نائب رئيس الهيئة الاستشارية
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 2,846
{المرحلة الثالثة}
اختي الكريمة اريدك ان تكوني متفهة جدا لوجود ام زوجك في بيتكم لان وضعها في البيت سواء اجلا ام عاجلا امر طبيعي لا اريدك وقد لمست فيكي خير كثير ان تتضايقي من وجودها لان مكانها الطبيعي بيت ابنها ليس لاني اقول هذا ولكن لان الله تعالى قال ذلك
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً [الإسراء : 23]
تأملي عبارة يبلغن عندك الكبر تلاحظين ان مكانها عند ابنها سواء لانها مطلقة او لانها مريضة او لانها تريد ان تكون عنده او تحت اي ظرف او اي سبب
ولانكي مازلتي صغيرة ربما لا تدركين احساس ام ربت وتعبت وسهرت وعطفت واحبت بصدق وفي النهاية لا تجد في بيت ابنها متسعا لها
لا اطالبكي بأن تحبيها لاننا ليس بملكنا ان نحب او نكره ولكن عامليها بالمعروف من اجل زوجك ومن اجل يوم ربما لم تريه بعد تكوني انتي فيه ضيفة في بيت ابنك فلذة كبدك وانتي لا تظنين الان انكي يمكن ان تكوني ضيفة ثقيلة ولكن هذه هي الحياة والضيف دائما ثقيل
وكل تصرفات امه بالرغم من ثقلها ليست هي الاسوأ صدقيني فهي تعد رحمة بالمقارنة بغيرها
ولا اريدك اختي ان تستعجلي الامور فأنتي ما زلتي عروس صغيرة وليست لكي المكانة في قلب زوجك ولا في بيتك التي يمكن ان تصلي لها بالعشرة بعد خمس سنوات مثلا
ستكونين انتي كل حياته بإذن الله
ولاني اعلم ما تعانين منه اريدك ان تتصرفي من الان بذكاء الانثى وليس بطرق مباشرة كالرجال
فمثلا اي توجيه تريدين ان توجهيه لها وجهيه عن طريق اقناع زوجك بمنطقك
وبأسلوب الاثارة والتشويق يمكن ان تتخيلي مع زوجك خروجة ستكون ممتعة لابعد مدى ولكن للاسف لن نستطيع ان نفعل كل مل نريد بحرية لوجود والدتك فيجتهد هو في توفير خروجة لكما وحدكما
وبأسلوب التشويق ايضا والاثارة تتخيلين معه كم السعادة اذا داعبتما بعضكما بعض في كل مكان في البيت وتجرين منه ويلحقكي ويكون الجماع في اي مكان اخر غير حجرة النوم
وبعدها اخبريه لماذا والدتك لا تريد العودة لزوجها؟ يجب ان تسعى انت في ذلك حتى استطيع امتاعك والاستمتاع معك اكثر بحرية في بيتنا
ولكن كوني ذكية في تعاملكي معها فكوني مطيعة واي قرار يمكن ان لا يعجبها اخبريها انه قرار ابنها وليس قرارك
واظهري دائما امامها بمظهر التابع لقرارات ابنها ومن خلال زوجك نفذي كل ما تريدينه بذكائك الانثوى واغرائك له ومشاعرك الفياضة تجاهة
وبخصوص العباءة اعود فاكرر ان لم تبدئي انتي اختي الكريمة في الاستجابة لاوامر زوجك التي يريد بها خيرا كأمر العباءة
فلن يتقبل ايضا منكي نصح بالمقابل يخص الصور والشات والحوار مع النساء
ونحن في هذا المجتمع عندما نرى امرأة ترتدي عباءة الرأس نشعر انها اكثر التزاما وحشمة في ملابسها من تلك التي ترتدي عباءة الكتف لان الاخيرة مهما كانت فضفاضة ولكنها تميز تفاصيل الجسد
والانسان كلما تقدم في العمر يجب ان يرتقي بإيمانياته فانتي في السابق كنتي بنت في بيت والدك اما الان انتي زوجة ومسؤولة من زوجك ومأمورة بطاعته وما اعتدتي عليه في السابق لا يجب ان يدوم لان كل الظروف تغيرت
فارتديها اختي الحبيبة طاعة لله وطاعة زوجك
في رعاية الله
{ ختام الاستشارة ونهايتها }
ردت صاحبة الاستشارة:
هلا أختي لحضه
عندي تعليق بسيط قلتي ان الحركات اللي سويتها رح تبعده عني و يقلل من قدري في قلبه
. اليوم قال لي هذا الكلام قال ترا تصرفاتك وعنادك خلاني ابدأ اكرهك واتجنب الجلسه معاك
كلامه كان قوي وانتي فعلا كان كلامك صحيح
وهددني اذا عدت الحركات اني انام وما اسوي غدا يكلم ابوي
و رح يصير يكرهني صدق وقتها
وبيغير من تصرفاته معاي
فـ بعدها بكم ساعه كتبت له في ورقه بيتين شعر اعتذار
وكتبت على المرايه كم كلمه
ولما دخل غرفة النوم رحت وراه وسلمت على راسه واعتذرت
وحظنته وبكيت . لي كم يوم ودي ابكي وبكيت
حتى هو طالعت فيه عينه فيها دموع . استغرت ليه
بس حظنته وقلت سامحني ولا تزعل مني واسفه
وسلم على راسي وقال مو زعلان لا تعيدينها . سألته تحبني . قال ماحبيت احد غيرك ..
وبعدها سويت العشا واكلنا و قعدنا نسولف لين الساعه 11 وبعدها رحنا للغرفه و كانت اجواء رومنسيه
وجلسنا نسولف لين 1 وبعدها نومته
وهذا اللي صار للحين فقط ..
وكلامك رح احطه قدام عيني وبطبق كل شي
اذكار الصباح والمساء رح اكتبها بـ إيدي في مفكره صغيره واعطيه هو هديه
والمحاظرات او الخطب بروح لها معاه
وتصرفاتي . ان شاء الله رح اكون متفاهمه اكثر وهاديه واخذ الامور بحكمه
ونصايحك من جد أثرت فيني لأبعد الحدود
الله يجزاك كل خير ويسعدك يارب دنيا واخره
واللحين رح اقوم اصلي وابدأ اقوم الليل كل يوم وأقرا قران اكثر من اول
من جد . كلام الشكر مايوصف .. لكن دعائي لك ان شاء الله يوفي حقك ...
__________________
كتبتُ وقدْ أيقنتُ يومَ كتابَتِـــي *****بـِأنَّ يدِي تفـْنَى ويبْقى كتابُـهـــــا
فإن كتبتْ خيرًا ستـُجْزَى بمثله*****وإن كـَتبتْ شرًا عليها حسابهــــا