|
أهلا أُخيتي ...
" فذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين " الاية ... لا يمنع البلوغ و الرشد من الخطأ او الذنب !!! و ليس هو للحجةِ كافٍ و للإفحامِ مقنعٌ اختي العزيزة !!! فالاستشارة من معطياتِ ديننا ، حتى يعيَ من غفلَ ، و يستفيق من زلَّ ، و يفهمَ من أخطأ .... فإن كان صاحب الحال يكفيه أخذ قرار مصيري من نفسه دو إستعانةٍ أو طلب رشدٍ و توجيهٍ فهذا - اذا - يغنيه الاستشارة جملة و تفصيلا ، فلا فُتح - هنا - باب ناصح بخير أو بشر !!! فهل هذا يعقل أُخيتي ؟؟ و ما كان للشيخ أن يطلق عنانَ فتوى مصيرية في حالات لا يعرفها !!! فثغراتُ القول عزيزتي في بعدٍ عن شرعٍ و دينٍ ! و قد اوضح علماءُنا معنى البأس حتى لا يُبْهم الفهم كما ورد في ردكِ كريمتي !! فهي الشدة التي لا تقدر معايشتها الانثى : كالزنى ، او إجبارها على كبائر الذنوب ، أو سوء العشرة ... وهكذا من الحلات المستيحلة البقاء فيها ... فإن طرَحَ الله بركةَ المحبةِ و حسنِ المعشر و النفقة و العفة ، فهو نعيم الدنيا بحذافيره ، و ما بقي هنا إلا تجاوز منعطفات الحياة بصبرٍ و حكمة و إلتجاء إلى الملكِ القدوسُ سبحانه !! و خلاف هذا ، يشملُ مغزى الحديث و مرماه !! فما نهيُ حبيبنا صلى الله عليه وسلم إلا لنجاةِ إِماءَ الله أسر الندم و الحسرة بقية الحياة !!! و على هذا الاساس نجزم المستهترة ( الهوالة ) من الحقَّة !! أفلا يستحق ان يكون الانفصال رعباً في مثل هذه الحالة ؟؟؟ |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|