[blink]ماذا لو كنت مكاني ؟؟؟؟؟؟[/blink]
أخواني الكرام . أخواتي الكريمات لأهمية هذا الموضوع ، ولفائدته العظيمة على الجميع أحببت المشاركة مرة أخرى ، واعذروني على الإطالة ففي الموضوع عرض لتجارب مهمة يجب أن يستفاد منها في حل المشكلات .
يواجه المرء تجارب عديدة ومشكلات كثيرة تكون له بمثابة الدرس والتلقين لتجازها في المرات القادمة . لذا ، فقد قالوا فلان يملك الخبرة في الحياة .
وقالوا ذلك لأن فلان قد مر بالتجربة وواجه مصيرة فلا بد أن يستفاد منه في حلها .
كلنا لدينا تجارب وقد تكون أصغر من فلان سنا لكنك مررت بتجربة لم يمر بها فامتلكت خبرة في إطار واحد وسبقته ، واذا سبقته بالتجربة تستطيع مساعدته .
المشكلات وما أدراك ما المشكلات . هي الحياة ولا أحد ينكر أنه يعيش حياته دون مشكلات .
لكن العاقل هو من يحسن التعامل معها ويحاول علاجها بأسهل الطرق ، ولا يضيف الى المشكلة مشكلة أخرى من حيث لا يعلم .
هناك قاعدة فقهية تقول ( درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ) . لذا فمن المهم أن نتعامل مع مشكلاتنا من هذا المنطلق فلا نزيد الطين بلة بمشكلة أخرى .
يتطلب حل المشكلات التي تواجهنا شيئا من الحكمة في التعامل ، مع مزيد من الدراية بعواقب الأمور .
أحيانا نخلق المشكلة من العدم بأنفسنا حينما ننفخ البلونة بشكل كبير حتى تنفجر .
لنفترض أن البلونة المنتفخة مشكلة فهل يكون حلها بالمزيد من نفخها ؟ أم أن حلها يحتاج الى نوع من تنسيمها والتقليل من حجم الهواء فيها .
كثيرين منا حينما يعالجون مشكلاتهم يضعونها في حجم أكبر من حجمها الحقيقي ، وهنا يكون المزيد من النفخ حتى يكون الانفجار .ومن ثم النهاية .
إنني أنادي عبر هذا المنبر بأن نفتح صفحة جديدة في حياتنا في التعامل مع مشكلاتنا . لنعلن من هنا أن نقيس حجم المشكلة على حقيقتها ومن ثم نتعامل معها حتى ننهيها بعد تحجيمها .
أعجبني أحد الآباء حينما علم أن ابنه المراهق يسرق مفتاح سيارته ليقودها .
فعلى الرغم من خطورة هذا الأمر على الابن والناس الا أنه ما دامت المشكلة لم تكبر فبيد الأب حلها . ذهب الأب الى ابنه وأعطاه مفتاح السيارة وركب معه وقال له اذهب بنا الى المسجد لكن قد السيارة بهدوء . ثم قال له يا بني اذا أردت أن تقود السيارة فلنكن سويا فلا مانع من قيادتك للسيارة ، لكنك تحتاج أن أقف بجانبك وأساعدك حتى لا تتعرض للخطر لأنك تحتاج الى مزيد من الخبرة في قيادة السيارة .
فلو ضرب الأب ابنه وعاقبه فقد يكابر الإبن ويسرق السيارة مرة أخرى بأكثر حرفنة ، ثم يتطور الأمر الى مزيد من السرقات قد تتجاوز سيارة والده الى سيارات الآخرين .