عطلتي مع زوجي كان هادئة الحمد لله
زوجي كان حاس بالذنب اتجاهي لذا كان هادئ نوعا ما او ربما لان لم استقبله كما كنت كنت رسمية لحد كبير
لكن وقعت في فوضى داخلي
زوجي لعدم اهتمامي الزائد به احس بالفراغ //حتى انا احسست بالفراغ/// وصار يناديني لجلوس معه ومع امه وامه ما احبت هذا الشئ
واذا جلست معهم حماتي اتخذت هذه المرة خطة جديدة وهي البكاء والتظاهر انها مسكينة واني حاقرتها حسب لهجتنا اي اني لا اهتم بها وكل مرة تشغلني بشغل بعيد عنهم
مشكلة اخرى ان حماي ابو زوجي مرض وبما انني ممرضة :20:اشرفت عليه من دواء وحقن وقياس الضغظ الى الى الى ............. وهنا حماتي استنكرت مني هذا الشئ واصبحت تنظر لي بنظرات غريبة

لم افهم بادئ الامر لكن انتبهت بعد ذلك و زوجي حفظه الله كل دقيقة يريدني ان اتفقد ابوه اردت ان اسئله ان كانت امه لا تريدني ان اهتم به لكن ترددت لاني الصراحة خفت ان ينفعل فاتزمت الصمت مع اني كنت ماني مرتاحة
في عملي
اقول الصراحة زوجي مع ان احبه لكن مع المشاكل التي يصاحبها مجيئه كنت لا اتاثر كثيرا بذهابه للعمل

غير ان هذه المرة بهدوئه ترك لي فراغا كبيرا
صحيح مصائب قوم عند قوم فوائد
