|
مستحيل أن يشتهي انسان ما يخالف عقيدته فمن يشتهي و يسيل لعابه فليراجع عقيدته اللهم إنا نبرأ إليك من أن نكون ممن آمن بلسانه . |
|
ضاحتكني فضاحكتها
والمبادئ اثنتها واثنيتها فليتها تجاوزتني وتجاوزتها ولكن اشتهي مااشتهت فشاطرتها |
|
أختي هند (بعيدا عن الموضوع )
لا أعلم كيف ربطتي بين ما قد يشتهيه الانسان و بين العقيدة ! العقيدة هي ايمان بثوابت و حقائق ,, و هي أساس الدين .. ! النفس البشرية ضعيفة .. تشتهي ما أحل الله و قد تشتهي ما حرم .. و المسلم المؤمن مطلوب منه مجاهدة النفس .. أي يخالف ما يشتهي .. لينال الجنة .. .. |
|
باب لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه 2310 حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أن سالما أخبره أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة الحاشية رقم: 1 [ ص: 117 ] قوله ( باب لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه ) بضم أوله يقال : أسلم فلان فلانا إذا ألقاه إلى الهلكة ولم يحمه من عدوه ، وهو عام في كل من أسلم لغيره ، لكن غلب في الإلقاء إلى الهلكة . قوله : ( المسلم أخو المسلم ) هذه أخوة الإسلام ، فإن كل اتفاق بين شيئين يطلق بينهما اسم الأخوة ، ويشترك في ذلك الحر والعبد والبالغ والمميز . قوله : ( لا يظلمه ) هو خبر بمعنى الأمر فإن ظلم المسلم للمسلم حرام ، وقوله : " ولا يسلمه " أي لا يتركه مع من يؤذيه ولا فيما يؤذيه ، بل ينصره ويدفع عنه ، وهذا أخص من ترك الظلم ، وقد يكون ذلك واجبا وقد يكون مندوبا بحسب اختلاف الأحوال ، وزاد الطبراني من طريق أخرى عن سالم " ولا يسلمه في مصيبة نزلت به " ولمسلم في حديث أبي هريرة " ولا يحقره " وهو بالمهملة والقاف ، وفيه بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم . |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|