في نفس الوقت لما اناقشة ابدا واغلقت الهاتف معه لانه لا يحب الحديث مع احد في هذه الحالة وتركته لمدة ثلاث ساعات وبعدها قبل ان أخلد إلى النوم لا أريده ان ينام وهو زعلان مني كي لاتلعنني الملائكة مراضاه لرب العالمين و ايضاً لاني احبه فأرسلت له مسج واعتذرت منه مع انه لايوجد سبب لإعتذاري لم أخطأ في شي بنظري لكن بنظره اني أخطأت فإعتذرت وقلت له لا أريده ان ينام وهو زعلان مني بعد ساعتين تقريبا ً حادثني بالهاتف لكني احستت انه مجرد رد على الرسالة كي لا أقول انه هو المخطأ ولم يعبرني لم يكن حديثة كالسابق ولم يدم اكثر من ثلاث دقائق واغلق الهاتف احسست بأنه لم يعد يحبني ولا يريدني ويكرهني احساس غريب ونمت والدموع ملئت فراشي لكن قلب حنون طيب بعدها بساعة حادثني مرة اخرى وحاول ان يبين لي ان طبيعي ولا يوجد اي شي ويحادثني كما في السابق لكن من داخلي احس انه مازال متضايق وقال لي انه سيخرج مع أصدقائه لم اقل له شي سوى ان ينبسط ويغير جو ويدير باله على حاله وتركته لليوم الغد وها قد حان الصباح ولا أدري كيف هو الآن ولم اتصل به ولا افكر بالاتصال الا اذا اتصل هو فما رأيكم