استنتجت ان القصة قد لا تكون مرتكزة في الاساس على (طرش الزوج ام الزوجة)
1- الزوج يسعى لمساعدة زوجته ورفض ان ياخذها للطبيب حرصا على مشاعرها = دليل حب كبير وتمسك تام بهذه الزوجة
2- الزوجة لا تجيبه فالبيت مهما صرخ = لربما تريد منه الارتقاء من مستوى الصراخ لمستوى الحديث الطبيعي او الهمس المجدي واكبر دليل انها ردت عليه فالحديقة بقولها انها سمعته وردت عليه خمس مرات
3- ابتسامتها لزوجها بالحديقة وابداء الترحيب دليل سعة صدر عالية وامتصاص عالي للتوتر
4- لربما الزوجة تسعى لهذه الهمسة فالاذن لهذا التقارب المريح لما له من تبديد للتوتر الحاصل والغاء لجو الصراخ الفوضوي
5- لربما الزوجة تسعى لسحب الزوج لعالمها في جو من السكون والهدوء بين ثنايا البيت وما الحديقة الا احالة (فالرجل عائد من الخارج ضغوط العمل العالم الخارجي كل ماهو خارج البيت ازدحام المرور اعباء الحياة وعجاج الايام .... ) بينما المرة قابعة في مملكتها جهزت المحشي .. على الغذاء (بمعنى انها خلصت من مهام بيتها واولويات يومها ) ونزلت للحديقة لتتفقد بعض رعاياها (فسقاية نباتات البيت دليل على اهتمام هذه الزوجة بكل ما يعني مملكتها الخاصة ومحيطها بما فيهم (الحديقة النباتات....)
(غالبا اذا الشخص يصرخ ثم يصرخ ثم يتعالى صوته اكثر احيانا هذا الصوت العالي يستفزك ويخرجك عن مستواك الطبيعي ليقحمك انت الاخر فالنقاش هذا الاخير (النقاش) ماهو الا حديث عادي (مثلا اشطابخة لنا اليوم؟) لكن اسلوب طرح السؤال قد يفقدك اعصابك ويتحول الجواب عن شئ بسيط الى صراخ ينفر الطرفين من بعضهما البعض )
= واستنتجت ختاما ان عدم صراخ الزوجة مجرد اسلوب راقي للارتقاء بمستوى زوجها دون خدش مشاعره
فبدل ان تقول له يا حبيبي اسلوبك ينرفزني اولا الزوج سينحرج ثانيا قد يفقد تلقائيته واريحيته مع زوجته و يعمل كنترول على كل كلامه بينما هذه المراة الذكية تسعى لما تريد (ماتريد = الحفاظ على زوجها واعصابه الهادية ومستواه العالي و اللبق في الحوار )
وسعيها كان باسلوب عذب (لا هي صارخت ولا ردت بنفس الاسلوب )
والمغزى وصل للزوج بانها ليست طرشة ولكنها تملك من الصبر عليه ما تملك
التعديل الأخير تم بواسطة سراب يرقب الغد ; 05-02-2008 الساعة 02:49 PM