
~¤¦¦§¦¦¤~التغير الذاتي بالإنتقال إلى الحالة الجوهرية للقيادة~¤¦¦§¦¦¤~
[frame="2 80"]
مقدمة :
يحتاج كل انسان إلى رحلة ذهنية وفكرية داخل ذاته ، ليعيد النظر من خلالها في مسار حياته ، و تساعده على تطوير مهاراته و ترشيد انفعالاته و بناء قدراته في سبيل الوصول على و الحصول على الشخصية القيادية المتكاملة .
[blink]الهدف :[/blink] إحداث التغيير الذاتي نحو الأفضل بالانتقال من الحالة العادية إلى الحالة الجوهرية للقيادة .
تتلخص الفكرة هنا إلى أن القائد لا يتمكن من إحداث تغيير إيجابي و جذري وجوهري في علاقاته و مؤسساته و إدارته ما لم يبادر أولاً في تغيير ذاته .
و يعود هذا إلى سبب أساسي و هو أن القائد الحقيقي أو الفعلي لن يتمكن من إحداث تغيير جذري في منظمته ما لم يحدث تغييرا شخصياً أساسياً و إيجابياً و هو ما يطبق عليه مصطلح " الحالة الجوهرية للقيادة " .
معظم الناس في كل المستويات الوظيفية و على تبيان أوضاعهم و مناصبهم يتصرفون و يتخذون قراراتهم غالباً في حالة نسميها " الحالة العادية للقيادة " ، و سنستعرض كلا المصطلحين بالتطبيق على هذه المجموعتين .
عادة ما تظهر الناس في حالة ما تسمى بـــــ " الحالة العادية للقيادة " على أنهم :
• ينحــــــــــــــون نحو الراحــــــة .
• منقــــــــــادون من الخـــــــارج .
• مهتمــــــــــون بأنفسهـــــــــم .
• منغلقــــــــــون من الداخـــــل .
و عندما يتحولون الناس إلى مستوى أعمق من الفهم ، ينتقلون من العادية بالتبعية إلى مستوى أرقى من التفكير نسميه " الحالة الجوهرية للقيادة " و في هذه الحالة يظهر الناس على أنهم :
• ينحون نحو الغايات و الأهــــداف .
• منقـــــــــادون من الداخــــــــل .
• مهتمـــــــــون بالآخـــــــــــــرين .
• منفتحــــــــون على الخـــــــارج .
[blink]الخلاصة :[/blink]
البقاء في الحالة العادية ورفض التغيير ، رغم التغيير الدائم و السريع الذي يشهده العالم ، هو بمثابة اختيار لحالة من الموت البطيء . وهذا ما يمكن تفاديه في " الحالة الجوهرية للقيادة "
منقـــــــول
تحيتي لكم
أبو لمى
[/frame]