أنا أحب وطني .
وأفرح لما يفرح به مواطني بلدي ،،، وأحب أن ينتصر في جميع المحافل الدولية ليرفع شعاره عاليا خفاقا في كل مكان .
وأشجع كل من يبذل جهده ووقته لنصرة وطني ونصرة ديني ،،، ولكن أريد هذا النصر والفوز في اختراع علمي ينفع البشرية
،،، وأريد هذا الفوز والنصر وأتمناه حينما أرى طبيبا مسلما من أبناء بلدي يصبح مشهورا تتناول اسمه وسائل الإعلام وتشير
اليه بالبنان فيقولون انظروا لهذا فقد عالج المرضى من هنا وهناك فهو من ذاك البلد .
لكن لن أحرق دمي وأعصابي وأهدر وقتي حينما أرى ذلك اللاعب قد انتصر في تلك اللعبة أو تلك وحقق ميدالية برونزية هنا
أو ذهبية هناك أو رفع كأسا لأنه ببساطة لم ينفع وطنه ولم يخدم الاسلام ولا المسلمين ،،، ولم يجاهد لنصرة الدين ،،، ولم
يحترق قلبه هما وحزنا لما أصاب أخوانا له مسلمين في مشارق الأرض ومغاربها .