سواء شوه أو لم يشوه فهذا لادخل لنا فيه ..فهل يضيق على أمر مباح ومشروع بمجرد أن شوه من قبل البعض
مثلا شوه البعض أمر ما مشروع في الاسلام فهل نحاربه ونقول دعونا منه فهو لايناسب عصرنا
ثم من شوه التعدد هم من ليسوا مستحقين له كأن يكون همه فقط مجرد اللعب ببنات الناس وهذا يحدث ولاننكره
فهذا معروف أنه لايهمه العدل مجرد اللعب وارضاء رغبات نفسه وهذا لاينطبق عليه شرو ط التعدد
وكما أوردت أكثر من مرة شروط التعدد التي ذكرها الشيخ الفاضل بن عثيمين رحمه الله
أن يكون الإنسان عنده قدرة مالية
وقدرة بدنية
وقدرة على العدل بين الزواجات .
والمشايخ وفقهم الله في كذا فتوى يقولون اذا اتكم الخاطب ومريد الزواج فاسألوا عنه وتحروا عنه واستخيروا ربكم
سواء كان واحدا برأسه أي عازب غير معدد أو متزوج
ولكن استخف الناس بهذا وقل السؤال والتعرف على حال الرجال
فخدع من خدع
فالقضية والامر واضح وأخطاء الغير لايتحملها تشريع فيه خير للمجتمع والفرد
ثم المشاكل لاتحدث فقط في محيط المعددين
كثير من المتزوجين اليوم يتزوج واحدة
وتجديه شاب طائش هو يريد من يتحمل المئولية عنه
وقد ضجت المنتديات بمشاكل أولئك التافهين من شباب اليوم
وهو يعول امرأة واحدة وليست أكثر من ذلك
يطلق لأتفه سبب
يضرب لأدنى غضب
فالعبرة أولا وأخيرا باختيار الزوج الصالح والرضى به سواء كان عازبا أو معددا
والخير لازال باقيا والحمدلله