ياأخوي الفدا
أنت الحين سويت ألي عليك وحلفت الاولى في الحرم وماتقدر تكذبها بس في نقطه
نسيتها وهي انهو يجوز لكلا الزوجين الكذب على الطرف الآخر وهذا شئ مثبت في السنه
المطهره ويحتمل ان الاولى لم تصدق لأجل إصلاح حالها وهذا شئ جائز
الامر الآخر الزوجه الثانيه يجب عليك أن تصارحها وتتحقق من الامر وكن محايد ولاتستعجل فتندم
وإن إكتشفت أنها إفترت على الاولى فعاقبها واوقفها عند حدها ولاأعتقد أن كذبها تستحق عليه الطلاق
ولو كل ضره اخطأت على ضرتها كان جزائها الطلاق لماعدد احد وانت تعلم ماحدث في بيت
النبوه القصه المذكوره في سورة التحريم فإن اردت ان تعدد فسوف تواجه مشاكل لن تهدأ إلابحسن
تصرفك وإن كنت تتخذ الطلاق حلا في ابسط مشاكلك فاعلم انك لاتستحق ولاتقدر على التعدد
ولاتقل المفترض تكون المشاكل من الاولى لا فالغيره موجوده في الطرفين وكل واحده تنال جزائها
بمثل المشاكل إلي تفتعلها وكن صارم في هذا الامر
ولو إفترضنا انها اخطأت اعرف السبب الذي دفعها لفعل ذلك ولا تطلقها وقد احببتها واحبتك وعلقت
احلامها فيك فلا تسارع في هدم احلامها وانت تعلم نظرة المجتمع لها إن تطلقت وخاصه انها متزوجه منذ
سنتين فسيقول الناس لم يطلقها إلا لسبب إكتشفه فيها وانت تعلم كلام الناس إلي يسم البدن
فارجووووووووووووك لاتتسرع على قرار قد تندم عليه واعلم إنك إن ظلمتها فحتما ستدعو عليك
فاتق دعوت الظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب وقد تصيب دعوتها بناتك فتتسبب في تعاست
بناتك ويأتي من يفعل بهن ما فعلت بزوجتك لاقدر الله واعلم قصه حدثت مشابهه كان الأب سبب في
تعاست بناته بدعوت زوجته التي ظلمها لايسع المجال لذكرها
فحاول تحل مشاكلك وأخلص نيتك من التعدد لله أنك تريد إعفاف زوجاتك وتوكل على الله فماخاب
من توكل عليه وإن إستطعت تحقيق مطلب زوجتك الاولى في ان تسكن الاخرى بمكه ففعل
واخيرا كما يقال نام مظلوم ولاتنام ظالم فارجووووووووووووك مرة اخرى لاااااااااااااااااااتتعجل فتندم
يوم لاينفع الندم (وأتقوا يوما ترجعون فيه إلى ثم توفى كل نفس بما كسبت)