![]() |
كلام من ذهب مختار من كلام العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~*~ قال ابن القيم : أن من دعا الأمة إلــى غيـر سنة رســول الله صلــى الله عليــه و سلـم فهو عدوه حقا لأنه قطع وصول أجر من اهتدى بسنته إليه وهذا من أعظم معاداته نعوذ بالله من الخذلان ~*~ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : المعلم مأجور على نفس تعليمه ، سواء أفهم المتعلم أو لم يفهم؛ فإذا فهم ما علمه، وانتفع به بنفسه أو نفع به غيره - كان الأجر جاريًا للمعلم ما دام النفع متسلسلًا متصلًا. وهــذه تجــارة بمثلهـــا يتنافس المتنافسون؛ فعـلى المعلم أن يسعى سعيًا شديدًا فـي إيجاد هــذه التجارة ؛ فهي من عمله وآثار عمله . قال تعـــالى ( إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ) يس 12. فـ ( مَا قَدَّمُوا ) ما باشروا عمله( وَآثَارَهُمْ ): ما ترتب على أعمالهم من المصالح والمنافع أو ضدها في حياتهم وبعد مماتهم . ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين أنكـل من ابتدع شريعــة فـي ديــن الله ولـو بقصد حسن فإن بدعته هذهمع كونها ضلالة تعتبر طعناً في دين الله عزوجل تعتبر تكذيباً لله تعالى في قوله: ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُلَكُمْ دِينَكُمْ ) ~*~ قال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحم الله عبــدا اغتنــم أيــام القــوة والشباب وأسرع بالتوبــة والإنابــة قبــل طي الكتــاب وأخذ نصيبا من الباقيات الصالحات قبـل أن يتمنى ساعة واحدة من ساعات الحياة ~*~ قال الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ يا أمة الإسلام إن التمسك بهذا الدين والعمل به يجمع القلوب ويوحد الشمل ويعيد للأمة عزها ومكانتها . ~*~ قال بعض السلف : كــنت إذا قرأت مـــثلا مـن القرآن فلم أفهمه بكيـت على نفــسي لأن الله تعــالى يقـــول ( وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ) ~*~ قال عبــد الله بن مسعــود رضــي الله عنـه يا أيها الناس من علم شيئا فليقل به ،ومن لم يعلم فليقـل الله أعلم ، فإن مـن العلم أن يقول لما لا يعلم الله أعلم ،رواه البخاري ~*~ الموضوع منقول ومتجدد بإذن الله تعالى .. فتابعونا .. أســأل الله عزّ وجل أن يوفقني وإياكم لتحصيل العلـم النافع والعمـل بــه والدعوة إلــيه عــلى بصيرة وأن يجعلنا هداة مهتدين إنه سبحانه وتعالى جواد كريم |
بارك الله فيكِ اختي الغالية
دمتِ يحفظ الله ورعايته |
تابع ؛؛
قال ابن القيم من علامات السعادة والفلاح أن العبد كلما زيد في علمه زيد في تواضعه ورحمته. وكلما زيد في عمله زيد في خوفه وحذره . وكــلما زيد في عمره نقص من حرصه. وكلما زيد في ماله زيد فــي سخائه وبــذلـه. وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في قربه مـن الناس وقضاء حوائجهم والتواضع لهم . وعلامات الشقاوة أنه كلما زيد في علمه زيد في كبره وتيهه, وكلما زيد في عمل زيد في فخره واحتقاره للناس وحسـن ظنه بنفســه, وكلما زيد في قدره وجاهه زيــد فــي كبــره وتيهه. وهذه الأمور ابتلاء من الله وامتحان يبتلي بها عباده فيسعد بـها أقوام ويشقـى بها أقوام . ~*~ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : إن الداعي إلـى الله يحتـاج إلى الحلم وحسن الخلق ومقابلة المسيئين بأقـوالهم وأفعالهم بـضـد ذلـك و أن لا يُحبــطـه أذى الخـلــق ولا يصده عن شيء من دعوته ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين : ليس الإيمـــان بالتمني ولا بالتحلي وليـست التوبة مجـرد قول باللسانمــن غيــر تخلي إنــما الإيمان ما وقر فيالقـلوب وصدقتــه الأعمال وإنما التوبة ندم على ما مضى من العيوب وإقلاع عما كـان علـيه من الذنوب وإنابة إلـى الله بإصــلاح العمــل ومراقبــة عـــلام الغــيـوب فحققوا أيها المسلمــون الإيمان والتوبة فإنكم في زمن الإمكان. ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين : الإنســان ذو الصفــات الحميدة لا يظـــــن أن الناس تخفي عليهم خصاله أبداً سواء ذكرها للناس أم لم يذكرها ، بل إن الرجل إذا صار يعـدد صفاته الحميدة أمام الناس سقـط من أعينهم فاحذر هذا الأمر . ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين اطلبوا العلم يكن لكم لسان صدق في الآخرين فــإن آثـار العلم تبقى بعد فــناء أهله فالعلماء الربانيون لـم تزل آثارهم محمودة وطريقتهم مأثـورة وسعـيهـم مشكورا وذكرهم مرفوعا إنذكـروا فـــي المجـالس امتلأت المجـالس بالثنـاء عليـــهم والدعـــاء لهـم وإن ذكـرت الأعمال الصالحــة والآداب العــالية كــانوا قدوة النــــاس فيـــها ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين فوات المحبوب أيها المسلم قد يكون خيرا لك كما أن حصول المكروه قد تكون عاقبته خيرا والله تعـالى يقـدر هذا وهذا فـمن وفق للرضا بقضـاء الله وقــدره نــال الخــيـر والطمأنينة وراحة البدن ومن فكر وقدر واعترض على القضاء ولم يـرض فـذلك القلق الهالك . ~*~ |
اقتباس:
حياكِ الله .. مشكورة على تواجدكِ الطيب .. ربي يسعدك ويرضى عنك .. |
متابع ,,
هذه الدرر .. يـــــاشيمــــــاء .. اســال الله ان يكتب اجرك .. |
اقتباس:
شكراً أخي الكريم .. على تواجدك ودعوتك بارك الله فيك .. حياك .. |
تابع بإذن الله تعالى ،،
قال الشيخ محمد العثيمين يجب على المـرء إذا هيأت له أسـباب الفعــل المحرم أن يتـقي الله عــز وجل وأن لا يقــدم على فعـــل هــذا المحرم وأن يعلـم أن تيسير أسبابه من باب الابتلاء والامتحان فليحجـم وليصبر فإن العاقبة للمتقـــــين ~*~ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي من تغافل عن عيوب الناس وأمسك لســانه عن تتبع أحوالهم التي لا يحبون إظهـــارها سلم دينه وعرضــه ، وألقى الله مـحبته في قلوب العباد وستر الله عورته ،فإن الجزاء من جنس العمل ، وما ربك بـظـلام للعبيد ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين المـوفق الذي يجعل خشية الله في السر أعظم وأقوى من خشيته في العلانية لأن خشية الله في السر أقوى في الإخلاص لأنه ليس عندك أحد لأن خشية الله في العلانية ربما يقع في قلبك الرياء ومراءاة الناس ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين كثيرمن الناس يظنون ظنونًا كاذبةً فيشيعها في الناس من غير مبـــالاة بها وربمـا كانت تسيء إلى أحد من المسلمين وتشوه سمعته وليس لها حقيقـة فيبوء بإثــم الكـذب وإثــم العدوان على أخيه المسلم ويخشى أن يكون ممن قـال فيهـم النبي صلى الله عليه وسـلم "أن الرجل ليتكلـم بالكلمة لا يرى بها بأسًا يهوي بها سبعين خريفـــًا في الــنار " ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين إن الواجب على من نقل إليه أحد كلام أحد فيه أن ينكـر عليه وينهـاه عـن ذلك ويحــذر منــه وليحـذر هو بنفسه مـن هذا الـذي نقــل كــلام الناس إليه فإن من نقل كلام الناس إليك نـقل إليهم كلامك وربما ينقل عنك ما لم تتكلم به ~*~ |
يتبع ،،
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي عباد الله تأملوا هذه النعم التي تتوالى عليكم تتـرى ، فكلما جدد لكم ربكم نعما فجـددوا له حمـدا وشكـرا ، وكـلمـا صرف عنكم المكاره فقـوموا بحقه طاعة له وثـناء وذكرا وسلوا ربكـم أن يبـارك لكم فيما أعطاكم وأن يتابع عليكم منافع دينكم ودنياكـم ، فإنه الجـــواد المطلـق الرؤوف بالعباد ، فليـس لخيـــره ولا لخـزائنه نـقــص ولا نــفاد ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين تجد بعض الناس أعطاه الله علماً كثيراً لكـنه بمنــزلة الأمي لايظهــــر أثر العلم علـيه في عباداته ولا في أخلاقه ولا في سلوكه ولا في معاملتـه مــع النــاس ، بــلقــد يكسبه العلم استكــبــاراً علــى عبــاد الله وعلــواً عليهــم واحتقاراً لهم وما علم هذا أن الذي من عليه بالعلم هو الله وأن الله لو شاء لجعله مثـل هؤلاء الجهال ~*~ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي منا تقــى الله وقاه ومن توكل عليه قائمــــــا بالأسباب النافعة كفا هو من اعتصم به وبحبله حفظه من الشرور وحماه ومـن أخلــــــص له الأعمال بلغه من كـل خيــر غايــته ومنتهـاه ، ومن أعرض عــن أمره فلا يلومن إلا نفسه إذا لقى حتفه ، وذلك بما قدمت يـداه ~*~ الشيخ عبد الرحمن السعدي رحم الله عبــدا اغتنــم أيــام القــوة والشباب وأسرع بالتوبــة والإنابــة قبــل طي الكتــاب وأخذ نصيبا من الباقيات الصالحات قبـل أن يتمنى ساعة واحدة من ساعات الحياة ~*~ |
بــــــــارك الله فيك واثابك ..
|
اقتباس:
مشكور على تواجدك الكريم .. ربي يجزاك خير .. |
يتبع بإذن الله تعالى،،
قال الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ الدعاة إلى الله منهم من يوفق ويطرح القبول بدعوته ،ويهيأ له من الأنصار والأعوان من يحمون دعوته ويذودون عن كيانها ،ومنهم من لا يتهـيأ لـه ذلك ولهــم فــي أنبــياء الله عليهم السلام خير أسـوة فإن من أنبياء الله من يلقى الله وحده لم يستجيب له من قومه أحـد وهــكذا علماء هذه الأمة والدعــاة إلى الله منهم من يهيأ له أنصار يحمون دعوته ويذودون عنهـــا ، ويثــبتـــون أقدامها ، ومنهم من ليـس كذلك . ~*~ قال الشيخ عبدالعزيز بن باز ليس بشرط أن يكون المعلــــم أو الــداعيـــة كاملاً لكي نستمع إليـه بل ينبغي أن يستفــاد منــه ولو كان عنده بعض النقص في أخلاقه لكـن هــذا لا يمنع من نصيحته وإرشاده إلى الخيـر بالكلام الطيــب وبالأسلوب الحسـن ~*~ قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي اعلم أنه لا يُحكم على الأمر بأنه منكر إلا إذا قام عـلى ذلك دليل مـن كتاب الله تعـالى ، أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، أو إجمــاع المسلمين .وأما إن كان من مسائل الاجتهاد فيمــا لا نص فيــه فــلا يحـــكـم عــلى أحــد المجتهدين المختلفين بأنـه مرتكب منكـراً ، فالمصيب منــهــم مــأجــور بــإصــابتــه ، والمخطىء منهم معذور ... ~*~ قال ابن القيم وتبليغ سنته ـأي الرســول صلــى الله علـيه وسلـم - إلـى الأمــة أفضل من تبليغ السهام إلــى نحور العدو ، ولأن ذلك التبليغ يفعلــه كثير من الناس ،وأما تبليغ السنن فلا تقوم به إلا ورثة الأنبياء وخلفاؤهم في أممهم، جعلنا الله تعالى منهم بمنه وكرمه. |
تابع بإذن الله ,,
قال الشيخ محمد العثيمين الواجــب عـلى المؤمن أن يرجع إلى ما كان عليه سلف الأمة ، فإنهم خير القرون ، وأن لا يلتفـت إلـى ما أحدثه النــاس في دين الله تعالى فالخير كله في اتباع السلف والشـر كله في ابتـداع من خلـف ~*~ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : أن العبد ينبغي له أن لا يتكــل على نفــسه طرفة عين بل لا يزال مستعينا بربه متوكلا عليه سائلا له التوفيق وإذا حصــل له شـيء من التـوفيــق فلينسبه لموليه ومسديه ولا يعجب بنفسه . ~*~ قال ابن حبان : الرافق لا يكاد يسبق كما أن العجل لا يكاد يلحق وكما أن من سكــت لا يكاد ينــدم كذلك من نطق لا يكاد يسلم . والعجل يقول قبل أن يعلم،ويجيب قبل أن يفهـم ، ويحمد قبل أن يجرب ، ويذم بعد ما يحمد ، ويعزم قبل أن يفكر ، ويمضي قبل أن يعزم. والعجل تصحبه الندامة وتعتزله السلامة وكانت العرب تكني العجلة أم الندامات . ~*~ قال ابن القيم : من الآفات التى تمنع ترتب أثر الدعاء عليه أن يستعجل العبــد ويستبـطي الإجــابة فيستحــسر ويدع الدعــاء وهو بمنزلــــة من بذر بـــذرا أو غـرس غــرسا فجــعل يتعــاهده ويسقــيه فلما استبطأ كماله وإدراكه تركه وأهمله . ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين تنافــسوا أيها المسلمـون في أعــمال الآخـــرة لتدركوا بذلك الدنيا والآخرة وإياكـم أن تؤثروا الدنيا عليها فتخسروا الدنيا والآخرة فإن الدنيا مزرعة الآخرة فإذا لم يزرع فيها لآخرته فقـد خسرها وخسر آخرته . ~*~ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : أن العبد ينبغي له إذا رأى دواعي نفسه مائلة إلى حالة له فيها هوى وهي مضـــرة له ، أن يُذَكِّرها ما أعد الله لمن نهى نفسه عن هواها وقــدَّم مرضـــاة الله على رضا نفسـه فإن في ذلك ترغيـبًا للنفــس فـــي امتثال أمـر الله ، وإن شق ذلك عليها. |
مازال هناك المزيد ربي يبارك ويعم الفائدة ويأثر على القلوب..
قال الشيخ محمد العثيمين : من استطاع منكم أن يتفرغ للعلم وتحصيله فليفعل فإنـه ليتأكد في هذا الزمان الذي قل فيــه الفقهــاء في دين الله وكثر فيه طلب الدنيا بشتى الوســـائل والإقبال عليها ومن لم يستطع منكم ذلك فليستمع إلى الذكـر وليجلس إلى أهل العلم فيستفيد منـــهم ويفيد غـيره ومن لم يتسطع فلا أقل من أن يسـأل عـن دينـه عن طهارته وصلاته وزكاته وصــيامه وحجـه وبيعه وشرائه وأخذه وعطـــائه ونكــاحه وغيـر ذلك مما له صلة بدينه إذا عرض له فيه إشكال واشتباه ~*~ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : أنه يتعـــين عــــلى المــعلم والداعــي إلى الله استعمال الإخــلاص التام في تعليمــه ودعوته وأن لا يجعل ذلك وســيلة إلى معـاوضة في مال أو جاه أو نفع ~*~ قال الشيخ بكر أبو زيد : أهـل الإسلام ليس لهم سمة سوى الإسلام والسلام فيا طالب العلم - بارك الله فيك وفي علمك - اطلب العلم واطلب العمل وادع إلى الله تعالى على طريقة السلف ولا تكن خراجا ولاجا في الجماعات فتخرج مــن السعة إلى القوالب الضيقة ، فالإسلام كله لك جــادة ومنهج ، والمسلمون جميعهم هم الجماعة، وإن يد الله مع الجماعة فلا طائفية ولا حزبية في الإسلام، وأعيذك بالله أن تتصدع فتكون نهابا بين الفــرق والطوائف والمذاهب الباطـــلة والأحــزاب الغالـية تعقد سلطان الولاء والبراء علــيها ، فكن طالب علم على الجادة تقفوا الأثر ،وتتبع السنن تدعو إلى الله على بصيرة.. ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين : عـلى العبد إذا جرت الأقدار على ما لا يحب أن يرضى بقضاء الله وقدره وأن يستسلم للقضاء المكتوب فإنه لا بد أن يكون ويقع فلا راد لقضاء الله وقـــــدره لكن الفخر كل الفخـر لمن يقــابل ذلك بالرضــا ويعلــم أن الأمر من الله إليه وأنه سبحانه له التدبير المطلق في خلقه فيرضى به ربا ويرضى به إلـها وبذلك يحصــل له الثواب العاجل والآجل فإن من أصيب بالمصـائب فصبـر هدى الله قلبه وشرح الله صدره وهون عــليه المصيـــبة لما يــرجو من ثوابها عند الله ثم إذا بعث يـوم القيامة وهو أحوج ما يكون إلى الأجر والثواب وجد أجر مصيبته وصبره عليها مدخرا له عند الله ~*~ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : أنه ينبغي للعبد إذا أنعم عليه بنعمة بعد ضدها أن يتذكر الحـالة السابقـة ؛ ليعظــم وقــع هذه النعمة الحاضرة ويكثر شكره لله تعالى |
كل عام وأنتم بخير .. وتقبل الله طاعتكم وعيدكم مبارك ،،
قال ابن القيم : الــناس منذ خلقوا لم يزالوا مسافرين وليس لهم حط عن رحالهم إلا في الجنة أو الـنار ، والعــاقل يعلم أن السفر مبني علـى المشـقة وركــــوب الأخطـار . ومن المـحال عادة أن يطلب فيه نعيم ولذة وراحة ،إنما ذلك بعد انتهاء السفر ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين : أن السائر إلى الله يعتريه شيئان يعوقانه عن ربـه ، وهما الأمن من مكر الله والقنوط مــن رحمة الله ،فإذا أصيب بالضراء أو فات عليه ما يحـب تجده أن لم يـــتداركه ربه يستـولي عـليــه القنوط ويسـتبعـد الفــرج ولا يسعــى لأسـبابـه وأمــا الأمــن مــن مكــر الله فتجــد الإنسان مقيماً على المعاصي مع توافر النعم عليه ويــرى أنـه عـلى حـق فيستمــر فــي باطله فلا شك أن هذا استدراج ~*~ قال الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ إن كـل نـقص في الأمة اهتزاز في اقتصادهـا أو اضطراب في أمرها أو اختلاف في كلمتها فإنما سببه الذنوب والإعراض عن دين الله ~*~ قال الشيخ عبدالرحمن السعدي الاستعـانة بالله والتـوكل عليــه مــن أعظــم واجبات الإيمان وأفضل الأعمال المقربة إلى الرحمن فــإن الأمـور كلها لا تحصل ولا تتم إلا بالاستعانـة بالله ولا عاصم للعبـد سـوى الاعتماد على الله فــإن ما شـاء الله كــان وما لم يشأ لم يكن ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين إن بعض الناس تغره الأماني ويغره الشيطان فيسوف بالتوبة ويؤخـرها حتـى يقســو قلبه بالمعصيـة والإصـرار عليهـا فتغلــق دونــه الأبواب أو يأخذه الموت قــبل المهلة فــي وقت الشباب ~*~ قال الشيخ عبدالرحمن السعدي وطن نفسك على أن لا تطلب الشكر إلا مــن الله فإذا أحسنت إلى من له حق عليك أو من ليس له حق فاعــلم أن هـذا معاملة منك مع الله .فلا تبال بشكر من أنعمت عليه كما قال تعالى فـي حق خواص خلقه ( إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً ) |
قال الشيخ محمد العثيمين إن الواجب علينا أن يأخذ حلماؤنا على أيدي سفهائنا ويأطــروهم على الحـق أطرا قـبـل أن يهلــــــكوا جميــــعا ~*~ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : من كان عند ورود الشبهات يثبت إيمانه ولا يتزلزل ويدفعها بما معه من الحق وعند ورود الشهـــــوات الموجـبة والداعية إلـــى المعاصــــي والذنـــوب، أو الصارفة عن ما أمر اللّه به ورسوله يعمل بمقتضى الإيمان ،ويجاهد شهـوته دل ذلك على صدق إيمانه وصحته . ومن كان عند ورود الشبهـات تـؤثر في قلبه شكا وريبا ،وعند اعتراض الشهوات تصرفه إلى المعاصي أو تصدفه عن الواجبات ، دلَّ ذلك على عدم صحة إيمانه وصدقه. ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين إنَّ الشيطان يلقـي في قلب الداعية شيئًا من كراهة داعية مثله إذا نجـح في دعوته ، لا يحب أن يكون مثله في نجاح الدعـوة ، بل يكـره أن يتقدم هذا في النجاح، وقبول الناس له ، فأنت أيها الإنسان يجب عليــك أن تعاون أخاك الداعية في دعوته حتى وإن تقدم عليك ونجح في دعوته ما دمت تريد أن تكون كلمة الله هي العُليا ، واعلموا أيها الإخوة أن دُعاة السوء والشر يحبون أن يتفرق دُعاة الخير ؛لأنهم يعلمــون أن اتحادهم وتعاونهم سـبـب لنجاحهم وأن تفرقهم سبب لفشلهم .. ~*~ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : أن - في ترك الإنكار للمنكر- يندرس العلم،ويكثر الجهل ، فإن المعصية- مع تكررها وصدورها من كثيـر من الأشخاص ، وعـــدم إنــكار أهل الــدين والعلم لها - يظن أنها ليست بمعصية وربما ظن الجاهل أنها عبادة مستحسنة، وأي مفسدة أعظم من اعتقاد ما حرَّم الله حلالا ؟ وانقلاب الحقائق على النفوس ورؤية الباطل حقا ؟ ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين علامات أهل البدع : 1 - أنهم يتصفون بغير الإسلام، والسنـــــة بما يحدثونه من البدع القولية والفعلية والعقيدية. 2 - أنهم يتعصبون لآرائهم، فلا يرجعـــون إلى الحق وإن تبين لهم. 3 - أنهم يكــرهون أئمة الإســلام والـديــــن. ~*~ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : أن من خصه الله بنعمة من النعم يحتاج الناس إليهـا فمن تمام شكر هذه النعمة أن يعود بها على عـباد الله ، وأن يقضـي بها حاجتـهم . ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين كم من إنسان يذكر بلسانه لكن قلبه لاهٍ ،فالذكر حينئذٍ يكون ضعيفاً وأثره رديء لكن إذا اجتمع القلب واللسـان فهــذا مما يسبب حياة القــلب ولين القلب . |
يتبع بإذن الواحد الأحد ..
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : أن المـال الذي يرزقه الله الإنسان - وإن كان الله قد خــوله إياه - فليس له أن يصنع فيه ما يشاء فإنه أمانة عنده عليه أن يقيـم حق الله فيه بأداء ما فيه من الحقوق،والامتناع من المكاسب التي حرمها الله ورسوله ،لا كما يزعمه الكفار، ومن أشبههم ، أن أموالهـــم لهم أن يصنعــوا فيــها ما يشاءون ويختارون، سواء وافق حكم الله أو خالفه . ~*~ قال رجل لابن عباس رضي الله عنهما : مـا تقـول في الغناء أحلال هو أم حرام فقـال : لا أقــول حرامـا إلا مـا فــي كتـاب الله فقــال : أفحــلال هو فقال : ولا أقــول ذلك ثم قال لـه : أرأيت الحق والباطل إذا جاءا يوم القيامة فأين يكون الغناء فقال الــرجل : يكون مـع الباطل فقال له ابن عباس :اذهب فقد أفتيت نفسك ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين : ليس التعبد لله يكون بمجرد الذوق واستحســـان الإنســـان له لو كــان كــذلك لكان أهل البدعــــة يستحسنون ما هم عليه من البدع ويرون إنهـــا أفضل من أتباع السنة الصحيحة الصريحة ولكن العبادات مبنــية على الأتبــاع اتــباع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فمن عمل عملا ليس عليه أمر الله ورسوله فهو مردود عليه ~*~ قال الإمام النووي : اعلم أنه ينبغي لكل مكلف أن يحفـظ لســانه عن جميع الكلام إلا كلاماً ظهــــرت فيــه المصلحــة، ومتى استوى الكلام المباحُ وتركه في المصلحة فالسنة الإمساك عنه؛ لأنه قد يجر الكلام المباح إلى حرام أو مكــروه، وذلك كثيـرٌ في العـــادة، والسلامة لايعدلها شي ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين : أن الإنسـان إذا كــان لا يشعــر بالخـوف عنـد الموعظة ولا بالإقبال على الله تعالى فإن فيه شبهاً من الكفار الذين لا يتعظون بالمواعظ ولا يؤمنون عند الدعوة إلى الله . ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين العبـادة مبناها عــلى مـا جاءت بــه نصوص الكتاب والسنة ولا حجة بقول أحد من الناس حتى يكـون مبنياً على كتاب الله تعالى وسنـة رســوله صلى الله عليه وسلم ، فـإذا كـان له دليـل من الكتاب والسنة وجب قبـولـه لقـيام الدليل علــيه ، وإن لم يكن له دليل لم يقبل |
تابعونا ..
قال الشيخ محمد العثيمين أيها المسلم : ربما تعصي الله جــهارا علنا من غير مبالاة وربما تعصي الله سـرا وخفاء خوفا أو حياء من الناس فاعلم أنك في كلتا الحالتين لا تخفـــى على الله حـــالك وأن الله يعلـــم بك ويسمـع ما تقول ويــرى ما تفعل ويحفظ ذلك في كتاب مبين فهل يليق بك أن تعصيه بعد ذلك بمخالفة أمره أو ارتكاب نهيه . ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين الحق لا يخفي إلا على أحد رجلين إما معرض وإما مستكبر أما من أقبل على الحق بإذعـان وانقيـــاد فإنــه لا شك سيوفـق له . ~*~ قال الشيخ عبدالرحمن السعدي : إذا رأيت الأمور متيسرة لك ومسهلة وأن الله يقدر لك الخير حتى وإن كنت لا تحتسبه فهذه لا شك أنها بشرى ، وإذا رأيت الأمر بالعكـس فصحح مسارك فإن فيك بلاءً والنعم ما تكون استدراجا إلا لمــن أقام على معصية الله أما إذا كانت من المؤمن فليست استدراجا . ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين إذا رأيت من أخيك خطأ يقدح فيه فاذهب إليه وانصحـه بيـنك وبينه لتكون من الناصحين لا من الفاضحين . ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين أنه ينبغـــي للإنسان أن يحفظ لسانه عما لا فائدة منه فإن هذا طريق أهل التقى فإن عباد الرحمن إذا مروا باللغو مروا كراماً ~*~ قال ابن بطة في الإبانة الكبرى : اعلمـوا إخواني أني فكرت في السبب الذي أخرج أقـواما من السنة والجمــاعة ، واضطـــرهم إلى البدعة والشناعة ، وفتح باب البلية على أفئدتهم وحجب نور الحق عن بصيرتهم فوجدت ذلك من وجهين : أحدهــما : البحــث والتنقيـــر ، وكثرة السـؤال عما لا يغـني ، ولا يضر العاقل جهله ، ولا ينفع المؤمن فهمه . والآخر :مجالسة من لا تؤمن فتنته ، وتفسد القلوب صحبته . ~*~ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : أن من كان مقصوده بالتحاكم إلى الحكم الشرعي اتباع هواه وأنه إن حكم له رضي ، وإن لم يحكم له سخط ،فإن ذلك من عدم طهارة قلبه ، كما أن من حاكم وتحــاكم إلى الشرع ورضي به ، وافق هواه أو خالفه فإنه من طهارة القلب ، ودل على أن طهارة القلب سبب لكل خير وهو أكبر داع إلى كل قول رشيد وعمل سديد. |
يتبع بإذن الله ..
قال الشيخ محمد العثيمين : أن كثرة الحلف بالله يدل على أنه ليس في قلب الحالف من تعظيم الله ما يقتـضي هيبة الحلف بالله، وتعظيم الله تعالى من تمام التوحيد. ^^ قال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحم الله عبدا اعتز بصلاح قلبه فنقاه من مرآة الخلق وزكاه بالصدق والإخلاص للحق ، نقاه مـن العجـب والتعاظـم والتكـبر عــلى النــاس وحلاه بحلية التواضع التـي هــي خيــر لباس نقـاه من الغـش والغل والحقــد وجمـله بإرادة الخيـر والنصح لكل أحد، نقاه من الميل إلـــى المعاصي وهو مرض الشهوات ومن أمراض الشكوك والريب والشبهات ، وجمله بالعقــل الراجـح لفعــل الخيرات والإقــلاع المصـــمم الصادق عن المحرمـات و سعـى في العلـوم النافعة الجالبة لليقين وتحصيل الأدلة الصحيحة والبراهين ^^ قال الشيخ محمد العثيمين العالم لا ينبغي أن يكون كالغنـي كلمــا ازداد علمًا ازداد تكبرًا بل ينبغي العكس كلما ازداد علمًا ازداد تواضعًا ؛ لأن مـــن العلــوم التي يقــرأها أخلاق النبي صـلى الله عليه وسلم، وأخلاقه كلها تواضع للحق وتواضع للخلق ^^ قال الشيخ عبدالرحمن السعدي كيف لا يكون الدعاء مخ العبادة وخالصها ؟ وهــو من أعظـم القرب لرب العالمين ، وبه يــدرك العبد مصالح الدنيا والدين وبكثـــرة الإلحــاح فــيه عــلى الله ينقطع الرجاء من المخلوقيــن ويكمــل رجــاؤه وطمعــه في رحمة أرحم الراحمين . ^^ قال الشيخ محمد العثيمين الحذر من النعم التي يجلبهــا الله للعبد لئــلا تكــون استدراجاً لأن كـــل نعمة فلله عليــك وظيفـة شكـرها ، وهي القيام بطاعة المنعم فإذا لم تقم بها مع توافر النعـم ، فاعلم أن هذا من مكر الله ^^ قال الشيخ عبدالرحمن السعدي لا تجد صادقا إلا مرموقا بين الناس بالمحبة والثناء والتعظيم ، ولا كذابا إلا ممقوتا بهذا الخلــق الأثيـم ، الصادق يطمئن إلــى قولــه العــدو والصــديق ، والكاذب لا يثق به بعيد ولا قــريب ، الصـــادق الأميـن مؤتمـن على الأموال والحقوق والأسرار ومتى حصل منه كبوة أو عثرة فصدقه يقيه العثار ،والكاذب لا يؤمن على مثقال ذرة ولو فرض أحيانا لم يحصل به الثقة والاستقرار . |
مازال هناك المزيد بإذن الله
قال الشيخ محمد العثيمين : إذا رأيت قلبك لا يتأثر بالقرآن ؛ فاتهم نفـسك لأن الله أخبر أن هذا القرآن لو أنزل على جبل لتصدع وقلبك يتلى عليه القرآن ولا يتأثر ^^ قال الشيخ عبدالرحمن السعدي : أن العـبد إذا خفيت عليه حكمة الله في بعض المخلــوقات والمــأمــورات فالــوجب عليــه التسليم ;واتهام عقله والإقرار لله بالحكمة ^^ قال الشيخ محمد العثيمين : الــذي ينبغــي للإنسـان العاقل كلما رأى مــن نفسه طمــوحا إلـى الــدنيــا وانشغــالا بهـــا واغتـرارا بها أن يتذكر الموت ويتذكر حــال الآخرة لأن هذا هو المآل المتيقن وما يؤمله الإنسان في الدنيا فقد يحصل وقد لا يحصل ^^ قال الشيخ عبدالرحمن السعدي أجمع العلماء أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحل له أن يعدل عنها لقول أحدٍ كـائناً مـن النـاس من كان ^^ قال ابن القيم : .. الغنـاء يلهي القلب ويصده عن فهم القرآن وتدبـره والعمـــل بما فيه فإن القــرآن والغناء لا يجتمعان في القلـب أبدا لمــا بينهــمــا مــن التضـاد فــإن القرآن ينهـى عــن اتباع الهوى ويأمــر بالعـفــة ومجانبــة شهـوات النــفوس وأسبـاب الغــي وينهــى عــن اتبـاع خطــوات الشيطان والغناء يأمر بضد ذلك كله ويحسنه ^^ قال الشيخ عبدالرحمن السعدي وطنــوا نفوسكم على ما ينالكم من الناس من الأذى وقابلوه بالإحسان وتقربوا بذلك إلى الله راجين فضل الكـريم المنان فمـن كمــال حسن الخلــق أن تعــطي مــن حرمــك وتعفـو عمن ظلمك وتحسن الخلق لمن أبغضك وهجرك ^^ قال الشيخ محمد العثيمين إن كثيـرا من الناس إذا اشتغــل بطاعــة الله فكأنما يصابر الجمر لا يصبر عليها إلا قليلا مـــع قـلق في نفسه وانشغال في قلــبه وإذا اشتغــل بدنيــاه أقبــل عليـهــا بقلــبه وفكره واطمأن إليها واستراح بها ولها فهو كامـل العبودية لدنياه ونـاقص العبـودية لمــولاه ^^ قال الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ تـذكــر أيها العبد أن انتقـالك من هذه الدنــيا ومفارقتك إياها ،وبقاءك في لحدك ، مرتهن بأعمالك ، إن خيرا ازددت به أنسا وسرورا وإن شرا ازددت به حزنا وبؤسا ؛ فتب إلى الله فـــي هــذه الدنــيا قبــل لقاء ربك |
يتبع بإذن الله تعالى ..
قـــــــال ابن القـــيم ليـس كل من أجاب الله دعــاءه يكون راضـيا عنه ولا محبا له ولا راضيا بفعله فإنه يجيب البــر والفــاجر والمؤمن والكافر وكثير مــن الناس يدعو دعاء يعتدى فيه أو يشترط فـي دعائــه أو يكون مــما لا يجــوز أن يســــأل فيحصل له ذلك أو بعضه فيظــن أن عملـــه صالح مرضي لله ويكون بمنزلة من أملى له وأمد بالمال والبنين وهو يظن أن الله تعالى يسارع له في الخيرات وقد قال تعالى( فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحـْنَا عَلَيْهِـمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَــــيْءٍ ) ~~ قال الشيخ عبدالرحمن السعدي فحقيق بالعبـد الـذي يعرف أنـه مسـئول عــما قالـه وفعــله وعما استعـمل به جـوارحه التي خلقها الله لعبادته أن يعد للسؤال جوابا وذلك لايكون إلا باستعمالها بعبودية الله وإخلاص الديـن له وكفها عما يكـرهه الله تعالى ~~ قال الشيخ محمد العثيمين إن المعروف إذا لـم يؤمر به ولم يُحي بالعمل بـه والتواصي فيه ضـاع واضمحــل فانهــدم بـذلك جـانب من دينكـم وصــار العمـل بهــذا المعروف بعد ذلك منكرا مستغربا بين الناس وإن المنكـر إذا لم ينهى عنه ويحذر النـاس بعضهم بعضا شاع وانتـشــر بين الـــناس وأصبـح معـروفاً لا ينكر ولا يستغرب ~~ قال الشيخ عبدالرحمن السعدي الصــدق عنــوان الإســلام وميــزان الإيمــان وعلامة الكمال ، وإن لصـاحبه المقام الأعلى عنـد الملك المتعال بالصدق يـصل إلى منازل الأبرار وبه تحصل النجاة من الآفات وعذاب القبر وعذاب النــار ، بالصـدق يكون العبد معتبرا عند الله وعند الخلق ~~ قال الشيخ محمد العثيمين إن مـن يدعــي التوبة مــن ذنب وهــو مقيم عـليه فتوبته استهزاء بالله عز وجل لاتزيده من الله إلا بعدا كمـن اعتذر إليـك مـن فعــل شــيء وهــو مقيـم عليه فإنــك لا تعتبره إلا مستهزئا بك . ~~ قال الشيخ محمد العثيمين اعـلـم أن مـن ترك شيئا لله عـوضه الله خـيـرا منـه وأن مــن أصر على المعصيـة مـع علمه بهـا فلا عذر له ويوشك أن يزيغ قلبه ويطبع عليه فيلتبس عليه الحق ويخسر دينه ودنياه |
مازال هناك المزيد بإذن الله تعالى ..
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي عــلى العبد أن يجتهد في تنمية الإخلاص فـي قلـبه وتقويته ، وذلك بكمال التعلق بالله تألها وإنابة وخوفا ورجاء وطمعا وقصدا لمرضاته وثـــوابه في كل ما يفعــــله العبــد وما يتركه مـن الأمور الظاهرة والباطنة ، فإن الإخلاص بطبيعته يدفع الشرك الأكبر والأصغر وكل من وقع منه نوع من الشرك فلضعف إخلاصه . ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين إذا لم يكن الداعي إلى الله أو الآمر بالمعروف والناهي عــن المنكر إذا لـم يكن على بصيرة وعلم صار ما يفسـد أكثر مما يصلح وصار ممــن يقول على الله بغيـر علم ~*~ قال الشيخ عبدالرحمن السعدي إذا أسـاء إليــك أعداؤك بالقـول والفـعل فــــلا تقابلهـــم بالإساءة مـــع أنــه يجــوز معاقبــة المســيء بمثـل إساءته ولكن ادفــع إساءتهم إليك بالإحسان منك إليهم فـإن ذلك فضل منك عــلى المسيء ومــن مصــالح ذلك أنه تخف الإسـاءة عنـك في الحال وفي المستقبل وأنه أدعـى لجـلب المسيء إلى الحق، وأقرب إلى ندمه وأسفه ، ورجوعه بالتوبة عـما فعل و ليتصـف العافي بصفة الإحسان ويقهر بذلك عدوه الشيطان وليستوجب الثواب من الرب ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين بعض الناس عندما يتكلمون على فوائد العبادات يحولونها إلى فوائد دنيوية . فمثلاً يقولون : في الصلاة رياضة وإفادة للأعصاب وفي الصــــــيام فائدة إزالة الرطوبة وترتيـــــــب الوجبـــــات و المفـروض ألا نجعل الفوائد الدنيوية هي الأصل لأن الله لم يذكر ذلك في كتابه بل ذكر أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر . وعن الصوم أنه سبـب التقوي فالفوائد الدينية في العبادات هي الأصـل والدنيوية ثانوية لكن عندما نتكلم عند عامــة الناس فإننا نخاطبهم بالنواحي الدينية وعنــــدما نتكلم عند من لا يقتنع إلا بشيء مادي فإننــــا نخاطبه بالنواحي الدينية والدنيوية ولكل مقام مقال ~*~ قال ابن القيم إن القلب لابد له من التعلق بمحبوب فمن لم يكـن الله وحـده محبوبه وإلهــه ومعـبــوده فلا بد أن يتعبد قلبه لغيره . ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين تعرفوا إلى الله بفعل الطــاعات ما دمتم في زمـن القدرة والإمكان قبل أن تتمنوا العمل فلا تستطيعوا إليه سبيلا |
يتبع بإذن الله ..
قال الشيخ محمد العثيمين من تمام التعبد أنك إذا سمعت بأمر الله ورسوله فلا تتردد ولا تقول : للوجوب أم للاستحباب بل قل: سمعنا وأطعنا ، وافعل وستؤجر , كذلك إذا سمعت النهي فلا تتردد ولا تقـــول : هـــل هــو للتحريم فأجتنبه وجوبـــاً , أو للكراهة فأجتنبه تنـزهاً , بل قل : سمعنا وأطعنا , إلا إذا وقــــع الإنسان في المخالفة , فحينئذٍ يسأل : هل هــو واجب أم محرم من أجل أن يستدرك ما فاته ~*~ قال ابن القيم : أن العبد إذا اعتاد سماع الباطل وقبوله أكسبه ذلك تحريفا للحق عن مواضعه فإنـه إذا قبــل الباطل أحبه ورضيه فإذا جاء الحــق بخلافه رده وكذبه إن قدر على ذلك وإلا حرفه ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين أنه لا يجـوز للإنـسان أن تــرده الطيرة عــن حاجته وإنـما يتوكل عـلى الله ولا يبالي بمــا رأى أو سمع أو حدث له عند مباشرته للفعل أول مرة ، فـإن بعـض النــاس إذا حصل لــه ما يكـره في أول مباشرته الفعل تشاءم وهذا خطأ ؛ لأنه مادامت هناك مصلحة دنيوية أو دينية فلا تهتم بما حدث . ~*~ قال الشيخ عبدالرحمن السعدي : عــلى قدر إيمان العبد يكون خوفه من الله ، والخــوف المحمود : ما حجــز العبـد عـن محارم الله . ~*~ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : إن خيـر الآخرة له سببان لا ثالث لهما : الإيمان بكل ما أوجب الله الإيمان به ، والتقوى التي هي امتثال الأوامر الشرعية واجتـناب النواهي ، وأن خـير الآخرة خير من ثـواب الدنيا وملكها ، وأنه ينبغي للعبد أن يدعو نفسه ويشـوقها لثواب الله ولا يدعها تحزن إذا رأت لذات الدنيا ورياساتها وهـي عاجـزة عنـــها ، بل يسلـيهــا بالثــواب الأخروي ليخف عليها عدم حصول الدنيا . ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين : لا ينبغي للإنسان إذا وقع في كربة أن يستبـــعــد حصول مطلوبه أو كشف مكروبه وكم من إنسان وقـع في كربة وظن أن لا نجاة منها ، فنجاه الله سبحانه إما بعمل صالــح سابــق مثــل ما وقـــع ليونس عليه السلام ، قال تعالى ( فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ ،لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) أو بعــمل لاحق وذلك كدعاء الرسول صلى اللَّه علـيه وسلم يوم بـدر وليـلة الأحـزاب وكــذلك أصحاب الغار . ~*~ قال ابن القيم : إن مصير العــبد ومرجعه إلى الله مولاه الحــق ولا بد أن يخـلف الدنيا وراء ظهــره ويجـــيء ربه فرداً كما خلـقه أول مرة بلا أهـــل ولا مال ولا عشيرة ،ولكن بالحسنات والسيئات ، فإذا كـانت هـــذه بداية العــبد وما خُــوِّله ونهايته فكيف يفرح بموجود ، أو يأسى على مفقود. |
قال الشيخ بكر أبو زيد : أهـل الإسلام ليس لهم سمة سوى الإسلام والسلام فيا طالب العلم - بارك الله فيك وفي علمك - اطلب العلم واطلب العمل وادع إلى الله تعالى على طريقة السلف ولا تكن خراجا ولاجا في الجماعات فتخرج مــن السعة إلى القوالب الضيقة ، فالإسلام كله لك جــادة ومنهج ، والمسلمون جميعهم هم الجماعة، وإن يد الله مع الجماعة فلا طائفية ولا حزبية في الإسلام، وأعيذك بالله أن تتصدع فتكون نهابا بين الفــرق والطوائف والمذاهب الباطـــلة والأحــزاب الغالـية تعقد سلطان الولاء والبراء علــيها ، فكن طالب علم على الجادة تقفوا الأثر ،وتتبع السنن تدعو إلى الله على بصيرة.. المقتبس اكثر من رائع شكراً على الموضوع المفيد متابع |
اقتباس:
حياك الله ..أخي الكريم.. الشكر لك على تواجدك ومتابعتك .. بارك الله فيك وفيما تقرأ .. |
هناك المزيد إن شاء الله ..
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : من الآداب الطيبة إذا حدثك المحــدث بأمر ديني أو دنيوي ألا تنازعه الحديث إذا كنت تعـرفه بل تصغـي إليه إصغاء من لايعرفه ولم يمــر عليه وتـريه أنك استفدت منه كـما كان ألباء الرجال يفعلـونه . وفيه من الفوائد تنشيــط المحـــدث وإدخال الســرور عليه ، وسلامتك من العجب بنفــسك ، وسـلامتــك من ســوء الأدب ؛ فـإن منازعة المحدث في حديثه من سوء الأدب . ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين : لا تغتر أيها العاقل المؤمن بعمل الناس ولكن اعرض أعمالهم على كتــاب ربك وسنة نبيك صـلى الله عليه وسلم فـــإن وجـــدت فيهمــا تحريم ذلك فاجتنبه فإن الحســاب غــدا على ما في الكتاب والسنة لا على عمل الناس . ~*~ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : أن أصفيـــاء الله إذا نـــزلت بهم الكـوارث و المصيبــات قابــــلوها في أول الأمر بالصـبر والاستعانة بالمولى وعندما ينتهي ، وتبلــغ الشدة منتهاها يقابلونها بالصبر والطمع في الفرج والرجاء، فيوفقهم الله للقيام بعبوديته ثم إذا كشف عنهم البلاء قابلوا ذلك بالشكر والثناء على الله، وزيادة المعرفة بلطفه ~*~ قال ابن القيم : إن معارضة الوحي بالعقل ميراث عن الشيخ أبـي مرة - إبليس ـ فهو أول مـــن عـــارض السـمع بالعقل وقدمه عليه فإن الله سبحــانه لما أمره بالسجود لآدم عارض أمره بقياس عقلي .. ~*~ قال ابن عبد البر رحمه الله : طلب العلم درجات ومناقل ورتــب لا ينبـــغي تعديـها ومن تعداها جملة فقد تعدى سبــــــيل السـلف رحمهم الله ومن تعدى سبيلهم عـامدا ضــل ومن تعداه مجتهدا زل فأول العلم حـفظ كتاب الله عز وجل وتفهمه وكل ما يعين على فهمه فواجب طلبه معه ولا أقـول : إن حفظه كلــه فـــرض ولكنــي أقــول : إن ذلك شـرط لازم على من أحــب أن يكـــون عالما فقيها ناصبا نفسه للعلم ليس من باب الفرض ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين : نجد المسلمين لما كانوا يجاهدون الكفار بالقرآن نجـــدهم غلبوا الكــفار وقطعــوا دابرهم ، وقضى بينهم ، فلما أعرضوا عن القــرآن هُــزموا وذُلوا بقدر بعدهم عن القرآن ، فكلــما ابتعــد الإنســان عـن كتاب الله ابتعدت عنـــه العزة ، وابتعد عنه النصر ، حتى يرجع إلى كتاب الله عـز وجل. ~*~ قال الشيخ محمد العثيمين : أيها المسلمون اعلموا أن المعصية إذا كانت خفية فإنها لا تضـر إلا مـــن عملهــا أما إذا ظهرت وسكت الناس عنها فإن الله يوشك أن يعمهم بعقاب من عنده . ~*~ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : أخلــصوا الأعمال لله في كل ما تأتــــون وما تذرون ، وأنيبــوا إلى ربكــــم واطمعـــوا في رحمته لعلكم ترحمون ، فالعمل اليســـير مع الإخـــلاص خيــر من الكثــــير مـــع الريـــاء والثمرات الطيبة إنما تحصل لمن حقق النية واتقى ، فمن أصلح باطنـه . أصلـــح الله له الأحوال ، وسدده في الأقوال والأفعال |
يتيع :) بإذن الله ..
قال الشيخ محمد العثيمين : من أراد الهداية فليطلـبها من الكتب المنـزلة من السماء لا يطلبها من الأساطير وقصص الرهبان وقصص الزهـاد والعــباد وجعجـــــعة المتكلمين والفلاسفة وما أشبه ذلك ؛ بل من الكتب المنَزلة مـن السماء.. فعلى هذا ما يوجد في كتب الوعظ مـن القصـص عن بعض الزهاد والعباد ونحوهم نقول لكاتبيها وقارئيها:خير لكم أن تبدو للناس كـتاب الله عزّ وجلّ وما صح عن رسوله صـلى الله علـيه وسلـــم وتبســـطوا ذلك وتشـرحوه، وتفسـروه بما ينبغي أن يفهم حتى يكــون ذلك نافعـاً للخلـق ؛ لأنه لا طريق للهداية إلى الله إلا ما جاء من عند الله عزّ وجلّ.. ~^~ قال ابن القيم : دين الله بين الغالي فـيه والجــافي عنه وخيـر الناس النمط الأوسط الذين ارتفعوا عن تقصير المفرطين ولم يلحقوا بغلو المعتدين، وقد جعل الله سبحانه هذه الأمــة وســـطا وهي الخيـــار العدل ، لتوسطها بين الطرفيــــن المذموميـــن والعـدل هو الوسط بين طرفى الجور والتفريط والآفــات إنما تتطرق إلى الأطراف والأوساط محمية بأطرافها فخيار الأمور أوساطها ~^~ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : من الغـــلط الفـاحش الخطر قبول قول الناس بعضهم ببعض ، ثم يبني عليه الســـامع حبا وبغضا ، ومدحا وذما .فكم حصل بهذا الغلط مــن أمـور صار عاقبتها الندامة ، وكم أشاع الناس عن الناس أمورا لا حقائق لها بالكلية أو لهـا بعض الحقيقة فنميت بالكذب والزور وخصوصا ممن عرفوا بعدم المبالاة بالنقل، أو عــرف عنـــهم الهـــوى . فالواجب على العاقل التثبت والتحرز ، وبهذا يعرف دين المرء ورزانته وعقله ~^~ قال الشيخ محمد العثيمين : إن الله تعالى يجيب دعوة الداع إذا دعاه ولا يلزم من ذلك أن يجيب مسألته ؛ لأنه تعالى قد يؤخــر إجـــابة المسألة ليــــزداد الداعي تضرعاً إلى الله وإلحاحاً في الدعاء فيــقوى بذلك إيمانه ويزداد ثوابه أو يدخـره له يوم القـيامة أو يدفع عنه مــن الســـوء ما هو أعظم فائدة للداعي ~^~ قال الشيخ محمد العثيمين : اعلموا أن المرض لا يقدم الآجال وأن العافيــة لا تؤخـر الآمال والآجـال وأن أجــلـي مكتـــوب وأجلكم مكتوب من قبل أن يخلق الله السماوات والأرض فآمنوا بهذا فإني قد آمنت به . ~^~ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : دار الدنيا جعلها الله دار عمل ، يتـزود منها العـباد من الخيـــر أو الشـــر للـدار الأخــرى وهــي دار الجـــزاء . وسينــدم المفـــرطون إذا انتقلوا من هذه الدار ، ولم يتزودوا منها لآخرتهم ما يسعـــدهم ، وحينـــئذ لا يمــكن الاستدراك.ولا يتمكن العبد أن يزيد حسناته مثقال ذرة ولا يمحو من سيئاته كذلك. ~^~ قال ابن القيم : إن القلب كلما كان أبعد من الله كانت الآفات اليه أسرع وكلــــما كان أقرب من الله بعدت عنه الآفات والبعد مـــــن الله مراتب بعضها أشد من بعض فالغفلة تبعـد العبـــد عن الله وبعد المعصية أعظم من بعد الغفـــلة وبعد البدعة أعظم من بعد المعصية وبعد النفاق والشرك أعظم من ذلك كله . ~^~ قال الشيخ محمد العثيمين : يجــب على من قال قولاً باطلاً، ثم تبين له بطلانه أن يبينه للناس إلا إذا كان اختلاف اجتـهاد فلا يلزمه أن يبين بطـلان ما سبق لأنه لا يـدري أيّ الاجتهادين هو الصواب |
مازال لدي المزيد :)
قال الشيخ محمد العثيمين : التوحيد يتضمن البراءة من الشرك ، بحيث لا يـدعو مع الله أحدا لا ملكا مقربا ولا نبيا مرســلا ، وهـــؤلاء الذين يدعـون الأنبياء والملائكة لم يتبرؤا من الشـــــرك ، بل هم واقعون فيه ،ومن العجب أنهم يدعون من هــم في حاجة إلى ما يقربهم إلى الله تعالى فهــم غيـر مستـغنين عن الله بأنفـسهم فكيف يغنون غيرهم ؟! ^^ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : إن حـفظ اللسان عليه المــــدار ، وهو مِلاك أمر العبد .فمتى ملك العبد لسانه ملك جميع أعضـائه . ومتى ملكه لسانه فلم يصنه عن الكلام الضار فإن أمره يختل في دينه ودنياه فلا يتكلم بكلام ،إلا قد عرف نفعه في دينه أو دنياه . وكـل كلام يحتـمل أن يكـون فيه انتقاد أو اعتذار فليدعه ، فــإنه إذا تكلم به ملكه الكلام ، وصـــار أسيـــراً له . وربما أحدث عليه ضرراً لا يتمكن من تلافيه. ^^ قال ابن القيم : إنما يجد المشقة في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله، أما من تركها مخلــــصا من قلبه لله، فإنه لا يجد في تركها مشقة إلا في أول وهـلة ، ليمتحـــن أصـــادق هو في تركها أم كاذب ؛ فـــإن صــبر عــلى تــرك المشقة قليلاً استحالت لذة . ^^ قال الماوردي : اعلم أن للكلام شروطاً لا يسلم المتكلم من الزلل إلا بها ولايعرى من النقص إلا بعد أن يستوفيها وهي أربعــة شروط : فالشرط الأول : أن يكون الكـلام لداع يدع إليه ، إما في اجتلاب نفع ، أو دفــع ضــرر . الشـرط الـثاني : أن يأتي به في مـوضـــعه ويتـــوخى به إصــــابة فـــرصــته. الشرط الثالث: أن يقتصر فيه على قدر الحاجة الشرط الرابع : أن يتخير اللفظ الذي يتكلم به ^^ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : ينبغي للعبد كلما فرغ من عبادة أن يستغفر الله عن التقصير ، ويشكره على التوفــــيق لا كمن يرى أنه قد أكمل العبادة ، ومن بها على ربه ، وجعـلت له محلا ومنزلة رفيعة، فهذا حقيــــق بالمقت ، ورد الفعل، كما أن الأول حقيق بالقبول والتوفيق لأعمال أخر ^^ قال الشيخ محمد العثيمين : لا ينبــغـــي للإنســان أن يستبــطئ الإجـابـة فيستحسر عن الدعاء ويـدع الدعاء بل يلـح في الدعاء فإن كل دعوة تدعو بها الله عــز وجل فإنها عبادة تقـربك إلـى الله عز وجــل وتـزيدك أجرا ، فعليك يا أخي بدعاء الله عز وجــل فـي كــل أمــورك العامــة والخــاصة الشديدة واليسيرة ، ولو لم يكن من الدعاء إلا أنه عبادة لله سبــحـانه وتعــالى لكــان جديرا بالمرء أن يحرص علــيه . ^^ قال ابن عبدالبر : مـن سوء الأدب في المجالسة أن تقطع على جليسك حديثه وأن تبتدره إلـى تمام ما ابتدأ به منه خبرا كـان أو شعـرا تــتم له البيــت الذي بدأ به؛ تريه أنك أحفــظ له منه ، فهذا غــاية في ســوء المجالســة ، بل يجـب أن تصغي إليه كأنك لم تسمعه قط إلا منه . |
تأخرت عليكم ،،السموحة .. يتبع بإذن الله
قال ابن القيم : اعلـم أن الحسرة كل الحسرة الاشتغـال بمن لا يجـر عليك الاشتغال به إلا فـوت نصيــبك وحظــك من الله عز و جل وانقطاعــك عنـه وضياع وقتك وضعف عزيمتك وتفرق همك ~~ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي: مــن لطــف الله عـــز وجــل لعبده أنه ربما طمحت نفسُه لسبب مــن الأسبـاب الدنيوية التي يظُــن بها إدراكَ بُغْيتِــهِ ، فيعـلم أنهــا تضرّه وتصــدّه عمـا ينفــعه فيحــول بينــه وبينها، فيظل العبد كارهًا، ولم يَدْرِ أن ربه قد لَطَفَ به؛ حيث أبقى له الأمـر النافـع ، وصرف عنه الأمر الضار . && قال الشيخ محمد العثيمين : ألم تـروا إلــى هذه الشهور تهل فيهــا الأهلـة صغيرة كما يولد الأطفال ثم تنمو رويدا رويدا كمـا تنمو الأجسام حتى إذا تكامــل نمــوهــا أخـذت بالنقـص والاضمحلال وهكــذا عــمـر الإنسان سواء فاعتبروا يا أولي الأبصار . ^^ قال الشيخ محمد العثيمين : كلنا ولله الحمد يـؤمن بيوم الحساب وما عندنا فيــه مــن شك ولا ارتياب غير أننا فـي غـفلـة ساهون وعـن الاستعداد لـــه معرضون وفــي دنيانا الدنيئة ولذائذنا منغمسون ولاهون إننـا لنعمل لها كأننا نعمر فيها وإننا لنفرط بأعمال وأوقــات لا يمكنــنا تلافيها فاتقــوا الله أيـــها المسلمون وابتدروا الأعمال الصـالحة فـــفـي ذلك فليتنافس المتنافسون فما بعد الشباب إن قدر للإنسان البقاء إلا الهرم وحينذاك يقرب المـوت ويستولي الهم والحزن والندم . ** قال ابن القيم : كثيرا ما نجد أدعية دعا بها قوم فاستجيب لهم ويكـون قـد اقــترن بالدعـاء ضرورة صاحبه و إقبـاله على الله أو حسنة تقدمت منـه جعل الله سبحانه إجابة دعوته شكرا لحسنته أو صادف وقت إجابة ونحو ذلك فأجيــبت دعــوته فيظن الظان أن السـر فـي لفـظ ذلك الدعاء ، فيأخذه مجـردا عن تلك الأمــور التي قارنتـه من ذلك الداعـي وهذا كما إذا استعمل رجل دواء نافعا فـي الوقـت الذي ينبغي استعماله على الوجه الذي ينبغي فانتفع به فظن غيره أن استعمال هذا الدواء بمجرده كاف في حصول المطلوب كان غالطا وهذا موضع يغلط فيه كثير من النــاس .. ## قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : ليس الزهد الممدوح هو الانقطاع للعبـادات القاصرة كالصلاة والصيام والذكر ونحـوها بل لا يكون العبد زاهدا زهدا صحيحا حتـى يقـوم بما يقدر عليه من الأوامـر الشرعية الظــاهرة والباطنــة ومن الدعــوة إلى الله وإلى دينـه بالقول والفعل فالزهد الحقيقي هو الزهد فيما لا ينفع في الديــن والدنـيا والرغبة والسعي في كل ما ينفع . |
مازال لدي المزيد فتابعونا ..
قال ابن حزم : غاظني أهل الجهل مرتين من عمري:أحدهما بكلامهم فــيــما لا يحســنونه أيــام جهـلي ، والثاني بسكوتهـم عــن الكلام بحضرتي أيام عـلمـي ، فهم أبداً ساكتــون عمــا ينفعهـــم ، ناطقــون فيما يضرهم . وسرني أهل العلــم مـرتين من عمـري : أحدهـما بتعليمي أيام جهلي ، والثاني بمذاكرتي أيام علمي. ## قال ابن القيم : الأدعية والتعوذات بمـنزلة السلاح والسلاح بضاربه لا بحده فقـط . فمتى كــان الســلاح سلاحا تاما لا آفة به ،والساعد ساعد قوي، والمانع مفقود،حصلت به النكاية في العدو، ومتى تخلف واحد مـن هـذه الــثلاثة تخـلف التأثيــر ، فإذا كان الدعاء في نفــسه غــير صالح ، أو الـداعـي لم يجمــع بيــن قلبــه ولسانه في الدعاء أو كـان ثـم مانـع من الاجابة لم يحصل الأثر . %% قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : المؤمن يؤمن بكل ما أخبر الله به أو أخبر به رسوله ، سواء شاهده، أو لم يشاهده وسواء فهمه وعقله ، أو لم يهتد إليه عقله وفهمه . بخلاف الزنادقة والمكذبين بالأمور الغيـبية ، لأن عقولهم القاصرة المقصرة لم تهتد إليها فكذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ففسدت عقولهم ومرجت أحلامهم . وزكت عقول المؤمنين المصدقين المهتدين بهدى الله. ^^ قال الشيخ محمد العثيمين : أن الدعاء بظهـر الغيب يدل دلالة واضـحـة على صـدق الإيمـان لأن النبـــي صــلى الله عليه وسلم قال "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " فـإذا دعوت لأخيك بظهر الغيب بدون وصية منه كـــان هــذا دليلا على محبتك إياه وأنك تحب له مـن الخير ما تحب لنفسك . ** قال الشيخ محمد العثيمين : أن من التمس رضا الله تعـــالى وإن سخط الناس عليه فالعاقبة له ، وإن التمس رضا الناس وتعلق بهم وأسخط الله انقلبت عليه الأحوال ، ولم ينل مقصوده ،بل حصل له عكـس مقصــوده ، وهو أن يسخــط الله عليه ويسخط عليه الناس . ^^ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : أن مــن تكملة دعـوة الداعي وتمامها أن يكــون أول مبــادر لما يأمر غيـــره به وأول منته عما ينهى غيره عنه ~~ قال ابن حزم : من أراد الإنصاف فليتوهم نفسه مكان خصـمه ؛ فإنه يلوح له وجه تعسفـه ** قال الماوردي : الكذب جماع كل شر، وأصل كل ذمٍّ ؛ لسوء عاقبته، وخبث نتائجه؛ لأنه ينتج النميمةَ ، والنميمةُ تنتج البغضاءَ، والبغضاءُ تـؤول إلى العــداوة ، وليـس مـع العــداوة أمـن ولا راحة . ## قال ابن تيمية : فلا يحـل لأحد أن يَقْنَط من رحمة الله ولا أن يُقَــنِّـط النـاس مــن رحمتـه ؛ لذا قال بعض السلـف : وإن الفــقــيه كـــل الفـقيــه الـذي لا يــؤيــس الــنــاس مـــن رحـــمـــة الله ولا يجرؤهم على معاصي الله . |
جزاء الله كل خير صاحبة الموضوع اللى أنقله لكم ،،ويتبع بإذن الله
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : إن الدنـيا منقضية ، وعمر الإنسان بالنسبة إلى الدنـيا شيء يسيـر ، وأما الآخرة فإنها دائمة النعيم وأهلهـا خالدون فيها، فإذا فكّر العاقل في هاتين الدارين وتصور حقيقتهما حق التصور، عرف ما هـو أحق بالإيثار والسعي له والاجتهاد لطلبه . ~~ قال الشيخ محمد العثيمين : كثيـر مــن النـاس ينقلون الكلام عن غيرهم بمجرد الإشاعات وربما لو بحثت عـن هــذا النقل لوجدته كـذبًا لا أصــل له أو محرفًا أو مزيدًا أو منقوصًا والمؤمن العاقل هـو الذي يتثبت في الأخبــار ويتـحرى في نقلها حتى لا ينقل إثمًا ولا كذبًا ... وفي الحــديث عن النبـي صلى الله عليه وسلم أنه قال « كفى بالمرء إثمًا وفي رواية كـــذبًا أن يحــدث بكل ما سمع » ^^ قال البربهاري : إذا رأيــت الرجل يدعو على السلطان فاعلم أنه صاحب هوى وإذا سمعت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح فاعلم أنه صاحب سنة -إن شاء الله- يقول فضيل بن عياض : ( لو كـان لي دعوة مستجابة ما جعلتها الا في السلطان ) قيـل له : يا أبا علي فسر لنا هذا ؟ قــــال ( إذا جعلتها في نفسي لم تعدني ، وإذا جعــلتها في السلطان صلـح ، فصلح بصلاحه العباد والبلاد ) فأمـرنا أن ندعو لهم بالصلاح ولــم نؤمر أن ندعــو عليهـــم ، وإن جــاروا وظلمــوا لأن جورهم وظلمـهم على أنفسهم وصلاحهم لأنفسهم وللمسلمين . ^^ قال ابن رجب : ( السمع والطاعة لــولاة أمــور المسلميــن ففيها سعـادة الدنــيا وبهــا تنتظم مصــالح العباد في معاشهم وبها يستعـينـون عــلى إظهـــار دينهم وطاعة ربهم ) ** قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : من ملك لسانه فأشغله بما يقربه إلى الله من علم وقراءة وذكر ودعاء واستغفار ،وحبسه عـن الكلام المحرم من غيبة ونميمة وكــذب وشتم وكل ما يسخط الجبار فقــد مـلك أمره كله واستـقام على الصراط المستقيم . ومن أطلق لسانه فيما يضره استـحق العــذاب الأليم . ^^ قال ابن حزم : ولو لم ينـه عـن الشــر إلا من ليس فيه منه شيء ولا أمـر بالخـــير إلا من استوعبه لما نهى أحد عن شر ولا أمر بخير بعد النبــي صلى الله عليه وسلم ^^ قال النووي : قال العلماء : ولا يشترط في الآمر والـنــاهي أن يكون كامل الحال ممتـثــلا ما يــأمر بــــه مجتنبا ما ينهى عنه بل عليه الأمـر وإن كان مخلا بما يأمر به والنهي وإن كـان متـلـــبسا بما ينهى عنه فإنــه يجــب علــيه شيـئان أن يأمـر نفسه وينهاها ويأمر غيره وينهاه فإذا أخل بأحدهما كيف يباح له الإخلال بالآخر . %% قال سعيد بن جبير : لو كان المرء لا يأمر بالمعـروف ، ولا ينهى عن المنكر حتى لا يكــون فيه شــيء ما أمر أحد بمعروف ، ولا نهى عن منكر |
جزاكِ الله خيراً اختي الكريمة ,, على نقل هذه الدرر من كلام العلماء ...
فقد قرأتها واستفدت منها ,,, لا حرمكِ الله الأجر ... |
اقتباس:
حياك الله مديرنا الفاضل .. شكرا جزيلا مرورك الكريم.. |
يتبع ..
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : أن السكوت على معصية العاصيــن ، ربـما تزينت المعصية في صدور الناس ، واقتدى بعضهم ببعض ، فالإنسان مـولع بالاقتداء بأضرابه وبني جنسه ^^ قال الشيخ محمد العثيمين : إن الحــــق مر على النفوس وشديد ولكن عقباه السرور والحلاوة والعيـش الرغيـد ^^ قال الماوردي : اعلــم أن الحيـاء في الإنسان قــد يكـــون من ثـلاثة أوجــه : أحــدها : حياؤه من الله تعالى ويكـون بامتثال أوامره ، والكف عن زواجره. والثانـي : حياؤه من الناس ، ويكــون بكــف الأذى ، وتـــرك المـجـــاهـــرة بالقـــبــيـــح . والثالث : حياؤه من نفسه ، ويكون بالعفـة، وصيانة الخلوات. ^^ قال ابن حبان : مــن لم يعاشر النـاس على لـــزوم الإغضـــاء عـمـا يأتون من المكروه ، وتـــرك التـوقع لما يأتـون من المحبوب كان إلى تكــــدير عيشــه أقرب من أن ينال منهم الوداد وترك الشحناء ^^ قال الشيخ محمد العثيمين : إذا علمتم أن الله يعلم سركم وجهركم ويحفظ ذلك لكـم فــإن مقتــضى ذلك أن تعــبدوه سرا وجهرا وأن تقدموا طاعته وخشيته على كـل خشية وشريعته على كل شريعة ونظام . ^^ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : عــلى العــبد أن يكــون ابن يــومه ، يجمــع جــده واجتهــاده في إصــلاح يـومه ووقتــه الحاضر فإن جمـع القلب عـلى ذلك يوجب تكميل الأعمال . ^^ قال الشيخ عبدالعزيز بن باز : مـن أكثر مـــن ذكر الله وصدق في التوبة حصـــل له الفـلاح والطمأنينـــة وراحـــة الضمير ومحيت عنه سيئاته ^^ قال الماوردي : ينبغي لذي اللب السوي والحـــزم القـــوي أن يتلقى قوة الغضــب بحلمه فيــصدَّها ، ويقابلَ دواعي شرته بحزمه فيردها ؛ ليحظـى بأجلِّ الخيرة، ويسعد بحميد العاقبة . ^^ قال ابن حزم : لا تنصح على شرط القبول ولا تشفع عــلــى شرط الإجابة ولا تهب على شرط الإثابة لكن على سبيل إستعمال الفضل وتأدية ما عليــك من النصيحة والشفاعة وبذل المعروف. ^^ قال الشيخ محمد العثيمين : كـــل لـــذة فـي الدنيا فهي محوطة بمنغص لذلك احرص على تطهير القلب من التعلق بالدنيا إلا فيما ينفعك في الآخرة ^^ قال ابن حزم : إذا حضـرت مَجْلِس علم فلا يكن حُضُوْرك إلا حُضُـوْر مستزيد علم وأجر لا حُضُوْر مستغن بما عنـــدك طالباً عثرة تشيعــها أو غريبـــة تشنعـها فهذه أفعال الأرذال الذين لا يفلـحون في الْعِلْم أبداً . فإذا حضرتها على هذه النية فـقد حصـلت خيــراً عـلى كـــل حال وإن لم تحضرها على هذه النية فجلوسك في منزلك أروح لبدنك وأكرم لخلقك وأسلم لدينك. ^^ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : إن العلم والعقل الصحيح يدعوان صاحبهما إلى الخيــر ، وينهيــانه عــن الشـر ، وأن الجهل يدعو صاحبه إلى ضد ذلك |
قال ابن القيم في تعريف التوبة : حقيقة التوبة هي الندم على ما سلف منه في الماضـي ، والإقلاع عنـه فــي الحــال والعزم على ألا يعاوده في المستقبل . ** قال ابن عبد البر : قد كره جماعة من العلمــاء الخــوض في المزاح ؛ لما فـيه من ذميم العاقبة ، ومن التـوصـل إلــى الأعــراض ، واستــجلاب الضغائن ، وإفساد الإخاء . ** قال الماوردي : اعلم أن الكلام ترجمان يعبر عن مستودعات الضمائر ويخبر بمكنـونات السرائر لا يمكـن استـرجــاع بــوادره ، ولا يقـــدر عــلــى رد شــوارده فحــق على العــاقل أن يحترز من زللـه بالإمساك عنه أو بالإقلال منه ** قال شيخ الإسلام ابن تيمية : من أحس بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو رزقــه أو تقـــلب قــلب فعــليه بالتــوحيد والاستغـفار ففيـــهما الشفاء إذا كانا بصدق وإخلاص .وكذلك إذا وجد العبد تقصيرًا في حقـوق القـــرابة والأهـل والأولاد والجيران والإخوان فعليه بالدعاء لهم والاستغفار . ** قال شيخ الإسلام ابن تيمية : القلب لا يصلح ولا يفلح ولا يتلــذذ ولا يســـر ولا يطيب ولا يسكن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه وحـبـه والإنابة إليه.ولو حصل له كل ما يتلذذ به مــن المخلوقات لم يطمئـن ولــم يسكــن إذ فيـه فقر ذاتي إلى ربه ومن حيث هو معبــوده ومحبوبه ومطلوبه وبذلك يحصل له الفرح و السرور واللذة والنعمة والسكون والطمأنينة ** قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : ينبغي للعبد أن يلح دائما على ربه في تثبيت إيمانه ، وأن يحسن له الخاتمة ، وأن يجعل خيـر أيامه آخـرها وخيـر أعماله خواتمها فإن الله كريم جواد رحيم ** قال الشيخ محمد العثيمين : تعلموا العلم لتعملوا به لا لتجادلوا به وتماروا به فإن من طلب العلم ليماري به السفهــاء أو يجاري به العلماء فقد عرض نفسه لعقـــوبة الله ونزل بها إلى الهدف الأسفل ** قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : مـن آداب العالم والمتعلم النصح وبث العلوم النـافعة بحسب الإمكان، حتى لو تعلم مسألة واحدة ثم بثهــا كــان من بركة علمه ، ولأن ثمـرات العلم أن يأخذه الناس عنك فمن شح بعلمـه مات علمه بموته ، وربما نسيه وهو حـي كما أن من بث علمه كان حياة ثانية و حفظًا لما عَلِمه وجازاه الله من جنس عمله ** قال الإمام النووي : ( وأمـا النصيحة لأئمة المسلمين فمعاونتهم على الحـــق ، وطـاعتهــم فيــه وأمرهــم به وتنبيههم وتذكيرهم برفق ولطف وإعلامهم بما غفلوا عنه ) ** قال الماوردي : قال بعض البلغاء : الزم الصمت فإنه يكسبك صفــو المحبة ويؤمنك سوء المغبة ويلبسك ثوب الوقار ، ويكفيك مئونة الاعتذار . ** قال الشيخ محمد العثيمين : بعض الناس يظنون أن العقوبة هي العقوبة الحسية بالنفس و الأهـــل والمـال والوطــن والمجتمـع وهذا لاشــك أنــه عقــوبة ولكـن هنــاك عقـوبة أشد وأنكأ ألا وهــي قسـوة القلب وإعراضه عن طاعة الله . |
وإن شاء الله يتبع بإذن الله ..
|
الله يعطيك العافية عزيزتي شيماء
ويجزاك خير الجزاء ربي يوفقك وييسر امورك ويسهل ماتبقى لنا من الدراسة |
اقتباس:
مشكورة حبيبتي وإياكِ يارب .. سعدت بمرورك الطيب ودعواتك .. ربي يسعدك ويعلي قدرك دنيا وآخره .. |
يتبع بإذن الله ..
قال الشيخ محمد العثيمين : الحذر من النـعــم التي يجلبهــا الله للعبد لئلا تكون استدراجـــاً ، لأن كل نعــمة فلله عليك وظيفة شكرها ، وهي القيـام بطاعة المنعم فإذا لم تقـم بها مع توافر النعم ، فاعلم أن هذا من مكر الله . ^^ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : إذا أحب العبد أهل الخير رأيته منضماً إليهم حريصاً على أن يكون مثلهـــم . وإذا أحب أهل الشر انضم إليهم ، وعمل بأعمالهم. ^^ قال الماوردي : قــال بعــض البلغـاء : احبس لسانك قبــل أن يطيل حبسك أو يتلف نفسك ، فلا شيء أولى بطول حبـس من لسان يقصر عن الصواب ويسرع إلى الجواب . ^^ قال الشيخ محمد العثيمين : لا تطلـبـوا العلم للمال فإن العلم أشـرف من أن يكــون وسيلة إلى المال وإن المال أحق أن يكــون وسيلــة للعـلم لأن المــال يفنى والعلم يبقى . ^^ قال ابن القيم : مـن أعظــم الأشياء ضرراً على العبد بطالته وفراغه فــإن النفس لا تقعد فارغة بل إن لم يشغلها بما ينفعها شغلته بما يضره ولا بد ^^ قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ليس كل من متعه الله برزق ونصر إما إجابة لدعائه وإمـا بــدون ذلك يكون ممن يحبه الله ويواليه ، بل هو سبحــانه يــرزق المــؤمــن والكافر والبر والفاجر وقـــد يجيب دعاءهم ويعطيهم سؤلهم في الدنــيا ، وما لهـم في الآخرة من خلاق . ^^ قال الماوردي : قال بعض الحكماء : من رضي أن يمدح بما ليس فيـــه فــقـد أمكن الساخر منه ^^ قال الشيخ محمد العثيمين : أيها المسلم لا تطلق لسانك بالقـــول لمجرد ظن توهمته أو خبر سمعته فلعلك أن يكون ظنك كـاذبًا ولعل الخبـــر أن يكــون كاذبًا وحينئذ تكون خاسرًا خائـــبــــــــًا . ^^ قال الشيخ عبد الرحمن السعدي : ينبغي للعبد أن يلتجـئ إلــى ربه ويحتمي بحماه عند وجود أسباب المعصية ويتبرأ من حوله وقــوته . ^^ قال شيخ الإسلام ابن تيمية : أن الخلق لو اجتهدوا أن ينفعوك لم ينفعـوك إلا بأمر قد كتبـــه الله لك ؛ ولو اجتهـدوا أن يضــروك لم يضــروك إلا بأمر قد كتبــه الله عليـك فهـم لا ينفعــونك إلا بـــإذن الله ؛ ولا يضرونك إلا بإذن الله فلا تعلق بهم رجاءك |
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : أن الخلق لو اجتهدوا أن ينفعوك لم ينفعـوك إلا بأمر قد كتبـــه الله لك ؛ ولو اجتهـدوا أن يضــروك لم يضــروك إلا بأمر قد كتبــه الله عليـك فهـم لا ينفعــونك إلا بـــإذن الله ؛ ولا يضرونك إلا بإذن الله فلا تعلق بهم رجاءك ^^ قال الشيخ بكر أبو زيد : ليكـن فــي سيـــرتـك وسريرتك مــن النقاء ، والصفاء ، والشفقة على الخلق ، ما يحملك عـلى استيعاب الآخـريــن ، وكظــــم الغيظ ، والإعـراض عـن عرض مــن وقــع فيــك ، ولا تشغل نفسك بذكره . ^^ قال أبي حازم : " العلماء كانـوا فيما مضى من الزمان إذا لقي العالم من هو فوقه فــي العــلم كــان ذلك يــوم غنيمة ، وإذا لقي من هو مثله ذاكره ،وإذا لقي من هو دونه لم يزه عليه حتى كان هذا الزمان فصار الرجـل يعيب مــن هــو فــوقه ابتغاء أن ينقطع منـه حتى يـرى النـاس أنـه ليــس بــه حاجه إليه ،ولا يذاكر من هو مثله ، ويزهى عـلى من هو دونه ، فهلك الناس " ^^ قال الشيخ محمد العثيمين : أن الإنســان المــؤمن ينبـغـــي له أن يكون عزيزاً في دينه ، بحيـث لا يـــذل أمــام أحـد كائناً من كان إلا على المؤمنين ، فيكــون عزيزاً على الكافرين ذليلاً على المؤمنين ^^ قال الشيخ عبدالعزيز بن باز : قد يبتلى الإنسان بالسراء كالمال العظيم والنساء والأولاد وغيـر ذلك فلا ينبغي أن يظن أنـــه بذلك يكون محبوبا عند الله إذا لم يكن مستقيما عـــلى طاعته , فـقـــد يكون من حصل له ذلك محبوبا , وقــد يكون مبغوضا , والأحوال تختلف والمحبة عند الله ليست بالجاه والأولاد والمال والمناصب وإنمــا تكــون المحبة عنــد الله بالعـمل الصالح والتقوى لله والإنابة إليــه والقيام بحقــه وكل من كان أكمل تقوى كان أحب إلى الله . ^^ قال الإمام القرطبي : أجمعـت الأمة على أن الموت ليـــس لــه سن معلوم ، و لا زمن معلوم و لا مرض معلوم . وذلك ليكون المرء عــلى أهبة مـــن ذلك ، مستعداً لذلك . ^^ قال الماوردي : ينبـغي للعاقـل أن يسترشـد إخوان الصدق الذين هم أصفياء القلوب ومرائي المحاسن والعيــوب عـلى ما ينبهونه عليه من مساوئه التي صـرفه حسن الظن عنها . فإنهم أمكـن نظرا ، وأســلم فكرا ويجعلون ما ينبهونه عليه من مساوئه عــوضا عن تصديق المدح فيه . ^^ قال الشيخ محمد العثيمين : اعتبـروا ما بقي من أعماركم بما مضى منها واعلمــوا أن كـل آت قـــريب وأن كل موجود منكم زائل فقيد فابتدروا الأعمال قبل الزوال |
ماشـــاء الله ياشيمــــاء ..
كتب الله اجرك ونفع بك ,, سبحـــان الله ياشيمـــاء كل قول اقف عنده اجده اروع من السابق .. لم انتهي منها جميعاً لي عودة باذنه تعـــــالى .. يسر الله لك امرك .. وشرح صدرك .. وبارك في عمرك وعملك .. |
| الساعة الآن 10:16 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©