![]() |
فتور الجماع والتشبع الكاذب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
العنوان: غالباً يصعب إيجاد العنوان المناسب للموضوع ليكون رمزاً من كلمات مختصرة لموضوع من صفحة كاملة أو عدة صفحات وعناصر مختلفة وقد يعمد البعض إلى عنوان جاذب للدخول فيصاب القارئ بإحباط من ضخامة العنوان وهزال المحتوى. وعنوان هذا الموضوع من قسمين 1- فتور الجماع وأقصد به فتور رغبة أحد الزوجين في الجماع مع الطرف الآخر وأدائه بشكل عادي أو أقل أو التوقف عنه. 2- التشبع الكاذب: هو الشعور بالتشبع العاطفي الدافع للرغبة في الجماع ولكنه مع غير الطرف الآخر في الزواج وعند مقابلة الطرف الآخر لا يجد ما يدعوه للجماع. الموضوع: تمهيد: حرص الإسلام على عدم تواصل الزوجين مع غير المحارم بأي وسيلة محرمة وما يباح في التواصل مع غير المحارم فهو للضرورة وفي حدود الأدب والتواصل مع المحارم أيضاً في إطار الأدب, وبشكل محدود لحاجة التواصل لالتقاء الأبدان لذلك ولما جاءت وسائل نقل المعلومة الحديثة ابتداءً من الطباعة ومروراً بالإذاعة والسينما وانتهاءً بالفضائيات والنت توسعت إمكانات التواصل بين أحد الزوجين وغير محارمه حتى وصلنا للتقنية العالية في التواصل الكتابي والصوتي والمرئي في أخص حالات الإنسان وهو في فراش نومه وبجانبه الطرف الآخر في الزواج. صورة تقريبية: يتواصل الزوج أو تتواصل الزوجة في الهاتف أو النت مع خارج العلاقة الزوجية بحسن نية بحكم العمل أو الحاجة أو التجربة أو لأي سبب والعلاقة هنا يدخل فيها الشيطان ويدعو للتعمق فيها ويشين في نظر الطرفين العلاقة الزوجية ويثقلها ولأن العلاقة خارج الإطار الزوجي ليس فيها طلاق ولا ثقل الواجب وثقل أداء الحقوق تكثر فيها المجاملات والرقة المتبادلة والشكاوى من طرفي العلاقات الزوجية والتأسي لبعضهم البعض, ويحمل من يتلقى هذه العواطف ويتشبع بها بنفس مرتاحة لأنها غير واجبة عليه ومن الشهوات التي حفت بها النار وزينها الشيطان فيجد فيها لذة ومتعة وتشبع كبير ويتمنى لو حصل عليها وقد يكون من تشبع منه محروم حقيقة وبتشبع كاذباً لينال الإعجاب, وعندما يعود البيت ويجد الطرف الآخر بانتظاره فيتم الاجتماع الجسدي بينهما في المجالسة والطعام المشترك وينتهيان إلى الفراش وتأتي الرغبة للجماع بينهما فلا يتم الجماع كما كان في سابق عهده من القوة والحرارة والتكرار ويصبح كأنه أداء واجب وأحياناً من واجب ثقيل أو غير مرغوب أو قد يتم التوقف عنه مما يسبب للبرود الكامل. التحليل: عند التقاء الزوجين للجماع في نهاية الصورة السابقة يكون أحد الطرفين وهو من لم يتواصل مع غيره ساخناً ومتحمساً للجماع وقد بذل كل ما في وسعه لذلكوالآخر المتواصل مع خارج العلاقة الزوجية متشبعاً بعواطف ساخنة مع غير من يجامع وقلبه معلق بذلك, ويحصل له تضارب داخلي بين رغبته للاستماع بمن معه على أرض الواقع وبين من تشبع معه عاطفياً في التواصل غير المشروع فتفسد العلاقة وتنتهي بشكل بارد. وكل هذا دون التواصل الجسدي المحرم خارج العلاقة الزوجية وهو الزنا, والحديث عن هذا طويل ومتشعب وليس داخل ضمن إطار هذا العنوان. النتيجة: يدخل التشبع العاطفي الكاذب مع خارج العلاقة الزوجية بين الزوجين في أدق أمورهما ويخرب عليهما متعة ممتعة فيها أجر كبير في الوقت الذي لا يحصل فيه المتشبع بالعواطف الكاذبة على ما يأمل في باله. العلاج: هو إتباع الهدى الكريم في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف في حفظ الجوارح عما حرم الله واستعمالها فيما أحل الله وعدم المقارنة بين الواقع الحلال والخيال المحرم تحقيقاً لقوله تعال (ولا تقربوا الزنا) ولم يقل ولا تزنوا إذاً لا نتواصل خارج العلاقة الزوجية من البادية إلا في حدود الضرورة ولا نبالغ في التواصل ولا ننزلق في ذلك لنكون على قدر حرارة الطرف المقابل لنا في المتعة الحلال. |
[SIZE="4"][COLOR="Red"]عند التقاء الزوجين للجماع في نهاية الصورة السابقة يكون أحد الطرفين وهو من لم يتواصل مع غيره ساخناً ومتحمساً للجماع وقد بذل كل ما في وسعه لذلكوالآخر المتواصل مع خارج العلاقة الزوجية متشبعاً بعواطف ساخنة مع غير من يجامع وقلبه معلق بذلك, ويحصل له تضارب داخلي بين رغبته للاستماع بمن معه على أرض الواقع وبين من تشبع معه عاطفياً في التواصل غير المشروع فتفسد العلاقة وتنتهي بشكل بارد.
[/="red"]كلامك كله عين الصواب ولاكن هذي اللي دايم تجي ببالي ولاكن لقيتها على واقع كتابه بارك الله فيك[] |
كلامك صحيح وفي الصميم , وتوضيحك للمراحل خطوة خطوه , يجعل من لا يفهم , أو من لا يريد أن يفهم , يجعله يفهم رغماً عنه
بارك الله فيك على هذا الطرح الرائع . اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وهذا ما يجمل العلاقة خارج إطار الزواج ( تزيين الشيطان ) ويتخيل صاحب هذه العلاقه أن هذا الطرف ( المحرم عليه ) كأنه بشر من نوع آخر , من زمن آخر , بل ربما أنه فوق البشر , وكأنه هبط عليه من السماء ! من سماء أخرى في كون آخر , لا تظلل سوى الفضلاء المخلوقين من طينة السعداء , حتى شريكه لم تظلله هذه السماء يوماً , ولم يعلم بوجودها ! ويتمنى المغفل لو أنه التقى بهذا البشر الفريد منذ بداية حياته لكان الآن قيس زمانه ! غير شريكه الحقيقي في الحياة , الذي أتى من زمن البؤساء , ومخلوق من طينة التعساء ! أما المجاملات والرقة المتبادله ... فسبحان الله كيف لديهم قدرة عجيبة على ارتداء الأقنعة الكاذبة وكل منهم يشكو شريكه في الحياة والآخر يعقب على شكواه ببديع الألفاظ وحلو الكلام وجميل التعاطف , ويلهج لسانه له بالدعاء ويتوارى تغريد البلابل خجلاً عند تغريدهم , ولسان واحدهم في الواقع كالمنشار بيد المجنون . |
2
اقتباس:
|
فعلا كلامك صحيح والدنا العزيز رجال الرجال
والمصيبه العظمى ان اصبح هذا مايحدث في مجتمعاتنا المسلمه والعربيه والذي امتد الان ليصبح مايحدث في مجتمعاتنا الخليجيه وبالذات بعض الدول التي تسعى لتقليد الغرب وهذا يأتي في نظري من اثر الاختلاط في الاعمال وفي الجامعات والندوات التي في ظاهرها فائده ومبطنه بالمفاسد |
أخي الكريم أبو حكيم
توضيح جميل وبليغ ومع الأسف يخدعهم إبليس بأنهم لم يرتكبوا أي حرام وأنهم هم الفائزون وفي الحقيقة هم الخاسرون لمتعة الحلال عطرت الموضوع بمرورك. أختي الكريمة دلوعة مودي (- التشبع الكاذب: هو الشعور بالتشبع العاطفي الدافع للرغبة في الجماع ولكنه مع غير الطرف الآخر في الزواج وعند مقابلة الطرف الآخر لا يجد ما يدعوه للجماع.) الرغبة للجماع بين الزوجين تحتاج مع حاجة الزوج الآلية إلى كمية شحن من العواطف التي تجعل الجماع ذروتها وتكون مثلاً من الزوجة صادقة وحارة ومن الزوج المتواصل مع غير زوجته بأي وسيلة ومنها المنتديات غير المنضبطه أخلاقياً والشات والماسنجرات المفتوحة وتقوم التي خارج العلاقه بإشباعه بهذه العاطف من باب من حق الزوج أن يفعل وأن تفعل له زوجته كل الحركات الجنسية ومن حقه كذا وكذاوتقول أنا أفعل لزوجي كل شي ( وهي تكذب تتشبع كذباً) ولأنها لن يحصل لها طلاق هنا ولا مشاكل عليها فلا حرج لديها من الحديث, وتنتقل هذه الملفات الفاسدة لعقل الزوج فيشعر بالغبن وأنه مهضوم الحقوق مع زوجته الحقيقية فيقابلها بفتور وبدون عواطف ترغبه للجماع وهي رغم حماسها له وحرارة عواطفها إلا أنه لا يجد منها ما يتخيله عن تلك وما تفعل مع زوجها وتجد زوجته الحقيقية هذه المشاعر وتقرأها في عينيه وملامح وجهه فتبرد وتفتر عن الجماع ويتم بآلية باردة روتينية وكما يحدث من الرجل مع زوجته يحدث من بعض الزوجات مع زوجها. تعطر الموضوع بمرورك أختي الكريمة. أخي الكريم هشام ابن العاص بارك الله فيك ومصداقاً لكلامك عن الاختلاط طبيعي في هذه التجمعات أن تشكوا الزميلة مشاكلها مع زوجها لزميلها في العمل وهو كذلك وزوجها كذلك وزوجة الزميل كذلك قال تعالى ( ما فرطنا في الكتاب من شيء). عطرت الموضوع بمرورك |
موضوع أكثر من رائع
طيب شنو الحل أذا كان الرجل ينظر للعلاقات والشات والمسنجر والاختلاط أنه من الرقي والحضاره ؟؟ |
طيب اذا صار تشبع كاذب بس مافي اي علاقه خرجه ولا حتى منتديات بس برود قد يكون سببه جرح عميق من الزوج اوتاثير لصديقات الاتي يظهرن ازواجهم بصورة الرجل الذي لايريد مغادرة السرير او سوء تعامل الزوج مع زوجه كان يريدها مجرد اله بدون مشاعر تاكل وتشرب وتجامع وتنام بدون كلامات حنان و اضهار مشاعر الحب او التعبير عن الشوق تعددت لاسباب والنتيجه هو البرود والفتور كييييييييييييف الحل لان الموضوع مقلق ومؤلم للطرفين
|
بارك الله فيك.. مستشارنا رجل الرجال.. موضوع رائع ومهم جداً.. والكثير لايفهم تأثيره على العلاقة الزوجية |
اقتباس:
اسأل الله ان يسدد خطاك ويحفظك بما طرحته وبما تقدمه من فائده إذا تم الوضع بالصوره السابقه ولكن مع اختلاف بسيط في الاحداث بمعنى الرجل يحادث من كان بينهم حب ربما من طرفه هو فقط وهذا الحديث لغرض عمل يقوم به لها وزوجته على علم بهذا التواصل ولكن الزوج لا يعلم بعلمها فتحاول جذبه قدر المستطاع من التقرب له في الفراش محاوله منها عدم اعطائه فرصه للتفكير في شي محرم رغم ثقتها الكبيره فيه..تحاول بقلب الزوجه المكسور وترى في نظرات الزوج المجامله لها وينصاع لرغبتها ضانا منه انها بالفعل تريد هذا الشي يجامل مره اثنين ثلاثه وربما يتحجج مره من المرات فتخرج وهي مكسورة الخاطرلانه يظن بها شي وهي تفكر بشي اخروفي المرات اللي يتجاوب معها يحاول قدر استطاعته ان يرضيهاوربما يضغط ع نفسه بهذا الشي ولكنها تقرا في عينيه احساسه بالمجامله وانه يفكر بغيرها ولكن تتأمل احيانا بقدرته ع التمثيل بهذا الموضوع فتفكر انه ربما يتخيل فلانه لذلك اتى هذا التمثيل متقناً او انها ربما ظلمته بهذا التفكير بسبب الغيره بنظرك اين الصواب؟وربما بعد فتره طويله من الزمن والمشاكل يفاجأها بإعترافه انه احياناُ يفكر هل هذه مثل هذه؟هي لاتعلم متى بالضبط متى تمت المقارنه لانها تحاول تلتمس له العذر في كل مره تقول ربما انا ظلمته في تلك المره لانه ربما انقطع عنها لانقطاع العمل |
ابنتي الكريمة رونق الورد:
مع الأسف هناك أناس يغطون جهلهم بالمقصود الشرعي من العلاقات الحلال بتزيين العلاقات ( النفسية المحرمة) بأجمل الصور والألقاب ولن يجعل من نفسه مخطاً أو أنه يبخس حق شريكته فيه وهو الحق النفسي بأن لا يتفاعل عاطفياً إلا معها, والعلاج ابنتي الكريمة أن نسأله كيف قيمة هذه الأشياء عند الله هل هي من الرقي وهل هناك نظام في الدنيا أصدق من (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31) النور. بمعنى بأن أي سلوك له قيمتان الأولى عند الله والآخرى عند الناس وأنظري الفرق بينهما. ابنتي الكريمة قلبي حنون: وقد يعلمون ولكن لا يعملون, ولا شك أنه امتحان عظيم للأمانة بين الزوجين تحت شعار قوله تعالى ( أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (14) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15)الشرح . بارك الله فيك. ابنتي الكريمة زحمة ذكريات: لك شك أن الحب (باب كبير) ومن طرف واحد مشكلة أصعب وهي من أبواب الشيطان ليحزن الذين آمنوا بتعليقهم بغير ما أحل الله ليبعدهم عما أحل الله فيزين تلك وحتى لو حصلت فلن يرى فيها ما يراه الآن ولوكنتي في مكانها لرأى فيكِ ما يرى فيها الآن, ومشاعرك المترددة بالرغبة في عدم ظلمه وأنها غيرة عارضة وبين التأكد من صدور ذلك منك هو نتيجة كتمك لهذه المشاعر عنه وعدم فتح هذا الموضوع معه وقد تكون من وساوس إبليس وقد تكون حقيقة وقد يكون هو من النوع المهتم لعمله وما يرتبط به مالياً أو في علاقاته الرجالية, ومن أولى القواعد التي أدرسها للمتواصلين معي في هذا الباب هي أن أقصر مسافة بين نقطتين هي الخط المستقيم بعبارة بسيطة وواضحه ومباشرة مثل ( حبيبي أثناء الجماع أحس إنك منت معي وأنا أبحث عما يمتعك معي ويمتعني معك فإذا كنت مشغول نحاول أن نجد حل للي مشغلك عشان نرتاح ونستمتع) بعد سماعه هذه العبارة سيلاحظ أنك ملاحظة لمشاعرة وسلوكه أثناء الجماع وسيبحث عما يرضيكي ليثبته رجولته أمامك أولاً لنفسه ثم لكِ, وبصراحة لحظات الجماع ولغة العيون قبلها كما أشرتِ لقراءتك لعيونه موضوع نفسي فلسفي دقيق جداً يصعب فهمه على الكثيرين ويحتاج إلى شرح طويل وهو مصدر السعادة إذا فهمه الزوجان وتصارحا فيه, وقولك أنه مرلم للطرفين يؤكد الحاجة للقاعدة التي ذكرت وإذا رغبتي ممكن أن أفرد رداً خاصاً بعد عرضك لتفاصيل أكثر بارك الله فيك. بارك الله فيكِ. |
توقفت كثيرا عند ردك على جزئيتي ...للأسف ماذكرته ليس شكاً بالامس القريب اعترف بأن شكوكي في محلها فقلت الشيطان من يزينها لك وحبه ربما في الماضي كان من طرف واحد وبعد احداث كثيره جاريه اكتشفت انه في نظرها ربما يكون مشروع زواج جديد بعد محاولتها المستميته في محاولتها لإنهاء مشروعها القائم ويعلم الله اني لم اظلمهم بشي لم يكن فيهم فالتصرفات والدلائل كثيره وكنت اتمنى لو استطيع البوح عما في نفسي وبالتفصيل ولكن خوفي من بعض الامورحال دون ذلك اشكرك والدنا رجل الرجال |
اقتباس:
يحدث له تشبع عاطفي فوجه الرسول صلى الله عليه وسلم للتعامل مع هذا التشبع وإفراغه بطريقة مشروعة : ( إن المرأة تأتي في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا رأى أحدكم المرأة تعجبه فليأتي أهله فإن معها مثل الذي معه ) .. |
صحيح أن التشبع الكاذب- كما أسميته - من أحد الشريكين للخارج يؤثر وبقوة على العلاقة الداخلية بينهما, ولكن في الوقت ذاته - بما أن الرغبة والتشبع في الجنس غالبا ما تكون نفسية - فقد يستطيع الفرد اذا فهم هذا الأمر ووازن بين ميزات كلا العلاقتين وتفهم الفروق الطبيعية بين هذين الطرفين ومع بعض التمرين, أزعم أنه يستطيع أن يخرج بعلاقة مزدوجة وعلى درجة عالية من الاشباع والرضى له مع كل منهما...
|
ابنتي الكريمة الأبنة الصغرى
هذا عند من يبحثون عن رضا الله في علاقاتهم ولكن الحديث عمن يتواصلون مع غير زوجاتهم بالوسائل الحديثة ويحصل لهم نشبع عاطفي من غير مصدر حلال ثم يلتحقون بالحلال وقد زين لهم الشيطان الحرام وكرههم فيما عندهم فهم متشبعون ولكن يشكل كاذب. ابنتي الكريمة وتر كما سبق أن قلت للإبنة الصغرى فمن يبحث عما يرضي الله في علاقتنه بأهله ييسر الله لهما الخير ويمتعهما أما من يعلم ويعصِ فهنا يحدث ما بيننته بينهما في موضوعي؟ أشكر لكما تواجدكما العاطر. |
ممم شكلي ما عرفت أوصل قصدي مزبوط..
انا اقصد ان× بعض× الناس يستمعتوا في علاقات خارجة بدون ما تأثر على العلاقه الأصلية,, |
ابنتي الكريمة وتر
الموضوع يتحدث عن المشاعر والتواصل خارج العلاقة الزوجية ويقف قبل الزنا ( الاستمتاع بالعلاقات خارج الزواج) فلم أتطرق إليه لآنه باب كبير ومتشعب., وإن كان القصد إنه يستمتع بالعلاقات العاطفيه فقط خارج الزواج ولا يؤثر فما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وليس حديثي يتعلق بالرجل ولكن يشمل المرأة التي تتشبع من محادثات البالتوك والماسنجر ووغيرها وتعاشر زوجها بآلية وهي متشبعه من غيره. |
انا كمان أتكلم عن الرجل والمراءة ولكن جرت العادة بتذكير اللفظ..
( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه) هل فسرها العلماء بان الانسان لا يستطيع أن يحب أكثر من شخص؟ |
الساعة الآن 10:18 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©