قبل قليل بينما كنا نرتب الحقائب، حملت إحدى الحقائب واتجهت إلى الباب كي أضعها في السيارة،
اعترضت طريقي وهي تنظر في عيني بصمت، طلبت منها إفساح الطريق فلم ترد وبقيت كما هي، ظلت تنظر إلي لبرهة ثم أقبلت علي واحتضنتي بشدة وهي تبكي، لم أستطع كبت دموعي،
همست في أذني (لا تتركني أبدا) قلت لها(من يخرج من الجنة بعد دخولها؟)
أخيرا رأيت ابتسامتها:14: ، يا رب لك الحمد ولك الشكر على أجمل نعمة في هذه الدنيا.
أشكر كل من قدم لي النصيحة والمشورة، اللهم أنعم علينا جميعا بالحياة السعيدة.