المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عضو قديم/
وصلني انك راح تهديها عادة وليس عبادة
ما جاء ببالي الصراحة .. عادة و لا عبادة !؟ < --؟حسّيت حالي في اختبار مادة الفقه ..
مو صحيح انه تهادوا تحابوا !؟
مو الهدايا تصفي القلوب و النفوس !؟
انا فيا طبع من زمان .. احب اهدي الآخرين و أفاجئهم
من باب ادخال السرور في قلب مؤمن .. حتى جالسة أفكر ايش اجيب هدية لشغالتي
و مو شرط مرات تكون بسبب مناسبة ..
اهم شي .. ما عندي حكاية المصالح و الحمدلله ..
هذه طيب ما تنحسب عبادة !؟
..
.
.
وصلني انك تحبي امك وتعودتي منها عادات طيبة وحابه تنفذيها لأنك متخيلة ان امك موجودة وان هذا الفعل سيرضيها وبالتالي ضميرك سيرتاح من تأنيب الضمير من تقصيرك تجاه امك لما كانت عايشه الله يرحمها
لا مو كذا .. امي ربتنا عالفطرة .. و كانت انسانة بسيطة جدا ..
بس مابغى الدنيا تسحبني و تقسي قلبي .. خاصة انه جينات اهل أبوي مزروعة بداخلنا ..
فارجع دائماً للأصل و أفتكر امي و نصائحها ..
وصلني ان حقك اهم شيء
طبعا
.
.
اذن الخلاصة :
اهداوءك لها هدفها دنيوي (مو شرط انك تتمصلحي معاها وانما انتي بتتمصلحي مع نفسك وبتشتري راحة دماغك) اقرب من انه هدف اخروي
ياخي اقول لك مترددة اعطي الهدية .. عشان افتح باب مقفل على نفسي !
و تقول لي ( هدف دنيوي و اشتري راحة دماغي !؟ )
و الله ممكن اني حاجيب وجع الدماغ على نفسي ..
ليس علماً بالغيب وليس دخولاً داخل نيتك
وانما هذا تحليل احساسي المتعمق في الكلام اللي كتبتيه
فهمي يقول :
اللي يبغي الاخرة دائماً يسأل نفسه : ماذا يقول الشرع في الحالة الفلانيه؟
الشرع يقول اني غير مجبرة على التواصل معاهم .. و لا على اهدائهم
و كفاية ولدهم
اللي يبغى الدنيا دائماً يسأل نفسه : ماذا تقول البقيه (غير الشرع( الوالدة - الناس - العرف - المجتمع - الحق والمحقوق - الخ)) في الحاله الفلانيه ؟
عمري و أبدا و مستحيييييل و سابع المستحيلات ..
انه - روح الطير - تفكر في كلام الناس ..
شي معروف عني و الحمدلله ..
هذا اخر شي أفكر فيه و لا يهمني أبدا أبدا أبدا ..
والله اعلم
|