الأخت الفاضله Baraa1123
جزاكِ الله خيراً على اهتمامك ومتابعتك للموضوع
بالعكس أختي الفاضله
كلامك منطقي وعقلاني وإطالتك مفيده وتستحق التمعن بكل كلمه كتبتيها
اقتباس:
النقطة الاولى بأنها أعادت شريط حياتها ، هي على التأكيد والتأكيد القطعي،خاصة لمرأة بمثل صفاتها (عقلانية - معتزة بنفسها - حازمة - عنيدة) فهي لاتقبلالخطا!!
|
صحيح ... هي لا تقبل الخطأ فيما يخص المشاعر والتعامل في العلاقه الزوجيه كزوج وزوجه
من ود وحب ورحمه وعطف .....الخ
أما في باقي أمور الحياة , فهي مرنه .
اقتباس:
وان كانت متسرعة في بعض الاحيان لذلك فهي دائما تعيد حساباتها وتحلل وتدقق وتبحث بتفاصيل كل كلمة وما وراءها
|
مدققه ومحلله وتعيد الحسابات و و و .... الخ بالتعامل الزوجي معها كما وضحت أعلاه
أما في الحياة بشكل عام , تدقق على ما يهمها فقط من شؤون الحياة والعلاقات مع الناس وخلافه , وبعض الأمور لا تعيرها أدنى اهتمام .
اقتباس:
|
توتر العلاقة بين الزوجين والمشاكل اذا لم تكن على شئ جوهري فهيغالبا ما تكون للسعي للأفضل، فانت ذكرت انهما من انماط مختلفة وكان تأقلم الزوجةأقل لانها تريد لعلاقتهما الكمال، ومنشدة حرصها على الكمال بدأت المشاكل، وذلك ربمالان الزوج لم يفهم قصدها.
|
صحيح ... أغلب خلافاتهم كانت على أمور ثانويه , وغيرهم من الناس يعتبرها قشور ولا يهتم بها
لدرجة أنه كان يقول لها : نحن ولله الحمد مرتاحين من مشاكل عويصه وجوهريه تواجه الكثير من الناس
وعندما عُدمت اشتغلنا بالقشور
كانت تسعى دائما للبحث عن الكمال في التعامل بالعلاقه الزوجيه بكافة أشكالها وصورها
وفلسفتها في الزواج :
" إما كل شيئ أو لا شيئ "
ولا تقبل حلول وسط ... يا أبيض يا أسود
مثال : تكون الأجواء بينهما رائعه لعدة أيام
قد يعترض الزوج أمراً ما يكدر صفوه من مشاغل الحياة ومنغصاتها
يتنرفز عليها وقد يعاملها بجفاف بلحظة ما
تنقلب الأجواء إلى نكد وجفاء يستمر عدة أيام .
الزوج فهم قصدها بنشدانها الكمال خلال السنة الرابعه من الزواج
وكان يحاول أن يكون الزوج المثالي الذي تريده هي من الهمسه والنظره و و و .... الخ
ولكن ظروف الحياة ومنغصاتها لا تساعده أن يكون رائق المزاج ومثالي طول الوقت .
كانت تقول له : إذا طلبت منك طلباً ما ولا تستطيع تنفيذه
مهما يكن الطلب بنظرك سخيفاً أو في غير وقته أو ينرفزك أو تافه
لا تقل لي " لا "فقط
ولكن ارفض وأنت مبتسم ورومانسي وبكلمات جميله ووضح لي سبب الرفض
علماً أنها لم تكن مثاليه كما تنشد المثاليه من زوجها
لها إيجابياتها وسلبياتها مثل كل البشر , وزوجها أكد لها مرات كثيره أنه ليس رجلاً مثالياً , ولا يوجد رجل مثالي بمقاييسها إلا في الخيال من وجهة نظره
باختصار : كانت تطلب من زوجها ما لا تستطيع هي توفيره
اقتباس:
احساسها بأنها زوجة احتياط وشعورها الدائم بالخوف من المستقبل
|
هذا الإحساس نبع من عدم حسمها لموضوع تزويجه وانقلب الموضوع عليه .
عندما قررت تزويجه
هي اخترعت الفكره وخطبت له ثلاث مرات
المره الأولى ذهب وقابل والد المخطوبه وتعرف على العائله , وتم الرفض من قبلهم ولم يتم النصيب
والمره الثانيه كذلك .
كان أهل المخطوبه في كلا المرتين الأولى والثانيه مستغربين من تزويج زوجته له
ولكنها قالت له : إذا سألوك عن السبب
قل لهم : زوجتي لم تقصر بشيئ , ومرأه ممتازه ولكنها أصيبت بمرض فأصبحت عقيم
ولذلك طلبت مني أن أتزوج
المره الثالثه : خطبت له وكان يماطل لعدم الذهاب لأهل المخطوبه , أو الاتصال بهم , وخلال هذه الفتره
ألغت هي الفكره , وفرح هو بقرار الإلغاء وشعر بأن جبلاً من الهم قد زال عن صدره
قالت له : إنتظر !
أنا أجلت الفكره مؤقتاً ولم ألغيها
واستمر هذا المؤقت 6 سنوات , لم تحسم خلالها الموضوع
واستمر هو مشوشاً , ويشعر بعدم الاستقرار النفسي
هل ستواصل معه كزوجه , أم ستزوجه وتتطلق ؟
سألها خلال هذه السنوات الست ثلاث أو أربع مرات
ماذا حصل بشأن فكرة تزويجي ؟
لم تجبه
قال لها : إذا كنتي ألغيتي الفكره أبلغيني , لأستقر
لا أريد ليله حالمه ولا شموع ولا سهره رومانسيه ولا شيئ من هذا القبيبل
يكفيني منكِ فقط جلسه لمدة دقيقه واحده مع ابتسامه ونظره صادقه , واعتذراً واضحاً صادقاً
وأنك آسفه ونادمه , لأنسى الموضوع
ولكن شيئاً من هذا لم يحدث .
كما أنكِ نشرتي الموضوع أمام والدتك وأخواتك , وهذا أشعرني بتدني نظرتهم لي
وقلة احترامهم لي
قال لها : لا أريد منكِ الاعتذار لي أمام والدتك وأخواتك , ولا أريد إحراجك أمام والدتك
ولكن يكفيني أن تبلغيهم أنكِ فقط عدلتي عن فكرتك
لأسترد احترامي بنظرهم , ولن أدقق ورائك إذا أبلغتيني أنكِ فعلتي ذلك , وأنا أصدقك وأثق بك
ولن أدقق من بعدك بصحة كلامك
ولكن شيئاً من هذا لم يحدث أيضاً وبقي الأمر معلقاً , واستمر تعليق الزوج .
بعد كل ما حصل والغموض الذي اكتنف الموضوع
شعرت بأن زوجها يُضمر لها شراً وأنه لن ينسى الموضوع .
من هنا جاء توقعها بأنها زوجه احتياط وأن زوجها يوما ما سيفاجئها بزواجه بأخرى
وبهذه الطريقه انقلب الموضوع ضده
اقتباس:
انا ارى انه نابع من حبها القوي لزوجها والذي تخشى اظهاره له حتى لايستغلها من هذه الناحية
(طبعا في ظل عدم الكمال الذي تسعى اليه) هي ترى الحب ضعف، فلا تريد اظهار ضعفها لزوجها، اذن هي تريد من زوجها التذكير الدائم والاظهار الدائم للمحبة والتمسك بها حتى تطمئن وتظهر حبها
|
ربما
اقتباس:
لااعلم ما الذي هدد شعورها بالامان مع زوجها
ربما كان يذكر الطلاق كثيرا على مسامعها عند الخلافات والمشادات بينهما..
|
بالعكس تماماً
هي من كانت تطلب الطلاق على أثر أي مشكله تحدث بينهما
خلال الـ7 سنوات الأولى من الزواج
بدون مبالغه يقول : أنها طلبت الطلاق حوالي 200 مره
بعد توقف مشروع تزويجه بالطريقه الغامضه التي وضحتها أعلاه
تحسنت بشكل ملحوظ جداً , ولم تعد تطلب الطلاق إلا نادراً جداً
وفي السنوات الست التاليه لم تطلب الطلاق إلا حوالي أربع مرات
إلى أن حصلت الخيانه , ودخلوا بداومه أخرى من المشاكل العويصه جداً .
أما هو فلم يهددها إطلاقاٌ بالطلاق طيلة الـ15 سنه من الزواج .
اقتباس:
السعي لتزويجه، هل مسكت زوجها من يده واجبرته على الذهاب للخطبة؟؟؟؟ (طبعا لاااااااااا)
فهي كانت تنتظر منه ان يقول لااااااااااا لن أذهب، حتى وان قال لا ، قال لا وذهب!! اذن هو له ثلثي الخاطر
|
إضافة إلى ما ذكرته أعلاه عن تزويجه
هي كانت تساعده وتسانده نفسياً ومعنوياً لإتمام المشروع
وكانت تفكر معه أيضاً بكيفية توفير الماده من أجل أن تزوجه .
هو قال لها خلال تلك الفتره التي امتدت حوالي أربعة أشهر ( فترة مشروع تزويجه )
قال لها عدة مرات :
أشعر بأن جبالاً من الهم والتعب أحملها على صدري بسبب فكرتك
وكان يقاوم تزويجه مقاومته للموت والمرض
ومن شدة همه كان يشعر , وكأن أحداً عزيزاً عليه قد مات .
وقال لها وكرر عدة مرات :
لا أتخيل نفسي مع مرأة أخرى غيرك , ولا أتخيل نفسي زوجاً لغيرك
ولا أرى من النساء أحداً إلا أنتِ , ولا أريد إلا أنتِ
تعب نفسياً بشكل كبير من هذا الموضوع
كانت تواسيه بكلامها : تأكد وثق أن هذا الموضوع من صالحنا جميعاً
وهذا الأفضل لنا , لأني لم أعد قادرة على العطاء والاستمرار معك , ولا أريد بالتالي أن أتحمل إثمك وأقصر بحقوقك .
أنت رجل مميز تتمناه كل النساء , ولكني أنا لم أستطع التأقلم معك , والعيب مني وليس منك
لا يدري ... هل هي قالت هذا الكلام عن قناعه وأنه فعلاً رجل كما وصفته , أم لتخفف عنه وتواسيه ؟
كانت ترشده إلى أخطائه التي تكرهها النساء ليتلافاها , وترشده للأفعال التي تحبها النساء ليفعلها
وترشده لما يجب أن يكون عليه لكي لا يفشل زواجه الثاني , وترشده ماذا يفعل ليأسر قلب وحب زوجته الجديده .
باختصار : كأنها أم تزوج ولدها الوحيد , أو كأنها أخت تزوج أخاها الوحيد
وبالمناسبه : عندما أبلغها أنه طلقها , وقالت له أنا فخورة بك .... الخ
( إلى آخر الكلام المذكور )
اقتباس:
قالت له : أنا فخوره بأنني كنت زوجتك سابقاً !
وأنت رجل محترم , وأهلك من أطيب الناس .
|
قالت له أيضاً : أنت رجل مميز , وشكراً لك على كل شيئ .
لتصبح كامل الجمله التي قالتها بعد التعديل :
أنا فخوره بأنني كنت زوجتك سابقاً
وأنت رجل محترم ومميز , وأهلك من أطيب الناس .
فلان ... شكراً لك على كل شيئ
اقتباس:
|
انها تريد الطلاق بعد الاطمئنان عليه، ربما اوصل الزوج اليها شعورا بعدم الراحة معها خاصة بكثرة المشاكل ومحاولتها لتغييره دون فائده، فهي تحاول اسعاده حتى لو كان على حسابها، هي لم ولن ترضى به معددا لأنها وكما قلت سابقا لا تحتمل وجود شريك معها بمن أحبت.. فهنا من شده حبها هي لاتحتمل الشريك..
|
هي وضحت ذلك جلياً بأنها لا ترضى بالشريكه
اقتباس:
|
الان حادثة الخيانه ومحاولتها الجادة لاستمرار الحياة بينهما بعدها، أليست دليلا على حبها وتمسكها به؟؟
|
اقتباس:
|
لكنها فشلت، لان قلبها المحب لم يستطع تقبل الأمر، وعقلها لم يستوعب كيف انه استطاع خيانتها بعد كل هذه العشرة..
|
ربما
اقتباس:
طلبها الطلاق بهدوء وأظن دون اخبار أحد حتى أهلها على انه خائن!!! أليس حبا له وخوفا عليه من كلام الناس؟؟
|
لم تخبر أحداً بخيانته
كما أنهما تعاهدا أمام الله بستر عيوب بعضهما البعض
هي كان لها عيوب , ولكنه لم يذكرها لي لأنه عاهدها أمام الله ألا يخبر بها أحداً من البشر
اقتباس:
وقوع الطلاق ومابعده، هل حدث وان كلمته باشمئزاز وتقرف؟؟ (اتوقع لا!!!)
|
تكلمه بكل احترام وذوق وأدب
اقتباس:
أليس هذا حبا له وحفظ للعشره؟؟ حفاظها على صورة الاب الحاني المحب امام اولاده، أليست حبا له؟؟
لا تقل لي ان صورته محفوظة من خلال تعامله معهم!!! فدور الام باسقاط مشاعرها على اطفالها لايخفى على أحد، اذا احبت الام شخصا احبه الابناء والعكس صحيح، لو كانت هي ناقمة عليه وتكرهه ما الذي يمنعها من ذكر مشاكلهما، خيانته لها، وووو كل سئ حصل بينهما؟؟؟ مايمنعها بالدرجة الاولى بعد مخافة الله هو حبها لزوجها وحفظها للعشرة..
|
هي تعهدت له أمام الله ألا تذكر خيانته لأحد , لأسباب كثيره
ومنها الحفاظ على صورته أمام أبنائه ليكون له هيبة واحتراماً , ولا ترضى له المهانه
ولكي لا يسقط عن عيون أهلها .
اقتباس:
قولها قبل الطلاق بانها لن تتزوج بآخر، صحيح انها قالتها قبل الطلاق وقبل الخيانه
|
هي قالته قبل الطلاق , ولكن بعد الخيانه وليس قبلها
اقتباس:
الا ان هذا الامر قناعة راسخة لديها على ما اظن فهي ترى نفسها ملك له ولا ترى بنفسها القدرة على اسعاد رجل آخر ولا مكان بقلبها لحب رجل آخر..
|
ربما
ولكن هي تدرك مدى حبه الكبير لها , وأنه لا يتخيلها مع رجل آخر
وكان القصد منه تشجيعه على تطليقها , وتطمئنه أنها لن تتزوج غيره
التعديل الأخير تم بواسطة أبو حكـيم ; 03-03-2011 الساعة 03:33 AM