|
|
|
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله
أقول و ما توفيقي إلا بالله سأحاول كتابة رأيي بما تقتضيه علي الأمانة و بكل صراحة لا أدري كيف أنتقي عباراتي حتى لا تحز في نفس أحد الله المستعان مع أني مشغولة والله و لكن موضوع أختنا شغل بالي فقد أحببتها في الله منذ أن سجلت في هذا المنتدى ووجدتني الآن مدفوعة للمشاركة ان الدين النصيحة لذلك سأقول ما أدين به أمام الله و إن لاقى امتعاضا من البعض من ينفخ لأختنا في موقفها و يزكيه أقول له ليس ماهي عليه الان مبلغ الصبر و غاية التسليم و الرضا و ذروة الإيمان لكي نشيد به و ننكر على من ذكرها بالله بل ان التذكرة نافعة و إن بلغنا درجات المتقين لذلك حاذروا أن تعينوا عليها الشيطان و كلام اختنا أم الدان و ان اشتد و احتد و فرضا تضمن مبالغة فلعله أسلم لدينها من موقف الضفة المقابلة و أضرب مثلا بما أنه طُلِبت الأمثلة العمل بالحديث الذي نصه (استفت قلبك) كما حرره العلماء الأفاضل محل استحضاره ليس في الحلال و الحرام المحض و إنما في مسائل الورع أو في حالة فقدان المفتي أو في حالة الأخذ بالأحوط في محل شبهة .فإذا حاك في الصدر الإثم توجب الترك عملا بمقتضى الحديث . و ليس كما فهمته أختنا و عملت به. و للتوضيح نقلا عن موقع الشبكة الإسلامية فمعنى الحديث: أن المسلم إذا استفتى العالم عن شيء من أمر دينه فأُفتي أنه من الحلال فلم تطمئن نفسه لذلك، فإن الأولى أن يدع ما يحز في نفسه, فللإثم في النفس حزازة، وهذا الاستفتاء إنما هو فيمن اطمأن قلبه بالإيمان، وسكنت نفسه بالتقوى - كالصحابة, ومن هو في مسلاخهم - وليس معنى الحديث أن مسائل الحلال والحرام تأخذ بفتوى النفوس، بل لا بد فيها من سؤال أهل العلم, والأخذ بما يقولون) انتهى النقل فالعامي من مثلي و مثل أختنا مأمور بطلب الفتوى من أهلها وهو مجتهد في شيء واحد في اختيار مفتيه الذي يثق في علمه و دينه فلا نفتي لأنفسنا بروح الدين لان للفتوى ضوابط و لها أهلها وما أدرانا أن النفس لا يفتيها الهوى و لتكسر مجذاف هواها الذي قد يقتادها في كل واد تلجأ للأعلم و الأوثق فإن أفتاها عن علم و بصيرة و بدليل توجب التسليم و الرضى و الانصياع. لو أن منا من أصابه داء لا قدر الله لبحث بين الأطباء عن نابغة زمانه المشهور في اختصاصة المتمكن منه و لو أن أحدنا وجهه لحلّاق الحي مثلا لسخر منه و ما أخذ بقوله فكيف و هذا الأمر دين فهو أجدر أن يبحث له عن الأعلم و الأصلح و الأوثق ليؤخذ عنه في صحيح مسلم عن محمد بن سيرين قال: إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم و أريد أن أنوه لأختنا الفاضلة بيتا و التي أحترمها كثيرا أنني أحسب أن موقف المرأة الذي حكت ليس الموقف الأمثل من منظور الشرع في من هو في مثل حالها و قيل له ما قيل لها والله تبارك و تعالى أعلم و عليه فالاستشهاد به لن يخدم أختنا في دينها و في مثل مصابها و أنا لا أتهم المرأة في صبرها و احتسابها و لا أختنا مهرة أيضا فمن أكون والله أعلم بأحوالهن مني وانما أتكلم عن اللفظ(و هل هناك تماسك أكثر من هذا) و لعلها لم تقصده لكنه قول يخشى منه أن يحبط العمل لما فيه من تزكية للنفس فلسنا من نقيّم مقدار تقوانا و انما ميزان التقوى عند الله و العبد المؤمن في مقام موزون بين الخوف و الرجاءوقد جمع الله تعالى أركان هذا المقام الإيماني الإحساني الرفيع في وصفه للملائكة المقربين والأنبياء المرسلين والصالحين العابدين فقال جل جلاله :{أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً }الإسراء57 لكي يبقى المسلم مطمئناً ومتيقظاً ، يحدوه الأمل والرجاء في رحمة الله ومغفرته لكنه كذلك يخشى ويخاف من الله سبحانه ، وهذا هو المنهج الوسط العدل . خوف من معاص تستدعي العقاب و تُحل السخط و رجاء معلق برحمة الله فإذا اختل عنده جناحا الخوف و الرجاء توجب عليه مراجعة إيمانه . ولا أحد يجزم بتقواه و قربه من الله أو التزامه قواعد الدين المثلى في موقف ما.فالثقة العمياء في هذا الموضع لا تأتي بخير. و الإيمان عندنا نحن أهل السنة و الجماعة اعتقاد بالقلب و قول باللسان و تصديق بالعمل لا نسقط منها شيئا . وأنا إذ أحيي في أختنا مهرة خشيتها على إيمانها و عقيدتها كما سبق و ذكرت و ذلك يدل على نفس لوامة تقيم وزنا لرضى الله نحسبها كذلك ولا نزكيها عليه ولست أزكي نفسي والله بل لعلني اذا وضعت في مثل وضعها فعلت من المنكر و فضيع الفعل ما الله به عليم أسأل الله العافية في الدين و الدنيا و لكنه الحق يجب أن يكون أحب إلينا من هوى أنفسنا . انما قلت ما قلته براءة لديني و ان كان ثقيلا على نفسي الضعيفة مخافة أن تلقى الهجوم و يشهد الله رب العالمين أني أخشى أن أُحمّل قلب أختنا الغالية أدنى أذى و يحزنني ما هي فيه و أدعو لها في سجودي لا أقول هذا سمعة أو رياء و إنما أتلمس به منفذا إلى قلبها تتقبل منه النصيحة و إني أحب لها ما أحبه لنفسي و قناعتي أن أي مصيبة تهون إذا سلم الدين و لا أريد أن يفهم أني أعيب عليها موقفها الحالي لأني بحثت ووجدت هناك من يفتي بجواز الانفصال العاطفي لمصلحة الأطفال شرط اتفاق الطرفين لكن ان عاد أحدهما للمطالبة بحقوقه فعلى شريكه الإذعان و إلا أثم، إنما فقط أردت إيضاح النقاط التي أشرت إليها آنفا ووجدت في نفسي شيئا منها و خشيت مغبة الكتمان في الدين و مغبة التأخر عن نصرة أختي ظالمة أو مظلومة و كل تذكرة في الدين سواء لنا أو لها أو لغيرها يجدر أن نحتفي بها و نقبلها بصدر رحب كما أحسب أخيتي تفعل لا أن نضيق بها و نستهجنها و إن كنا لا نرى أننا مخطؤون فإن التذكرة تنفع المؤمنين وعنه صلّى الله عليه و آله وسلّم : أبغَضُ الكَلامِ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ أن يَقولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : «اِتَّقِ اللهَ» فَيَقولَ : «عَلَيكَ بِنَفسِكَ» أدري ما من أحد قال هذا و لكن لنتجنب ما قد يفهم منه ذات السياق ولو عن غير قصد كأن يقال فلان ينعم في حياته و يأتي ليسقط الفتاوى على أحوال غيره دون تفكر فلا نحن اطلعنا على همومه في حياته و لا نحن شققنا عن نواياه فلعله ناصح أمين. و أرجو من أخيتي أن تتحمل كلامي و تتأمله و إن كانت تجد فيه إجحافا و ترى خلافه فلعلها تخرج منه بفائدة ولو بسيطة نسأل الله أن نكون و إياكم ممن يستمع القول فيتبع أحسنه والله أسأل أن يغفر لي ما في قولي من خطأ فهو مني و من الشيطان |

|
مهرة يا مهرة
فرج الله همك لانه الوحيد القادر على دالك لا احد يستطيع نصحك بللطلاق ولا بالبقاء لانكي ادرى بوضعك و ادرى باحاسيسك.استغرب من الردود التي تعتبر عدم تقبلكي لضرة امر غريب فالاصل عدم تقبل وليس العكس .لا اريد دخول في جدلية تعدد حتى لا يحدف ردي..لكن لا تنتظري من المجتمع الدي يحيط بكي ان يساندك مجتمع تعود على مساندة واعطا مبرر لكل تصرفات رجل مجتمع تعود على زوجة المعدد ان تدخل في منافسة مع ضرتها في اراحة البعل وتنظيم الليالي الملاح.وهو يتجول في الحرملك نافشا ريشه يقسم الموونة بين المطابخ ويقسم المشاعر بين غرف النوم.الدي الومكي عليه هو ما يجول اعتقد في فكر زوجك ان كان لديكي موقف من التعدد وقرار طلاق يجب ان يكون مند البداية ان اصر اصري ايضا اما ان تنتظري ثلتث سنوات لتستيقظي فجاه .من حقه ان يستغرب.كلمة اخيرة عليكي باولادك والباقي تفاصيل |
|
وقال عبد الله سمعت أبي يقول: كان سفيان لا يكاد يفتي في الطلاق ويقول من يحسن ذا؟ من يحسن ذا؟ وقال في رواية أبي الحارث وددت أنه لا يسألني أحد عن مسألة، أو ما شيء أشد علي من أن أسأل عن هذه المسائل. البلاء يخرجه الرجل عن عنقه ويقلدك، وخاصة مسائل الطلاق والفروج نسأل الله العافية . انتهى
كتاب الآداب الشرعية لإبن مفلح شمس الدين سفيان الثوري هذا أمير المؤمنين للحديث في زمانه. كان يقوم الليل و يصوم النهار وكان بكاءاً من هشية الله و كان أحياناً يبكي حتى يتبول الدم من شدة خوفه من الله ومضه : إنما العلم الخشية همسه : لإن تنصح إنسان بالصبر على زواجه وأنت مخطأ أهون من أن تنصح إنسان بالطلاق وأنت مخطأ ويكفيكم حديث إبليس و عياله كلامي صواب يحتمل الخطأ و كلام غيري خطأ يحتمل الصواب نحن في زمن كثير وعاضه قليل فقهاءه |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|