[ الدكتور محمد الحضيف 24-4-2008 14:36 71.
السلام عليكم جميعا ..
حين تحدثت هديل عن نفسها، في ” باب الجنة ” .. قالت :
” حكت الحمامة . . فكنتُ أنــا ” ..!
منذ يوم الإثنين .. لا ثمة يمام في سمائي، ولا ( هديل ) ..!
هديلي في منزلة ( برزخية ) ، ونحن معلقون بأسباب السماء . نشرب الدمع، ونقتات
الحزن .. ونمد .. لمن أمره بين الكاف والنون ، رجاءات : ” ادعوني أستجب لكم ” .
شكرا .. شكرا عميقا لكم .
أصبحت قلوبكم أشرعتنا، ودعواتكم رياحًا .. نمخر بها عباب المحنة، ونقاوم عواصف
الحزن والفجيعة .
سنظل نمد للسماء أيدٍ، وللعرش أفئدة .. موقنين برب قريب مجيب . يستحث خطى
رجائنا .. الأمل به سبحانه .. ثم حبكم الهائل الجميل ..
مؤمنٌ .. سنلتقي جميعا، عند ( سدرة ) ابتسامة هديل ،
تحكي لنا، على ضوء سنا ثغرها .. كما هي عادتها، عن الجمال كيف يتشكل : حبًا،
وقلبًا واحدًا، وألوان قزح .. ومناغاة أطفال .
مؤمنٌ أنــا ، أني سأغسل بالألق، الذي طالما
بثته هديل في حياتي .. كل ملوحة الدمع الذي غمسني فيه، ( سكونها )
المفاجئ ..!
شكرا لمن دعى، شكرا لمن تصدق، شكرا لمن سأل .. دمعُ عيني، وصلواتٌ في
الأسحار ، ومكانةٌ في القلب ، لمن فعل ذلك كله ..!
التعديل الأخير تم بواسطة أبو فيصل ; 27-04-2008 الساعة 09:44 PM