كنت أنتظر هذه المداخلة من أحدى الأخوة أو الأخوات بأن هنالك مواقف تارة تستدعى هذا و تارة ذاك و هي تعتمد على حدة الموقف و كيفيته ، فالإعتذا المبالغ فيه من الطرف الآخر يُعطي أنطباعاً مُغيار يبدو بغير الإرتياح ، و من يعتذر بهذه الطريقة لديه مشكلة داخليه و هي التأنيب المبالغ و هذا بدورة يسبب موتاً لنفس بكثرة العتاب و الخناق إذا ما تطلب ذلك الموقف غير ذلك .
مووضووع راائع أخووي..
الله يزيدك علم...جزااك الله كل خير..
أعجز عن التعبير موااضيعك مميزه حقاا...
سلمت يدااك....
===اسمحلي أخووي===
من وجهه نظري جميع الانوااع قد يمر بها الانساان...
فتره المرااهقه فتره اثباات الذاات اعتقد الاغلب كاانو من النووع الاوول..
ليست شخصيه وانما نفسياا ...
وفي كل مرحله من مرااحل حيااة الانساان لها محركاتها النفسيه....
انا والحمد لله الان من النووع الثااالث...
لكن بصرااحه النووعاان الاخراان كاانوو من سلبيااتي في السنواات المااضيه...
انا ايضا محتاره انا من اي الصنفين الثانيه او الثالثه
ولكن احيانا يعتمد على الشخص الذي اخطات بحقه فالبعض يحب المناقشه ويترك لك المجال للتحدث والبعض الاخر عندما تحاول مناقشته وتوضح معلومه له لايعطيك المجال ===>تخلص عمرك وتعتذر وينتهي الموضوع
اشكرك على الموضوع الحلو