك المجتمع، وكذبوا في ذلك، لأن العبرة في تقدم المجتمعات هي الجودة النوعية في أبناء الأمم من الشباب، سواء أكانوا ذكورا أم إناثا، وبلا تفرقة في قيامهم بما عليهم من واجبات، ثم أخذ ما لهم من حقوق، وليس النسب المئوية والكم!!.


ولكن من يربي الشباب والشابات؟ إنهم الآباء والأمهات. لكن من يقوم بالدور الأكبر في عملية التربية؟ إنهن الأمهات وبلا جدال، فقد اختصهن سبحانه وتعالى بهذه الملكة الفذة، وأعطاهن من المقومات الجسدية والنفسية ما لم يعط الآباء، وذلك ليقمن بهذا الدور الصعب والشاق خير قيام، ومن قام برعاية طفل حديث الولادة سيدرك تماما ما أقول!.


لكل هذا، فليس معنى أن النساء اللاتي يقمن بتربية الأطفال، ويدرن شئون بيوتهن، هن أقل قدرا، وأقل حزما وتوكيدا لذواتهن من الرجال، حاشا وكلا أن يقول عاقل ذلك، فالحقوق محفوظة للجنسين، وعزة الأم وكرامتها من عزة وكرامة الأبناء والبنات، والشباب والشابات، ومن أهان زوجته فقد أهان نفسه وأبناءه وبناته
.


وما أريد أن أؤكده في النهاية أن دور المرأة في مجتمعاتنا، وفي ظروفنا الحالية، قد يكون أهم بكثير من دور الرجل، فالظرف التاريخي الذي نعيشه اليوم يحتاج إلى رجال من طراز المعتصم ونور الدين محمود زنكي وصلاح الدين الأيوبي والمظفر قطز والظاهر بيبرس، ولكن من سيربي للأمة مثل هؤلاء إلا المرأة؟!.


والآن دعوني أسوق لكم نموذجا مما يروج له بعض الكتاب الغربيين المتخصصين في كتبهم:

تحقيق مكاسبَ هائلةَ للمرأة من تأكيد الذات


في العقود الماضية، عَرفَ المجتمعُ نقصَ "متميزِ" في شغل النساء للوظائف القيادية في مجتمعنا، حيث كان المفهوم الشائع هو أن النِساء مخلوقات لطيفة سلبية ومطيعة، ولكن أخيراً، أصبح مفهوم المرأة الحازمة المؤكدة لذاتها قائما، وما هو أكثر من ذلك، فإن انتشار هذا المفهوم قد أصبح عالميا، ومن الأدلة على ذلك.


إن هذا الكتاب الذي يتحدث عن المرأة المؤكدة لذاتها، قد تم تُرجمته ونُشِره في الصين، وألمانيا، واليابان والعديد مِنْ البلدانِ الأخرى. وتُشيرُ التقارير الصحفية بأنّ النِساءِ في بَعْض المجتمعاتِ الإسلاميةِ َبْدأتُ تطالب بالمساواةِ الشخصية والسياسيةِ مع الرجل وبشكل واضح. أما في اليابان، ففي مسح تم عمله في عام 1990 ، وبواسطة أحد البنوك الرئيسية هناك، قد وجدت أنَّ 28 بالمائة مِنْ الموظفين في بنوك اليابان من النساء، وكانت النسبة السابقة هي12 بالمائة".


في هذا المقطع من الكتاب، وهو باللغة الإنجليزية، وقد قمت بترجمة هذه الفقرة منه إلى اللغة العربية بعد أن استثارتني في مضمونها، فلاحظ معي أسلوب

المغالطة والاستفزاز

لإثارة المرأة الشرقية والذي مازال أهل الغرب يستخدمونه لاستثارة السيدات الشرقيات في الخروج للعمل وحسب،

ولا يهم رعاية وتربية الأجيال القادمة،

ولا يهم اهتمام المرأة الشرقية بإدارة شئون بيتها،

بل هم يجعلون العلاقة بين الرجل والمرأة هي علاقة تنازع وتصارع على المناصب الهامة،

دون الأخذ في الاعتبار المنزل والأسرة وتربية النشء،

وكأن الحياة قد أصبحت حلبة مصارعة بين الرجل والمرأة على المناصب والوظائف المختلفة، كصراع الديكة،

ولا مانع من أن يقوم الزوج بتربية الأولاد في البيت،

وتقوم الزوجة بالعمل خارج البيت في كل الوظائف من سائقة شاحنة إلى قائد في الجيش!،

ثم تعود لتكمل عمل البيت بعد عملها خارج البيت!،

دون إعطاء أي قيمة لأهمية العدل في توزيع الأدوار لكل من الزوج و الزوجة في المجتمع،

بما يتناسب مع الإمكانيات الجسدية والنفسية لكل طرف منهما.

فهل هذا هو التحضر والتقدم؟؟؟

والمشكلة أن أهل الغرب يسعون لإقناع أهل الشرق بذلك،

بل وفرضه بالقوة إذا أتيحت لهم الفرصة لفعل ذلك، رافعين راية الحرية الشخصية والاستقلالية وتأكيد الذات للمرأة!!!!!!

وإذا كان نظام التربية والتعليم في الغرب على درجة من الرقي والتقدم والمهنية العالية، والتي تتيح تربية وتعليم النشء بصورة جيدة تعوض أطفال وفتيان المدارس عن التفكك الأسري الذي تعاني منه معظم الأسر في المجتمعات الغربية ككل،

فهل عندنا في دولنا المتأخرة نظام تعليمي وتربوي جيد يحمي الأبناء إذا ما تصارع الآباء والأمهات على الوظائف المختلفة في المجتمع؟


إن نعمة الترابط الأسري التي مازالت تميز بعض مجتمعاتنا لهي من جزيل النعم التي تستحق منا الدعم والتشجيع!، فالبديل للعدل والاحترام والمودة والرحمة المتبادلة بين الأزواج والزوجات في مجتمعاتنا، هو ارتفاع معدلات الطلاق مع خراب البيوت الزوجية وضياع الأبناء، والذي يعني ضعف وانهيار مجتمعاتنا أكثر وأكثر، أفلا ترون معي أن نظرتنا للتقدم الغربي سطحية؟

نقلدهم في المظاهر فقط

كلبس الجينز،

والاستماع للأغاني الأجنبية،

ومتابعة نجوم هوليود والانبهار بهم وتقليدهم في ملبسهم،

وفي قصات شعورهم،

ومن يعطه الله المال منا يتفاخر بركوب السيارات الغربية الفارهه،

ولكننا لم نفكر على الإطلاق في أن نتفاخر بإنتاج أفلام تروج لثقافتنا وقضايانا كما يروج الغرب لقضاياه،

ولا أن نتفاخر بإنتاج – لن أقول بصنع طائرة مدنية للركاب، وإن كان ذلك من أبسط حقوقنا في استثمار ما لدينا من أموال وخبرات–

بل قل نتفاخر حتى بإنتاج سيارة شعبية يعتز المواطن العربي بركوبها!.

ولم نفكر في أن نأخذ من الغرب تشجيع العلم والعلماء،

واحترام التخصص والمتخصصين،

وإنصاف المجتهدين وتشجيعهم في شتى مجالات الحياة،

بل على العكس نحارب أهل الرأي والمجتهدين ومعاداتهم،

ونتفنن في حربهم بدلا من أن نستفيد من خبراتهم!!،

وكأن شوقي حاضرا بيننا يصرخ قائلا:


فكبير ألا يصـــان كبير ..... وعظيم أن ينبذ العظمـاء



لكل هذا لا أعتقد أن تأكيدنا لذواتنا واحترامنا لأنفسنا كأمة وكأفراد يتحقق مع التفكير السطحي، والتقليد الأعمى للغرب.

وللحديث بقية

hazem007 11-02-2007 02:59 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بوبو80
ما شاء الله!

مازالت متابعة باهتمام

جزاك الله خيراً

اسماء الاقصى 11-02-2007 03:12 PM

السلام عليكم

ما شاء الله عليك اخى الكريم

انا اختا لكم جديدة وما شاء الله عليكم (ربى يبارك فيكم)

الموضوع صحيح انه طويل ولكن ممتع وشيق والحمد لله انى اقرا بمثل هذا الموضوع الرائع جدا :22:

استمر اخى في الموضوع لانه يفيدنا ويفيد غيرنا

نحن متواصلون معك اخى

اسال الله العلى القدير ان يكون في ميزان حسناتك

بوركت ووفقك الله لما يحبه ويرضى

الله يرضى عنكم

دمتم في حفظ الرحمن

hazem007 11-02-2007 03:22 PM

أسعدنى مرورك اختى الفاضله اسماء الاقصى

الموضوع لا يزال في بدايته

يلزمه الكثير من الصبر للقراءه

ولكن به افادة لى ولكم ان شاء الله

اسماء الاقصى 11-02-2007 04:12 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hazem007
الاخت الفاضله بوبو

قبل ان نسأل

كيف يمكن التصرف بلباقة مع الحرص على وضع الحدود بينها وبين تلك "سعاد"؟


يجب ان نعرف كيف نوكد ذاتنا والموضوع طويل بعض الشيء

فلنعرف اكثر عن توكيد الذات اولا ( وانا معكم اتابع واتعلم أيضاً )

ومن ثم سيصبح التصرف اكثر سهوله بأذن الله

فتابعى هنا وفقك الله

السلام عليكم
بارك الله فيك اخى الكريم
ولكن السؤال الذى طرحته مهم جدا هو كيفية التعامل مع هؤلاء الناس مثل سعاد ؟؟

رائى انا شخصيا لا اهتم الى كلام النرجسيون امثال سعاد وغيرها ولكن نخجل من ان نقول لها او نردها او نقفها عن الكلام ....ولكن يمكن ان اضع لها حدا ..

ولكن فعلا اخى نخجل من ردها عن الكلام لضفع في شخصيتنا

سبحان الله على كل شىء

لا اعرف كيف تعرفت على هذا المنتدى معى انى اريد ان اطور من ذاتك واسلوبى في الحياة فظهرت لى هذا الموقع الحمد لله يارب

جزاكم الرحمن كل خير

عنفوان الحياه 11-02-2007 04:19 PM

موضوع جميل جدا ولكن سوف ارجع واقراة بتمعن وعلق اكثر بارك الله فيك
عنفوان الحياه

hazem007 11-02-2007 04:25 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماء الاقصى


السلام عليكم
بارك الله فيك اخى الكريم
ولكن السؤال الذى طرحته مهم جدا هو كيفية التعامل مع هؤلاء الناس مثل سعاد ؟؟

رائى انا شخصيا لا اهتم الى كلام النرجسيون امثال سعاد وغيرها ولكن نخجل من ان نقول لها او نردها او نقفها عن الكلام ....ولكن يمكن ان اضع لها حدا ..

ولكن فعلا اخى نخجل من ردها عن الكلام لضفع في شخصيتنا

سبحان الله على كل شىء

لا اعرف كيف تعرفت على هذا المنتدى معى انى اريد ان اطور من ذاتك واسلوبى في الحياة فظهرت لى هذا الموقع الحمد لله يارب

جزاكم الرحمن كل خير



اوافقك اختى الفاضله على نقطة عدم الاهتمام بالنرجسيين

اما ان اخجل من قول شيء فبصراحه لا افعل هذا

فالنرجسي لا يستحق مراعاة شعوره او الخجل منه.... فالصد ثم الصد فالصد ممزوجا بهدؤ وابتسامة هائه واثقه هى الحل ...

لا تتخيلى انى لا اخجل بشكل عام ولكن هؤلاء الناس لا يستحقون الخجل .. حكمة تعلمتها ( اخجل ممن يستحق الخجل )

hazem007 11-02-2007 04:27 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عنفوان الحياه
موضوع جميل جدا ولكن سوف ارجع واقراة بتمعن وعلق اكثر بارك الله فيك
عنفوان الحياه


أهلاً بك اختى الفاضله

وبانتظار تعليقك

Sun_of_me 11-02-2007 05:14 PM

ما شاء الله تبارك الله ،،،، بارك الله فيك

موضوع شيق جداً جزاك الله خيراً

روح الغالي 11-02-2007 06:16 PM

حصنتك بلا اله الا الله اخوي حازم

موضوع قيم فعلا

وانا متابعه هذا غير اني نسخته عشان كل مره ارجع له


هذا اذا مااشتريت الكتاب


ربي يسعدك ويفرج همك وينولك مرادك ويريح بالك ويسخرلك ويرضا عليك

ويفتح عليك فتحا مبينا

متابعه

حلم الغد 11-02-2007 06:36 PM

موضوع هادف وقيم

بارك الله فيك ..

hazem007 11-02-2007 08:45 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sun_of_me
ما شاء الله تبارك الله ،،،، بارك الله فيك

موضوع شيق جداً جزاك الله خيراً


وبارك الله فيك وجزاك خيراً أختى الكريمه

...................

التكمله فى الصباح ان شاء الله

hazem007 11-02-2007 08:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح الغالي
حصنتك بلا اله الا الله اخوي حازم

موضوع قيم فعلا

وانا متابعه هذا غير اني نسخته عشان كل مره ارجع له


هذا اذا مااشتريت الكتاب


ربي يسعدك ويفرج همك وينولك مرادك ويريح بالك ويسخرلك ويرضا عليك

ويفتح عليك فتحا مبينا

متابعه






بسم الله ما شاء الله

دعائك أسعدنى والله


والملائكة تقول لك ( ولك مثله ان شاء الله )

............


اظنك طلبت سابقاً - ان لم تخنى الذاكره - ان افرد موضوعاً مماثلا حول الثقه بالنفس بناء على مشاركة فى موضوع خاص بمشكلة احدى الاخوات وثقتها بالنفس هى وابنتها..... ارجو ان الموضوع أفادها هى أيضاً

hazem007 11-02-2007 08:55 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلم الغد
موضوع هادف وقيم

بارك الله فيك ..





وبارك الله فيك مشرفتنا الفاضله

شاكر لك مرورك وتعليقك

اهلاً بك دوماً

عزوبي بس رجل 11-02-2007 09:18 PM

رائع أخي الكريم

صراحة اخي الكريم كنت أبحث في محركات البحث عن "توكيد الذات"
فلا أجد شيئاً يشبع نهمي وخاصة الأمر أن يخصني شخصياً

نقلك رائع وإختيارك أروع

وأتمنى لو تكون فيه تمارين إذا كان الكتاب يحوي شيئاً منها

رفع الله قدرك في الدنيا والآخرة



ومتابعين القادم


دمتم بحفظ الرحمن

hazem007 11-02-2007 09:29 PM

أهلاً بك أخى عزوبى وبأذن الله لن تبقى لوحدك طويلاً

آمل ان الموضوع أفادك وتابع بقية الموضوع باكر ان شاء الله لعلك تجد ما ينفعك

جزاك الله خيراً على الدعوات الطيبه

ولك مثلها ان شاء الله

روح الغالي 11-02-2007 10:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hazem007

بسم الله ما شاء الله

دعائك أسعدنى والله


والملائكة تقول لك ( ولك مثله ان شاء الله )

............


اظنك طلبت سابقاً - ان لم تخنى الذاكره - ان افرد موضوعاً مماثلا حول الثقه بالنفس بناء على مشاركة فى موضوع خاص بمشكلة احدى الاخوات وثقتها بالنفس هى وابنتها..... ارجو ان الموضوع أفادها هى أيضاً



أينعم اخي الفاضل ..حازم

لم تخونك الذاكره:d

واعتقد الأن سيكون مرجع وافي للجميع

والله لايضيع لك تعب
ويجعله في ميزان حسناتك

نتابع معك اخي

حصنتك بلا اله الا الله

اسماء الاقصى 12-02-2007 05:09 AM

بارك الله في الجميع وحفظكم ربى من كل سوء

هاى دعوة من أختكم في الله .....ما تنسونى من دعواتكم لنا

جزاكم الرحمن كل خير


الله يرضى عنكم

دمتم في حفظ الرحمن

hazem007 12-02-2007 07:41 AM

الاخوات الفاضلات

روح الغالى

أسماء الأقصى

جزاكم الله خيراً

والتكملة فى الطريق بعد قليل إن شاء الله

hazem007 12-02-2007 08:02 AM

كفاح أول طبيبة في العالم



هي مثال لتأكيد الذات مع العزم والحزم والمثابرة، ليس في وقتنا الحاضر، ولكن منذ أكثر من مائة وخمسين عاما، السنة هي 1844، حيث تلقت كليات الطب الإثنتا عشرة الرئيسية في الولايات المتحدة الأمريكية طلبا للالتحاق بها يعتبر يومئذ طلبا مثيرا وغريبا، وغير متوقع، فلقد كانت صاحبة الطلب فتاة ترغب في تعلم الطب!، لتصبح أول خريجة جامعية من إحدى كليات الطب في العالم آنذاك.

كانت تلك الفتاة المؤكدة لذاتها الجريئة مدرسة مجتهدة ومغمورة،أسمها إليزابيث بلاكويل ، لم تيأس إليزابيث من أن توافق إحدى كليات الطب بأمريكا على الموافقة وقبولها كطالبة تدرس علوم الطب بها،

وبعد عناء وصلها خطاب من كلية جنيفا للطب بنيويورك، هذا الخطاب الذي أبكاها من شدة الفرح، فلقد تحقق أملها أخيرا:

"إن عمادة الكلية، بعد التداول الدقيق الطويل، رأت أنه ليس ثمة سبب مشروع يحول دون السماح لفتاة أكملت دروسها الثانوية، بدخول كلية الطب لدراسة هذا العلم".


ولكن علينا أن نتوقع كم المعاناة الذي عانته الطالبة إليزابيث،

وبالذات مع زملائها من الطلاب الذكور،

ولك أن تتخيل كمية المشاعر المختلفة من زملائها وأساتذتها الذكور،

فمن مبغض لها،

مشمئز من تقمصها لمهنة من مهن الرجال،

إلى غيور حاسد على إصرارها لتكون طالبة مجتهدة، وطبيبة ناجحة،

إلى معجب بها وبإصرارها على النجاح ولكن يخاف أن يبوح بذلك كي لا يهاجمه زملاؤه،


أما هي فكانت تقبل إلى الصف وتنصرف منه دون أن تنظر إلى أحد!.

لقد كانت تنكب كل مساء على كتب الطب والتشريح،

والتي كانت تبتاعها مما تدخره من مرتبها الضئيل،

لقد كانت بحق طالبة مجتهدة، لا تفارق عيناها الأوراق التي تكتب فيها ما تسمعه من أساتذتها في كلية الطب، وتسجل كل كلمة يتفوه بها أساتذتها.

ومرت سنوات الدراسة متتابعة وهي تثبت في كل عام أنها طالبة مجدة، وأن عمادة الطب في جنيفا كانت على حق في موافقتها على التحاق إليزابيث بها.

أما يوم التخرج فقد كان يوما مشهودا، فقد أقبل الناس من مختلف الولايات المتحدة، لمشاهدتها وهي تقف بثوب التخرج الأسود على منبر المتخرجين تردد قسم أبقراط، وتقسم بأنها ستكرس كل حياتها لرفع شأن مهنتها، وخدمة المرضى.

ولكن تأتي المرحلة الأصعب في حياتها،

فبالأمس كانت العلاقة مع الكتب والأساتذة وحسب،

ولكن اليوم العلاقة مع المرضى والأطباء الرجال،

والموظفين والعمال والممرضين والممرضات وغيرهم من الجنس الخشن الكثير، وهم جميعا يواجهون لأول مرة امرأة ترتدي المعطف الأبيض كطبيبة،

وقد يشعر القليل منهم بالتعاطف مع هذه البائسة والشفقة عليها(من وجهة نظرهم)،

ولكن الأغلبية ينظرون إليها كأمرأة مسترجلة أو حمقاء، تنازع الرجال مهنتهم، وتحاول أن تقلل من نفوذهم وسلطانهم،

بل تعمل على نزع البساط من تحت أقدامهم بفتح هذا الباب المغلق على مصراعيه أمام بنات جنسها، ولكنها لم تستسلم أبدا، ولم تنهار،

لدرجة أنها حين زارت أوروبا تم منعها من دخول مستشفياتها، والأعجب من ذلك أنه عند عودتها من أوروبا وجدت صعوبات لا حصر لها في أن تجد مسكنا تعيش فيه، وأين في نيويورك؟ وهي من كبرى العواصم العالمية في ذلك الوقت!!،

واستمر نضالها حتى تم إنشاء مستشفى للنساء والأطفال،

وبرهنت بحق على أن تأكيد الذات في الحق، مع الحزم والعزم والصبر والمثابرة هم الوسيلة لتحقيق الأهداف والآمال، وإن كانت هذه الآمال ضد رغبة أصحاب النفوذ ولو كانوا الأغلبية من الرجال!!.



يجب على الرجال أن يكونوا مؤكدين لذواتهم(1):

تخيّلْ المشهدَ التاليَ:


في هذا اليوم كَانَ حسين مُنهِكاَ، لقد قام بغَسيلَ النوافذَ،

ونظّفَ شقته على أحسن وجه،

وقام بغَسلِ الملابس،

وأشرف على استحمام أطفالِه الثلاثة،

وهو الآن يَعْملُ بعجالة في المطبخِ ليَقوم بتحضير الغذاءِ.

ولكنّ الأطفالَ يعيثون في البيت الذي تعب في تنظيفه فسادا،

فواحد منهم يخبط البابَ بشدة، والآخران يصُرخان بأعلى صوت لهما،

ثم يقوم أحدهم بَرْمي اللُعَبَ في الصالون،

ثم يأتي أحد الأطفال ويشوط الكرة بشدة، فتصيب الباب، ويرتج الزجاج، وقد أوشك أن ينكسر، ولكن الله سلم.

وقد أسقط في يد حسين، وقد احتار مع هؤلاء الأطفال العابثين،

في وسطِ هذه الفوضى العارمة،


تَصِلُ هالة إلى شقتها بعد يومِ صَعِبِ من العمل في الجامعة التي تعمل فيها كمدرس،

فتقوم بنزع حذائها بعنف وتلقي بكل فردة منه في مكان مختلف،

وكذلك ملابس خروجها تلقي بهم على امتداد يديها في سلة الغسيل،

ثم تتجه إلى المطبخ،

وتدخل بنصف جسدها العلوي في الثلاجة لتأكل أو تشرب شيئا مؤقتا حتى يقوم حسين بوضع الغذاء على السفرة،

ثم تبدأ هالة بالصراخ في الأطفال،

حتى يلتزموا ببعض الهدوء والسكينة، ولكن دون جدوى.

هذا المشهدِ مضحكُ جزئياً لأنه غيرُ تقليديُ،

وقد يذكرك وأنت تتأمله بأحد المسلسلات التليفزيونية الكوميدية،

مع ذلك، يَجِبُ أَنْ يكون لحسين مهنة، يأخذ َمنها راتبا منتظما بدلاً مِنْ عمل البيت؟

ألَيسَ مكان الرجلِ هو المزرعة أو المصنع أو المكتب أو المتجر؟،

المهم هو أن يعمل خارج البيت، ويتكسب، ليفَتْح آفاق العالمِ أمام عائلتِه؟ مستعَرْضا رجولتِه، فيبدو صاحب القوامة الذكر مفتول العضلات، قويا وشجاعا؟

وللحديث بقية

hazem007 12-02-2007 10:04 AM

يجب على الرجال أن يكونوا مؤكدين لذواتهم(2)




ولحقب تاريخية طويلة، قَبلنَا كفكرة صحيحة وشائعة أِنْ الذكرِ عموما هو "صيّاد ماهر"، يَجِبُ عليه أَنْ يَحْمي عائلتِه ويزود عنها،

لذا في الحقيقة، ومِنْ الطفولةِ السابقةِ، فإن الأمم على مختلف أجناسها، وعلى مر الأجيال، تم تقبل دور الذكر على هذه الصورة،

وأصبح ذلك مفهوما شعبيا تراثيا،ْ يشجّعْ الحزم وتأكيد الذات في الذكور- و قد يزداد هذا التشجيع إلى تقبل بعض الأسر لعدوان العائل الذكر في بعض الأحيان – سواء أكان هذا الذكر زوجا أو أبا أو أخا أكبر.


ولم يتوقف الذكور عند حد تقوى الله ورعايتهم لمن يرعونهم من النساء، بل تعدوا ذلك إلى الظلم، وسلب النساء حقوقهن التي أعطاها الله لهم،

ومازال وإلى يومنا هذا هناك بعض العائلات التي تحرم بناتها من الميراث الشرعي الذي افترضه الله لهن!!،

حتى لا تذهب الأراضي و الأملاك إلى عائلة أخرى!!،

والعجيب أنك تجد أمهات البنات واللائي ظلمن من قبل هن الذين يشجعن الذكور في العائلة على فعل ذلك!!

، بل وحرموا البنات من طلب العلم وهو فريضة على كل مسلم ومسلمة،

وأصبح العديد من البنات والسيدات في مجتمعاتنا أسوأ حالا من نظرائهن في العصر الجاهلي.

ولأن الضغط يولد الانفجار،

كان ولابد أن نرى بنات الجنس الناعم ثائرات على أوضاعهن في بعض مجتمعاتنا،

وقد ساعدهن على ذلك الكثير من مثقفينا وقادتنا الذين تربوا على موائد الغرب، وتشبعوا بأفكاره،


وكانت النتائج التي نراها في بعض مجتمعاتنا هذه الأيام


* نرى سيدات تعملن لستة عشر عاما أو أكثر ولكنهن يعانين من خواء ثقافي، وجهل بأبسط قواعد تربية النشء وإدارة شئوون المنزل،

والنتيجة الحتمية هي زيادة معدلات الطلاق لدرجة اقتربت من معدلات الطلاق في الغرب،

وازدادت نسبة العنوسة بين الفتيات، لارتفاع تكاليف الزواج، وانصراف الشباب عن الزواج، لرغبتهم في الانغماس في اللذات المحرمة، والمتاحة بأرخص الأسعار،

ولا تسأل عن الدين والقيم والأعراف في ظل غياب القدوة الصالحة أمام أعين الشباب والشابات، وأصبحنا نتخبط من خطأ لخطأ أكبر منه،

وأصبح التفكير الفردي الأناني هو الغالب على من يُفترض أنهم الطبقة الواعية المثقفة، والذين هم دائما صمام الأمان للأمم، فيلجأ إليهم العامة كي يستنيروا برأيهم وبفكرهم، في الأزمات والملمات.


وأصبحت مشكلة المشاكل هي أن يعرف الشباب الصواب من الخطأ، والحق من الباطل،

فلكل من فريقي الخير والشر أبواق كثيرة تهتف بإسمه، وتسبح بحمده،

وفي ظل تلك الفوضى، وغياب الهدف العام لأبناء الأمة، وانعدام القدوة، ظهر بيننا من ضل الطريق، وهو خِّيرٌ في قرارة نفسه وضميره، محب لوطنه ودينه، ولكنه لم يعرف على من يطلق الرصاص، ويقذف بالحمم والمتفجرات، فأخذ يقتل في أبناء وطنه، بدلا من أن يواجه المشكلة الكبرى.


والقضية الأولى والعظمى في زمننا الحاضر ألا وهي الصهيونية العالمية والمتجسدة في ورم سرطاني خبيث، قد تم زرعه بين أظهرنا منذ أكثر من نصف قرن، وقام بدعمه الغرب بكل دوله،

وإن أظهرت بعض حكومات الغرب بعض التعاطف الكاذب مع العرب المنكوبين، ولكنها سياسة استعمارية خبيثة تقصد أن يعيش أبناء أمتنا في تنازع دائم وضعف في كل النواحي،

يبدأ هذا الضعف بغرس الهزيمة النفسية في أبناء الأمة من العوام والمتعلمين على حد سواء،

ثم انحلال أسري وقبلي واضح، ثم تشجيع من يروجون للفكر الغربي بمساوئه، وليس لمميزاته بالطبع!.


سواء أكان هؤلاء مفكرين أو كتاب يمكن احتكارهم لحساب السياسات الغربية، أوقادة أو أصحاب آراء متطرفة في الدين أو الدنيا المهم أن يسير الجميع وفق السياسة الغربية المرسومة،

والتي هدفها شغل هذه المنطقة الاستراتيجية من العالم بخلافات دائمة، ونزاعات لا حصر لها، وإشعال الحروب بين أبناء البلد الواحد، ناهيك عن دول وممالك وإمارات هذه الأمة المتفككة،

كل ذلك يحدث وأوروبا توحد دولها اقتصاديا وعسكريا بل واجتماعيا إن استطاعوا، والغرب يسخر منا، ومن تخلفنا وتفرقنا، بل ويؤججون نار الفرقة والخلاف بين أبناء البلد الواحد، كل ذلك حتى تظل لهم السيادة علينا، والسيطرة على مقدراتنا، ونحن كشعوب مستضعفة، أرهقتنا الحروب، وامتص خيرات بلادنا الاستعمار من قبل.

وبعد أن خرج الاستعمار العسكري، سلطوا علينا نظما قمعية متسلطة، مع ضمان الحماية، وتقديم المساعدات أحيانا لتلك الأنظمة،

أخافت الناس،

وفرضت عليهم الجبن والذل،

وكممت الأفواه،

وعذبت أصحاب الرأي من الأحرار،

بل وجعلتهم عبرة لمن يعتبر،

مع تشويه تاريخهم واتهامهم بالعمالة لدول أخرى!،

حتى أصبحت كلمة الحق، الخالصة لوجه الله على وشك الانقراض،

ولكن الهجمة الغربية الصهيونية الجديدة أعتى وأشد، فهي موجهة لكبد الأمة، ألا وهم


تلاميذ وطلاب المدارس.

فالضربة اليوم موجهة للمناهج الدراسية لأبنائنا،

فقد صدرت أوامرهم السنية بإغلاق بعض المدارس الدينية، ثم حذف كل ما يدعو إلى اعتزاز أبناء أمتنا بتاريخهم المجيد، وإلى مايدعو إلى كفاح الصهاينة المحتلين، أو ما يدعو إلى توحيد كيان هذه الأمة، والتي خاطبها الله عز وجل بالأمة الواحدة، ""وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون" سورة المؤمنون ، الآية 52".


المهم أن الكثير من الرجال بمنطقتنا قد يعانون من مشكلة في تأكيد الذات، وأعتقد أن الظروف التي أحاطت بنا وبأبائنا وأجدادنا الأقربين، والتي قد ذكرتها من قبل، كانت سببا في عدم تأكيد الكثير لذواتهم، وأصبح للكثير منا، نحن الرجال، نمط معين للشخصية، أطلق عليه تجاوزا "


نمط شخصية القهر"،

حيث تتسم هذه الشخصية ببعض من الصفات العديدة التالية، والتي يكون أغلبها بالطبع سيئا مثل



* النفاق


فهذه الشخصية تماري وتداهن من هو أعلى مرتبة منها،

ثم إذا خلى إلى نفسه، أو إلى من يثق به سب ولعن فيمن يتملقه من قادته ورؤسائه آناء الليل وأطراف النهار.

* الكذب

تجده شائعا بين أصحاب هذه الشخصية،

وقد يكذب الشخص منهم على نفسه، ثم يصدق نفسه في هذا الكذب، وذلك من إحساسه العميق بالعجز والضعف والهوان.

* بغض النصيحة الصادقة أو أن يواجهه أحد بعيوبه


حتى و إن كان من يوجه إليه النصيحة أباه أو أمه أو أخاه، أو صديقه الذي يهواه.

* اللهث وراء المناصب و أصحابها

فتجد الكثير من أصحاب "شخصية القهر" يلهثون وراء أصحاب المناصب العالية،

وإن كانوا من أهل الفساد والعبث والضياع!،

وكأن المنصب أو صاحبه الذي يلهثون وراءه، هو من سيوفر لهم الأمن عند الخوف، وسيلبي لهم حاجاتهم عندما يطلبونها،

ولذا تجد أصحاب هذه الشخصية متطوعين ببذل أي شيء، حلالا كان أم حراما، صوابا كان أم خطأ في سبيل استرضاء المنصب أو صاحبه!.

* تحقير من هم دونهم سلطة ومنزلة


والتعالي عليهم، وانتقاصهم حقوقهم، بل وأحيانا يتسلطون عليهم بالأذى والمكاره، وإن كان هؤلاء الأدنى منزلة أهل صلاح وخير وتقى!.

(لذا إذا أردت أن تعرف الخلق الكريم لشخص فانظر إلى معاملته لمن هو أقل منزلة منه وقدرا، ولا تعتد أبدا بمعاملته لمن يساويه أو يعلوا عليه منزلة وقدرا).

* الجبن والتخاذل


من الصفات الأساسية في شخصية القهر،

فتجد صاحب هذه الشخصية

خائر العزم،

مضيعا لحقوقه وحقوق أهله،

ليس كرما وتنزها منه،

ولكن خوفا من أن يؤذيه مدير ظالم،

أو رئيس جائر،

أو حتى خوفا من بلطجي أو صاحب سوابق،

فيخشى أن يبلغ عنه جهات الأمن فيؤذيه أو يؤذي عائلته،

ولذا نجد في النهاية أن أهل الظلم والفساد يعلون ويتعالون،

وذلك لأنهم في بداية ظلمهم لم يجدوا من يأمرهم بالمعروف أو ينهاهم عن المنكر.


* محبة المديح لهم والإعجاب والفخر، بما ليس فيهم


وتفسير هذا أيضا يرجع إلى إحساسهم بالنقص والعجز والضعف والقهر في مكنون أنفسهم،

فيكون تعويض ذلك بمحبة المديح والإعجاب من الآخرين،

حتى وإن مدحهم المنافقون بما ليس فيهم،

وأظهروا لهم من المناقب والفضائل التي لا يملكها المادح والممدوح على السواء،

لذا يقول تعالى:"لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا و يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلاتحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم" سورة آل عمران، آية 188.


* شدة الخصومة في عداواتهم مع نظرائهم

فتجدهم يتفننون في عداوة من يخاصمونهم، وقد يفْجُرون في الخصومة،

مع أن الأمر قد لا يستحق كل تلك الخصومة،

وبقليل من التسامح قد تنحل المشكلة وكأنهم يقومون بإزاحة وإسقاط مالديهم من غل وحقد على من يخافونهم ويرهبون جانبهم – ممن هم أعلى منهم سلطة وسطوة - على نظرائهم،

أو على من هم أضعف منهم، وأقل منهم منزلة وقدرا.

* خلف الوعود والعهود، وضياع الأمانة بينهم

قد نجد هذه الصفات السيئة في بعض "شخصيات القهر"،

ولكن إذا وصل صاحب هذه الشخصية إلى تلك المرحلة،

فاغسل يديك منه، وابتعد عنه، وأنت الكسبان ولاشك.

وللحديث بقية

hazem007 13-02-2007 08:43 AM

مغلق حتى إشعار آخر

hazem007 13-02-2007 11:50 PM

رغم انى لا اعلم هل هناك من لا يزال يتابع ويقرأ ام ان الموضوع طويل وممل

عموماً سأكمل ما بدأت صباح باكر بإذن الله

تصبحون على خير

غلاااتي 14-02-2007 03:17 AM

يامرحبا اخوي

نسخت الموضوع ولي عوده للتعليق

اتمى لك التوفيق

اسماء الاقصى 14-02-2007 06:14 AM

السلام عليكم

بارك الله فيك اخى الكريم

اكمل الحديث مستمرون معكم

جزاك الله كل خير

الله يرضى عنكم

دمتم في حفظ الرحمن

hazem007 14-02-2007 11:27 AM

غلاااتي

اهلا بك دوماً وفى انتظار مشاركاتك القادمه بإذن الله

..................


اسماء الاقصى

جزاك الله خيراً على الدعوة الطيبه

التكملة بعد قليل ان شاء الله

hazem007 14-02-2007 11:37 AM

يجب على الرجال أن يكونوا مؤكدين لذواتهم(3)


أما الرجال في الغرب

فقد أصبح لديهم نظرة نحو تأكيد الذات، قد تتشابه وقد تختلف مع نظرة الرجال عندنا في الشرق،

فليس مفهوم تأكيد الذات لدى الرجل الغربي هو المنافسة مع الآخرين، وبالذات مع زوجته،

فالرجل الغربي يساعد زوجته في أعمال المنزل اليومية،

مهما علا قدره،

وارتفعت منزلته،

وهو يرى المشاركة،

وليس فقط المساعدة،

في تَرْبِية أطفالهِ والتدريس لهم من مظاهر تأكيده لذاته بصورة هادئة وعقلانية.


ففي القرنِ العشرينِ أصبح معظم الرجالِ في الغرب، يعترفون بالمساواة المطلقة والمجردة بين الرجل والمرأة،

وهذا الاعتراف ليس اعترافا اختياريا ولكنه إجباريا،

دفعت المرأة ثمن هذا الاعتراف بمجهوداتها وعملها داخل وخارج البيت،

دفعته على حساب أعصابها ونفسيتها،

وعلى حساب سعادتها،

وعلى حساب أسرتها وبالذات على حساب أبنائها وبناتها،

لقد ازداد في الغرب الاهتمام بالمادة، وعلى حساب أي شيء آخر،

ولولا وجود نظم إدارية دقيقة، يحميها القضاء،

وكذلك وجود نظم تعليمية وتربوية متقدمة تتعهد النشء، لانهارت الحضارة الغربية منذ عدة عقود،


لقد تَغيّرتْ المفاهيمُ النفسيةُ "للذكورةِ" في الغرب.

لقد أصبح دور الذكور في الغرب شبيها إلى حد ما بدور الذكور في خلية النحل ،

مع فارق دقيق واضح،
ألا وهو أن الذكور في الغرب يوقنون حق اليقين أنهم لوتوقفوا عن العمل وإطعام أنفسهم على الأقل، لأي سبب،

فسيكون مصيرهم هو الطرد خارج البيت، كما تفعل شغالة النحل في الذكور الكسالى بعد تلقيح الملكة،

(ولا تسأل عن المودة أو الرحمة بين الأزواج والزوجات)،

ففي الغرب يربى الأولاد مع البنات،

والفتيان مع الفتيات،

والشباب مع الشابات في المدارس والجامعات،

للذكور ما للإناث،

وللإناث ما للذكور من حقوق وواجبات، وهم في الغرب يُعلمون أن يُطالبوا بحقوقهم قبل أن يؤدوا ما عليهم،

ويعترف الرجالِ بأنّهم يُمْكِنُ أَنْ يُنجزوا أهدافَ حياتِهم الخاصةِ بصورة حازمةِ،

ومؤكدة لذواتهم – وهم في نفس الوقت لَيسوا عدوانيينَ – ولا يُسمح لهم أن يكونوا كذلك،
حتى في حال عدوانهم اللفظي على زوجاتهم أو أبنائهم، لأن ذلك إذا ثبت عليهم، فسيكونون فورا واقعين تحت طائلة القانون.

في الغرب يتم احترام أولئك الرجالِ الذين يَبْدأونَ بالاعتِراف لأنفسهم وإلى بعضهم البعض (وإنْ لمْ يكن ذلك بصورة واضحة وحتى الآن للنِساءِ القريبات منهم)، وحاجاتهم ورغباتهم، ونقاط ضعفهم ونقاط قوتهم، وكذلك تخوّفاتهم وأخطائهم، وأيضا الضغوط الداخلية والخارجية التي تَقُودُ حياتهم.

يحترم الرجال الحازمون المؤكدون لذواتهم العِلاقاتِ مَع الآخرين المهمينِ في حياتِهم احتراما كبيرا،

وهذا الاحترام من جانب الرجل الغربي لأهله وأصدقائه وجيرانه ومعارفه يجعله مرتاحُا بما فيه الكفاية مَع نفسه،

إنّ أمانةَ الإصرارِ على احترام الآخرين تعد ثروةُ في ميزان العِلاقاتِ الشخصيةِ القَريبةِ،

والرجال المؤكدون لذواتهم يعتبرون احترام الآخرين من العوامل المساعدة على نجاحِهم الاقتصاديِ والاجتماعي.

والباحثون الذين دَرسوا مجموعاتَ كبيرةَ مِنْ الرجال،ِ وعلى فتراتِ طويلة من الوقتِ قد لاحظوا أن العديد مِنْ الرجالِ الذين عاشوا الأسلوبَ العدوانيَ في عشريناتِهم وثلاثينياتِهم، قد عانوا من صعوبات منعتهم من تحقيق الإنجازاتِ التي حققها نظرائهم الذين أصروا على احترام الآخرين،

إنّ قِيَمَ الألفةِ، والقرب العائلي، والصداقات الوفية كُلهاّ تَبنّى بالإصرارِ والانفتاح على الآخرين، والأمانة والصدق الدائمينَ.


...........................


الحياة في عالم متعدّد الثقافات(1)


إن جوهر نظرتِنا إلى تدريب الإصرارِ هو تحقيق المساواة،

إنّ من أهدافَ هذا الكتابِ هو َتبنّي وتحقيق تواصلَ أفضلَ بين الأنداد،

وأَنْ لا نُساعدَ طرفا ِكي يَكُونَ متفوّقاَ على الطرف الآخرِ أَو إلى أن يتقدم خطوة على حساب الآخرين،

وذلك للحُصُول على طريقة من التواصل المفتوح والصادق،

والمتبادل بين كل الأطراف، إن التعاون على تَأكيد الذات هو عمليةُ تُمْكِنُ مَنْ إُنجازَ النتيجةَ المطلوبةَ للمساواةِ وتحقيق العدل والاحترام المتبادل بين أبناء البشر، في هذه الأيامِ،

وعلى أي حال

ذلك الهدفِ قَدْ يَكُون تَحدّيا أكبر، وبصورة هامة من أي وقت مضى،

فبينما العالم يترابط بصورة أكثر من أي وقت مضىَ، وذلك مع تقدم وسائل التواصل بين البشر، من الهاتف إلى التلفاز والقنوات الفضائية إلى الإنترنيت، ومع آليات التواصل تلك،

حدث هناك تغييراتُ في الشخصية السياسية والاقتصادية العالمية،

وبصورة تدعو إلى الوعي أكثرِ وأكثر لما يجري في أنحاء المعمورة، هذا الكوكب الصغير الذي يقال عنه الأرض،

والذي أصبح بعد تقدم وسائل الاتصالات كقرية صغيرة،

يتواصل فيها البشر بصور مباشرِة وغير مباشرة مَع أناسِ متعددي الخلفياتِ الثقافيةِ، كُلّ يوم، ومن بيت كل واحد منا، يرى معظمنا العالمَ وقد أُصبح خَليْط متعدّد الثقافاتِ والأعراق من خلال الفضائيات والانترنيت، وذلك بصورة أكبر من أي وقت مضى.

إن ذلك لمثيرُ حقا أَنْ نَرى وجوهاَ مختلفةَ ونسمع لغاتَ قد لا نعرف الكثير منها، ونتابع أنماطا وأساليب مختلفةَ للحياة، ولكن قد يكون ذلك أحياناً مُزعجا لنا.

وللحديث بقية

عزوبي بس رجل 14-02-2007 12:52 PM

متابع أخي الكريم
واصل بارك الله فيك




دمتم في حفظ الرحمن

Sun_of_me 14-02-2007 02:28 PM

رغم ما تذكره عن الرجال الغربيين ، لكن المساواة التي ينادون بها كفلها الدين الإسلامي ، فلم يفرق الدين الإسلامي بين الرجل و والمرأة في العبادات أو في الأجر و الثواب و لكنه قام بتقنينها بوضع كل فرد في مكانه المناسب من حيث الإمكانيات التي جبله الله عليها و هنا يتضح الفرق بين الدين الإسلامي و ما بين المساواة في الغرب

ليتنا نعود لتعاليم ديننا الحنيف ،، لما كنا اتهمنا بالرجعية و التخلف و ما كنا نظرنا للغرب نظرة الإعجاب و انتقاص أنفسنا .... فديننا كفيل بحل أي مشكلة مهما كان نوعها

جزاك الله خيراً على الطرح الجميل ،،، و أكيد طبعاً متابعين

hazem007 14-02-2007 02:33 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزوبي بس رجل
متابع أخي الكريم
واصل بارك الله فيك




دمتم في حفظ الرحمن


وبارك الله فيك اخى الفاضل

الموضوع يبقى فيه الكثير ان شاء الله


الساعة الآن 03:02 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©