منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - حب المراهقة يعذبني / سلوكية
عرض مشاركة واحدة
قديم 14-07-2010, 12:22 AM
  #2
الصائمة لله
رئيسة الهيئة الاستشارية
 الصورة الرمزية الصائمة لله
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 14,843
الصائمة لله غير متصل  
{{ التابع }}

{{ المرحلة الثانية }}

الحل لوضعك الحالي بحول الله وقوته


{ أولاً }

أنت امراة صالحة وراشدة لست مراهقة أستخري الله في هذا الرجل وممكن أن عدم

موافقة أهلك واهله والأمور الشائكة السابقة وتعكر الأمور تلك مصلحة لك ياعزيزتي وأنت لاتعلمين ؛

أتركي هذا الرجل وأنسية وأكرمي نفسك وعزيها الحب يسعد القلب ويسمو بالنفس ؛ لايذلها ويهينها ياغاليتي ...

وأن تزوجت به سيكون مصيرك الطلاق ؛ أهذه الحياة التي تحلمين بها .بالله عليك ...

أتركية وأجعلي يتزوج بزوجة اخرى لاتعيشي نفسك الضحية ...هو لم يحبك ياغاليتي انت بديلة حبيبته .

المرأة تريد الزواج لتستقر ونتجب وتربي أولاد على كلمة لاإله إلأ الله ؛مع شريك حياتها وتبي بيت أساسة قوي

لابيت أساسة من الرمال أي عاصفة تهزه وينهار ..


{ ثانياً }

عزيزتي أختلاف أسرتك معه وتردده أن يخطب لصالحك أنت حتى تنقذي نفسك ...أتركي الأمر لله وتصبري عن تعلقك الوهمي به ؛

أتعرفين لماذا قلت لك وهمي لأنه حب من طرف واحد من طرفك فقط ومسيطرة عليك عاطفتك لاعقلك .

تصرفي بعقلك وانجي بنفسك من تلك الزواج الفاشل ؛ وأصبري على ألم فراقة وأدعي الله أن يعوضك بأحس

وأفضل منه تكوني الجوهرة الألولى لدية لابديل لجوهرة أخرى يعشقها .ولن ينساها .

وإن لم يكن بك صبر تصبري ..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-

{ من يستعفف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله ، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر }

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 10/575 خلاصة حكم المحدث: صحيح



{{ المرحلة الثالثة }}

الألتجاء لله والاتكال عليه ؛ والتوبة عما سلف وكان من الذنوب والعصيان .

وأوصيك بالآتي ياحبيبتي ..

[1] - كثفي الدعاء أن يربط الله على قلبك وتنسينه وماأمرنا الله بالدعاء إلا ليستجيب لنا .

قال الله تعالى :-

(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ (60) غافر

[2] - كفي عن مكالمة هذا الرجل وتوبي إلى الله جل جلاله توبة نصوحى ؛ هذا الرجل ليس من محارمك

ولايجوز أن تتكلمي معه في حب وغيره ..والتائب من الذنب كمن لاذنب له .


قال صلى الله عليه وسلم :-

( التائب من الذنب كمن لاذنب له ) رواه ابن ماجه صحيح الجامع 3008

[3] - أكثري من النوافل والصدقة وكثرة الإستغفار لكي يزيل الله مافي قلبي ويعوضك .وأكثري من قول إننا

لله وأنا إليه راجعون ؛ حتى يخلف الله عليه بزوج يحبك وتحبينه وينمو حبكما بالعشرة الحب الذي لايدوم

كما قال صلى الله عليه وسلم :-

( ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون . اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها - إلا أجره الله في مصيبته وأخلف له خيرا منها )) رواه أبن حبان .


[4] - وإن زاد عليك هم الفراق أكثري من من قول لاحول ولاقوة إلا بالله حتى يذهب الهم من قلبك ؛ وتعزي نفسك ..

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال : -

((من قال :لا حول و لا قوة إلا بالله كانت له دواء من تسعة و تسعين داءً أيسرها الهم )) أخرجه الحاكم في المستدرك(1/542)


[5] - وإذا أحسست برغبة عارمة لمكالمته ؛ هذا نزغ الشيطان لكي يفسد عليك توبتك وحياتك

وليحزنك لأنه هو عدو لله للإنسان ...

قال الله تعالى :-

( أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آَدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (60) يس


إذا شعرت بهذا الشعور أعملي كما علمنا الله العظيم تعوذي من الشيطان الرجيم .

قال الله تعالى :-

( وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200)الأعراف .



{{ ختام الإستشارة ونهايتها }}

قرأت صاحبة الإستشارة وردت الآتي : -

السلام عليكم

اختي الصائمه الله

اشكرك ع ردك وحلكِ لمشكلتي التي اتعبتني كثيراً ؛ شكرا ع ردك الذي اسعدني كثير


__________________
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ

=====================