اعتذر عن التأخير فقد كنت منشغله جداً ومازلت ولكن ما انشغالي امام عظيم ما تعانيه فكل خجلي سيدتي
- السفيرة لمو انت تقومين بعمل جلل وعظيم عند الله فاشكري الله لانه استخدمك واختارك لخدمة دينه سبحانه فثقي بالله ثقة تامه ( إن الله يدافع عن اللذين آمنوا) بمعية الله يا رفيقة فانت الغالبة بإذن الله فقط تصوري النتيجه كما وعد الله وابتهجي
ولا تنسي الدعاء فهو سلاحك
اقتباس:
لازالت هناك هالة تحيط بي عمّا يتوجب علي فعله، و قبل هذا كيف؟؟؟
و بحاجة لمزيد من التوضيح بخصوص هاتين النقطتين،،،
اذن ابدأي بالامور الدقيقة وهو ان تصححي اخطاؤه
وسعي مداركه (نفسيا)نحو الدين
3_ هذي الثالثه اعتبريها اكسترا غير النقطتين:اما كيف تتعاملي معه استفزي عواطفه العميقة للنطق والبوح خصوصا عن الماضي اجتاحيه تماما وستستطيعين تحريك تفكيره
|
-النقطة الثالثة هي ما ستبدأي بها لتتمكني من تخليصه من الأخطاء التي تمنع الاستفادة من فيوضات الدعاء والتذكير بالله وتوسيع مداركه
- ابدأي بسؤاله عن الماضي ( تفريغ لملفات مضغوطه وأحداث توازن) فمثلا كيف كانت طفولتك دعيه يسرد بعدها لياليه عن مشاعره وتفاعلي معه بعمق ثم اساليه مالذي كان يجب ان يكون؟ ( تصحيح للموقف) كوني المنصته والمؤيده والمصححه للخطأ ان لم يدركه( وقت التصحيح قولي عباره بسيطه ( كم ان الله رحيم!!!)( ما احكم الله إذ لطف بك هنا ) ومن هذا السبيل( المهم انك تعنين بعمق العبودية ما تنطقين)
استمري على هذا المنوال بان تخرجيه شيئا فشيئا من المشاعر القاتله للجمال الى الرضا والقبول ورؤية الله وتدبيره وهيمنته بعبارات محفزه لله وقت التصحيح الاخير من كل موقف يذكره
- أساليه عن والديه أصدقاؤه القدامي لعبه المفضل طفولته زواجه وانعشي حياته من الداخل بهذا لكن بتروي لا دفعة واحده وتفقدي جوهر الامر
- سيلتصق بك شريطة ان لا تنصحيه مباشرة لاتنسي انك الابنة وعليك الانتباه
- بين الفينة والآخرى ( اسبوع مره ) استشيريه بمساله دينيه( سيشعر بانه سفيره وعليه بذل افضل مالديه )
حاليا عليك الالتزام بهذا حتى تتمكني منه تماماً ويصبح بإمكانك التاثير عليه تماماً وتصحيح أخطاؤه