الطلاق ما حلل الا لمثل حالتك
من ناحيتك لا تبدى رغبتك بالرجوع اليها ولا تسعى اليها
فمثلها لا يؤسف عليها
لكن ان بدر منها الندم وهى سعت لرضاك فلك ان ترجعها بشروطك
وتنقل لها كل مالا يعجبك فيها وكن قوى فى هذا
فاما ان تكون او لا تكون
فاما عيشه فيها راحه واستقرار والا فزوجه غيرها
واود ان انوه ان مسئله طبخه محترقه او مالحه فهذا وارد للتى تتعلم الطبخ حديثا ومع الوقت تتحسن