![]() |
العوده للمدارس
موسم العوده للمدارس
ما اجملها من كلمات للامهات تعني الراحه و قرب انفراج الازمه سيعودون للمدرسه و انتهي من روتين الاجازه الممل للاطفال العوده للاصدقاء و لكن بمرحله جديده قد تكون لمدرسه جديده عند النظر جديا للموقف نجده يتعدى الاستعداد الملابس والادوات المكتبيه و ساندويشات الي حياخذوها و مصروف كل يوم يا ترى كيف هو استعدادكم للمدرسه هذا العام |
هذه المقاله وجدتها و نقلتها لكم
المرحله ا لاولى مرحله الحضانه هل رأيت فسيلة النخلة - أي النخلة الصغيرة الوليدة - كيف تُزرع؟! إنها أول ما تخرج من الأرض تكون ملتصقة بالنخلة الأم، وتظل كذلك تنمو بجانب الأم حتى تعلو عن الأرض قليلاً، ثم بعد ذلك لا بد أن تنقل إلى مكان جديد بعيدًا عن الأم حتى تأخذ احتياجاتها من الأرض، حتى تعلو وتعلو حتى تشق عنان السماء، وبعد ذلك تصبح أعلى الأشجار، وأطولها عمرًا، وأكثرها عطاء. إن أطفالنا مثل هذه الفسيلة يحتاجون في بداية عمرهم إلى الالتصاق بنا والاعتماد علينا.. ينهلوا من نهر حناننا وعواطفنا وحبنا لهم، تمامًا مثل فسيلة النخل قبل أن يخرجوا لمواجهة العالم والتعامل معه. فالطفل في السنين الثلاثة أو الأربعة الأولى من عمره يحتاج إلى الوجود بجانب أمه معظم الوقت، ويحتاج من الأبوين الرعاية، والحماية، والحنان، والتدليل، والحب الغامر؛ لأن كل هذا يُكسب الطفل ثقة في نفسه، وقوة في شخصيته، وإحساسًا بالأمان، وكل هذه المشاعر مهمة جدًّا؛ لينمو الطفل شخصية قوية واثقًا من نفسه، قادرًا على مواجهة العالم الخارجي، فكما أن الطفل عندما يكون جنينًا يحتاج إلى تسعة أشهر كاملة لينمو ويكتمل قبل خروجه إلى الدنيا، وإذا وُلِد قبل ذلك يكون ناقص النمو ومريضًا، كذلك فترة تربية الطفل الأولى من عمره يحتاج فيها إلى فترة حضانة في حضن والديه حتى عندما يخرج بعد ذلك يكون سليمًا قادرًا على الحياة بين الناس. وقد أثبتت الدراسات أن الأطفال الذين يذهبون إلى الحضانات في سن صغيرة جدًّا مثل 6 أشهر أو سنة يكونون على عكس المتوقع أكثر خوفًا، وأقل ثقة في النفس، وأقل قدرة على التعامل مع الناس من الأطفال الذين يأخذون حقَّهم وكفايتهم في حنان والديهم؛ ولهذا نقول إن فترة الإعداد قبل مرحلة الحضانة مهمة جدًّا، فقبل أن نترك الطفل يتعامل مع الناس وحده بدوننا، أليس علينا أولاً أن نعلمه كيف يتعامل مع الناس؟! ما هو الصح وما هو الخطأ؟.. ما الذي يقلده ويتعلمه وما الذي يرفضه؟ حتى لا نفاجأ بعد ذلك بابن لم نربِّه نحن، بل ربَّته الحضانة. فيأتي السؤال المهم: هل الذهاب إلى الحضانة قبل المدرسة مهم؟ طبعًا مهم، ولكن في حينه كما قلنا، أي ليس قبل 3 سنوات ونصف أو أربع سنوات، حين تكون مرحلة الإعداد قد اكتملت. ومرحلة الحضانة مرحلة مهمة جدًّا في حياة الطفل، حيث إنها أول اختبار له في مواجهة الحياة والتعامل مع الناس وحده، وهي في نفس الوقت بدون الأعباء والتكاليف الشديدة التي تصاحب دخول المدرسة من واجبات ومذاكرة؛ ولهذا ففي فترة الحضانة يتعود الطفل كيف يلعب مع زملائه، كيف ينشئ صداقة، كيف يحل مشاكله بنفسه، كيف يتعامل مع من هم أكبر منه، يتلقى تعليمات لأول مرة من أحد غير والديه، يتعلم الحفاظ على أدواته الخاصة، يتعلم الاعتماد على نفسه في الأكل وفي قضاء الحاجة، يتعلم أنه يقضي عددًا من الساعات بعيدًا عن والديه، يتعلم أنه يميز بين الخطأ والصواب، أن يحكي لوالديه ويشاورهم فيما يقابله في الحضانة، فيبدأ وجود حوار بينه وبين والديه. كل هذه المعاني المهمة تساهم في نمو شخصية الطفل، وثقته في نفسه، وقدرته على التعامل مع المواقف المختلفة، فإذا جاءت فترة المدرسة التي فيها الكثير من الالتزام والواجبات يكون مؤهلاً للتعامل معها. وطبعًا وجود الوالدين بجانب الابن في هذه المرحلة مهم جدًّا، فلا بد أن تعرف الأم بالتفصيل ما يحدث لابنها في الحضانة، وتوجهه باستمرار كيف يتصرف، وتكثر في زياراتها للحضانة ومقابلة المشرفين عليه؛ لمعرفة مدى استجابته ومشاكله، أو أي طارئ يحتاج للتدخل، وإذا وجدت أن المشرفة تتعامل معه بطريقة خاطئة فلا بد أن تتدخل للإصلاح.. يجب أن تعرف ما يقوله مع أصدقائه، وتنتبه كثيرًا لما يمكن أن يتعلمه الطفل وهو خطأ، وأي سلوك جديد يظهر عليه، حتى لا يكتسب الطفل عادات أو ألفاظ يصعب التخلص منها بعد ذلك، وكل هذه المواقف مهمة حتى نتعلم نحن والطفل كيف سنواجه المجتمع. إن الحضانة ليست مرحلة تعليم، وليست مكانًا للتخلص من الطفل، ولكنها مرحلة لتهيئة الطفل للتعامل مع الدنيا، وبارك الله لكم فيه. |
وهذه مقاله اخرى
فيها الكثير من النقاط المهمه سنه اولى مدرسه قبل حلول العام الدراسي: أولاً: محاولة اختيار مدرسة اختيارًا جيدًا دقيقًا بحيث يتوفَّر فيها الجو المناسب لعملية تعليمية جيدة، وهذه أهم النقاط على الإطلاق ثانيًا: زياره المدرسة بمفردك أولاً للتعرف على المدرسين وإقامة علاقة جيدة بينك وبينهم. ثالثًا: اصحبي ايتها الام طفلك للمدرسه، وتجوَّلا معا في أرجائها للتعرف على مدرِّسيها، وحجرات الدراسة، وحجرات الأنشطة... رابعًا: اصحبيالتفل لشراء الأدوات المدرسية (ملابس المدرسة - حقيبة المدرسة - الأقلام - الألوان...) على أن تتركي له حرِّية الاختيار في كل ما سبق. خامسًا: احكي للطفل بعض القصص عن أهمية التعليم، وأهمية الذهاب إلى أماكن العلم، وكثير من القصص المؤلفة للأطفال تحمل هذه المعاني، إلى جانب قصص بعض الصحابة الذين كانوا يسافرون عبر البحار وعبر الصحاري لطلب العلم، واذكري لها الأحاديث التي ترغِّب في طلب العلم، ولكن احذري أن يكون ذلك بإلحاح أو عن طريق الوعظ المباشر. سادسًا: مارِسي مع الطفل بعض الأنشطة التعليمية على سبيل المثال: - اقرئي عليه بعض القصص المناسبة لسنِّه، اجعليه ترسم بعض الأشياء بالألوان المائية مثل كفِّ يده أو قدم رجله، اشتري معه صلصالاً، واجعليه يشكِّل بعض النماذج. - اصنعي معه بعض المراكب الورقيَّة، واتركيه تستمتع بسير هذه المراكب في إناء به ماء، وناقشي معه ما الذي جعل هذه المراكب تطفو فوق الماء، وهل المراكب التي نركبها مصنوعة من الورق أيضًا... إلخ. - وأُفضِّل أن تعلِّميه ولكن بطريقة تربوية صحيحة، وإذا لم يكن لديك فكرة عن أساليب التدريس الحديثة، فيمكن أن تستعيني بالمتخصصين، أو من خلال المواقع التربوية على الإنترنت، وأفضلها في وجهة نظري: أول يوم في الدراسة: أولاً: اصحبي الطفل إلى المدرسة، وفي أثناء الذهاب تحدَّثا بمرح وتفاؤل عمَّا سيتعلمه، وأنك ستتركينه لتعودي مرة أخرى لاصطحابه من المدرسة بعد انتهاء اليوم الدراسي. ثانيًا: عادة ما يبكي الأطفال في أول يوم لهم بالمدرسة لفراقهم الأهل، ولعدم معرفتهم الجيدة بمن سيقابلون، ولعدم ألفتهم المكان، فاحذري أن تختفي عن أنظاره فجأة دون علمه، بل عليك أن تقولي له بمنتهى الوضوح: "سأرحل الآن، ثم أعود مرة أخرى لأصحبك إلى المنزل"، ومهما بلغ بكاؤه لا تحاولي خداعه أو الكذب عليه بأنك مثلاً ستنتظرينه خارج حجرة الدراسة، وأنك لن تتركي المدرسة، والأمر ليس كذلك. ثالثًا: عند انتهاء اليوم الدراسي اذهبي لاصطحابه دون أن تظهري لها مدى قلقك عليه، وكيف قضى يومه، ولا تسأليه عمَّا فعلته بعد رحيلك، بل اتركيه يحكى لك ماذا فعل في يومه كله، وما المواد التي قام بدراستها إذا أرادت ذلك، فإذا حكى لك، وكانت مرحا أو حتى عادي، فهذا يعني أن الأمر مرَّ عليه بسلام، أما إذا التزم الصمت فلا تُلحِّي عليه بالاستجواب، وكل ما عليك هو أن تعرفي ما عليه من واجبات من خلال دفاتره أو دفتر المتابعة، وابدئي في كيف تستذكر دروسها . - تابعي ردود أفعاله في خلال أسبوعين إلى الشهر الأول بالمدرسة، فإذا وجدتِها قد استطاعت أن يتكيَّف مع وضعه بالمدرسة واحرز تقدمًا على المستوى التعليمي والاجتماعي فبها ونعمت، أما إذا وجدتِه ما زال يجد صعوبة في اكتساب الأصدقاء أو وجد صعوبة تعليمية، فعليك بالذهاب إلى المدرسة لمناقشة أحواله مع مدرِّسيه. في أثناء العام الدراسي: أولاً: تابعي أحوال الطفل الدراسية والاجتماعية، وإلى أي مدى استطاع أن يكوِّن صداقات. ثانيًا: في أثناء تأدية الواجبات علِّميه كيف يعتمد على نفسه في أداء واجباته وعزِّزي له تقدمه الدراسي. ثالثًا: شجِّعيه على ممارسة الأنشطة بالمدرسة. رابعًا: احرصي على اجتماعات أولياء الأمور والاتصال بالمدرسين. خامسًا: ادْعِي بعض زملاء الطفل لزيارته في البيت لقضاء وقت طيب، وتوطيد العلاقة بينها وبينهم. |
للحصول على طفل متفوق
لابد ان يكون له اهتمام بالقراءه وهو ما تاكد لي و انا اقرا هذه المقاله أحب القراءة جدًّا، وأجد متعتي الحقيقية بين الكتب ووسط المجلات وداخل المكتبات ومعارض الكتب، ويرجع الفضل في ذلك لأبي الحبيب (رحمه الله)، الذي تفتحت عيناي على مكتبته الكبيرة، وهو ساهر في مكتبه يقرأ بنهم، واصطحابه لي منذ السادسة من عمري لمعارض الكتب، وتكوينه مكتبة صغيرة لي ولإخوتي ننهل منها شتى أنواع المعرفة، وقد كان (رحمه الله) يُجري مسابقات بيننا، وكنت أراقبه بعيني الصغيرتين وهو يقرأ مستمتعًا ولا يزال صدى صوته وهو يقرأ الشعر الجميل يرن في مسامعي وهو يحكي لنا، وقد فزت بدفاتره التي تمتلئ بأروع ما كتب في الشعر والأدب. تداعت كل هذه الأحداث والذكريات في نفسي حين قرأت ما عرضه الطبيب "ميخائيل ميقارلادو" في أحد أعداد مجلة "فوكس أون هليث" تحت عنوان: "كيف تربط ابنك بالكتاب"، والذي أشار فيه إلى أن تعليم الأطفال للقراءة يبدأ منذ بلوغ سن ستة أشهر.. نعم ستة أشهر. وبدأ الدكتور "ميقالاردو" مقاله بالسؤال التالي: هل تريد أن تربي قُراء جيدين؟ إذن عليك أولاً أن تتعرف على مهارات السرد القصصي للأطفال، بل ومع الأطفال منذ سن مبكرة؛ فلذلك أثر بالغ الفاعلية على نمو أطفالك الذهني والوجداني. وتشير الأبحاث والدراسات إلى أن القراءة للأطفال في سن مبكرة تبدأ من ستة أشهر بشكل مفيد وفعال، مما جعل شخصيات مرموقة تنضم إلى أكاديمية الأطفال (الأمريكية) التي تتبنى هذا المنهج، وتخطط لتعميمه ليصل إلى كل طفل. الكيف أفضل من الكم إن الطريقة التي تقرأ بها لأطفالك هي أهم عامل مؤثر على ربطهم بالكتاب؛ فهي أكثر أهمية من الكم الذي تقرؤه لهم، فمن المهم أن تشجع طفلك عل المشاركة في أثناء القراءة، وإلا فإن استفادته من القراءة ستكون محدودة وستكون شبه منعدمة إذا كان مستمعًا ساكنًا. فقد أثبت بعض الباحثين المتخصصين في دراسة نشرت في دورية (علم نفس النمو) فوائد ما أطلق عليه القراءة (النشطة)، وذلك في برنامج خُصص للقراءة لأطفال يبلغون عامين. وتقول الدراسة: إن القراءة النشطة تتمثل في إشراك الآباء والأمهات أبناءهم الحوار الذي يقرءونه في قصة، وقد حقق الأطفال الذين يندمجون في تلك الحوارات مستويات متقدمة في تنمية الثروة اللغوية، ومشاركة الأبناء تتمثل في: - دفعهم وتشجيعهم على الاندماج في الحوار والتعليق على بعض أحداث القصة. - وتعليق الوالدين على ما يقوله الأطفال عن القصة. - ومن ثم الثناء على تعليقاتهم ومحاولاتهم. فهذه الخطوات الثلاث هي التي تحقق القراءة النشطة، وهي الطريقة إلى تحقيق مزايا النمو اللغوي، وفي الحقيقة فإن القراءة للأطفال دون العمل على اندماجهم فيما يُقرأ لهم قد يؤدي إلى الملل وفقدان الأطفال الاستمتاع بما يُقرأ لهم. التبكير يخلق طفلاً مثقفاً إن قراءة القصص للأطفال تجعلهم يكتشفون العالم من حولهم، والسرد القصصي والقراءة أسلوبان فاعلان لتنمية الخيال عند الأطفال وجعلهم متمكنين من التعرف على بيئتهم. فالقراء مع الأطفال تنمي رابطة قوية بين الوالدين والأطفال وتعزز تأثير الوالدين على الأبناء.. ذلك التأثير الذي سيؤدي في النهاية إلى تنمية حس عميق ومستمر وحب للتعليم والقراءة. وقد أوضحت بعض الدراسات أنه كلما كان هناك تبكير في تثقيف وإثراء خبرات الأطفال بالكتب والقصص قبل المرحلة الابتدائية، كان استعدادهم للتعلم والقراءة والكتابة أفضل. ومن المهم أن تعرف قدرات أبنائك، وما الذي يجب أن تقدمه لهم في كل مرحلة عمرية، وإليك بعض الإرشادات المهمة في هذا الصدد: 1- ثبت أن الأطفال يحبون سماع أصوات والديهم حتى لو لم يفهموا ماذا تعني تلك الأصوات، كما أن استخدام طبقات الصوت وتعبيرات الوجه المختلفة أيضًا يساعد الأطفال الصغار على زيادة انتباههم وإطالة فترته، ويجب أن تتاح للطفل الفرصة للإمساك بالكتاب فهذه الخطوة تمكن الطفل عند بلوغه سنة واحدة من اكتشاف الكتاب كمادة محسوسة، وهذا إنجاز كاف عند هذه السن. 2- وعندما يكمل الطفل السنة الثانية فمن الممكن تشجيعه على القراءة بأن نطلب منه الإشارة إلى صور وأسماء الأشياء. 3- وعندما يبلغ الأطفال سن الثالثة فإنه يمكن دفعهم للمشاركة في قصة تقرأ عليهم، كما يطلب منهم وصف أحداث صفحة واحدة بعد قراءتها لهم. 4- بعد سن الرابعة يستطيع الأطفال تعلم سرد قصة مبسطة والمشاركة في القراءة والكتابة، وذلك ضمن برنامج لعبهم. 5- في سن الخامسة وما فوق فإن الأطفال الذين يعرفون الحروف والأصوات يمكن أن يُطلب منهم التعرف على الحروف والكلمات في الصفحة، ويمكن استخدام صورة وبطاقات عليها حروف لمساعدة الأطفال على التدرب على مهارات الكتابة. وإليك بعض الخطوات العملية التي يمكن أن تثري خبرات الأطفال بصرف النظر عن عمر الطفل: 1- أجلس الطفل في وضع قريب حميم في أثناء القراءة، وأتح له الفرصة للمس الصفحات وتقليبها كأسلوب من أساليب المشاركة. 2- يجب إشراك الطفل وربطه بما يُقرأ له عن طريق طرح الأسئلة، ذات الإجابات المفتوحة، مثل: ماذا يحدث الآن؟ ما الذي سيحدث بعد ذلك في رأيك؟ 3- التخطيط لجعل قراءة كتاب أو قصة حدثًا مميزًا في اليوم يجب التطلع إليه بفارغ من الصبر. 4- يجب تشجيع الطفل على تمثيل بعض الأدوار من قصص تمت قراءتها معه وتكون مألوفة لديه ويستخدم فيها بعض ألعابه، وتشجيعه على ذلك لتنمية الخيال والقدرة على التفكير. وأخيرًا وطفلك يتقدم نحو إدراك الرابط بين اللغة المكتوبة والقصص، لا تقلق من الأخطاء التي يرتكبها بقدر حرصك على تشجيعه على بذل الجهد والحصول على أفكار جديدة؛ لأن ذلك هو السبيل لإكسابه القدرة على التفكير والإبداع، وتذكر دائمًا وراء كل قارئ جيد دعم من والد أو عطاء من مهتم، يقول "جد شن كلبرث" رئيس تحرير مجلة Scholastics parents and child magazine في حديث له عن برنامج "اقرأ 2000": إنه بالرغم من أن المدرسة تلعب دورًا مهمًا في تنمية حب القراءة لدى الأطفال فإن الوالدين يجب أن يكونا قدوة لأبنائهم، فإذا لم يكن البيت غنيًا ومفعمًا بالقراءة ومملوءًا بالكتب فإن ارتباط الأطفال بالقراءة سيكون احتمالا ضعيفًا. تحدث مع أبنائك اللغة هي مفتاح الثقافة، وبواسطة تعلم اللغة يكتسب الأطفال الثروة اللغوية والكلمات المهمة، ويجب أن يتحدث الوالدين إلى أبنائهم حتى صغار السن منهم ويمكن استخدام الألحان عند الحديث مع الأطفال؛ لجذب انتباهم وضمان استمتاعهم باللغة والصوت ثم يتم الانتقال تدريجيًا إلى محادثتهم ولا بد من تخصيص وقت لهذا الغرض بعيدًا عن مقاطعات الراديو والتلفزيون، وهي يمكن أن تأخذ الشكل التالي: اجعل طفلك يقرأ معك ويقرأ لك حتى وإن لم يتمكن بعد من إجادة القراءة، ثم اطلب منه أن يعيد عليك القصة بلغته الخاصة؛ فهذه الطريقة تجعل الطفل مرتبطًا بالقراءة وتنمي ثروته اللغوية وقدرته على الاستيعاب. في البداية يتم انتقاء المواد العاطفية التي عادة ما تجذب الأطفال، فأحيانًا قد ننظر إلى الخلف ونتذكر الكتاب أو القصة التي أحببناها ونجد أنها مليئة بالعواطف القوية، ومن المهم انتقاء الكتب التي يوجد بها شخصيات يحبها الأطفال ويودون تقليدها أو تقمصها أو تتحدث عن خبرات وتجارب أو صفات موجودة في أبنائك. ويمكن أيضًا استخدام أساليب عملية، مثلاً أن تطلب من أبنائك قراءة ما يكتب على المعلبات ولوحات الطرق، وعندما يكبرون اطلب منهم مشاركتك في قراءة المقالات في الجرائد والمجلات وفي المواضيع التي يحبونها. الكتاب في كل مكان يجب أن لا تكون الكتب على الأرفف المرتفعة، بل يجب أن تكون الكتب في كل مكان يوجد فيه الطفل: في المنزل.. في المطبخ.. في غرف النوم.. في السيارة، احمل بعض الكتب إلى الأماكن التي يمكن أن تُجبر على قضاء وقت طويل مع ابنك فيها، كالانتظار في المطارات أو الوقوف في صف طويل أو في عيادة الطبيب. كما علينا تنويع المواد التي يقرؤها الأطفال فيفترض أن يقرءوا قصصًا حقيقية، ومغامرات.. وتاريخ.. وقراءات عاطفية.. فالأطفال لا يعرفون الخيارات حتى توضع بين أيديهم ويتعرفون عليها، عند ذلك يمكنهم الاختيار وتحديد ما يودون قراءته.. وحين تكتشف مثلا أن أبناءك مهتمون بقراءة الموضوعات الضاحكة أو الباسمة فلا تنهرهم؛ لأن ذلك يعد مرحلة ستؤدي إلى ربطهم بالكتاب ولن تقتصر قراءتهم إلى الأبد على هذا النوع. ولمساعدة الأبناء على أن يكونوا (قارئين أصحاب ثقافة شمولية): حدد يومًا في الأسبوع لزيارة العائلة إلى المكتبة، فإذا تعود الأطفال مثل هذه الزيارات فسينتظرونها بفارغ الصبر. حدد وقتًا، وسمه (وقت القراءة العائلية). هذه ببساطة بعض ملامح برنامج تم تحت عنوان: "القراءة المدرسية 2000"، ويقول "جدسن كلبرث": إن تلك الأفكار ببساطة قد اقترحتها بعض المدارس، وعلمتها للآباء والأمهات، ويضيف أن هذه الحملة قد نجحت وثبتت جذورها بقوة.. |
نصائح وعوده جميله يا خالتي ام اثير
مجهود كبير بارك الله فيك بووركتم الى الامام ياخاله بووركتم |
جزاك الله خير على الكلمات التشجيعيه
باركا لله بك الله يكتب لك الخير اينما كنت |
وليد ابني يبدآ يوم الخميس مدرسته
وهاي أول سنة نوادر وحكايات مع استعداداتنا :d :d برجع اكتبها بالليل يسلمو يا قلبي |
اقتباس:
الله يخليلك ياه ويرزقك بالذريه الصالحه انا ابني كمان عنده 5 سنوات في اكتوبر و اله حكايات حلوه كثير بالتحضير للمدرسه منتظره عودتك يا قلبي باخر الليل |
اقتباس:
اسفة قلبي راحت علي نومة هذا ابني الكبير ابو خمسة يكملها بسبتمبر ان شاء الله سجله ابوه بأكاديمية اسلامية يوم سجلناه اعطونا لائحة الكتب والادوات ونوع يونفرم المدرسي واصابنا نوع من الكسل سبحان ربي ما اشتريت الائحة الادوات الا هالاسبوع ولسا في اشئ نجي لابني اخدتو معي ما عاجبه العجب نرحنا لنقيس البدلة ما شاء الله كل الاطفال ساكتين الا هو ما عاجبته ولونها مو حلو ايش يبي ازرق وابيض للكل ضل يحكي ويتأفف والله وهلاجانب بالهم طويل معنا تشرح لابني وتفهمه وانا الود ودي تعطيه كف ليسكت :29: :29: :29: :29: :29: :29: اخدت البدلة واجينا وقلت ما اخده مرة ثانية معي وزعلت والله من عمايلو زوجي اجا ليلطف الاجواء بس العبرات خانته (مو رجال الدفاشة وااجفاصة في دمهم):25: :25: قالي سبحان الله يشبهك بكل شئ اخدت ع خاطري وهو يحلف انه كان بده يقول انه طالع زوق لامه نيجي للادوات بس الاقلام اخدنا فيهم ساعة وهو ما ابغى وما بدي وما عاجبني ومو هذا الي ابغى فقع مرارتي وانا مستحملته :30: :30: الحقيبة ابغى تبع هذيك الرسوم المتحركة وأنا ما اعرف شكلها ونضل نبحث ع شئ ما اعرفه استحملته وما حبيت ابهدله قدام الناس :18: :18: :18: :18: وبالاخير حطيت كل شئ واجيت ع البيت وعملت شراء اون لاين ورحت استلمت طلبي وصار اله يومين وانا زعلانة منه مشان يفهم طبيعة غلطته سبحان ربي مع هيك احس انه فرحان وبس اشو ف فرحته بفرح وانسى تعبي وزعلي منه ع فكرة فرجيته موضوعك للصلاة وعملته بالمفضلة وكل يوم يشوفه وربي بدعيلك انه ربي يسر امرك يسلمو يا قلبي |
حبيبتي ام اثير يا ريث فضلا ليس امرا
اذا في عندك افكار لسندويتشات الاطفال المدرسية بدي تغيير لابني وليد بكون ممنونتك |
مشكووره ام اثير على الموضوع
احنا بتبدا الدراسه السبت القادم 26\شعبان فجهزت امس لاطفالي كل مستلزمات المدرسه كتبت كل الاشياء اللي يبغوها ورحت وقضيبتها لهم طبعا كل واحد حاجاته حسب اهتماماته البنات اهتمامتهم غير الاولاد الكبيره تبغى كل اغراضها لولو كاتي والصغيره ماتبغى غير اغراض فله والولد شرى طقم كامل كله سبيدر مان الله يصلحهم ويهديهم الغزو واصلنا حتى بادوات الدراسه |
العوده للمدارس موضوع في غاية الأهميه
سلمت يداك |
اقتباس:
تدللين اختي ام وليد بعد الموضوع باوله بعد ورانا كلام كثير راح ينكتب بهالموضوع ان شاء الله |
نصائح ام اثير للعوده للمدارس
1- تهئيه الطفل تختلف من مرحله لاخرى في الحضانه كل شئ مسموح و الطفل حر في الحركه و التعبير عن نفسه و اللعب مع اقرانه لكن عندما يحين الوقت ويذهب للمدرسه هناك كثير من الضوابط لابد ان نعلمها للطفل قبل الذهاب للمدرسه وهي ان يرفع يده طالبا للاذن قبل ان يتحدث مع المدرسه ان ينتظر دوره في الحديث ان لا يضحك او يغادر مكانه و يجلس تحت الكرسي ان لا ياكل او يشرب في الصف ان لا يتحدث او يلعب مع ا قرانه الا في وقت اللعب او الاستراحه ان لا ياخذ حقه بيده و الا تحولت المدرسه لساحه معركه لابد ان يبلغ المدرسين اذا ما واجه متاعب مع احد الطلبه 2- الحمام و ما اكثر مشاكل الاهل بسبب الحمام وضع غيار له خاصه في الايام الاولى لا بد للام من ان تدرب ابنها على تنظيف نفسه قبل الذهاب للمدرسه فليس من واجب المعلمين القيام بهذه المهمه 3 الطعام لا تضعي لطفلك كميه مضاعفه من الطعام حتى يستطيع من انهاء الوجبه لا تضعي له الحلوى و المقرمشات الا اذا تاكدتي انه ينهي وجبته الاساسيه و هي السندويتشات و الفاكهه و العصير و اللبن المنكه ضعي له منديل معطر او منديل ورق اكدي عليه ان يغسل يده قبل الطعام وفري له قنينه فقط للماء لان الجو حار و النهار طويل وهو انظف من الماء الموجود في المدرسه ملابس الرياضه اكدي عليه وقت تبديل ملابسه للرياضه ان لايخلع ملابسه كلها احيانا الاطفال يخلعون ملباسهم كلها للتغير خاصه مع امر المدرس اخلعوا ملابسكم و البسو ملابس الرياضه لان سنهم صغير فالاوامر عندهم مبهمه وتنفيذهم حرفي ملابسهم و ادواتهم المدرسيه احرصي على كتابه اسمه على جميع الادوات المدرسيه و الصقي اوراق على الاقلام و المقلمه و المسطره اكتبي اسم الطفل بوضوع و اذا كان اسمه شائع اكتبي اسمه مع اللقب مع تشابه الادوات المدرسيه و الملابس يحدث هناك خلط و لا يستطيع الطفل و المعلمين الفصل الادوات الخاصه لكل طفل قومي بزياره دوريه للمدرسه و ابحثي في المفقودات عن ما فقد من طفلك ستدهشين للكميه الكبيره الموجوده في هذا القسم و ستجدين فائده كتابه الاسم على كل اغراضه اهم نقطه اوجهها لاولياء الامور علمو اطفالكم ان لا يختلطوا بالاطفال الذين يكبروهم احيانا ياتون للصغار ويطلبون منهم التصرف بطريقه مرفوضه من المدرسه و الصغار يثقون بالكبار على اساس انهم اكثر معرفه بقوانين المدرسه احيانا يعلموهم كلمات بذيئه حذروا اطفالك و اذا كانو غير مرتاحين من احد الطلبه فلابد لكم اوللطفل ابلاغ المدرسه او المدير |
أسرار التفوق الدراسي للأبناء
منى يونس 21/02/2001 يكتسب كتاب "دليل الآباء لتفوق الأبناء" أهمية خاصة؛ لأنه يحتوي على إجابات لعدد لا بأس به من التساؤلات التي تؤرق الوالدين فيما يخص تعليم وتفوق أبنائهم. فالكتاب يؤكد لنا مع كل دراسة أو تجربة ناجحة يسردها أن مفتاح النجاح الدراسي بيد الوالدين، فتفوق الأبناء وتميزهم دراسيًا ليس مستحيلاً إذا أدرك الوالدان أن للنجاح المدرسي "عادات" يمكن اكتسابها بغض النظر عن مستوى المدرسة ومستوى المدرسين. النجاح.. عادة في المقدمة يأخذنا الكاتبان: جاك ينج بلود وزوجته مارشا إلى مدارس ما وراء البحار ـ إلى الهند؛ ليقصا علينا تجربة "كيفين" ذلك التلميذ الذي فشل في ترجمة ذكائه إلى نجاح مدرسي، فقد أدرك والداه أن المدارس لا تكافئ سوى أنواع خاصة من الذكاء، مما قد يؤدي إلى الإحباط وتقويض الثقة بالنفس، فعمدا إلى تعليمه كيفية تحديد الأوقات للقيام بواجباته المدرسية، وكيف يصبر ويثابر ويبذل كل طاقة لديه. نجح الوالدان نجاحًا باهرًا، فقد تفوق "كيفين" وحقق في الجامعة أعلى الدرجات، حتى صار مطلوبًا كمهندس ومقاول مبانٍ، حتى قبل تخرجه. وما قام به والدا "كيفين" يسمى الاستغراق أو المشاركة الإيجابية التي تعتبر بحق مفتاح النجاح، ليس الدراسي فحسب، بل النجاح في الحياة بصورة عامة، ويؤكد لنا الكاتب أنه لا يهم إن كان الوالدان من العاملين أو لا، أو إن كانت مدرسة الابن /الابنة من المدارس الذائعة الصيت أم من المدارس الحكومية المتواضعة، فعن طريق المشاركة الإيجابية، وعن طريق التزام وتكريس الوقت والطاقة عبر فترة طويلة نسبيًّا، سيكسب الابن عادات النجاح المدرسي: المثابرة والعمل الجاد، والتحديد الجيد للأوقات والأولويات، والقدرة على مواجهة المواقف الصعبة دونما ارتباك، وأهم من هذا وذاك: الثقة بالنفس. الاستغراق الإيجابي أما الفصل الأول؛ فيشرح فيه الكاتبان حقيقة علمية، توصلت لها الدراسات في الخمس عشرة سنة الماضية: الاستغراق، ومشاركة الوالدين الإيجابية لابنهما لها أكبر التأثير عليه، بخاصة على نجاحه المدرسي، ويسبقان في الأهمية المدرسين ومستوى المدرسة. فالرسالة إذًا واضحة؛ إن كنت ترغب في أن يمضي ابنك بطريقة جيدة في المدرسة فعليك بالاستغراق والمشاركة، بمعنى أن تمنحه الوقت الكافي كل يوم، وعليك العناية والاهتمام بواجباته الدراسية. من بين تلك الدراسات، دراسة عن عشر عائلات أمريكية سوداء بشيكاغو، من سكان الأحياء الفقيرة متشابهة في معظم النواحي اجتماعيًّا واقتصاديًّا، إلا أن خمسًا من هذه العائلات كان لديها أطفال ضمن أفضل 20% في فصلهم الدراسي، بينما كان أطفال العائلات الخمس الأخرى ضمن أسوأ 20% في الفصل. لقد كان الفرق بين المتفوقين وغير المتفوقين هو ما أداه الوالدان مع أطفالهم، وهو ما لخصه الوالدان في النقاط التالية: 1- التحدث باستمرار مع أطفالهم. 2- التشجيع القوي لمتابعة الأداء الدراسي. 3- إقامة حدود واضحة داخل البيت. 4- خلق بيئة محفزة ومساعدة داخل البيت. 5- متابعة طريق قضاء الأطفال لأوقاتهم وتوجيههم. وبالتالي، جاءت النتائج؛ لتؤكد أن كافة العائلات مهما كان دخلها أو مستواها التعليمي والمادي والاجتماعي تستطيع أن تتخذ خطوات محددة وواضحة من شأنها أن تساعد الأطفال على التعلم بصورة متميزة. تعلم المشي.. نموذج يُحتذى إلا أن السبب الرئيسي لعدم استغراق ومشاركة الوالدين لأبنائهم هو عدم معرفتهما مدى أهمية ذلك لنجاح الطفل في التعليم، فبدلاً من الاستغراق والمشاركة الإيجابية يقوم معظم الآباء بإضاعة الوقت في أعمال لا طائل منها مثل: تعنيف الأطفال، أو أداء الواجب بدلاً منهم، أو الضغط عليهم لكي يحصلوا على الدرجات المرتفعة بأي ثمن، ودفعهم إلى الشعور بالذنب، بل وعقابهم لحصولهم على الدرجات المنخفضة، وهذا أول شيء علينا ألا نقوم به. ثم ينقلنا الكاتبان إلى الخطوة الثانية؛ ألا وهي "إحياء نموذج مشاركتنا لأطفالنا حينما كانوا يتعلمون المشي". وببساطة في الأسلوب، وبحجة علمية مقنعة للجميع يسأل الكاتبان القارئ: "هل يمكن لك أن تتصور أن تُوقف طفلاً ثم تقول له: امشِ! وعندما يقع تقوم برفعه من على الأرض وتضربه وتقول له: لقد طلبت منك أن تمشي. كلا إنك توقف الطفل إلا أنه يترنح قليلاً في اليوم الأول، فتتملكك الإثارة وتصيح: لقد وقفت لقد وقفت! ثم نقوم بمعانقته وتقبيله أيضًا! وهكذا يومًا بعد يوم، حتى يدرك الصغير أن الأمر يشكل صفقة جيدة، فيبدأ بتحريك رجله أكثر وأكثر، وإن كان يواصل التعثر إلى أن يتمكن من المشي في النهاية". وبتذكر هذه المواقف، سوف ندرك أن العديد من الأشياء التي يقوم بها الوالدان مفيدة ومؤثرة وصحيحة بمفردات نظرية "التلقين والتعليم". وعلى ذلك يكون المفهوم الكامل الذي على الوالدين أن يتبنياه هو تشجيع الطفل على القيام بالمجهود بصورة متكررة ومعادة، ويمكن لهذا الأمر أن يتم بطرق متعددة ومتنوعة: 1- أن يُظهر الوالدان الاهتمام والحماس لجهود أطفالهم. 2- إظهار الإثارة والإعجاب تجاه أدنى تقدم يحرزه الطفل. 3- تشجيع كافة الجهود المعادة والمتكررة، وتجاهل كافة المحاولات غير الموفقة أو الفاشلة. ولو قام الوالدان بتشجيع أطفالهم على هذا النحو، فإنهم بذلك يمارسون عنصرين أساسين، معروفين في علم النفس التربوي: التدعيم. التخلص من سلوك ما. 4- التدعيم عن طريق الاهتمام الكامل لكل مجهود يقوم به الطفل، وإبداء الإعجاب عندما يبدي الطفل، ولو أدنى تقدم. 5- التخلص من سلوك ما، وذلك بتجاهل وعدم التعليق على إخفاقات الصغير، والنظر إلى مرات الفشل على أنها خطوات ضرورية من أجل النجاح الحقيقي. إن الآباء، بعدم إبداء اهتمامهم بالفشل، يسمحون بذلك للطفل بألا يعطي لفشله ـ هو الآخرـ أي اهتمام. ماذا وراء إخفاق الوالدين؟ ولكن لماذا يخفق كثير من الآباء في تحقيق ذلك؟ (1) عدم وضوح أو تحديد الأهداف: هل هدفنا تحقيق الابن لأعلى الدرجات وتفوقه الدراسي فحسب؟ أم أن هدفنا أبعد من ذلك، وهو بناء شخصية متكاملة، عندها القدرة على مجابهة الحياة، وإثبات ذاتها والتميز في حياتها العامة؟ علينا أن نخفف من اهتمامنا بالنتائج المباشرة للامتحانات، وأن نركز على قيمة "العمل" وليس الدرجات، ونعطي العمل الأولوية الحقيقية. فمجرد أن يصبح العمل الجاد عادةً راسخة لدى أبنائنا، فإن بقية الخصال الطيبة سوف تتحقق تلقائيًّا من كسب المهارة في تلقي العلم إلى زرع الثقة في النفس. فليس المطلوب التركيز على النتائج أو على الدرجات، بل على "بذل المجهود" والتشجيع والاهتمام بأي مجهود مهما صغر. (2) الحاجة إلى إعلاء قيمة العمل الجاد بدلاً من الموهبة: هناك سبب ثانٍ لإخفاق الآباء في مهمتهم هذه، وذلك يكمن في رؤية الآباء لمفهوم الموهبة مقابل العمل الجاد. أظهرت الدراسات أن عددًا لا بأس به من الآباء ما يزالون يرون "الموهبة" والقدرات الشخصية هي المسئولة عن سوء أداء أبنائهم، وما يحتاجه الآباء فعلاً هو إعلاء قيمة العمل الجاد بدلاً من الموهبة. هذه هي النتيجة التي توصل إليها "بنجامين بلوم" حينما اختار 120 شابًا من أكثر الشباب تألقًا والتزامًا، من بينهم: سباحو الأوليمبياد، باحثون ذائعو الصيت، أبطال في التنس، عازفو بيانو، نحاتون حاصلون على أعلى الشهادات وبعض الجوائز. فبالرغم من أن والديهم قد جاءوا من أوساط اجتماعية واقتصادية مختلفة؛ فإنهم تشابهوا في تقديرهم للعمل الجاد والمثابرة، وتوضيحهم لأولادهم أن المثابرة أهم من الموهبة والمقدرة الشخصية. التوقعات الإيجابية ثم يعود بنا الكاتبان مرة أخرى إلى "تجربة تعلم المشي"، فتوقع النجاح (والذي يسميه الكاتب الإيمان بالطفل) من قبل الوالدين، والمعتقدات الإيجابية، والتوقعات والأماني لها أهميتها في مساعدة الطفل على تعلم العمل الجاد، وهذا أحد أهم الأشياء التي على الوالدين التمسك بها؛ فالتوقعات الإيجابية بخصوص الأطفال تقوم بتشكيل الأداء بطريقة قوية وفعالة. يقول الباحث "ألبرت مصربيان" إن 93% مما نوصله إلى الآخرين، عما نحب أو نكره، لا يكْمُن في الكلمات التي ننطق بها، ولكن في نغمة الصوت وتعبيرات الوجه، فمشاعرنا سرعان ما تصل إلى الطفل حتى دون أن نترجمها إلى كلمات منطوقة، ولكن كيف يمكن تغيير مشاعرنا وصورتنا السلبية إلى مشاعر وتوقعات إيجابية. الأمر سهل: التركيز دائمًا ودومًا بصورة علنية في أثناء حديث الذات بالتركيز على مواطن القوة في الطفل وخصاله الإيجابية. لا بد من أن يتم ذلك عن طريق تمرين جاد للتغيير (حديث النفس أو الذات) بأن يؤكد الوالدان لأنفسهما أن ابنهم طيب، عاطفي، يحبهم ، إيجابي في تعامله مع الآخرين، وأن يُقدِّروا محاولاته لاسترضائهم. ولكي يكون لهذه الأمور أثرها وفعاليتها؛ ستحتاج إلى ترديدها مرات عديدة؛ ولذا ـ كما ينصحنا الكاتبان ـ عليك بكتابتها وتسجيلها، حتى يمكن لك تذكرها، وعليك بالاحتفاظ بها معك في داخل (جيبيك) أينما ذهبت، وعليك بوضعها في أماكن يمكن لك فيها أن تشاهدها أو تلمحها. قم بقراءتها، ورددها لنفسك. كررها بصوت مرتفع وفي صمت أيضًا، وعندما تردد هذه التوكيدات، رددها مصاحبة للمشاعر بإحساس صادق وكأنك تعنيها فعلاً. عليك ترديدها بأكثر قدر من الإحساس والاقتناع. إننا جميعًا، كآباء وأمهات، نحتاج إلى توقعات إيجابية وحنان وحب صادق؛ كي ننجح في المشاركة الإيجابية والاستغراق مع أبنائنا، إنه جوهر العلاقة بين الآباء والأبناء. منقول |
و في الختام انقل لكم
هذه النصائح القيمه نصائح لأولياء الأمور بمناسبة بدأ العام الدراسي الجديد -------------------------------------------------------------------------------- هذه بعض النصائح لأولياء الأمور بمناسبة بدأ العام الدراسي الجديد ... و أتمنى للجميع النجاح و التفوق. الاحتياجات المدرسية هناك فئة من أهالي الطلبة الذين يعتبرون موسم العودة إلى المدارس فرصة مناسبة للتباهي والمفاخرة باختيار أرقى وأكثر المدارس الأهلية كلفة، وشراء أغلى المستلزمات الدراسية من ملابس وحقائب وقرطاسية وغيرها، وهذا مبدأ خاطئ تماما... الاستعداد المادي - وضع خطط موسم العودة إلى المدارس مسبقا لتلافي الارتباك والضغوط المالية، وذلك بتحديد مقدرة الأسرة على مصاريف الغذاء والدراسة والترفيه والرحلات من بداية العام. -الاستفادة من كتب وحاجيات الاخوة الكبار تلافيا للمصاريف المكلفة. - التوجه إلى المحلات الأنسب سعرا بالمقارنة. عند شراء القرطاسية - حدد موازنة لكل واحد من الابناء. - احمل معك عند شراء القرطاسية قائمة بجميع المستلزمات لجميع الأبناء. - الحرص على اختيار المنتجات ذات النوعية الجيدة والسعر المعقول والذي سيعمر أكثر، فالمنتج الأرخص قد يكون أنسب ولكن ليس بأوفر، إذ سيتم استبداله سريعا. - اختيار حقائب الظهر المدرسية ذات الحزام العريض والمبطن وهذا لسلامة كتفي الطالب. - يمكن شراء الملفات أو الدفاتر الخالية من الزركشة "السادة" والأرخص في السعر وتزيينها في البيت بالملصقات والألوان بحسب ذوق الطالب. - يمكن إعادة استخدام بعض الأدوات المدرسية من العام الماضي التي تظل صالحة لمدة طويلة مثل المبراة والمسطرة والمقص والممحاة والملفات. - اختر المسطرة البلاستيكية بدل الخشبية، والمبراة ذات الغطاء البلاستيكي بدل الغطاء الحديد، وأقلام الحبر الناشف بدل من السائل، وقم دائما بتجربة الأقلام قبل شرائها. - يمكنك اغتنام هذه الفرصة في تدريب الأبناء على التخطيط في صرف المال وذلك بتحديد مبلغ من المال لكل طفل/ طالب لقرطاسية هذه السنة والقيام بمساعدته في كيفية صرف المبلغ في شراء القرطاسية. قرطاسية الأطفال - الابتعاد عن المنتجات ذات الرائحة القوية مثل بعض أنواع الصمغ والألوان. - عدم اختيار الأقلام ذات الممحاة فبعض الأطفال يقوم بقضمها وابتلاعها. - اختر للأطفال المقصات البلاستيكية بدل الحديد. - ضرورة تقسيم الأدوار داخل المنزل لتلافي الضغوطات بين الأم والأب، فهموم العودة إلى المدارس لا تتمثل في الأمور المادية فقط، وإنما الجهد الذي تتطلبه متابعة تحصيل الأبناء دراسيا ونفسيا. - التوضيح للأبناء قبل شراء القرطاسية أن المنتج الجيد سيؤدي وظيفته بغض النظر عن الشكل الخارجي. - إذا كان الطفل لا يشعر بارتياج بالنسبة إلى أول يوم مدرسي، فحاول التخفيف عنه بتذكيره بأن جميع زملائه يحملون الشعور نفسه ومع ذلك فالجميع يحرص على الحضور. وذكره بالمرح والأصدقاء الذين ينتظرونه هناك. بعض النصائح المهمة:- تحديد احتياجات كل طالب من القرطاسية مع بداية كل فصل عام وذلك بالتعاون مع المدرسة. كي تتم عملية الشراء مرة واحدة. - من الأفضل أن يبدأ الطلاب قبل أن تبدأ المدرسة بأيام بالذهاب الى الفراش في وقت مبكر حتى يتعودوا على النظام المدرسي المقبل. - احرص على أن يتناول ابنك/ ابنتك وجبة الافطار قبل خروجهم من البيت. - قم بتجهيز حقيبة المدرسة والملابس المدرسية ليلة المدرسة. - إذا كانت هناك ملاحظات بشأن حال الطفل الصحية، فيجب على ولي الأمر في هذه الحال توضيحها لمشرف المدرسة وذلك قبل بدء العام الدراسي. - تأكد من الا تزن الحقيبة المدرسية أكثر من 10 - 20 في المئة من وزن الطالب. - حقيبة الظهر المدرسية يجب أن يرتديها الطالب على الكتفين وليس على كتف واحد حتى لا تحدث تشوهات لعضلة أو عظم الكتف |
هذه اهم الوجبات المقترحه للاطفال
لاخذها للمدرسه مهداه لاختي ام وليد الله يخليلها وليد و اخوته ويصلحهم يارب التونه مع الذره علبه تونه مصفاه ملعقه مايونيز و ذره مسلوقه نحشي الخبز http://www.m5zn.com/uploads/88c11a039c.jpg البيض مع الميونيز نسلق البيض صفار البيض نفصله عن البياض الصفار نضيف له ملعقه مايونيز و نخلطه و بياض البيض يقطع حسب الرغبه يمزج و يضاف الملح و الفلفل ممكن اضافه الطماطم الخيار و الخس و يحشى الخبز http://www.m5zn.com/uploads/9faf3b2ff3.jpg سندويتش الجبن بانواعه المختلفه ممكن اضافه الخس الطماطم و الخيار سندويتش الدجاج يسلق الدجاج مع البصل و الهيل و الملح يبرد ثم يقطع قطع صغيره و نضيف ملعقه مايونيز و الكرنب يقطع لشرائح صغيره ويضاف الطماطم و الجزر المبشور و نحشي الخبز http://www.m5zn.com/uploads/b9aee0f653.jpg توجد قوالب لتقطيع السندويتشات باشكال تجعلها مشهيه ومتقبله من الاطفال اكثر http://www.m5zn.com/uploads/e779deedb2.jpg http://www.m5zn.com/uploads/8f177675f3.jpg |
وهذا مقترح لاختي ريما
اقتباس:
|
اقتباس:
ياقلبي يا ام اثير بتشكرك حبيبتي من القلب الله يخلي لك اثير واخوانه ويرزقك برهم يسلم لي قلبك من كل سوء ومن كل مكروه والله يحفظ ابناءك وكل المسلمين أم وليد |
الساعة الآن 11:49 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©