أرثى لحال تلك المرأة فهي تعاني كثيرا ونظرتها السلبية تفقد صوابها.. أبعدت من حولها عنها بتصرفاتها الطفولية.. وامرنا الله عز وجل بالحديث عن نعمه علينا.. وهي تخبئها ؟ وقد قدر الله كل شيء قبل ولادتها !!
عن نفسي لا أحتمل هذه النوعية وما أن أشعر أنها تغيرت وبدأت تتصرف كمتزوجة أبتعد عنها وأتمنى لها السعادة وأن تجد صديقة متزوجة لكي تشاركها أحاديثها.. لم يعد بيننا شيء مشترك.. حتى أعز الأصدقاء تتشكى من الحمل امامي وقلبها يرقص فرحا وتتحدث عن زوجها وسلبياته وبعد ساعة أجدها تطلبه أين متى ترجع ؟ وأنا في بيتها !! لكني والحمد لله لا اتصرف بحساسية.. سيأتي اليوم الذي سأصبح فيه زوجة وأم وقد أتصرف بتلك التصرفات العفوية التي تتسم بها أغلب المتزوجات وأنسى أيام الحرمان.. لكن يضل المعدن موجود وعلى أساسه تكون تصرفاتي !!
ليس فقط المتزوجات تخاف مني بل حتى العازبات.. تخاف أن أغطي عليها أمام بعض العوائل التي لم يتزوج شبابها بعد فيقوموا بإبعادي عن الصورة.. وبعض الفتيات اللاتي لا يشعرن بالثقة حولي فوجودي يضعف ثقتهم بأنفسهم فيفضلوا عدم تواجدي.. والآن بقيت وحيدة لا يسأل عني أحد لا متزوج ولا أعزب.. هم نفسهم إذا أصابت أحد من معارفهم مصيبة التموا حوله وواسوه وإن أصابته حسنة ابتعدوا عنه.. والحمد لله دائما ما يروني مبتسمة ضاحكة وراضية وهذا ما لا يريدون رؤيته !!
موضوع قيم وواقعي.. فمن تخاف فعلى نفسها جنت !! ومع ذلك نعطي الأعذار ونتصرف كما لو لم ننتبه حتى لا نحرجهم ونكششف لهن خباياهن ولا نظهر لهن حزننا أو تحسسنا فيخافوا منا اكثر.
__________________
من وثق بالله أغناه
ومن توكل على الله كفاه
[CENTER]______________________________
كرروا معي يا بنات
أنا لؤلؤة.. داخل محارة.. في بحر عميق.. لن يكتشفها !!..
إلا غواص ماهر
[CENTER]قال علي بن أبي طالب للأشعث بن قيس:
إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور ، وإن جزعت جرى عليك القدر وأنت مأزور[/CENTER]
[/CENTER]