][ مــاذا لـــو كنت مكانــــي ][ سجّل اسمـك ؛ رأيك مسمــــوع ][ - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

العلاقات الأسرية والإجتماعية أفضل الحلول لقضايا الأسرة والمجتمع والمراهقين والأطفال .

 
قديم 24-03-2008, 08:09 PM
  #11
أبو فيصل
المدير العام
 الصورة الرمزية أبو فيصل
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 15,837
أبو فيصل غير متصل  
[blink]ماذا لو كنت مكاني ؟؟؟؟؟؟[/blink]


أخواني الكرام . أخواتي الكريمات لأهمية هذا الموضوع ، ولفائدته العظيمة على الجميع أحببت المشاركة مرة أخرى ، واعذروني على الإطالة ففي الموضوع عرض لتجارب مهمة يجب أن يستفاد منها في حل المشكلات .


يواجه المرء تجارب عديدة ومشكلات كثيرة تكون له بمثابة الدرس والتلقين لتجازها في المرات القادمة . لذا ، فقد قالوا فلان يملك الخبرة في الحياة .

وقالوا ذلك لأن فلان قد مر بالتجربة وواجه مصيرة فلا بد أن يستفاد منه في حلها .

كلنا لدينا تجارب وقد تكون أصغر من فلان سنا لكنك مررت بتجربة لم يمر بها فامتلكت خبرة في إطار واحد وسبقته ، واذا سبقته بالتجربة تستطيع مساعدته .


المشكلات وما أدراك ما المشكلات . هي الحياة ولا أحد ينكر أنه يعيش حياته دون مشكلات .

لكن العاقل هو من يحسن التعامل معها ويحاول علاجها بأسهل الطرق ، ولا يضيف الى المشكلة مشكلة أخرى من حيث لا يعلم .

هناك قاعدة فقهية تقول ( درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ) . لذا فمن المهم أن نتعامل مع مشكلاتنا من هذا المنطلق فلا نزيد الطين بلة بمشكلة أخرى .


يتطلب حل المشكلات التي تواجهنا شيئا من الحكمة في التعامل ، مع مزيد من الدراية بعواقب الأمور .


أحيانا نخلق المشكلة من العدم بأنفسنا حينما ننفخ البلونة بشكل كبير حتى تنفجر .

لنفترض أن البلونة المنتفخة مشكلة فهل يكون حلها بالمزيد من نفخها ؟ أم أن حلها يحتاج الى نوع من تنسيمها والتقليل من حجم الهواء فيها .

كثيرين منا حينما يعالجون مشكلاتهم يضعونها في حجم أكبر من حجمها الحقيقي ، وهنا يكون المزيد من النفخ حتى يكون الانفجار .ومن ثم النهاية .

إنني أنادي عبر هذا المنبر بأن نفتح صفحة جديدة في حياتنا في التعامل مع مشكلاتنا . لنعلن من هنا أن نقيس حجم المشكلة على حقيقتها ومن ثم نتعامل معها حتى ننهيها بعد تحجيمها .

أعجبني أحد الآباء حينما علم أن ابنه المراهق يسرق مفتاح سيارته ليقودها .

فعلى الرغم من خطورة هذا الأمر على الابن والناس الا أنه ما دامت المشكلة لم تكبر فبيد الأب حلها . ذهب الأب الى ابنه وأعطاه مفتاح السيارة وركب معه وقال له اذهب بنا الى المسجد لكن قد السيارة بهدوء . ثم قال له يا بني اذا أردت أن تقود السيارة فلنكن سويا فلا مانع من قيادتك للسيارة ، لكنك تحتاج أن أقف بجانبك وأساعدك حتى لا تتعرض للخطر لأنك تحتاج الى مزيد من الخبرة في قيادة السيارة .

فلو ضرب الأب ابنه وعاقبه فقد يكابر الإبن ويسرق السيارة مرة أخرى بأكثر حرفنة ، ثم يتطور الأمر الى مزيد من السرقات قد تتجاوز سيارة والده الى سيارات الآخرين .
 

مواقع النشر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:05 PM.


images