![]() |
الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
بحث مختصر عن:
الحاسة السادسة ، أو أن فلاناً من الناس لديه الحاسة السادسة. فهو يكتشف أو يشعر بأشياء ليس بمقدور غيره من الناس الشعور بها أو اكتشافها. مثل أن يستطيع أن يشاهد ما وراء الجدار ، أو يكتشف الشيء الذي تخبئه عنه .. و ما إلى ذلك. سُميت بـ"الحاسة السادسة" لأن الحواس الطبيعة المعروفة –كما لا يخفى عليكم- خمس حواس : البصر ، السمع ، الشم ، الذوق ، اللمس . فألحقوا اكتشاف أو الشعور بالشيء المجهول قبل معرفة مقدمات حصوله من غير وسيط بـ"الحواس الخمس" و سموها "الحاسة السادسة" نظراً لكونها –عندهم- من ضمن منافذ العقل المعلوماتية. القوة الخارقة ، فلان من الناس لديه قوة خارقة ، فهو يلوي سيخ حديد بأسنانه أو يجرُّ سيارةً بشعر شاربه أو ذقنه أو يعمل تمارين رياضية أمام الجمهور لا يمكن أن يعملها الشخص الطبيعي ، يُخْفِي معدته و أمعاءه من عين المشاهد و يمسك العمود الفقري من مكان بطنه و يحركه يمين و يسار و ما شابه ذلك من المستحيلات بالنسبة للقانون الذي أودعه الله في الطبيعة و الحِلقة. الفراسة ، و هي الحكمُ على شيءٍ ما من خلال أخذ قاسَمٍ مُشْتَرَكٍ من الأشباه و النظائر المحفوظة في الذهن. أقول –و العلم عند الله- : الحاسة السادسة: هي ضربٌ من الأعمال الشيطانية . القوة الخارقة : هي ضربٌ من الأعمال الشيطانية كذلك. و لا يُشترط أن يعلم صاحب هذه الحاسة أو الصفة بأنه مسكون من قِبَلِ جِنِّيٍ مثلا ، بل قد يظُن أنه مميز بهذه الصفة دون غيره. و لا يعرف ذلك إلا حين يقرأ عليه أحد الصلحاء شيئاً من كلام الله بقصد علاجه أكثر من مرة ، لأن هذا الجني الذي حلَّ بدنه ليس بالهين. إذن: لا وجود لشيء إسمه: حاسة سادسة ، و لا قوة خارقة. الفراسة : بغض النظر عن أنواعها المذكورة في كتب أهل العلم ، فالذي يهمني هنا هو : الفراسة المبنية على التجارب و كثرة المشاهدات مع قوة الربط الذهني و استدعاء الأشباه و النظائر من خلال ساحة المدركات الذهنية ، و الحكم عليها من خلال عملية ذهنية دقيقة جداً و سريعة للغاية ، و هذا ما يميز صاحب هذا النوع من الفراسة عن غيره من الناس. و قالوا : الفراسة مشتقةٌ من الإفتراس ، فهي قدرة تهجم على خاطر القلب فيفيض بها على الفكر فيقولها صاحبها مثلا لمن حوله فتصدُق في الواقع غالباً. و استدلوا لها بقول الله تعالى (إن في ذلك لآياتٍ للمتوسمين ) يعني أصحاب الفراسة الحقَّة ، و في الآية إشارة إلى أن الآيات لا تكون إلا للفكر فالقلب لا يحتاج آيات ، و هذا دليل على أنها عملية فكرية أكثر من كونها صفة وهبية . و أما حديث : (اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ) فلم يصح. و مما يجب معرفته عن الفراسة بالتعريف أعلاه أن : 1- الفراسة غير مقطوع بنتيجتها إلا بعد وقوعها ، فهي أشبه باستراق السمع من الشياطين ، حين يلقون على الكاهن بجُمَلٍ لا يعرفُ هو صدقها من كذبها. لاختلاط الغيب بكذب الشياطين. 2-لا يُعتمد عليها في أي حكمٍ شرعي . و لا في أي حكم عُرْفي و لا يجوز من خلالها سوء الظن بالناس قبل وقوعها. 3-قد يدخل في هذا (الأرواح جنودٌ مجندة ، فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف) ، فقد يكون للروح دور في الحكم على هذا الشخص مثلا أنه كريم أو لئيم أو حقود أو سمح التعامل أو شرِّيب ، أو ما شابه. 4-لو طولب صاحب الفراسة بالدليل لم يستطع إلا نادرا ، لأن دليلها فكري معقَّد ، و روحيُ مميز ، بما يعني أنه قد يأخذ وقتاً طويلا للتدليل على صحة فراسته بعد وقوعها . 5- يشترك فيها المؤمن و الكافر ، و الصالح و الفاسق ، لأنها عملية ذهنية مع شيء من تقارب الأرواح و تعانقها. يقول ابن القيم رحمه الله كما في كتاب "الروح" : (..وأخبرك بِأَمْر إِذا تَأَمَّلت أَحْوَال الْأَنْفس والأبدان شاهدته عيَانًا قل أَن ترى بدنا قبيحا وشكلا شنيعا إِلَّا وجدته مركبا على نفس تشاكله وتناسبه وَقل أَن ترى آفَة فِي بدن إِلَّا وَفِي روح صَاحبه آفَة تناسبها وَلِهَذَا تَأْخُذ أَصْحَاب الفراسةأَحْوَال النُّفُوس من أشكال الْأَبدَان وَأَحْوَالهَا فَقل أَن تخطئ ذَلِك . و يحكى عَن الشَّافِعِي رَحمَه الله فِي ذَلِك عجائب. وَقل أَن ترى شكلا حسنا وَصُورَة جميلَة وتركيبا لطيفا إِلَّا وجدت الرّوح الْمُتَعَلّقَة بِهِ مُنَاسبَة لَهُ هَذَا مَا لم يُعَارض ذَلِك مَا يُوجب خِلَافه من تعلم وتدرب واعتياد وَإِذا كَانَت الْأَرْوَاح العلوية وهم الْمَلَائِكَة متميزا بَعضهم عَن بعض من غير أجسام تحملهم وَكَذَلِكَ الْجِنّ فتميز الْأَرْوَاح البشرية أولى) و هذا كلام في قمة الروعة و التأمل من العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى. من غرائب الفراسة أن الموفَّق لها المعتاد عليها لو رأى شخصاً مّا فإنه بأول نظرة يستطيع أن يتفرس أن هذا الرجل مثلا طيب أو سيء ، و هل هو كريم أو بخيل ، و هل لص أو أمين. سبحان الله العظيم : أحيانا ترى شخصاً ، فتحس أن بينك و بينه عداوة ، أو العكس.و يكون واقعه بعد التعامل معه نفس إحساسك. و ذكروا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه و أرضاه كان ذا فراسة صادقة . سبحان الله لله في خلقه شئون. إن أفادتك كلماتي هذه فإن دعائك لي يغنيني عن شكرك أو ردك. |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
ابدعت شكرا لك
|
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
مشكور , بوركت جهودك
|
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
مرحبا بمرو الأختين الكريمتين/صباح العود ./ فجر الأعياد.
و آمل أن اكون قد أضفتً ولو شيئا إلى معلوماتكم. مرحبا بكما. |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
في الحقيقة أجد نفسي مختلفة معك في بعض النقاط ومتفقة في البعض الأخر أعتقد بأن الفراسة شقين شق يعتمد على الإستقراء المبني على التماثل و المدركات الذهنيه وشق يعتمد على الشعور فهو نوع من الإلهام وكأنه يلقى في روعه فيظن فيصيب ويخطر الشيء على باله فيكون وهو ما أسميه حدس إذن من وجهة نظري فالفراسة لا تقتصر الشق الأول بل تشمل الثاني أيضا وبنا على ذلك فإن الحاسة السادسة قد تكون نوع من الحدس الذي يندرج بدوره تحت الفراسة فهوإذن نوع من أنواع الفراسة وإن كنت أتفق معك أن الحاسة السادسة لا تكون في كل الأحوال مجرد حدس بل قد تكون أيضا تلبس من الجن وبالتالي فلا نستطيع القول بأن الحاسة السادسة هي تلبس جني بأنسي بشكل مطلق وإن كنت قد ساويت بين المؤمن والكافر في الفراسة وهذا صحيح في جزء منها فإني أزعم أن المؤمن لابد أن يكون له فضل وزيادة على الكافر لذا كان المؤمن الحق ذا بصيرة يدرك ببصيرته ما لا يدركه الكافر لكني صدقا أرى الموضوع شائك _بالنسبة لي_ خاصة مع كثرة المصطلحات فالحدس والفراسة والبصيرة والعين الثالثة والحاسة السادسة مصطلحات تلتقي مع بعضها أحيانا وتفرق أحيانا أخرى مما يجعله موضوعا دسما للنقاش موفق |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
مرحباً أخي /أطياف المجد
قوة الحدس أو الشعور اللامُعلَّل -مع تحقُّقِهِ- مبنيٌ على قوة تَّحَسُّسِ الشعور لدى الشخص . و يرجع سبب ذلك في الحقيقة إلى كثرة التجارب المثيلة لنوع الحدث المعين. البحث في الحدسيات أمرٌ غير مقطوع به أو حتى راجح الظن ، فهو يخضع للشعور ، و الشعور متفاوت ، و يحتاج إلى استقراء و سبر ليتم وضع قاعدة عامة غالبة. من المعروف أن بالإمكان تنمية شفافية الشعور و الحِسِّ الداخلي ليعمل بكفاءةٍ أعلى من الشعور المعتاد. و هذا معروف في بعض فنون القتال و الدفاع عن النفس. فهل يُسمَّى هذا "حاسة سادسة" بالمصطلح المعروف ؟ أظنه : لا و بإمكاني وصف ذلك بأنه : تطوير و تنمية للحدس من خلال المباغتة المستمرة للبدن بواسطة عارضٍ خارجيٍ ، يصقل موهبة الحدس و الشعور لتكون أكثر تحسسا و أكثر شفافية من المعتاد. و عليه : فقد عادت "الحاسة السادسة" التي صنَّفَهَا قلمُك أخي الفاضل ضمنَ (الفراسة أو الحدس) إلى الحدس التعليمي أو الإدراكي من خلال مدرسة الحياة الخاصة. إلا أن حُسب هذا الحدس على "الحاسة السادسة " فيكون من باب الإصطلاح و حينئذ نقول "لا مشاحة في الإصطلاح". أعتقد أنه لا تميُّز بين بعض البشر دون بعض في أي قدرة خاصة . فهم يملكون جميعا أجهزة من نوع واحد ، و ذات سلوك واحد في الأساس. و حديث (كان ممن كان قبلكم محدثون و ملهمون ) يفيد أن الإلهام هو في الحقيقة نفث من الملك في روع المؤمن المُحَدَّثِ و المُلْهَمِ. و ما عدا ذلك فكلهم متساوون في مطلق التنافس في تطوير قدراتهم من خلال التدريب والتجريب. ولا داعم لها من الخارج مطلقا. فتعبيره بالمبني للمجهول يفيد ذلك (مُحَدَّثون ، و مُلْهمون) فهناك من يحدثهم و يلهمهم. و وجهة نظري حول فراسة المؤمن التي ذكرها الكثير .. أنها مقصورة على النور الرباني في جانب الصلاح و الخير.. و لا تضطرد في جميع الجوانب. فأنا أستبعدها من موضوعي هذا. مع احترامي لرأيك الكريم. |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
موضوعـ رائع ،، أحببتـ المشاركة بهذه المقطوعة : ((من عمّر ظاهره باتباع السنة ، وباطنه بدوامـ المراقبة ، وغض بصره عن المحارم ، وكف نفسه عن الشبهات ، واغتذى بالحلال ، لم تخطئ له فراسة )) ابن القيم . |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
أووووه أعتذر للأخت /أطياف المجد إذ ذكَّرتُها في خطابي و لم أنتبه لتأنيثها نفسها في كلامها (مُختلِفةً ..متَّفِقةً)
أكرر اعتذاري. فقد قرأت مشاركتها ع عجل من الموبايل. و شكراً أيتها النحلة الذكية على النقل عن ابن القيم رحمه الله. و مع كل التقدير و العرفان لكل حرف من حروف ابن القيم رحمه الله .. إلا أنني لم استطع تقبُّل ذلك. و المسألة ذوقية و تأمُّلية و ليست شرعية. |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
:* |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
اقتباس:
ما ذكرتيه سيدتي من معرفة بعض العرب....الخ فهو من باب القيافة . و القيافة كانت من فنون حُذَّاق العرب في الجاهلية ، و تكاد تنحصر في : قيافة البشر و هي: الاستدلال بهيئة أعضاء الإنسان و من ثّمَّ إلحاقها بأحد المثيلين. هذا يشبه هذا فهذا ابن هذا... الخ.. و قد اعتبره الفقهاء في بعض الحالات. قيافة الأثر و هي: الاستدلال بأنواع و أوصاف أصحاب الآثار في الصحراء ، كالأقدام ، و الخِفاف ، و الحوافر. حتى ذكروا من غرائب القيافة أن بعض العرب كان يميز بين الحامل و غيرها و البكر و غيرها من خلال أثر القدم في التراب. و هو غريب جدا في ذكائهم و حسن مأخذهم. عن عائشة رضي الله عنها قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليَّ مسرورا تبرُق أساريرُ وجههِ فقال : (ألم ترَيْ أن مُحْزِزاً نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض) فالقيافة هي تتبع الأثر للوصول إلى نتيجةٍ مبنية على التتبع و السَّبْرِ. و هي لا تكاد تبعد عن الحدس أو الفراسة ، فهي و العلم عند الله تكاد تخص الأجسام و الذوات ، و الفراسة تعُمُّ لتشمل السلوك و حتى تشمل الشعور بالحدث القريب حدوثه بناء على أسبابه الخفية للكثير. مسألة تطوير الشعورأو الحدس مسألة تحتاج إلى فضول نوعا ما. -من وجهة نظري- ...و هو شيء قد يكون مثيرا للضحك :) : * حفظ خصائص من أقابلهم و أعاملهم من الناس مع مقارنة سلوكهم و ربطها بملامحهم او طريقة كلامهم.. سيجعلني أخرج بأحكام خاصة لهذه الشريحة من خلال ملامحهم و ربطها بسلوكياتهم. * كثرة التأمل في أفعال الغير و ربطها بشكل فوري أثناء وقوعها بشخصياتهم و خصائصهم الخَلْقية. حقيقة سيدتي أحيانا تعليل الفراسة بشكل منطقي شيء صعب جدا. سأخبرك بقصة حدثت لي مع صديق مجهول و أنا أعدًّها من الغرائب التي وقعت لي لأن حدوثها ليس كثيرا بالنسبة لي : تقريباً تحدثتُ معه من خلال الماسنجر لمدة لا تزيد عن ربع ساعة و عرفت وزنه و مدى طوله .. و شعرتُ بفضول و قلت له: أتسمح لي أن أخبرك عن شخصيتك؟ فرحَّب بذلك.. و بدأت أسترسل في ذكر شخصيته ، حتى أنني ذكرت له أمراضاً جسدية فيه نفسه ..!! و ذكرتُ له مستوى أحلامه في الليل ، و طريقة نومه ...أشياء كثيرة جدا .. و بعدها استمر طويلا يستحلفني بالله أخبره هل أنا اعرفه أم لا :) و كنتُ أؤكد له أنني لا أعرفه مطلقا و أنا صادق في كلامي أنني لا أعرفه. كان اضافني تقريبا من منتدى أدبي أو شيء من هذا القبيل. المهم أنه اظهر تخوفه مني و أني قد أكون ساحرا :) قبل اسبوع تقريباً التقيتُ بصديق .. أعرفه نعم ... لكن لا أعرف أحواله جيداً.. فقال لي: حلل شخصيتي ..ففعلتُ ... فظل يستحلفني بالله أن أخبره بخطوات التحليل . الحقيقة هذا فن صعب شرحه ، و قد قلتُ سابقا أن صاحب الفراسة نفسه ، لو سُئل عن أدلته فيها لم يكن من السهل عليه. أهم ما يطور الفراسة هو قوة النظر و الملاحظة و الحس الدقيق في التحليل و الربط. طبعا لا حد ينسى أن الفراسة تخطئ كثيرا و تصيب.. فهي ظنية النتائج و الله أعلم |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
أهلا وسهلا
لولم تنتبه للتأنيث ما نبهتك !! فلست أبالي أ ذكرتني أم أنثتني فلاضير وعليه فلا داع للاعتذار ماحصل إلا كل خير قرأت تعقيبك وكنت أشعر أنك تقترب بأفكارك حتى نكاد نتفق ثم ماتلبث حتى تبتعد مجددا ولا بأس في ذلك فهذا رأيك ولك مطلق الحرية فيه نحن نتفق أن المؤمن يزيد على الكافر بنوع من الإلهام لكنك تقصره على جانب الخير مع أن الأصل هو العموم وقصره على جانب من الجوانب يحتاج قرينة اقتباس:
هنا تتفق معي أن الحدس هو شعور لامعلل لكنك تعود فتعلله من خلال ما لونته بالأحمر وبحسب ما ذكرته يصبح الحدس هو ذاته الفراسة بينما أنا أعتقد أن الحدس نوع من الفراسة قد يكون أختلافنا بسبب المصطلحات فالحاسة السادسة والحدس والفراسة كل منها له دلالته عندي والتي ربما تختلف عن دلالتها لديك لذا سأدع المصطلحات جانبا ونأخذ أمثله اسمح لي يافاضل أن أقتبس مثالك / لو أن أحدهم خبأ شيئا ما خلفه فاكتشفت ما يخبئ وصدق حدسي ولو شعرت أن أحدهم سيطرق الباب في هذه اللحظة فطرق الباب فعلا المثالين السابقين شعور لا معلل وليس مبني على تجارب مثيلة بغض النظر عن اسمه سواء كان حدسا أم حاسة ثالثة أوسادسة ..الخ لا يهمنا بحسب ما فهمت منك أنك ترى أنها ضرب من أعمال شيطانية أما بالنسبة لي فأعتقد أنها قد وضع خطا تحت كلمة قد تكون ضرب من أعمال الشيطان فقد يكون هذا الشخص مخاوي كما يقال وقد يكون ممسوس ولا يعلم بذلك وفي المقابل قد يكون مجرد حدس لا علاقة له بأعمال الشيطان عموما لا أريد أن أطيل عليك أكثر وأتوسع في النقاش وأشكرك على سعة صدرك و كما قلت انت في رد سابق لابأس في الإختلاف فهي ليست مسألة شرعية موفق |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
أعتقد أن الآراء لم تبتعد كثيراً عن بعض.
شيوع اصطلاح "الحاسة السادسة" بمعنى "الشعور الخارق للعادة بشكل دائم ، و بشكل إرادي" يُحَتِّمُ تحريره و إعادة النظر فيه من ناحيتين : شرعية و بشرية. التَّنَبُؤ بما بعد الآن ولو بثوانٍ و يكون من الغيب النِّسبي لا المُطلق لا يمكن أن يكونَ إلا بواسطةٍ. و هذه الواسطة إما أن تكون إلهاماً و هي من الله بواسطة ملَك أو ما يشاء الله. و هذا -و الله أعلم- منفيٌ بدلالة مفهوم المُخَالَفَةِ و دلالة الإختصاص في حديث (لقد كان في من كان قبلكم مُحدَّثون و مُلهَمُون). و الناظر في حديث ابن صياد حين أتاه نبي الله صلى الله عليه و آله و سلم و خبأ له سورة الدخان .. قال له (ماذا خبأتُ لك؟).. قال "الدُّخْ" .. فقال له نبي الله : (اخسأ فلن تعدو قدرك) فدلَّ على أن الغيب النسبي نفسه ، لا يستطيعه الجن على كل حال إلا إذا خّرجَ عن القلب و النية إلى القول. مع أن ابن صياد كان ذا خوارق للعادة و قيل بأنه الدجال ، و هو قول مشهور. و إما أن تكون بواسطةِ عارضٍ مُطَّلِعٍ على الغيب النِّسبي كالجِنْ. فيصبح مسَّاً أو زاراً ، و لا يوجد شيء إسمه "مخاوي". و إما أن يكون حدَساً و فراسةً ، نظراً إلى قوة الشٌّعور و الحِسِّ بطارق الباب ، كأن تكون قوة تركيزي أكثر من غيري فأسمع قرقعة نعال الطارق في الدرج أو أسمعُ هبوب ريح ثوبه نظَراً إلى قوة سمعي مع قوة تحسُّبي لمجيء الطارق . و ما شابه من القرائن التي لم يلاحظها غيري مثلا.. فالقصدُ هو تمييزُ الكمالات الجسدية عن غيرها من النقائص و الأحوال الشيطانية. و يمكن أن نعرِّف (الحدس – الفراسة- القيافة) ب (القدرة الإرداية الدائمة على الشعور الخارق للعادة بواسطة مخزون الشعور) مجرد محاولة للتعريف. قابلة للتصويب. الشكر لحروفك المضيئة. |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
:* |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
اقتباس:
اشتهر لدى الكثير أن فلاناً من الناس حساس زيادة على اللزوم .. هذا الشخص .. هو في الحقيقة شخصٌ يمتلك دِقَّة في التحليل و التحسُّس ، سُرعة في البديهة .. كلمة مُبْهَمَة تُقال له من غير احتراز و تقييد لعموم المعاني فيها تجعله يتوه في تحليلها ، و ربما حملها على الجانب السيء نظراً لصدورها من شخصٍ لا يرغب به مثلا ... يغلب عليه كثرة التأمل ، و كثرة الإستفسار و كما يُقال (لقافة). غالباً المُجيدون للفراسة أناسٌ مُرْهفو الإحساس ، و يكاد يصفهم البعض بأنهم موسوسون . و نظراُ لخطأهم في الفراسة أحيانا -لأنها كما قلنا غير قطعية الصحة- تُسبِّبُ لهم متاعب في بعض الأحيان. هذا الذي أقدر أن أقوله أختي الكريمة |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
اقتباس:
بصراحة أنا من هالنوع مدري كيف غالبا حدسي يصدق بس ماأتكلم اخليه بداخلي يعني كيف تكون قوى شيطانية إذا هالشي ممكن يكون صحيح في الإنسان ك هبة ربانية ؟؟ اخ شكوى حبيب رجاء تعلمنا التحليل حابة أعرف كيف التحليل بالتفاصيل رجاء |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
أختي روح المساء.
(كاخٍ) لك أود أن أعرف: حدسك الصائب غالباً : * هل يتعلق بأحداث تعرفين و تتابعين مقدماتها ؟ او أنه بشكل عام حتى في الأمور التي لم تتابعي مقدماتها؟ *عند رسوخ الحدس في الذهن . بم تشعرين؟ *متى يُخطئ؟ *هل أنتِ من النوع المحب للوحدة و تفضلين الهدوء على الصخب ؟ * هل أنتِ مشهورة بين ذويك برجاحة الرأي بحيث يقصدنك صديقاتك للمشورة.؟ اطمئني فليس كل حدس عمل شيطاني يا أختي الكريمة. فقد يكون هبة من الله بسبب استعدادك النفسي و الشعوري . |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
اقتباس:
قريت ردك على أخت سيدة الموقف المقتبس أعلاه هل هذا ماتقصده للشخص صاحب الحدس المصيب غالبا ؟ |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
اقتباس:
|
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
نسيتُ أن أسالك أخت روح المساء:
تقصدين بصدق حدسك أو ظنك .. في مآل بعض الأحداث مثلا؟ إن كان هذا القصد فهو يُعتبر دقة في التحليل و رجاحة وزن للأمور فقط. و ليس من الفراسة. و الله أعلم |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
فهو تقريبا يصفني
فأنا حساسة زيادة عن اللزوم وغير كذا غالبا تحليلي يطلع صح سواء كنت متابعة هالشي زي ماتقول أو لأ سريعة البديهة قوية الملاحظة خصوصا البصرية \ فيه نقطة اللي هي لقافة انا فضولية بشيء لايخص العلاقات الإجتماعية يعني مثلا فضولية بشيء ممكن أتعلمه وأستفيد منه ويزيد عندي رصيد المعرفة بس مو لقافة المقصود منها التدخل بشؤون الغير حتى مثلا عندما تقال أمامي كلمة ما مبهمة يقصد منها معنى سيء أو جيد أفهمها مباشرة لكن أتغابى كثيرا لا أعرف لما صراحة اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
بس لما أتواصل مع أي أحد سواء قريب أو غريب يقولون نفس الكلمة إنتي عقلك أكبر من سنك بكثير حتى لو من المرة الأولى اطمئني فليس كل حدس عمل شيطاني يا أختي الكريمة. فقد يكون هبة من الله بسبب استعدادك النفسي و الشعوري . |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
أنا عارفة اخ شكوى الفراسة قريت عنها مواضيع وناوية بإذن الله أشتري لها كتاب
الفراسة تختلف كليا وتحتاج تعمق ودقة كبيرة |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
.....................
|
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
موضوع جميل اخي شكوى
ماشاء الله متمكن في الكتابة و اثراء الموضوع من عدة جوانبه طيب ممكن سؤال جانبي : فيه ناس يتنبؤون بالاحلام يعني هل يدرج هذا تحت الفراسة يعني زميلة لي تعرف بعض الاخبار لي و لاهلها و لزميلاتها في العمل احيانا ترى احلام و تفسرها وتبني حدسها عليها .. المضحك في السالفة انها تتكلم معي وهي متاكدة من كلامها واستغرب شلون عرفت مثلا من المواقف معنا زميلة في العمل 13 سنة متزوجة ولا حملت جاتنا يوم بالدوام وقالت لها فلانة روحي حللي تراك حامل ولما حللت طلعت فعلا حامل مما خلاني اصدق احلامها واقتنع في اي حلم تحلمه الحين لو تقول لي اي شي اصدقها على طوووول كثيرة احلامها المبشرة ماشاء الله نفسي اكون كذا :d اعجبني تحليلك للشخصيات ممكن تحلل الفردوس اذا طلع معك شي الان :)* |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
الله يسامحك اختي الفردوس.
ضحكتيني بلا حدود .. اسلوبك ما شا الله عليك . الكتابة من الموبايل غير ثرية لكن سأختصر : صديقتك تعتمد ع صدق رؤاها و هذا باب كبير . لعلي افرد له موضوعا خاصا. موضوعي هذا عن اليقظة و موضوع صديقتك عن النوم .. سيكون له بحث ان شا الله . اما انت (باللهجة اليمنية) ما تتحلليش :) الله يحفظك يا شيخة قولي امين . |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
اقتباس:
فيكون مقتضى المخالفة عدم وجود ملهمون ومحدثون في أمة محمد صلى الله عليه وسلم باستثناء عمر رضي الله عنه أن لم يكن ما فهمته صحيحا فاشرح لي وجه الإستدلال من الحديث فضلا وأكون شاكرة لك وهل قال به العلماء ؟؟ أما أن كان فهمي لما كتبته صحيحا ففيما أعلم أن من العلماء من قال أن تخصيص الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب _في حديث (( لقد كان فيما قبلكم من الأمم محدثون فإن يك في أمتي أحد فإنه عمر))_ إنما هو من قبيل قول أحدهم لو أن لي صديق فإنه زيد فهو لتأكيد جدارة زيد بالصداقة لكن لا يستفاد منه نفي الأصدقاء عمن سواه بل قرأت أن أثبات وجود المحدثون فيمن قبلنا يعني إمكانية وجودهم في أمة محمد صلى الله عليه وسلم من باب أولى كونهم أفضل الأمم وبالإمكان مراجعة كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري اقتباس:
ابن صياد على الأرجح أنه دجال من الدجاجلة وكونه دجال يرجح استعانته بالجن عن طريق القرين أما قولك أنه يلزم الخروج من النية إلى القول ليستطيع الجن إدراك الغيب النسبي فأظن _وهذا إجتهاد مني والله أعلم ورد العلم إليه أسلم _أنه لا يلزم ذلك إذ أن القرين أو الشيطان يجري من ابن أدم مجرى الدم حتى أنه المؤمن إذا همّ بطاعة أو حدثته نفسه بها فإن الشيطان يوسوس له لثنيه وكلما أغلق المؤمن على الشيطان باب فتح له الشيطان بابا أخر اقتباس:
عن نفسي أعتقد بوجوده لوجود حالات تثبت ذلك على أرض الواقع وكنت قرأت أن ابن تيمية رحمه الله يجيز مصاحبة الإنسي للجن المسلم شريطة ألا يفضي ذلك إلى الإستعانة بهم فيما حرم الله أو صرف أي نوع من العبادة لهم أو ارتكاب ما حرم الله مقابل تسخيرهم له فهذا محرم بلا نزاع أما التعاون معه على البر والتقوى فهو كالتعاون مع الأنسي على البر والتقوى إلا أن الشيخ ابن باز رحمه الله ذهب مع من قالوا بالمنع من العلماء سدا للذرائع صحيح أن الجن المسلم إخوان لنا في الإسلام لكن يتعذر التأكد من حالهم فقد يدعي أحدهم أنه مسلم ليستدرج الإنسي كما أن منهم المبتدع وهم فرق ومذاهب كحال الأنس بالإضافه أن فيه تجاوز للأدب النبوي مع الأنبياء فإذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم عندما أمسك الجني الذي أراد أن يقطع صلاته تركه لأنه تذكر دعوة سليمان عليه السلام بأن يتفرد بملك لا يكون لأحد من بعده فالأولى بنا أن نقتدي بنبينا صلى الله عليه وسلم والحقيقة أني أميل لما ذهب له الشيخ ابن بازرحمه الله خلاصة القول أن هذا ممكن بغض النظر عن الحكم لا أخفيك أني بعد قراءتي لردودك اللاحقة لردك علي ولاسيما الردرقم 16 لم أعد أعلم إن كنا مختلفين أم متفقين ولكن يبدو أننا إلى الإتفاق أقرب وإن اختلافنا ففي الأمر سعة كنت قد أضمرت في نفسي أن تكون مشاركتي السابقة لهذه المشاركة هي المشاركة الأخيرة في هذا الموضوع مخافة أن أثقل عليك إلا أن عباراتك الأخيرة كانت مريحة للأعصاب و دافعا لمزيد من المشاركة فعندما يكون المحاور لك مرن لديه سعة أفق مع سعة إطلاع فضلا عن المهارة اللغويه التي تتمتع بها فإنه حتما يغريك بالمتابعة لأنك ستخرج في كل الأحول مستفيدا من النقاش معه فشكرا لك موفق |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
مرحبا بالأطياف.. سعيد بوجودكم.
و أحترم قلمكم الجميل . لا أخالفك أبدا أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم. و أرجو التأمل في مسألة المخاوي .فكلامي له شقان: الشق الأول الرجل المُخبَر عنه . و هذا الذي ينبغي أن يكون مسكونا لنعرف ما في نفسه . الشق الثاني: العرَّاف ، و هذا له استعانة بالجن بلا شك. الشق الأول لا يسلم لك ما أردت. و هو موضوعنا أختي أطياف. فلو أضمرتُ في نفسي شيئاً ، و حاول العراف معرفته فلن يستطيع. و هذا ما حدث مع ابن صياد .. (اخسأ فلن تعدو قدرك). حتى قالوا أن ابن صياد كان مخدوما من الشياطين ، و كانت نصف سورة الدخان مما أوحته اليه من خلال استراق السمع. ثم ذهاب شيخ الإسلام إلى جواز معاونة الجن المسلمين للمماثلين لصفاتهم من البشر. مسالة خلافية . بدون شك. و لي عليها تعقيب: 1-جهالة حال الجن. 2-كيفية تعاونهما و كيفية بداية تعرفهما عن بعض. فإن الجن يكثر فيهم الكذب و الدجل كما لا يخفى. 3-حين تكون معاونة الجني للبشر في قالب إخبار عن الغيب النسبي فإنه ينتقل إلى الجني الفاجر الذي يكشف و يهتك ستر الطبيعة ، و هذا يتنافى مع صلاحه. 4-أن الإخبار و الإيحاء يكون بالخطاب بالنسبة للجني في أذن البشر أو باستلام جزء اللسان و الكلام من خلاله فيكون تلبسا بلا شك و هذا لا يمكن أن يكون مخاويا (بمعنى الأخوة) بهذا الحال و حينئذٍ سننتقل إلى المس الشيطاني ، و لابد أن يعلم الإنسي بحلول جسد شفاف في جسده من خلال عدم اتزان جسده في الغالب ، و حتى لو نفث الجني في مخيلته بأمرٍ فإنه لا يفتأ يعرف مصدره بلا شك.. و هذا ليس موضوعنا.. فموضوعنا كما لا يخفى عليكم هو شعور و إحساس لا تحديث و إخبار. و هذا من خلال معرفتي بأحوال الجن على وجه الممارسة و العلاج بالرقية الشرعية ، فلي معهم فترة زمنية لا تقل عن 5 سنوات. و عليه : فقوله : (لقد كان فيمن كان قبلكم محدثون...الخ ..) ينفي وجود هذا التحديث و الإلهام في هذه الأمة -و الله أعلم- بدليل قوله : إن يك منهم في أمتي فعمر... واضح الدلال أنه لا يكون في أمتي محدثون و لا ملهمون ، و على افتراض أنه يكون فعمر دون غيره.. فهو استثناء لممنوع في مخصوص. |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
حقيقة أختي أطياف..
يجول في فكري بالنسبة لقول الحافظ بن حجر في مسألة أن الأمة المحمدية أولى بالفضل من غيرها التالي: الأول:أن سبب وجود المُحدَّثين و المُلهَمين في من كان قبلنا تباطؤ إرسال الرسل ، و كان الرجل الصالح من بني إسرائيل تنزل عليه النبوة . فكانوا محتاجين لوجودهم.. بدليل أن ابن عباس كما ذكر الحافظ قرأ (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلك مِنْ رَسُول وَلَا نَبِيّ وَلَا مُحَدَّث) .. ففيه أن المُحدَّث و الملهم هو كالنبي إلا أن أنه أقل مرتبة منه. و هذا يعني أن بناء المجهول في النص دليل على أن الفاعل مخفي لشدة ظهوره و هو الله إما مباشرة أو عن طريق الملك. الثاني: أن التحديث و الإلهام بهذا المعنى. يُشكل على مسألة انقطاع الوحي . لان الوحي هو : خبر الملك عن السماء. الثالث: أن التحديث و الإلهام بالمعنى السابق يفتح باباً لأرباب الكشف و الخوراق الباطنية و خرافات الكرامات الصوفية. الرابع: إلا إن كان المراد بالتحديث و الإلهام معنى آخر.. فهنا يختلف الأمر. و أكاد أجزم أن عمر رضي الله عنه ليس مُكلما ولا محدّثا. رجعت إلى النص في البخاري: (لَقَدْ كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ رِجَالٌ يُكَلَّمُونَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونُوا أَنْبِيَاءَ فَإِنْ يَكُنْ مِنْ أُمَّتِي مِنْهُمْ أَحَدٌ فَعُمَرُ " . ) أي و لا يكون. لأنه وحي ...قال: (و لم يكونوا أنبياء) و إنما قال ذلك في عمر نظرا لكثرة موافقاته للحق. |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
الله أكبر الله أكبر.
أحمد الله أن كان رأيي -الذي كتبته أعلاه و كنت على تخوف من النقد و اللوم من الكثير- موافقاً لقول العلامة ابن القيم الجوزية حقيقة أختي أطياف المجد و الأخوة الكرام تهيبتُ من مخالفة الحافظ بن حجر في شرحه لـ(إن يكن ف..الخ) و استغربت جداً من المتابعين له من الكبار من شراح البخاري كالبدر العيني و القسطلاني و غيره ممن تبعهم و ممن نقل عنهم حتى من المتأخرين ، حتى أنك ستجدهم ينقلون كلام الحافظ تماما في شروحاتهم ، و هو من باب تقليد اللاحق للسابق دون تنقيح لكبر مقامه في العلم و ثقة برسوخ قدمه فيه ، و تهيبُ مخالفته ، و هذا في نظري خطأ كبير يقع فيه أحيانا بعض الكبار. فكان عندي رأيا في الحقيقة غير مقبول مطلقا... و بحثتُ فوجدت أن ابن القيم رحمه الله تعالى قال في مدارج السالكين: (فصل المرتبة الرابعة مرتبة التحديث وهذه دون مرتبة الوحي الخاص وتكون دون مرتبة الصديقين كما كانت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه كما قال النبي (إنه كان في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في هذه الأمة فعمر بن الخطاب ) وسمعتُ شيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية رحمه الله يقول "جزم بأنهم كائنون في الأمم قبلنا وعلق وجودهم في هذه الأمة ب إن الشرطية مع أنها أفضل الأمم لاحتياج الأمم قبلنا إليهم واستغناء هذه الأمة عنهم بكمال نبيها ورسالته فلم يحوج الله الأمة بعده إلى محدث ولا ملهم ولا صاحب كشف ولا منام فهذا التعليق لكمال الأمة واستغنائها لا لنقصها والمحدث هو الذي يحدث في سره وقلبه بالشيء فيكون كما يحدث به قال شيخنا والصديق أكمل من المحدث لأنه استغنى بكمال صديقيته ا."هـ هذا في الحقيقة هو الذي تسكن إليه النفس . لما عللتُه في المشاركة رقم (27) فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات و هنا قال : (والمُحدَّث هو الذي يُحدَّثُ في سره وقلبه بالشيء فيكون كما يحدث به ... قال شيخُنا والصِّدِّيقُ أكملُ من الُمحدَّثِ لأنه استغنى بكمال صديقيته ). و ما زلتُ أخالف هذا المعنى من التحديث. أتمنى أن أجد من يبصِّرُني اكثر. و له الشكر و من الله الأجر |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
و مما يُشكِلُ على شرح الحافظ بن حجر لـ (إن يكن منهم أحد من أمتي فعمر..) بأنه مثل: لو كان لي صديق لكان فلان.... الخ
حديث عقبة بن عامر أن نبي الله صلى الله عليه و اله و سلم قال : (لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب) حسنه الألباني. هل يُقال : أن عمر بن الخطاب نبي؟ قد يُقال: النصوص المتواترة على (أنه لا نبي بعدي) ، و هذا كافٍ في حمل "إن" الشرطية على ظاهرها من الإمتناع. نقول و نفس الإيراد يوجَّه إلى حديث (إن يكن منهم أحد من أمتي فعمر بن الخطاب).. لأن فيه معنى الوحي. بدليل قوله ( و ليسوا أنبياء).. و من نافلة القول : أن التعبير ب"إن" أبلغ من التعبير ب "لو" لأن "إن" تفيد المنع المطلق من غير احتمال تحقق ، قال تعالى (لن تراني) و هذا في الدنيا فقط. و التعبير ب"لو" أقل امتناعا من "إن". و هذا ما ذهب إليه الزمخشري في "الكشاف" و نقله عن أهل اللغة فيما أذكر. أرجو التأمل أختي أطياف المجد...شاكر لك قلمك و الله أعلم. الله يعينك أخت أطياف... كثَّرتُ عليك الكلام. للعلم : أنا سعيد برقي حوارك الأديب الجميل ، الذي ينم عن علم و أخلاق و أدب. |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
صباح الخير :d عندي مداخلة بسيطة ... مادري يخصة ولا لا بس بكتب كنت آخذ دورة في البرمجة اللغوية العصبية وتكلمنا في موضوع { الطآقة } تعريف الطآقة : عبارة عن شحنات { سواءاً سلبية او إيجابية } موجود في كل شخص في العالم ومو كل الناس تستخدمه ... والمُضحك الغالبية العُظمى اللي حاولوا يستخدمونه كانت لأغراض سلبية :29: مش مهم هالكلام اللي اقصده انه نحن خذنا دروس تطبيقية في كيفية استخدام الطاقة الايجابية وكيف ممكن نتذكر الشخص {المطلوب} ونخليه يفكر فينا :22: وهو مُجرب بصراحة ولكن يحتاج الى صبر .. فـ اعتقد الحاسة السادسة او الحدس يدخل ضمن هالباب ... مجرد هذيان ع الصباح :25::d |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
اقتباس:
سلمك الله وأبقاك وأنا أسعد . ركز معي الشق الأول قد أجبتك عنه وهو أني لا أعتقد بضرورة أن يكون المخبر عنه مسكونا لأني أعتقد أن وجود القرين يفي بالغرض عد إن أحببت لردي السابق على هذه النقطة والتي تحدث فيها عن جريان الشيطان من ابن آدم مجرى الدم فإذا كان القرين عندما يحدث المرء نفسه بمعصيه يزينها له ألا يعني هذا إمكانية تعاون قرين المخبر عنه مع شياطين العراف فينقل لهم القرين ما تحدثك به نفسك فهو تعاون بين الشياطين مع بعضهم وهذا يفسر اكتشاف ابن صياد لما خبأه الرسول عليه السلام وإلا فإن عليك أن تفسر لي كيف اكتشف ابن صياد ما خبأه الرسول عليه السلام؟؟ ثم يا أخي ألست أنت من كان يتبنى أن الحاسة السادسة ضرب من أعمال شيطانية !!وأنا اتفق معك أن الحاسة السادسة في هذه القصة كانت ضرب من أعمال شيطانية وأخيرا ما دخل المخاوي في قصة الدجال ابن صياد مع الرسول صلى الله عليه وسلم؟؟ الشق الثاني / اتفق معك أن العرافين يستعينون بالجن الإختلاف بيننا يافاضل هو أنك ترى أن من يظن فيصيب ويخطر الشيء على باله فيقع فإنه لا يكون إلا ضرب من أعمال الشيطان إماعرافة أو أنه ممسوس ...الخ بينما أنا أرى أن من يظن فيصيب ويخطر الشيء على باله فيكون إما أن يكون من ضرب من أعمال الشيطان كما هو الحال في قصة ابن صياد أو يكون حدس أو إلهام كما هوالحال مع عمر رضي الله عنه باقي هذه المشاركة متفقة فيها معك وذكرتها في مشاركات سابقة باستثناء النقطة الثالثة والرابعة أختلف معك في كونه جني فاجر وإلا لنطبق الحال على الأنس فالجن والأنس مكلفين على حد سواء بمعنى لو أخبر الجني الأنسي بأن عمرو من الناس قد توفي للتو في شرق الأرض أو غربها ألا يتساو مع لو أخبر زيد عبيد أن عمرو توفي للتو هذا غيب نسبي ومثل لو أخبر الجن الأنس أن زيد سيطرق الباب الأن ألا يتساو مع لو أخبر زيد عبيد أن عمرو سيصله في هذه الأثناء فلا بأس إذن في هذا لأنه غيب جزئي أما الغيب الكلي فلا يعلمه أنس ولا جان إلا بوحي من الله أو باستراق السمع أما التقطة الرابعة عندما يقال مخاوي لا يعني بالضرورة أن يكون خارج الجسد بل قد يتلبس به أحيانا وإنما اصطلح الناس على إطلاق كلمة (( مخاوي )) على من يكون متصالح مع الجني الذي قد يتلبس به يعني بالعامي مبسوط فيه وراغب في بقائه ولا يؤذي أحد منهم الأخر يا أخي الكريم عندما استشهدت بمسألة مصاحبة الجن المسلم كان الهدف أن أبرهن على وجود الأنس المخاوي فقط لا غير لأنك أنكرت وجود المخاوي فلا تخلط الأمور بارك الله فيك الله يرضى عليك فهمني كيف خلُصت إلى هذه النتيجة ففي تسلسل الأفكار المنطقي لا يمكن حدوث هذا عندما تقول(( وعليه)) يفترض أن يكون الكلام اللاحق نتيجة للكلام السابق تتكلم عن الكنهه والعرافين والجن والشياطين ثم تستنتج عدم وجود محدثون مادخل المحدثون الذين يفترض أن يكونوا من صفوة الأمم في الجن والشياطين والعرافين والمخاوين وهل أفهم من هذا الإستنتاج الذي جمعت فيه بين العرافين والمحدثون أنك تنكر الإلهام بكل صوره السفلي والعلوي ثم ألا ترى أنك ذهبت من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال ألم تكن تتبنى في أول الموضوع هذا الرأي اقتباس:
ثم أصبحت تتبنى نقيضه اقتباس:
موفق |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
شخصيا أعتقد أن عمر رضي الله عنه صاحب حدس والحدس كما عرفته في أول مشاركة لي هو نوع من الإلهام وكأنه يلقى في روعه فيظن فيصيب ويخطر الشيء على باله فيكون وهو ما أسميه حدس وقد عدت إلى معنى كلمة حدس في اللغة فوجدتها تتوافق مع تعريفي لها - مصدر حدس . 2 - تظن ، إدراك الحقيقة إدراكا واضحا مباشرا من غير إعمال الفكر ، رؤية بالقلب لا بالعين أو الفكر . 6. حَدْس : 1 - مصدر حدَسَ / حدَسَ بـ / حدَسَ في . 2 - إدراك الشّيء إدراكًا مباشرًا من غير اعتماد على خبرة سابقة . 3 - فِراسة وذكاء " صادق الحَدْس : يظُنّ الظّنَّ فلا يخطئ ". وانظر إلى هذا النقل اقتباس:
كما أحب أن نفرق بين الوحي التشريعي الذي خص الله به الرسل والأنبياء وبين الإلهام والذي يعتبر نوع من الوحي ايضا ومن أمثلته قال تعالى ((إذ أوحينا إلى أمّك ما يوحى)) وقال تعالى "وأوحى ربّك إلى النحل أن اتّخذي من الجبال بيوتاً، ومن الشجر، وممّا يعرشون" وشكرا |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
مالذي حصل ؟
لماذا ينتظر التفعيل وهو قد شارك من قبل ؟ . . احب هذه المواضيع وأود المشاركة ، في انتظار عودتك عزيزي شكوى حبيب . موفق. |
رد : الفراسة - القوة الخارقة - الحاسة السادسة
الموضوع بين يديك أخي الكريم
|
| الساعة الآن 11:28 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©