اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهره
عشرة أيام فترة قصيرة جداً.
بصراحة يا متفائلة أشوف المشكلة في زوجج مب في ولدج.
خوف أو نفور الأطفال من الغرباء مسألة متوقعة وليست غريبة .... مثلاً خادمتي التي سافرت مؤخراً .. في بداية وجودها معنا ولعدة أسابيع كانت مهرة ترفض أن تأخذ من يدها أي شيء .. وتقول لي: إيدها مب حلوة.
راقبت الخادمة .. بنت الناس نظيفة وتؤدي عملها بضمير .. فتجاهلت كلام ابنتي واكتفيت بكلمة: براحتج بس عيب تقولين عنها جذي .. بالتزامن مع تعاملنا جميعاً مع الخادمة بطريقة طبيعية.
بعدها بقليل انتهى تذمّر ابنتي وأصبحت تتعامل مع الخادمة بشكل اعتيادي دون نفور أو تقزز ولم تعد تتأفف عندما تتناول من يدها شيء.
المضحك أنني اكتشفت بعد ذلك أن ابنتي ما كان عاجبها شكل يد الخادمة. 
الشاهد أن ابنكِ ربما بالفعل يشعر بخوف أو نفور .. ولكنني كذلك أعتقد أن انفعال زوجكِ يرسخ هذا الخوف والنفور في نفس الولد.
يعني لو سكت زوجكِ قليلاً وتعامل مع خوف الولد بهدوء فسيزول هذا الخوف شيئاً فشيئاً بعد أن يعتاد على وجودها.
|
فعلاً يامهره اكتشفت أمور كثيره اليومين هذي بعد ماوضع شروط علي إني ماأسولف معاها في المطبخ واضحك واذا بسهر اعند صديقاتي اتركها
في البيت ( يقول أخذتيها عشان تتمخطري فيها ) وشروط كثيره
طلع الموضوع إنه واجه إنتقادات حاده بسبب جنسيتها وطالني الكلام
قهرني مررره ولعب بمشاعري وكل كلامه عن الولد ولو إنه هو الي دفع فلوسها كان رجعها
ماوجهته ع اني عرفت بالإنتقادات لكن حتماً لن أسكت لأنه قاعد يثير غيرتي بإتهامها بأشياء مش صحيحه وهذا الي جعلني افتش وراه
البنت ملتزمه ومتأكده إنه مو صادق