الله يعين
عيالي الحين صغار بس والله شايله هم بنتي الكبيره مرررره لان من الحين مزاجها صعب وراعيه عناد ودايم تتهمنا اننا مانحبها اجل بفترة المراهقه وش بتسوي ![]() |
والله كلنا نعاني من المراهقين
مشكلة عيالي الصلاه ..يروحوا متأخرين وكمان يلعبوا علين يوصلوا المسجد وبعض الأحيان يعلموا إنهم راحوا صلوا وهم جالسين يلعبوا مع عيال الجيران |
اناضد ان يترك المراهق بدون ان يجبر على شي
اوافقك الرأي ولكن نعم ان نجبره في بعض المواقف ولكن ليس كلها .. مع ان نقنعه بضروره الخروج وعدم الانطوائيه ... وضد ان نجبره فقط لكي يخرج من اجل الخروج ... يعني بصراحه لابد ان نخرج المراهق من عزلته بأي صوره كانت ... احيان بالترغيب و احيان بالطلب واحيان بالالحاح واحيان بالجبر.. لا اريد الخروج براحتك يا بني يا بنتي خليك بالبيت ما احب فلان ولا شوفته براحتك و هكذا حتى يعادي الجميع و يكره الاختلاط ولا يعرف الكلام ولا طريقه الكلام الاجبار لا يكون بالقوه لكن باعطائه الخيارات الى ان يصل لنتيجه رائع هذا تفكير منطقي ورائع .. وغالبا يكون مطابق لراي الاهل اذا اخطا المراهق و تتاول على احد والديه و قام يلخبط و احيانا امام اخوته و امام الناس لا ناخذ كلامه انه شخصي اي ان نبني عليه قرارات وناخذ موقف منه هذا ماسمعته في احد الاذاعات جربته مع ابني تركته في اوقات عصبيته و ثورته و بعد ان يهدا يحاول ان يكلمني و يمزح يراني غير متجاوبه معه فيسالني لماذا اساله اخبرني انت وهكذا نتناقش بهدوء و يعتذر اسلوب رائع جدا ...اثابك الله ... هذا ما اقصده اسلوب الحوار والتفاهم .... طبعا لا اتوقع انها ستكون المره الاخيره لكن اركز دائما على نقطه اني كما ربيته صغيرا بهدوء اريد ان اربي اخوته بنفس الطريقه ولا اريدهم ان يقلدوه في تصرفاته اصابع يدك أم اثير ليست واحده .. طالعي ابنائك تجدي واحد هاديء مره ولا يكاد يزعج احدا .. وتجدي الاخر مزعج ومحب للحركه ويهتم بالنقاش واللعب ونحوه ... لذا صعب ان تربي كل ابنائك بنفس الطريقه ... لكن نعم ربيهم كلهم بنفس الطريقه لكن ايضا ..اهتمي بهم فهنالك من يحتاج ان تدققي عليه وان تنظري في اصحابه واختياره لهم بينما الاخر بالعكس تثقي بيه وباصدقائه واختياره وهكذا .. ابني لازال في مرحله ما قبل المراهقه 11 سنه السؤال الذي يطرح نفسه ما هي الخطوات التي نبدا بها في تهيئه انفسنا و اطفالنا لسن المراهقه الاسئله و المواضيع التي تدور بذهن المراهق كيف لنا ان نجعله يفصل بين الواقع و الخيال العبادات و الثقافه الدينيه كيف نقدمها له و نحببها له و نجعله يقتدي بها كل ما ذكرتيه جميل ومحل اهتمامي ... وسأفرد بأذن الله مقال لكل ما قلتي وما يقوله الاخوان ... فقط اسال الله التوفيق .. لا افراط ولا تفريط نقطتك التي ذكرتها ابني السيف المهند جد اساسيه لكن عند التطبيق صعب نحن الامهات و الاباء نتحكم في عواطفنا ممكن امثله حتى نعرف التصرف الصحيح في المواقف المختلفه حسنا ما رأيك بفكره ان اطرح موقف لمراهق مثلا وارى كيف تتصرفون ثم ننظر بكل الطرق التي تقولوا و ونطبق الامثل منها ....... منها الصلاه تقسيم الوقت بين الدراسه و اللعب و الانترنيت و الاصدقاء بارك الله بكم و جعل ما تقدموه في ميزان حسناتكم |
بارك الله فيكم متابعة بتمعن.
شكرا لمتابعتك ...على الرحب والسعه .. ومشكلة المراهق مشكلة تؤرقني ومايزعجني هو المراهقة في جيل التكنلوجيا إبني 13 عاماً منذ صغره متعلق جداً بكل مايتعلق بها...(تلفاز, بلاي ستيشن , جيم بوي ,كمبيوتر وإنترنت) هنا خطأك يا أم جمانه ... فمن شب على شيء شاب عليه .... ولكن لا نقول فات الفوت بل نقول تحتاجي الى جهد وصبر لكي تحلي هذه المسأله .. ولايريد أن يخرج مع أقرانه ولايحب الإختلاط بأحد حتى الخروج للنزهة لايريد وإذا أخذناها بالغصب تجد النكادة ويؤذي اخوانه هذه جدا مشكله لذا لا بد من الخوض والنزول الى أرض المراهق والدخول الى عالمه المجهول ... والغوص في اعماقه ... اكثري من محاورته ...شجعيه تاره الى المكتبه العامه وتاره الى زياره صديق وتاره يعزم اصدقائه وتاره يذهب لللعب الكره وتاره يذهب للسباحه وتره يذهب للتسوق مع والده وتاره يذهب كمحرم معك في السوق او المستوصف او غيره .. المهم حاولي ان تجعليه يخرج من عزلته ويتعرف على غيره ويخالط المجتمع حتى لا يكبر فيجد نفسه وفق لمفاهيم وتجارب لم يمر بها ... فيجد غيره يختلف عن فكره وعن طريقت تقبله للاخر .. لذا حاولي اخراجه من عزلته بالترغيب مره وبالاجبار مره وبالحب مره وهكذا ... حتى تحصلي على نتائج .. لا تتوقعي انك بيو او اسبوع او شهر ستغيرينه لا ... يلزمك الصبر وطول النفس حتى تغيره هذا تعود منذ صغره على العزله ... مع العلم أني أعطيه تلك الألعاب في الإجازة وأخر الأسبوع لا يهم دام انه تعود منذ صغره فعليك ايضا تعويده الان بانه اصبح رجل وانه لابد ان يخرج ويعزم اصدقائه وهكذا حتى تصلي الى مبتغاك .. ولايريد ان يجتمع مع أعمامه في وقت إجتماع العائلة هذه ايضا ستحلينها باذن الله بنفس الاسلوب ... نقاش وحوار... ترغيب... ترهيب... اجبار احيانا .. المهم ان تحاولي ان تجعليه يخرج وهو راغب الخروج يعني مهدي له واصبري عليه.. ولايحب من أقرانه إلا من هو مثل ميوله عادي يتعرف بهم المهم يكونوا صحبه خير وليس اصدقاء سؤء .. حتى لو كان يلعب بالبلاي ستيشن وأخته الصغيرة تتكلم بجانبه يصرخ فيها وقد يضربها لإنها كما يقول تشتت تفكيره وينهزم قد قلت ذلك سابقا ان هذه من التصرفات التي تكون من قبل المراهقين .. فلا داعي للقلق ولكن ايضا ... دائما حسسيه انه الكبير وانه مسؤل عن اخوته الصغار وانهم امانه في عنقه ... اجعليه وكأنه المسؤل عنهم ....وحببيه باخوانه ... واطلبي منه حمايتهم ...وستجديه شيئا فشيئا يتغير من عدواني الى طيب وحبوب .. ولكن ايضا يحتاج الى جهد وترغيب وكلام واحيان يحتاج الى الحرمان من الاشياء التي يحبها عند تكرار خطأه ... لم يعد لإبني أي ميول غير ذلك بالرغم من عبقريته التي لم أعرف إلى الأن أطورها حاولت معه بالحث والترغيب والتشجيع التحفيظ فدخل مرغماً وأدفعه دفعاً للذهاب وأتعب نفسياً وأنا أدفعه دفعاً للخروج بتذكيره بالأجر العظيم ولكني أشعر بأنه يذهب مغصوباً وليس بإرادته إلى أن أعلنها صريحة وقال ياأمي (أنا أذهب للتحفيظ بدون أن أخذ أجر لأني أذهب لأنكم تجبروني فقط وليس رغبة في الأجر) بعدها بصراحة تركته وتركت له الخيار فلم يذهب عادي جدا .... ادعي له بالصلاح والهدايه ....دائماً ... اذا كان مجبر فلن ينتفع بما يتعلم ... حاولي تشجيع اخوانه الاخرين المشتركين بالتحفيظ لعل الغيره تكون سبب في عودته مره اخرى وحذري رده فعله اذا احس بعدم المساوه ... ايضا ... اهتمي بابنك واعرفي ميوله .... فليس كل ابن عبقري وذكي وخلافه .... بل اذا رزقك الله ولد ذكي وعبقري .... فهذا يحتاج منك ان تشكري الله على هذه النعمه ... ثم تطوري ولدك ... بحيث تتعرفي على هواياته .... تلحقيه بدورات في مجال الكمبيوتر و اللغه والرسم والمحادثه وتطوير الذات ونحوها .. ايضا تهتمي بدراسته فلا تنفع العبقريه من لا يذاكر... لذا اهتمي به وحاولي تعرفي على اهتمامته و طوريها .. هو الوحيد من أبنائي الذي يتعبني جدااااااا في تربيته ادعي له ....دائما ... لايغير رأيه أبدااااااااا من اغلب صفات المراهقين يحس انه فاهم الدنيا وما احد قده ... وهو ما يدري انه يعاند نفسه ويعاند اهله ويتعبهم ... اعرفي ان ولدك يتصرف ذلك وهو يحس انه بذلك ملك الدنيا وسيطر على العالم ... فهو اسير لاحلام اليقظه واثبات الرجوله والراي ونحوه ... لذا خوذيه على قد عقله ... مره اعجبي برأيه ومره قولي رأي سليم ولو كان خطأ ( وبيني له الصواب وقولي بس واشرايك لو طبقنا كذا ) .. يرد عليك ويقول ايه صح وبكذا تغيري من عناده شيا فشيا .. هي فتره بسيطه ويهدا ويترك العناد ,.. عندما يشتكي لي من أحد أوضح له الخطأ الذي قام به فهو في الاغلبية المخطيء وأوضح له الأسباب ولكنه يصر على إنه مظلوم يؤذي الأخرين بمكر وإذا أخذوا حقهم منه يلومهم بأنهم المخطئين ولايريد أن يعترف بأن خطأه عليهم هو اللذي جعلهم يغلطون عليه ويقول بأنهم يكرهونه أبناء عمومته لايتفقون مع ميوله لذا لايحبهم في كل مدرسة لايركز في الدرس وينشغل بأي شيء بالرغم من تفوقه وعندما يعاقبه المعلم يأتي يشتكي بأن المعلم كما يقول (حاقد عليه) فأقول له يابني في كل المدارس اللتي دخلتها تشتكي نفس الشكوى فأليس هذا يدل على إن الخطأ منك وليس منهم؟ فيغضب بأني لاافهمه ويقول انتِ دائماً تدافعين عن الناس ولا تدافعين عني أخبره بأني أحبه ومن غير المعقول ان أدافع عن الغير ولكن أنت المخطيء ولكن يصر على إظهار الألم وكأنه مظلوم ولايفمهم أحد والعالم كله ضده كل ما سبق تصرفات مراهقين ارجوا تطبيق ما ورد بالمقاله السابقه من تعامل معه واخبرنا بالنتيجه هل يوجد تحسن ملحوظ ام لم يتغير شيئا .... حتى افيدك اكثر باذن الله .... ويعادي أخاه الصغير ذو الــ 10 سنوات عداء غريب وكانه عدو لدود بالرغم من طيبة أخيه وحبه له ومن كثر عدائه لاخيه صار أخيه يخاف منه وإذا أخبرته بأن المفروض أخاه يجد الحب منه ليحبه يقول أنتم تدلعونه فأخبره بأني أعطي أخيه نصيبه كما أعطيتكم وأتعمد أن أظهر أمامه غضبي من أخيه الصغير إذا عادى جمانة وأخبره بأن جمانة أصغر منك ولابد أن تحبها ليعلم اني أطبق المبدأ على الجميع وليس عليه أسالك ... هل تفرقين بالتعامل مع ابنائك ؟؟ هل تحبي جمانه اكثر منهم ؟؟؟ هل تحبي ولدك ذو العشر سنين اكثر منهم ؟؟؟ اذا احس المراهق بان امه تحب احد اخوته اكثر منه سيعاديه وسيسبب له مشاكل.. وسياحاول دائما ان يبرز مساؤئه لا اهله ..لذا التزمي بالمساوه بين ابنائك ... وبالعكس كما قلت لك مع ضرب ابنك لاخته الصغيره جمانه فاقول نفس الكلام هنا ... طبقيه وباذن الله ستجدي تغير ملحوظ .. لم اتعب في أخيه التؤام مثله فأخيه صريح ويتقبل الأمور بصدر رحب وهو اللذي يقوم بطلباتنا بشكل سريع ومتقن قد يكون اخوه لم يدخل مرحله المراهقه الى الان او قد يكون طبعه خجول وهاديء .. عكس اخوه مزاجي و مشتت الفكر .. أما هو فإذا أوكلت له مهمة فإنه مشتت الذهن لايطبق مااطلبه حتى إني أعيد له الكلام عدة مرات ولكن لابد ان يأتي لي بشيء ناقص أو يذهب ويعود ويسألني ماذا تريدين؟ هذه عاده النسيان الله يعينك ... كنت في بعض الاحيان انسى وصايا امي حفظها الله فاعود ادراجي مره اخرى ... ولكن هذه فتره بسيطه جدا وتنقضي باذن الله ... اصبري عليه .... قبل قليل كان على جهازي وكان حريص على غلق الباب وعندما دخلت الأن فتحت المحفوظات فصعقت مما شاهد ناديته وأغلقت الباب وسألته عن ماشاهد حاول التنصل فأخبرته ان كل شيء موجود في المحفوظات الحمد لله اللذي ألهمني وربط على قلبي وكلمته بكل هدوء وشرحت له معنى الحديث (الإثم ماحاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس) واغلاقك للباب وخوفك أن لانراك معناها انك تشاهد إثم وقلت له كلام كثير فتحه الله عليّ ولله الحمد وبنبرة مؤثرة حتى بكى وأعتذر فقلت له لاتعتذر مني بل إعتذر ممن اغضبته وأستخدمت نعمه التي وهبك إياها في معصيته وطلبت منه ان يتوضأ ويصلي ركعتين يستغفر الله فيها فذهب وصلى واطال حتى عاد وهو يبكي وحضني وأعتذر لله درك ما اجمل موقفك وما اروعه ... ذهلت مما قرأت ... الحمد لله ....على توفيق الله .... اتوقع ان الموقف جاء بدون مقدمات وبدون فلسفه بل هو موقف سريع وخاطف ولكن الحمد لله .. صبرك ...موعظتك...حرصك...عدم غضبك وضربه كلها اسباب رائعه .. وعندها أخبرته بأن ثقتي فيه إهتزت ولكني الأن سأعيد ثقتي لأني واثقة من إبني اللذي ربيته على الخوف من الله اللذي يراها في كل مكان ياليتك اكملتي موقفك بان ثقتك اهتزت وانه لابد ان يثبت اليك انه فعلا ابنك الذي ربيته على الخير والخوف من الله .... يعني ليتك قلتي لن ترجع لي ثقتي فيك الا اذا اثبت لي انك ابني فلان ....وليس فلان الضعيف ... وكيف ان الشيطان سيدخل له من كل باب ليجره للنار وطلبت منه ان يكون مؤمن قوي فالمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف لإنه يجاهد نفسه عن الحرام وأخبرته ان ليس هناك من لايخطيء ولكن المهم ان نتوب ونتعلم من الخطأ ولا نكرره رائع جدا كلامك اثابك الله وزادك حرصا .. تربيه وطريقه رائده و رائعه .. وعندها سألني إن كنت سأخبر والده؟؟....فقلت له لاتهتم إلا بخالقك ولا تخف إلا منه فوالدك حتى لو أخبرته فهو سيتصرف مثلي ولكن لن أخبره لكي لاتحرج كلامك وردك رائع وسؤاله يريد ان يعرف هل أمن العقاب ام لا.. فهمتي قصدي .. فلو قلتي له اذا كررت خطأك فسأبلغ والدك ويتصرف معك ؟؟؟ انما مالي دخل فيك ؟؟ لوجدته يبكي ويندم على ما فعل ... وردك ايضا جميل ورائع ... فهل مافعلته صحيح وماالأسلوب الأمثل اللذي تنصحوني بفعله؟؟ رديت عليك .. أتمنى ان أجد حل سليم للتعامل معه فأنا لم اترك مكان إستشارة إلا واستشرت عنه وهل تدعين له بالصلاح والهدايه .. أطلت عليكم ولكن يعلم الله تعبي معه وجزاكم الله من كل خير ونفع بكم الإسلام والمسلمين |
لذا صعب ان تربي كل ابنائك بنفس الطريقه ... |
وهل تدعين له بالصلاح والهدايه .. |
يعني ليتك قلتي لن ترجع لي ثقتي فيك الا اذا اثبت لي انك ابني فلان ....وليس فلان الضعيف ... |
حسنا ما رأيك بفكره ان اطرح موقف لمراهق مثلا وارى كيف تتصرفون ثم ننظر بكل الطرق التي تقولوا و ونطبق الامثل منها ....... |
قبل قليل كان على جهازي وكان حريص على غلق الباب وعندما دخلت الأن فتحت المحفوظات فصعقت مما شاهد ناديته وأغلقت الباب وسألته عن ماشاهد حاول التنصل فأخبرته ان كل شيء موجود في المحفوظات الحمد لله اللذي ألهمني وربط على قلبي وكلمته بكل هدوء وشرحت له معنى الحديث (الإثم ماحاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس) واغلاقك للباب وخوفك أن لانراك معناها انك تشاهد إثم وقلت له كلام كثير فتحه الله عليّ ولله الحمد وبنبرة مؤثرة حتى بكى وأعتذر فقلت له لاتعتذر مني بل إعتذر ممن اغضبته وأستخدمت نعمه التي وهبك إياها في معصيته وطلبت منه ان يتوضأ ويصلي ركعتين يستغفر الله فيها فذهب وصلى واطال حتى عاد وهو يبكي وحضني |
![]() |
![]() |
|
لاتقل أنا طيب فالكل طيب! ولا تقل أنا متعب فالكل متعب! ولا تقل أنا حزين فالكل حزين! بل قل فقط الحمد لله صبحاً ومساءً ، ليخف أنينك وتضمحل أوجاعك وتقل أمطار دموعك ... وعش هانئاً مؤمناً...متسامحاً عفواً متعاطفاً مع الغير..و ابتعد عن النزاعات والأحقاد والانتقام فلن يكسبوك سوا الندامه في الدنيا والآخره.. | ||
![]() |
![]() |
مواقع النشر |
![]() |
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|