![]() |
خواطر وافكار
الحمد لله وحده والصلاه والسلام على من لا نبي بعده هذه بعض الخواطر والافكار المأخوذه من الواقع الذي اعيشه واراه واتعايش معه ان الفعل يقع امامك وتحتار كيف تنظر له وتضعه في اطار عقلاني منسجم يفسر لك طبيعة الحياة بكلمات وقواعد تراى شواهدها مثاله امام ناظرك في الفعل الاجتماعي المعاش .. ولعل هذا ما احاول ان اثبته في هذا المتصفح احاول ان انظر بعقلي الى الفعل الاجتماعي والنفسي واخرجه من حيز المشاهده الى حيز العقل حتى يكون تصور كلي يقبع في الذهن قابل للاستدعاء في اي وقت ان تنظير الفعل الاجتماعي ووضعه في قواعد ذهنيه ليس بالامر اليسير .. بل يحتاج الى رؤيه ثاقبه واستقراء تام واستنتاج سليم .. يجعل ما تقرره قابل للتحقق في اي لحظه أن المحاوله اساس النجاح .. وفعل شي ولو كان يسير وعليه مأخذ وفيه قصور .. خير من لاشي .. |
رد : خواطر وافكار
1 - لاحظت ان حب الناس واحترامهم ينبني على امرين الشعور برفعه من يتعاملون معه الشعور بأستحقاقه لهذه الرفعه مثال هناك اب قدم الاوسط من ابنائه واصبح رفيق دربه ومستشاره الخاص وله السلطه في البيت وسبب ذالك ان هذا الابن تمتع بخصلتين احدهما الذكاء الثاني قوة النفس والاصرار فالذكاء جعله يتفوق في بعض الاعمال المهنيه وقوة النفس جعلته مهابا قوى الشكيمه شديد الطلب فأحبه والده وصار مستشاره الخاص الابن الاكبر كان نافعا مطيعا ولكنه لم يحظ بأحترام الاب لان الناس لا يحترمون الا من احسو انه ارفع منهم ويستحق هذه الرفعه الابن الاصغر كان عنده قوة نفس ووقع في صراع مع اخيه الاكبر من يفرض سلطته وامره في البيت ذكاء الاوسط جعله يعرف كيف يكسب احترام وود ابيه وقلة ذكاء الاصغر جعلته لا يعرف كيف يكسب الاحترام ولا الود فترجحت كفة الاوسط وطرد الاصغر من البيت اكثر من مره .. |
رد : خواطر وافكار
2 - اذا رأيت شخص يمدح شخص فاعلم انه يمدح قوته وسيطرته عليه
كثير ما اجد ارحم الناس واحسن الناس تعاملا واطيبهم قلبا مغموط الحق لا ينتبه له ولا ينظر اليه ولا يتعرف به وكثير ما اجد اشرس الناس واشينهم تعامل واخبثهم قلبا محبوب يصفق له ويوسع له في المجالس ويعطى ما يريد احترت كيف افسر هذا الفعل لماذا تحترم الناس الاقوياء ولو كان متسطلين ولا تحترم الضعفاء ولو كانو بقرة حلوب تفيض بالخيرات اكتشفت ان الانسان يعيش بغزيزتين احدهما غريزه الحضوع الثانيه غريزه التسلط فأذا رأيت شخص يحترم شخص فأعلم انه رضي بتسلطه عليه واحب هذا التسلط وجعله جزء من حياته واذا رأيت شخص لا يحترم شخص فأعلم انه ساخط على تسلطه او يخوض معه معركة اثبات الوجود وفرض السيطره ارجوك لا تقل لي ان الناس حترمون بسبب الصدق والامانه والطيبه والديانه هذه غير موجوده في السواد الاعظم مع الاسف .. توجد في احاد الناس ممن زكي الله قلبه وصلح باطنه وظاهره ثم ارجوك لا تقل لي ان الناس يحبون من يحسن اليهم ويخدمهم ويعطيهم هذه لوحدها لا تكفي بدون قوه وفرض سيطره اذا اجتمعت خدمه واحسان مع علو مرتبه وفرض سيطره هذا يحدث غاية الاحترام والتقدير المقصد ان الانسان لكي يحترمك لابد ان يحس انك متفوق عليه ويعتقد ذالك وما الشهره الاجتماعيه الا جزء من هذه القاعده فأنت ترى ان كثير من العلماء لا يساوون عند الناس شيئا لانهم غير معروفين ولم يحس الناس يتفوقهم عليهم وترى كثير من انصاف العلماء وبعض الاغبياء تسير بأحاديثهم الركبان ويستقبلون بالبخور والقهوه لانهم معروفون عند الناس ويشعرون بتفوقهم عليهم الخلاصه يا صديقي ان شعور الاخر انك متفوق ومسيطر .. اهم من شعوره انك محسن وخدوم وما نفع الام تضحيتها وهي اكثر من يشكى في هذه الاعصار لان الابن يشعر بالاحسان ولا يشعر بالتفوق وما ضر رئيس العمل او الصديق المهيب او الاخ الكبير ان يحظي بكل الاحترام رغم انه لم يحسن ولم يخدم |
رد : خواطر وافكار
وللحديث صله ..
|
رد : خواطر وافكار
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
لله دررّك أيها الأستاذ الفاضـل .. جميل ...جميل من أجمل ماقرأت .. اقتباس:
وسيطرة عن سيطرة تختلف كذلك .. لفتت انتباهي هذه الجملة .. متابعة معك لهذه الخواطر ..لعلّ انتفع بها .. وكثّر الله من أمثالك ونفع بك الإسلام والمسلمين أستاذ عمران .. |
رد : خواطر وافكار
لازلت ادمن تلك الحروف التي تبعثرها هنا و هناك يا صديقي الحكيم عمران
موضوعك هذا جذبني لانه اقرب لهذا الواقع الذي اصبحت اصمت تعجباً من بعض جوانبه .. فانقلاب المعايير اصبح هو السائد.. فالسب مثلاً اضحى وسيلة تعبير للانبهار بمهارة لاعب او مهارة متقن لصنعته.. فلو تأخذ هذا الجانب سترى العجب العجاب..! واذا اخذت عكسه المدح فقد اصبح للذم والتجريح اكثر .. ولا يقال الا للهريقة واستصغار الاخرين ..! ذكرتني بواحد كنت اعتبره الجوكر .. مستعد يعلق على اي شي..بقلب المعايير هذا فعندما لمح لاعب محترف يسجل بطريقة ابداعية في الفريق الخصم.. اذهل الجميع حينما قال بالنص: ابن الكلب هذا لاعب وهو يهز حاجبيه ..!( شف المدح اجكم الله بالسب) وبعدها اخذ الجريدة فقرأ علينا خبر طالب سعودي مخترع لامر ما.. وابدى انبهاره المقلوب حينما قال: يا والله الفاضي..! مع انه يسلي نفسه بالجريدة منتظراً دوره في صكة البلوت ..! تخيل..!! اما حينما حب ان يلذع احد الزملاء ويتهكم على عدم اخذه للعشاء من المطعم اللي وصاه عليه . قال له بالحرف الواحد ياعبقري زمانك مو بهذا اللي موصينك عليه..! ولو تجلس بس تسمع .. ستسمع اكثر |
رد : خواطر وافكار
اقتباس:
مرحبا بك وشاكر على المتابعه والمداخله صحيح ان الثاني انساني اكثر ولكن الناس تعظم الاكبار لانهم اكبار لا لانهم محسنون وكل مبذول ملول .. وكل مخدوم لا يحس بمن يخدمه .. وكل محشوم لا يحس بمن يحشمه ذالك ان الانسان بطبعه ينظر الى نعم من فواقه ولا يرى احسان من هو مثله فكيف يرى احسان من هو دونه ان شرط الاحساس بالاحسان ان يشعر الاخر انك فوقه تلك هي المعادله اختى الكريمه وهي الواقع الحتمي الذي نعيشه في كل يوم ولها عشرات الامثله فانظري يا رعاك الله الى الخدم وعمال النظافه والام والاخ الاصغر وقلب المحب لمن يحب سوف تجدين مئات الامثله على هذا بوركت |
رد : خواطر وافكار
اقتباس:
بمعنى فلا بد من الموازنة درس أتعلمه منك .. لاحرمك الله الأجر وكثّر من أمثالك .. اكمل هذه الخواطر لاتقطعها ! |
رد : خواطر وافكار
اقتباس:
يا مرحبا واهلا بالمفكر العاقل يعجبني فيك ان عقليتك تشابه وتحاكي عقليتي دائما وبيننا يا زميلي توافق في الافكار والعقول وسبحان الله العظيم دائما كلماتك اجدها موجوده في جوانحي وكانك تتحدث عن عمران ولا تتحدث عن الجري ملاحظتك هذه جزء مما قلته انقلا المعايير اتذكر ان هناك حديث او اثر يقول فيه يأتي قوم في اخر الزمان تحيتهم اللعنه .. وقد ذكر الدكتور يوسف الوابل في كتابه اشراط الساعه وبالمناسبه الكتاب طبع ما يقارب من عشرين طبعه وهو من اجود الكتب يقول ان معظم علامات الساعه تدل على شي واحد وهو انقلاب الموازين والاشياء فالهلال يرى ابن هلالين والدنياء يكون اسعد الناس بها لكع ابن لكع والامة تلد ربتها ورعاة الشاه يتطالون في البنيان ويفشوا الكذب وتعين المرأه زوجها في التجاره ويقرب الرجل صديقه ويعق اباه ويكرم زوجته ويبعد امه |
رد : خواطر وافكار
-كم أحترمك يا عمران. -لعلك تكمل هنا فتنتج لنا صيد الخواطر كما أنتجها ابن الجوزي. -مجرد ملاحظة الفعل الاجتماعي عموماً يحتاج لتركيز، ورؤية ثاقبة عميقة، ونظرة فاحصة، مع قدرة على الربط الذهني بين خيوط عديدة وعرضها عقلياً لاستنتاج قاعدة ما. -الشعور الخفي الذي ينتاب الناس تجاه أحدهم لوجود الرفعة الاجتماعية أو ما شابهها يدفعهم للاحترام قسراً يا عمران وبلا شعور كذلك.. ومن ثَمَّ يتسرب لهم الشعور الآخر المتمثل باستحقاقه لهذه الرفعة وجلب المبررات لذلك وإن كانت خاطئة. -نعم.. فسليط اللسان القذر أخلاقياً "أكرمك الله" قد غدت له المكانة في المجالس هذا إن لم يتصدرها موقعاً وكلاماً. -صدقت.. فإنَّ بعض الأشياء تعطيه نشوة السيطرة ويشعر من حوله بذلك ويرضون فيعجبون به ويسيرون في ركابه وتحت ظلاله.. أما الحرُّ الأبيُّ فإنه يكون فطناً لمثل هذه الأمور والخصال فتجده لا يلوي جناحه ولا يطأطيء رأسه لأمثال هؤلاء. -ملاحظاتك يا عمران حتى الآن تندرج تحت مبدأ "انقلاب المعايير" كما قال فيلسوفنا "الجريء".. وهي تندرج كذلك تحت مبدأ "انقلاب المفاهيم" التي يجد اللبيب أمامها حيرة وشتاتاً في تفسيرها. -كتاب "علامات الساعة" للوابل هو من أفضل الكتب في هذا الباب. |
رد : خواطر وافكار
اقتباس:
مرحبا بالاب الروحي للمنتدي .. وجودك في المتصفح وسام على صدري ايها الكريم الطيب ودائما تأتي بالمفيد وتخصب الافكار وتزيدها توهجا وعمقا 1 - هذا ما سأفعله بحول الله .. سوف نوالي بعض الخواطر 2 - مما يثير استغرابي هل الانفتاح او العولمه او الماديه لها كل هذا التأثير ؟؟ ووما يجعلني اشك في هذا الاجابه ان احترام الاقوياء واحتقار الضعفاء .. وكون الذكي الحازم هو صاحب الرياده في مجتمعي .. هي قديمه وليست بجديده ان الفلولكور الشعبي يوضح ثقافة المجتمع كما يقول علماء الانسان وفي الاساطير الشعبيه تجد ان الذكاء والايمان بالجن والعفاريت والانحياز للماده قديم جدا في عقول الناس حتى الامثال العاميه توضح ذالك .. كلن يحوز الناس لقريصه .. ان لم تكن ذئب اكلتك الذائاب .. والناس يسمون من يعجبون به (( ذيب )) ويقولون فلان ذهين اي ذكي وفلان حظيظ لانهم يؤمنون بأن الحظ اقوى من الكسب المقصد ان انقلاب المعايير في ظني شي قديم في الناس .. بوركت |
رد : خواطر وافكار
4 - اذا انفتحت النفس انفتح كل شي .. وإذا ضاقت النفس ضاق كل شي ..
المذهب السيكولوجي في المعرفه يقول ان الوجود هو ما تراه .. وليس ما هو موجود .. فاذا كنت تعتقد ان شي موجود فهو موجود ولو لم يره الاخرون واذا كنت تعتقد ان شي معدوم فهو معدوم ولو رأه الاخرون لانك انت مقياس وميزان المعرفه هذا المذهب عليل في جانب وصحيح في جانب فأما علته فهو انه يرى ان الوجود معلق بالاعتقاد والتصور والعقل وليس في الخارج منه شي .. والحقيقه ان هناك موجودات كثيره لا نؤمن بها ولا نرها وهي موجوده واما صحته فهو ان الانسان يرى الحوادث بلونه الخاص لقد صدق من قال كن جميلا ترى الوجود جميل وقال الشاعر احبب يكون الكوخ كونا مشرقا .. وابغض يكون الكون سجنا ضيقا الانسان اذا اتسع صدره اتسع كل شي .. واذا ضاق صدره ضاق كل شي والضيق نوعان ضيق يد وهو الفقر وضيق نفس وهو الشعور بالضيق والقله ولو كان المال كثيرا واحسن اليسرين ان تكون نفسك غنيه ومالك كثير واقبح الضيقين ان تكون نفسك فقيره ومالك قليل وسماحة النفس وسعتها له اسباب كثيره منها وراثي فبعض الناس ضيق العطن .. لان اهله وجماعته وأقربائه نفوسهم اضيق من جب الابره ومن ارث ما مات ومنها الجسماني فهناك غدد تؤثر على الدم واعصاب تعطل عمل الخلاياء والانسجه واخلاط ردئيه تفسد المزاج وتؤثر على النفس والجسم يظهر في النفس والنفس تظهر في الجسم ومنها الروحاني فالشياطين تضيق الصدر وتسبب الحرج ... والملائكه توسع الصدر وتسبب الانفراج ولشيطان جوله في القلب .. وللملك جوله في القلب .. ولا يخلوا قلب ابن ادم من ملك وشيطان دائم وابدا ومنها الاجتماعي فبعض الظروف القاهره والضغوطا الاجتماعيه في العلاقات البشريه تسبب لك الضيق او السعه .. فهذا يحتقرك وذاك يعاديك وهذا يخطط لك او يستهزي بك او يشمت بك او يطالبك بحقه ولا يعطيك حقك او يريد ان يتملكك ويصادر حريتك .. الخ الخ ومنها النفساني فالاحباط والصراع والقلق تسبب الضيق والاحباط كل ما يعوق حاجاتك ودوافعك والقلق هو الخوف من مكروه مستقبلي تتوقع نزوله والصراع مكروهان ومحبوبان او مكروه ومحبوب يتصرعان في داخلك وكذالك الهم ولغم والحزن فالمكروه اذا كان ماضي فهو حزن وان كان حاضر فهو غم وان كان متوقعا في المستقبل فهو هم والمقصد ان سعادة الانسان في اتساع خاطره وراحه نفسه وانفتاح مزاجه وتعاسته في تكدر خاطره وانغلاق نفسه وتعسر مزاجه |
رد : خواطر وافكار
3 - شر الناس من اذا استقام مرض .. واذا اعوج جمح
رأيت بعض الناس عندهم انحراف عجيب في التدين والانفلات يتدين احدهم اذا يئس من الحياة وحيل بينه وبين شهواته .. فيرى الحياة بمنظار اسود كئيب .. يلف تدينه بالحزن والتشائم .. ويقطب جبينه ويعيس في وجهه ويجتر الاحزان والمخاوف في كل تدينه يعتقد ان التدين الحق عباره عن مأتم لا فرح فيه ولا انس ولا سعاده او عباره عن بحر من المحرمات في كل الحياة لا حلال فيه .. واذا انفلت انطلق في شهواته كأنه ملحد لا يؤمن برب ولا بعث ولا نشور يركض خلف الحياة بيديه ورجيله ويعيش للمتعه والشهوه والرغبه لايفكره الا في رغباته ولا يسير الا في حظوظه وشهواته لا اتزن في التدين ولا في قلة التدين ان المتدين الحق من يأخذ من الدنيا ما يكفيه ويعيش بالفرح والتفأول والبشر والسماحه لا كابه ولا خوف ولا تشدد وحتى قليل التدين يكون لله وللاخره في حياته نصيب فيحب ربه ويطيعه ولا يشتط في نزواته وحظوظه يقل الاتزان في المتدين والعادي .. اما جنوح الى اقصى اليمن او اقصى اليسار واكثر ضعاف العقول وقليل الذكاء يعيش على هذا النحو من السلوك |
رد : خواطر وافكار
اقتباس:
اشكرك سر الحياة على المتابعه والنقاش بوركت |
رد : خواطر وافكار
اقتباس:
نفعني الله بها وبك أيها الأستاذ الفاضـل .. كثّر الله من أمثالك .. يروق لي تحليك جداً ..أتعلم منك ! أسقينا من هذه الأفكار .. ولك الدعوات تترا .. |
رد : خواطر وافكار
اقتباس:
شاكر لك المداخله والمتابعه بوركت |
رد : خواطر وافكار
1) أهلاً يا عمران. 2) لا ترفعني فوق قدري فأنا تلميذ عندكم والله. 3) هو كما قلتَ أنَّ الأمر قديم ما تعارف الناس. 4) أما التراث الشعبي أو الفولكور فهو –بلا شك- يحتوي أفكاراً أو أمثالاً تحمل عوامل نفسية خفية في داخلها.. ولو تأملت وتفحصت لوجدت في بعضها صحة وصواباً. 5) أما انقلاب المعايير فلا بأس أن نقول بقدمه لكني أراه يا عزيزي أشد وضوحاً وتبلوراً وانسياقاً في عصرنا هذا.. فخذ مثالاً وانظر لارتفاع الأسافل وهبوط الأعالي وتقدم المتأخرين وتأخر المتقدمين وكذب الصادق وصدق الكاذب.. وهكذا دواليك. 6) أي والله يا عمران.. فإنَّ النفس حين تضيق فإنها ترى الدنيا كلها قد ضاقت في عينيها، ويفسد المزاج، وتتكدر الروح، ويتعطل الإنجاز، وتقل الشهية والرغبة في الحياة. 7) أحسن اليسرين وأضيق الضيقين قد يجتمعان وقد يتنافران بشكل كامل لكني أظنهما يغلب عليهما الاختلاط في الظهور فلا مناص من أن يكون هناك قلة يد مع غنى وسماحة نفس والعكس الصحيح. 8) صدقتَ.. فهناك بيوتات تجد لديهم خصلة ضيق النفس؛ والدراسات الحديثة أثبتت دور الجينات في هذه المسألة، وقد قرأت بحثاً أجنبياً قبل فترة أجرته إحدى الجامعات وبيَّنت هذا السبب. 9) ذُكِرَ قديماً في الطب وبعض الكتب القديمة ككتب ابن القيم وغيرها أن الطبائع لها أربعة أخلاط: البلغم، المرة الصفراء، المرة السودا ، الدم، أما الأمزجة فهي ما بين الأنواع التالية: الحرارة، الرطوبة، البرودة، اليبوسة. 10) نعم.. للمَلَك لمته وللشيطان لمته.. فلمة الملك إيعاد بالخير وتصديق بالحق ولمة الشيطان تكون على العكس من ذلك. 11) يا عزيزي: الظروف النفسية والاجتماعية قد تنشيء منا أشخاصاً آخرين مفصولين عن شخصياتنا الحقيقية بل أنها تصنع منا شخصياتٍ جديدة؛ بسبب قوة وطأتها على العقل والنفس فتعيد تشكيلهما بشكل أو بآخر. 12)هؤلاء هم من نفَّرَ الناس من التدين الحق الصحيح.. فوالله إنَّ الدين لم يأمر بالحزن بل نهى عنه، ولم يأمر بالتجهم وكآبة الوجه.. لكنَّ هؤلاء يخلطون الظروف النفسية مع تراكمات الأقوال الكئيبة المتوارثة أو المقروءة المتغلغلة في أعماق الفكر بالتدين فينتجون لنا شيئاً جديداً. 13) إنَّ التدين الحقيقي هو ما كان عليه الصحابة رضوان الله عليهم وما فهموه من معين الرسالة فطبقوه سلوكاً ومارسوه حياتياً. 14) وأما من يشذُّ عن النهج فتراه لا في العير ولا في لا النفير.. ولا يدري عن قاعدة "لا إفراط ولا تفريط" إنما يطبقها بحذف اللاءات "إفراط وتفريط"، والله المستعان. 15) أكمل خواطرك يا عمران بارك الله فيك. |
رد : خواطر وافكار
اقتباس:
مرحبا واهلا بالاب الروحي للمننتدي ماشاء الله تبارك الله .. عقل نير .. وتفاعل فكري انبت من كل زوج بهيج .. كلماتك عمقت الافكار .. وشرحت ما خفي من الافكار اشكرك من الاعماق اخي الكريم بوركت |
رد : خواطر وافكار
5 - للانسان خمس مراحل عمريه
(( متعه .. عمل .. زواج وتكوين اسره .. حفاظ على الصحه .. حكمه ونهايه )) مرحلة المتعه الى سن (( 2 )) الى سن (( 22 )) مرحلة العمل من (( 22 )) الى (( 35 )) مرحلة تكوين الاسره من سن (( 25 )) الى سن (( 40 )) مرحلة الحفاظ على الصحه من سن (( 40 )) الى سن (( 60 )) مرحلة الحكمه من (( 60 )) الى نهاية العمر وتلاحظ ان كل مرحلة وضعنا لها حد تقريبي بناء على الواقع الاجتماعي الذي نعيش فيه دعوني اوضح شي من هذه المعاني لعلكم تنظرون اليها في واقعكم الاجتماعي أ ) مرحلة المتعه واللذه ان الشباب الى سن العشرين يعيشون لانفسم ويرتبطون مع جماعات الاصدقاء التى تكون البدايه الاولي في الانفصال عن الاسره .. وبعدها الزواج وهو الانفصال الثاني ويغلب عليهم التنزه والتفرج وغلبة اللذائذ وطلبها وفوران الشهوه والتعلق العاطفي بين الجنسين او الحب والاعجاب ولديهم تذبذب عاطفي وتقلب وجداني ب ) مرحلة العمل والبحث عن عمل بعد انتهاء الفتره الجامعيه .. حيث تكثر المطالب وتبداء شلل المتع في الاسترحات بالانهيار والذوبان بسبب تعلق الجميع بأعمالهم وربما كانت في بلدة اخرى ويذوق فيها الشاب طعم الماده بعد التعب ويكون مسؤل عن نفسه فتقل المتعه ويزداد العمل ج ) مرحلة تكوين الاسره بعد العمل والاستقرار الحياتي يبداء البحث عن شريكه حياة ويكون الانسان فيها عاطفيا مثاليا في العلاقه الزوجيه ويكون ارتباطه في اول الامر غرائزي ثم يتحول مع الزمن الى ارتباط عاطفي ثم يتحول الى ارتباط عقلاني ثم ارتباط تقليدي وقصدنا ان الارتباط الغزائزي ينقل الى الارتباط العاطفي وربما يستمر الطرفان في هذا الارتباط ويكون الغالب فيه كثرة النزعات القويه والاقبال القوى بسبب ان المشاعر والعواطف هي التى تقود البيت ثم بسبب تراكم الخبرات المؤذيه في الاتباط العاطفي يتحول الارتباط الى ارتباط عقلاني يعرف فيه كل طرف ماله وماعليه وانا شريكه جزء من حياته وليس كل حياته وأنه بحاجه اليه بسبب الابناء وصعوبة العيش وحيدا وبعد انهيار اكثر الحاجات بين الطرفين يتحول الارتباط الى تقليدي له فيه مشاعر ولا حاجات ولا عواطف ولا غزائز وانما يكون ديكور اجتماعي من اجل الابناء والاخوات والاهل حتى لا يقال انفصلوا بعد طول عشره د ) مرحلة الحفاظ على الصحه في سن الخمسين والابعين تخور القوى ويضعف الجسد وتقل الطاقه النفسيه وتحدث تحولات نفسيه وجسديه عند الانسان وتبداء الامراض الجسديه المزمنه كالغضط والسكر والامراض النفسيه بالهجوم ويكون الانسان في هذه المرحله همه الوحيد ان يحافظ على صحه جيده رجل تحمله ويد يأخذ بها ويعطي وعين يبصر بها واذن يسمع بها ويبداء في فهم الحياة والناس والعلاقات هـ ) الحكمه في سن الخمسين والستين وهو معرفة الامور والاصابه بالظن وعلم مالالم يكن بما كان فلا تخطي له فراسه ولا يخيب له ظن يعرف الحياة والناس والاخره وألمال وينضج العقل ولكن بعد ضعف الجسد والنفس في الغالب وقل من يكون في الستين في صحة تامه ونفسيه ممتازه والغالب ان عقله كبير وفهمه واعي ونفسه ضعيفه وجسده متعب والبلاء ان يكون هناك شاب قوة الجسد مملتي بالحيويه والطاقه النفسيه وليس عنده عقل راشد وفكر ناضج فيكون طموحه اكبر من قدرته ولا يعرف نفسه ولا محيطه ويعيش بالاماني والخيالات هذا بأختصار شرح يسير لمراحل الانسان فيما اراه من واقع الناس |
رد : خواطر وافكار
اقتباس:
شرح جميل جداً لمراحل الإنسان والذي بلون الأحمر لفت انتباهي ..صدقت .. للأسف هذا مايقع الكثير به من الشباب يطمح فوق قدراته بكثيير مما يوقعه العيش بسراب .. .حفظك الله أينما حللت، ونفع بك أمتك، وجعلك من السعداء.. شكراً أستاذ عمران .. |
رد : خواطر وافكار
لله أبوك يا عمران..
|
رد : خواطر وافكار
سر الحياة .. البليغ
كل الشكر للمشاركه 5 - انما يمدح التفاؤل اذا كان باعث على العمل ويذم التشائم اذا كان مقعد عن العمل اذا كان التفأل خمر مخدر .. وكان التشائم بنج منوم فهو مذموم واذا كان التفأل وقود محرك .. وكان التشائم حذر وحيطه فهو ممدوح ربما اكون برجماتيا في هذا التصور .. ولكنه الحقيقه لا يوجد شي اسمه مدح للتفاؤل المطلق او ذم للتشائم المطلق اذا كان التفاؤل يبعث على الركون الى النوم والخلود للراحه فهو اماني وليس تفاؤل والاماني رؤوس اموال المفاليس كما قال ابن القيم والتشائم اذا بعث على الحذر فهو الحزم اذن التفاؤل هو الباعث على العمل .. والتشائم هو الباعث عن العمل ولو كنت من اصحاب المذهب السيكولوجي لقلت ان النافع الذي يوسع الصدر ويبعث في النفس الانشراح ولو كان حبوب مسكنه لا تقضى على المرض وأنت ترى ان ثقافة الناس اليوم تركز على (( المسكنات )) الفكريه التى لا تنفع وربما تضر وثمرتها ادخال السرور على النفس ودفع الكابه عنها حتى ولو كانت هذه المسكنات غير نافعه او تعارض مصلحه او تأتي بالمضره وللاسف ترى ان كثير ممن يتصدي للناس ويوجههم في الشأن الاجتماعي يكثر من استخدم هذه المسكنات الفكريه التى تركن الى الامنيات والنوم والراحه ناموا ولا تتحركوا .. مافاز الا النوم نامو ولا تستقضيوا .. ان الكلام محرم ان الواجب على الناضج ان يتبع الاصلح والانفع والارفع حتى ولو كانت النفس لا تحبه او تكرهه او فيه قلق او ارق ذالك ان الحياة كفاح وليس راحه وكل ما اتى للفرد بدون تعب فليس فيه لذه |
رد : خواطر وافكار
اقتباس:
بارك الله فيك ونفع الله به وبك أستاذ عمران .. |
رد : خواطر وافكار
كل الشكر للاخت سر الحياة ..
6 - اول شرط للاستقامه اليقضه .. اول شرط لضبط النفس اليقضه .. اول شرط للصحه النفسيه والهدؤ اليقضه نعم هذه حقيقه اليقضه هي الانتباه للنفس في خمسة امور الاول رغباتها وحاجاتها الثاني قدراتها الثالث خواطرها الرابع مشاعرها الخامس نقاط ضعفها وقوتها وبهذه الخمس نحصل على معرفة انفسنا وهي اول مراحل النجاح والتدين الحقيق لانني ازعم ان التدين الحقيقي هو معرفة ان تعرفك ربك ودينه .. وتعرف نفسك .. وتعرف واقعك وهذه الثلاثيه مما تنقطع فيها الاعمار ولا يصل اليها الا قلة من الناس وكم ترى من فقيه لا يعرف نفسه ولا واقعه ومن مثقف يعرف واقعه ولا يعرف ربه ومن متعلم يعرف شي من الشرع ولا يعرف ربه ولن اتحدث عن معرفة الرب ولا معرفة الواقع .. سوف اتحدث عن الاصل والمنبع معرفه النفس ومع ذالك لن اتحدث عن الرغبات والحاجات .. ولن اتحدث عن القدرات ولكني اشير الى المعني الكلي فالرغبه هي ما تحبه النفس .. والحاجه هو ما تحتاجه النفس والفرق بين الرغبه والحاجه في امرين (( الدرجه .. المده )) على حسب قوة الضيق والقلق ومدته .. فاذا كنت تضيق وتقلق اذا فقدت شي مدة طويله فأنت تحتاج اليه واذا كنت ترغب بالشي وتصاب بقلق يسير او ضيق يسير في مدة يسيره فأنت ترغبه القدره هي ما تتميز به عن غيرك من القدارت الاجتماعيه والعقليه واللغويه والوجدانيه والادائيه .. تلاحظ انني ازعم ان لكل انسان قدره او قدرات يتفوق بها على غيره وقد يعرفها وقد لا يعرفها الان دعني اوضح لك معني اليقضه في الخواطر لابد ان تعرف ان هناك ثلاثة يتحدثون في داخلك فلست وحدك مع نفسك وهذه حقيقه يغفل عنها اكثر الناس واكثر الناس يعرفها ولكن لا يميزها من نفسه من هم هولاء الثلاثه ؟؟ الاول هو الشيطان الثاني هوالملك الثالث هي النفس اولا نحتاج الى اثبات ذالك من المعروف لكل مسلم ان الشيطان يوسوس في صدر الانسان وقد امرنا بالاستعاذه من شر وسوسته بل نزلت سوره خاصه للاستعاذه من وسوسه الشيطان وهي سورة الناس اما الملك فقد اخبر النبي عليه السلام عن لمة الملك ولمة الشيطان والحديث في سنن ابي دوود والترمذي واخبر عن القرين من الملائكه والشياطين والحديث في صحيح مسلم النتيجه ان معنا قرين ملائكي يلم بالقلب اي يتحدث في قلبك اما حديث النفس فهو واضح ولا يحتاج الى اثبات فكل انسان يتحدث الى نفسه وربنا اضاف الوسواس الى النفس في قوله (( ونعلم ما توسوس به نفسه )) اذا صدقت ان هناك ثلاثة يتحدثون في داخلك لابد ان تعرف امرين ان تميز كل واحد عن الاخر الثاني ان تتعامل مع كل واحد من هولاء الثلاثه والنتيجه ان تصل الى ضبط خواطرك التى هي منبع الافعال والاقوال كما قال ابن القيم ان من صحت خطراته صحت افكاره ومن صحت افكاره صح عزمه ومن صح عزمه صح قوله وفعله كيف تميز بين خواطر الشيطان والملك والنفس ؟؟ خواطر الشيطان ايعاد بالشر وتكذيب بالحق وتحزين وتخويف خواطر الملك ايعاد بالخير وتكذيب بالحق وتبشير وتثبيت خواطر النفس هي طلب الشهوه والغضب واللذه والرفعه تلاحظ اننا ذكرنا اربع صفات لكل واحد ودليلنا في ذالك الوحي فرسولنا اخبر عن لمة الملك انها ايعاد بالخير وتصديق بالحق ولمة الشيطان انها ايعاد بالشر وتكذيب بالحق ودليل التحزين قوله (( انما النجوي من الشيطان ليحزن الذين امنوا )) ودليل التخويف قوله (( انما ذالكم الشيطان يخوف اوليائه )) قال المفسرون أي يخوفكم بأوليائه ودليل التثبت قوله تعالي (( اذا يوحي ربك للملائكه اني معكم فثبتوا اللذين امنوا )) ودليل التبشير قوله تعالي (( تتنزل عليهم الملائكه ان لا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنه ..الايه )) اما خواطر النفس فقول ربنا (( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى )) والهوي هو ميل الطبع لما يلائمه كما قال ابن القيم في روضه المحبين والملائم هو المنكح والمشرب والمأكل والغضب والرفعه .. الخ يأتي الان السؤال الثاني كيف تتعامل مع هذه الخواطر ؟؟ الخواطر الشيطانيه ان تستعيذ من الشيطان وتتفل عن يسارك وتعرض عنها وتراغم الشيطان وتقهره وتضحك عليه وتغضب عليه في وسوسته فالاستعاذه لكي تقوي عليه والتفل لكي تحتقره والاعراض عنه حتى لا يشغلك عن مصالحك ومراغمته لكي ترضي ربك لان من اصدق علامات الحب ان ترغم عدو محبوبك كما قال ابن القيم وكل هذه الثلاثه امر بها الشارع اما الخواطر الرحمانيه فانت تفرح بها وتطيعها وتؤهل نفسك لكل تكون محلها ومنها الرؤيا الصالحه اما الخواطر النفسيه فأنت تعرضها على ثلاثة محكمات الاول محكم الدين طلب النافع في الاخره وترك الضار فيها الثاني محكم العقل طلب النافع في الدنيا وترك الضار فيها الثالث محكم المرؤه وهي طلب النافع عند الناس وترك الضار عندهم قال الشافعي لو علمت ان الماء يذهب مرؤتي لما شربته فاذا كانت هذه الخواطر ضاره في الاخره او في الدنيا او عند الناس فأنت تتركها وتعرض عنها لانها من اللغو واذا كانت نافعه او غير ضاره في هذه الثلاث فتوكل على الله واستمتع بها |
رد : خواطر وافكار
اقتباس:
بشأن حديثُك عن اليقظة قال ابن القيم :" أول منازل العبودية هي اليقظة " أسأل الله أن ينفع به وبك .. وجعلك الله قلماً سيالاً للحقّ .. |
رد : خواطر وافكار
لأبن القيم في كتابه الدواء الكافي لمن سأل عن الداء الشافي ..
الخطرات شأنها صعب، فإنها مبدأ الخير والشر، ومنها تتولد الإرادات والهمم والعزائم، فمن راعى خطراته ملك زمام نفسه، وقهر هواه، ومن غلبته خطراته فهواه ونفسه له أغلب، ومن استهان بالخطرات قادته قهرًا إلى الهلكات، ورود الخاطر لا يضر، وإنما يضر استدعاؤه ومحادثته، فالخاطر كالمار على الطريق، إن تركته مر وانصرف عنك، وإن استدعيته سحرك بحديثه وغوره، فاحرس خاطرتك، لأنها بذر الشيطان، والنفس في أرض القلب، فإذا تمكن بذرها تعاهدها الشيطان بسقيه مرة بعد أخرى حتى تصير إرادات، ثم يسقيها بسقيه حتى تكون عزائم، ثم لا يزال بها حتى تثمر الأعمال، ولا ريب أن دفع الخواطر أيسر من دفع الإرادات والعزائم، فيجد العبد نفسه عاجزًا أو كالعاجز عن دفعها بعد أن صارت إرادة جازمة، وهو المفرط إذ لم يدفعها وهي خاطر ضعيف، لمن تهاون بشرارة من نار وقعت في حطب يابس فلما تمكنت منه عجز عن إطفائها..! |
رد : خواطر وافكار
1) لله درك يا عمران. 2) صحيح.. إنَّ التفاؤل ينبع ويخرج مع العمل.. وفي هذا مقولة للحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قريبة من هذه لكن لا تحضرني الآن. 3) صدقت.. لا يوجد ذاك التفاؤل التام المطلق أو نقيضه التشاؤم التام المطلق.. إنما الأمور تعتور بين الأمرين.. والعقول الواعية تعرف هذه الأمور. 4) التفاؤل يتحرك مع العمل فإن وحصل بلا عمل فهو أحلام يقظة وخيالات لا تمت للواقع بصلة. 5) نعم.. فالمسكنات الفكرية كما أطلقت عليها إضافة للمقولات التفاؤلية المنتشرة الكثيرة في عالمنا الثقافي هي مقولات أراها لحظية أو لها مدة صلاحية محددة وتنتهي فهي لا تقترن بعمل وإنما بارتياح لحظي سرعان ما ينقضي. 6) ناموا ولا تستيقظوا ما فاز إلا النُّوَّمُ هذا البيت للشاعر العراقي معروف الرصافي. 7) الحياة تعب وهذه طبيعتها.. والراحة تكون عندما تضع أول قدم لك على الجنة كما قال الإمام أحمد. 8) من المصائب أن ينقضي العمر أو جُلَّه فلا يعرف المرء ربه نعم المعرفة، ولا يعرف نفسه أو واقعه جيداً.. والكثير يا عمران من يجهل فقه الواقع. 9) أحسنت التفريق بين الحاجة والرغبة. 10) والحاجة تكون مُشبعة أو غير مشبعة.. والحاجات غير المشبعة تزنُّ للخروج ذات يوم من أعماق النفس للواقع.. أما الحاجات المشبعة فهي لا تمثل أية أهمية. 11) الناس تتفاوت في عقولها وقدراتها بلا شك.. فلا بد لنا من القناعة بمسألة الفروق الفردية والتمييز بينها.. ولقد راعى الرسول صلى الله عليه وسلم هذه المسألة أحسن مراعاة بين اصحابه. 12) أما دخولك في المسألة المتحدثين الثلاثة فهذا باب كبير يا مولانا.. وفيه معلومات قد لا تُطرح علناً.. والتفريق بينهم فيه نقاط عديدة إضافة لما ذكرتَ. 13) خواطر المَلَك أو "الخاطر الملكي" يميز بأنه إيعاد بالخير، وتثبيت وتبشير.. وقد أحسنت في سوق الأدلة. 14) لعلك تراجع كتاب "مدارج السالكين" لابن القيم. 15) وهذه المسألة يحلو فيها النقاش، وإن كان بعض نقاطه لا تُناقشُ علناً. 16) أحسنت في هذه العبارة "فإذا كانت هذه الخواطر ضارة في الآخرة أو في الدنيا أو عند الناس فأنت تتركها وتعرض عنها لأنها من اللغو.. وإذا كانت نافعة أو غير ضارة في هذه الثلاث فتوكل على الله واستمتع بها". 17) أرفع القبة احتراماً لك. |
| الساعة الآن 06:52 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©