وقبل ان تجيبي على اسئلتي استشفيت هذا الامر من طرحك للمشكلة ورد فعلك مع ما قرأتيه في الرسالة
واسلوبك معه في الحوار حتى وان كان مخطىء وحتى وان كنتي عصبية
فكل امر له حدود لا يجب تجاوزها
وصدقيني غاليتي من خبرتي في التعامل مع مشاكل الناس ان المرأة سليطة اللسان تخسر من وراء كلماتها الكثير
وتضع حاجزا بها وبين زوجها لا يستطيع هو تجاوزه
فتجدين الرجل غير قادر ان يعبر لها عن حبه ومشاعره حتى وان كان محبا لها فعلا
وزوجك غاليتي يحبك فعلا وهناك الكثير من خلال طرحك يدل على ذلك
بداية من حرصه على الاستئثار بك وان لا يشاركه فيكي احد حتى وان كان اهلك او صديقاتك وخوفه عليكي من الحسد عندما تتزينين في الحفلات
ولكن غاليتي ما ينقص العلاقة بينكما امور بسيطة تجعل العواطف متأججة ولا تجعل للمملل مكانا بينكما
اول هذه الامور الخضوع للزوج واشعاره انه له القوامة
نحن غاليتي نخضع للابوين رغما عنا ومهما كبرنا لا نستطيع تجاوزهما ولكن احيانا تشعرا لزوجة بالندية مع الزوج وهذا لا يشعره برجولته في عيني زوجته
وانظري ماذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم للتعبير عن عظم مكانة الزوج عند الزوجة
لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ، ولو صلح أن يسجد بشر لبشر ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها ، والذي نفسي بيده ، لو أن من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ، ثم أقبلت تلحسه ، ما أدت حقه
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7725
خلاصة حكم المحدث: صحيح
وبالتالي غاليتي تجدي ان رد فعلك كان صعب جدا حتى وان كان الموقف شديد عليكي
ولكني اتمنى ان تتحلي دائما بالرقة في تعاملك مع زوجك حتى وان اصطنعتي ذلك لان هذا حتى وان كان اصطناعا له تأثير كبير في قلب الرجل ولهذا نهى الله تعالى عن الخضوع في القول في الاية
(يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا)
وصدقيني يا غالية ان الحياء واستخدام الرقة في التعامل مع الزوج هو اكثر شىء يضمن لك دوام الود والحب بينكما
في بداية الزواج يكون حياء المرأة فطري فيها فتكون خجلة جدا في التعامل مع الزوج
ولكن تدرك الذكية الواعية بعد مرور السنوات وتلاشي حاجز الخجل ان التمادي في اصطناع الخجل سيجعل العواطف متأججة دائما
واتمنى غاليتي ان لا تطيعي زوجك ابدا امر وطء الدبر لانه امر عظيم جدا وتأملي قول الرسول صلى الله عليه وسلم
إن الذي يأتي امرأته في دبرها لا ينظر الله إليه . وفي لفظ له : ملعون من أتى امرأة في دبرها
الراوي: أبو هريرة المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/271
خلاصة حكم المحدث: أسانيده صحاح
