السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوة الأعضاء :
يبدو أن الأنانية لها معنى واحد عند بعض النساء و تعتقد أنك إن تزوجت الثانية فأنت اناني !!
و العكس من جهة أخرى صحيح فالأنانية هي أن لا ترغب الإمرأة بأن يتزوج زوجها بأخرى وهو مقتدر بل ومن الممكن أن تفضل عليه الوقوع في المعاصي على أن يتزوج ( إلا من رحم ربي )
و أذكر بعض الأعضاء بقول الله تعالى :
{وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ }النحل116
من يمنع الزوج من الزواج ؟؟ و من ذا الذي يشترط شروطا غير شرعية على الزوج ليتزوج بثانية وثالثة و رابعة ؟؟
قال الله تعالى { فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }النساء3
فإذا كانت لديك القدرة على الزواج الثاني و العدل بما تستطيع فالأمر عائد لك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء )
تحقيق الألباني : (صحيح) انظر حديث رقم: 7975 في صحيح الجامع
و ما هو علاج غض البصر و حفظ الفرج .... ( فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ) ... الزواج
وأحب أن أعود الأن للزوج الكريم و أسأله عن قوله :
اقتباس:
|
بيننا نظرأ لتغير الافكار وانها كانت لا تريدني بعد ان التزمت دينيآ .
|
و هل الإلتزام يدعو إلى إنفصال أم أنك لست على هذا الطريق من الإلتزام ؟؟؟!!
فأخشى انك لست على طريق قويم مع الله سبحانه و تعالى و لا تريد وجه الله من الزواج الثاني
فإياك من تتبع الشهوات بغير تبصّر و لا تعقل ... فتمهل و تفكّر و إتقي الله في أمرك
و إن إستهميت على فعل فعليك بالإستخارة
والله أعلم
و الله ولي التوفيق
__________________
ألا إن سلعة الله غالية , ألا إن سلعة الله الجنة
هل يجب على المرأة خدمة زوجها ... أم على الزوج إحضار خادمة للبيت ..؟!!!
الأوضاع الجنسية بين الزوجين
إذا أعجبك شيء فلا تقل ماشاء الله
من هنا تحميل الكتب الشرعيه ..
قال ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين :
وقد كان السلف الطيب يشتد نكيرهم وغضبهم على من عارض حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم برأي أو قياس أو استحسان أو قول أحد من الناس كائناً من كان
التعديل الأخير تم بواسطة إبن تيمية ; 18-04-2008 الساعة 12:38 AM