اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اللقيا في الخلد
انشغلت ؛؛ وقصرت في السؤال لكن قبل يومين خبرتني انه ولاشي
الاب رجع ولا كانه عمل حاجة ؛؛؛ بالعكس صار يهدد ولا معطيهم فرصة للنقاش.
تقول والله اني حتى بالصلاة أتخيل منظر اللي صار قدامنا ؛وحتى خواتها ماهم قادرين
يجلسون معه "وقلب السالفة عليهم.
|
فعلا قام بفعل شلّ عقولهن حركتهن وهن اناث ولا يفعل ذلك الا ماكر مستهين بنفسه
هو يدرك يا اختي أنهن لن يرينه الا عاريا وان كان مرتديا هندامه
اختي خذي هذه مني
(هو قوي من ضعفهن فان قوين ضعف)
هو ينتظر الاذعان والخوف ويتوق لأي تصادم ليفرغ .... تأكدي بانه متأهب لما هو اكثر رعبا لانه تحت سلطة جبروته هو الاخر فلنسحب منه بساط ذاك الجبروت فيضعف
كيف؟
دعيهن لا يقاومنه ولا يجارينه بذات الوقت
اي انه طفل صغير جداً بحجم كبير وصوت حاد وغير مخيف ومنه مال
اي ان صوته وحجمه لا يؤذي وان خيل له و لهن ذلك
فان زمجر ليس هناك خوف بل هدوء وسكينة وصمت وتفاعل سليم طبيعي بين الأخوات وآلام وبوجوده
ردود فعلهن البسيطة والمهذبة والغير متشنجة اتجاه شدته المبالغة ترسل رسالة اليه بانه بلا ذخيرة
وسيشتد ويشتد وهن بذات السكينة وكانه لا يفعل شيئا يستحق الرعب
هنا سينقلب أمره راسا على عقب