كلام جميل ومريح......لكن هل ينطبق هذا فى مجتمعاتنا العربية؟؟؟؟
الاجابة: لا أعتقد....لأن الرجل الشرقى كما يقولون نافش ريشه....وهو مستعد لأنهاء العلاقة بينه وبين زوجته اسرع والبدء فى حياة جديدة بوقت اسرع والدليل على ذلك ان كثير من السيدات المطلقات لايتزوجون مرة ثانية ويكتفوا بتربية الاولاد اما نادر مانجد رجل مطلق ظل هكذا كما هو على حاله...
اذ انه يسرع وفورا الى البحث عن اخرى.....والزواج منها حتى لو كان يشعر من داخله انه هو المخطىء فى حق زوجته.....
كما ان المرأة الغربية عموما تتميز بقوة شخصيتها وعدم اعتمادها على الرجل بشكل اساسى فى حياتها فهى اما منشغلة بعملها او دراستها او خروج مع اضدقائها وممارسة رياضتها والسفر والتنزه بمفردها....
فهى لا تحتاج الى رجل بشكل اساسى فهى مستقلة بحايتها حتى انها تتزوج فى سن متأخرة....
بعكس المراة الشرقية وبحسب تربيتها بمجرد ان تبلغ الفتاة وتبدأ فى النضج يبدأ اهلها فى تجهيزها للزواج ودائما ما يدخلوا هذه الكلمات :ان الست ليس لها الا بيتها وزوجها"
وكأن المرأة لا قيمة لها الا فى حضن زوجها.....وكثيرات منهم تهمل الدراسة والعمل والكثيرات تنقطع علاقاتها بصديقاتها بمجرد زواجها حيث نادر مايسمح الرجل لزوجته ان تخرج مع صديقاتها....
بعكس الرجل الذى يسافر ويقيم علاقته مع اصدقائه....خروج وسهر
اذا الرجل الشرقى الطلاق عليه اسهل من الرجل الغربى الذى غاليا مايخرج من الطلاق منكسرا و قد استولت الزوجة على معظم املاكه كما يتيحه لها القانون الغربى....
اما المراة الشرقية فالطلاق عليها من اصعب التجارب التى تمر بها حيث ان حياتها وضعتها كلها فى انتظار زوجها وكل تفكيرها انحصر فيه.....وفجأة يذهب كل هذا هباء ....كما ان طبيعة مجتماعنا والسنته لا ترحم السيدة المطلقة....فضلا عن عزوف الرجال عنها....وتخرج من الطلاق وهى منكسرة حزينة وفى معظم الاحيان يستولى الرجل على كل حقوقها ويحرمها منها.....
بعكس المرأة الغربية التى تخرج من الزواج منتصرة وهى تشعر بالتحرر لا يمثل طلاقها عقبة فى حياتها
وتنشغل فى ذاتها.....
كما انها لا تربط نفسها بأولادها وليس عندها فى قاموسها اظل من اجل الاولاد...قد تبعث بهم الى مدرسة داخلية او تحضر لهم مربية او تدفعهم للعمل و يتحملوا هم مسئوليتهم
اذا شتان بين نتائج هذه الدراسة فى الغرب وواقعها هنا عندنا فى الشرق
كان الله فى عوننا نحن الزوجات الشرقيات
__________________
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين