هو ما فيها شئ لو الواحد تزوج وحدة و كان من من ضمن أهدافه أنها تكون ذات مال و تعاونو على الحياة و هذا ما يعني أنو متزوجها لمالها أبدا لأنو لو كان همو المال ما كان تزوج أصلا و عاش أعزب مرتاح. لكن عادي أنو الرجل يفكر في أن تكون له زوجة عاملة تساعده على مصاريف الحياة. و هي مصاريف الحياة أصلا لماذا زادت؟؟ بالطبع لكثرة شروط النساء و الرجل غير ملزم بها كلها. و لو تحبون تعيشون في مستوى طيب شاركوا فالحياة مشاركة و المال لو كنزتوه صدقوني لن يبارك الله فيه. مثلا إبنك بعد ما يكبر راح يحتقرك فحتى غريزة الأمومة لم تحثها لتدليل أبنائها. و رغبة الرجل في راتب الزوجة ليس بالضرورة مصلحية و لكن النظرة الأنانية الضيقة للنساء ترى دوما الأمر على كونه مصلحية.
لكن مع العقلية النسوية في هذا الزمان الميؤوس منها على الرجل أن يبتعد عن التفكير في راتب الزوجة مهما كان و له أن يشترط بقائها في المنزل قبل الزواج. و لكن في المقابل هو الذي يسير أمور الإنفاق بجميع تفاصيلها و ليست هي. فهو من له القوامه و هو من يتحكم في المصروف كيفما شاء دون النزول تحت سقف الإنفاق الأدنى بطبيعة الحال. و له أن يدخر ثلث ماله و ينفق الباقي على الأسرة فربما يطلق و يجب أن يتوفر له المال لبناء حياة جديدة أو ربما يتزوج زوجة ثانية.فإن لم يتزوج فماله مآله لأبنائه لحمه و دمه. أقول هذا لأن النساء كافرات للعشير بطبعهن.أنا أجزم أن أكثر العضوات في هذا المنتدى مدللات من طرف أزواجهن و شوفوا ردودهن الجاحدة. طبع المرأة هو هو سواء كانت مدللة أو في شظف من العيش إلا من رحم ربي. و مادام هذا الطبع معروف فعلى الرجل أن يحب زوجته هوينا علها تصير طليقته يوما و يصرف عليها الهوينا علها تجحده يوما آخر.
أخي صاحب الموضوع الأمر بيدك و العصمة لك و تصرف كما تشاء و حسب قدراتك و إحتقر مالها تزداد أنت عزة . و إن خرجت عن طاعتك فقد ظلمت نفسها و أنت برئ من ذنبها.
__________________
الحمد لله