|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الفاضل أبو أحمد
تساؤلات قيمة لها نفع كبير إذا أحسن الأخوة والأخوات الأستفادة منها إذا فهمت وأُخذت على أنها تذكير وتنبيه ونوع من التقييم للذات ومراجعتها أخي الكريم حسب فهمي للسؤالين الذانِ تفضلت بهما هو الآتي: كأنك تذكرنا بأن المسلم يجب أن يخطط لكل أمور حياته صغيرة كانت أم كبيرة وإذا كان أحدنا غافلاً عن ذلك بمعنى أنه لم يخطط لحياته بشكل جيد أو أنه خطط ولكن لم يراجع و يقيم خططه مع تغير الظروف ومستجدات الأحداث عليه أن يغير ذلك من الأن ويقرر ويعزم ويتوكل على الله ولا يتوقف عند التمني. بارك الله فيك أخي الكريم على هذا التذكير الذي لم يكن في بالي أما أجوبتي الشخصية فهي: هل سارت الأمور كما خططت لها؟ في البداية لم أخطط لشي كانت الأمور تسير ببركة الله سبحانه وتعالى وكانت طيبة والحمد لله بحلوها و مرها، ثم بعد ذلك أصبحت أخطط لأمور حياتي وأستشير الصالحين وأستخير الله عز وجل و من ثم تسير الأمور بقدر الله عز وجل نسأل الله الرضا والتسليم بما قدره لنا فهو أدرى بما فيه خير لنا الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ها قد سارت أمورك بتخطيط من رب العباد هل هناك شئ واحد تتمنى تغييره في حياتك ومخططاتك؟ نعم هناك أشياء كثيرة أريد أن أغيرها في حياتي ومخططاتي وأهمها عدم التخطيط للدراسة الشرعية بالتوازي مع دراستي الأخرى وهو ما أحاول أستدراكه والتخطيط له الآن ، وهم ما أنصح به كل مسلم والله ولي التوفيق. عادة الأمور الشرعية يكتسبها المسلم دون تخطيط كبير فيركز على دراسته (الدنيوية) وباستطاعته إكتساب وتعلم الكثير عن طريق ذهابه للمساجد وإستماعه للمحاضرات وهذا ما يفعله الأغلبية الغالبة وخاصة إذا نشأ على هذا وكما يقال (العلم في الصغر كالنقش في الحجر) أي أن تأسيسه صلب جداً وعندها إذا تغرب يستطيع مواجهة التيارات الملحدة والمخالفة للإسلام اسألك واسأل جميع الأخوة والأخوات الدعاء الدعاء الدعاء |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|