|
اعانك الله اختي الكريمة
أولا : أتخذي نصيحة الأخ أبو بيرام .
ثانياً : إن كنتي بارة بوالديك فلا تستعجلي الأمر ، سيرجع عليك بالنفع مع أولادك ، فعليك الصبر مع سن المراهقه فهي أعنف مرحلة يمر بها الفرد ، ولا يعيري الإنتباه المطلوب من والديه خصوصا الأم بسبب المكابرة و أنه ليس بصغير .
ثالثاً : قللي من الإحتكاك و المسائلة الكثيرة لأولادك المراهقين ، أفسحي لهم قليلاً من الحرية ، و حين معرفتك بشيء ما لا تسارعي لهم بالخبر ، فاجعلي الأمر ينتتهي وعندها أخبريهم بأنكي متابعة لما يحدث ولكن قصدك هو أن تتركي له الخيار ( باختصار تابعي من بعيد و اعطي مجالاً قليلاً من الحرية وتدخلي في الوقت المناسب ) .
رابعاً : أنتي الآن حسب الأحداث ذهنك غير منظم و غير قادر على الإسترجاع في الوقت الراهن - عليكي بالراحة وعندها سترجع الأمور إلى مجاريها . |
|