مممممممم
وصلتُ متأخرة جداً .. والموضوع انتهى على ما يبدو!
طيب .. نقول كلمتين على الأقل
عمل زوجي بنفس النظام .. والفارق إنه كان في بداية الزواج أسبوعين في العمل وأسبوعين إجازة .. وبعد الزواج بحوالي سنتين أصبحت ثلاثة أسابيع في العمل وثلاثة أسابيع عندي.
الفارق الآخر إن نظام عمل زوجي هكذا حتى قبل أن نتزوج .. يعني كان عندي علم وكنت مهيأة نفسياً للموضوع .... ولكن للحق فإن الكلام قبل الزواج شيء والعيش الفعلي في هذا الوضع بعد الزواج أمر مختلف إلى حد كبير .... لدرجة أنني ـ خلال غياب زوجي ـ كنت أسمع أحياناً دبيب قدميه في الغرفة.
الفارق الأهم أنني لست دلوعة لهذه الدرحة

.. فكما قالت باريسا: صحيح الفراق صعب .. ولكنه أصعب عليه هو بكل تاكيد .. وإن كان من أحد يحتاج للدعم النفسي والمواساة والطبطبة فسيكون هو بكل تأكيد ... والأمر الأهم في الموضوع أن المسألة بالنسبة له ليست فقط غربة وابتعاداً عمن يحب .. يعني المسالة ليست بجانبها النفسي فقط ولكنه كذلك معرض لمخاطر في موقع العمل والتي تتطلب مني دعماً حقيقياً ودعاءً خالصاً أن يحظفه الله ويعيده لي سالماً .... وأنا لا أقول ذلك حتى تذهبي لزوجكِ وتقولي له: (خلاص لا تروح ما دام السالفة فيها مخاطر) .. ولكنني أقوله لكِ حتى تدركي انه في مثل هذا الموقف هو الذي يحتاجكِ أكثر من حاجتكِ أنتِ له.
أدرك أن الموضوع تأجل إلى أجل غير مسمى .. وأنكِ سعيدة لذلك دون شك .. ولكنها في نفس الوقت فرصة مناسبة حتى تدركي أن الحياة بالفعل لا تسير على وتيرة واحدة .. وأنكِ حتى تواجهينها بنجاح يجب أن تكوني امرأة قوية قادرة على التأقلم مع المتغيرات وليس طفلة تبكي عند اقتراب حدوث تغيير أو اختلاف.
أخيراً .. دائماً اقول إن كثيراً من الأمور لها جانبها الإيجابي والآخر السلبي وهذا ما يفترض ان يخفف عنا ويجعلنا أكثر استعداداً لقبول بعض الأمور التي نرى أنها في غير صالحنا ..... ولا تقولي (لا توجد إيجابيات في ذهابه وابتعاده عني) .. فلو أردتِ رؤية الإيجابيات فستتمكنين من ذلك بالفعل.